الأحد 1438 /7 /26هـ -الموافق 2017 /4 /23م | الساعة 22:39(مكةالمكرمة)، 19:39(غرينتش)‎

الأستانة

ثوار سوريا يشنون هجومًا هو الأكبر منذ عام جنوب البلاد

ثوار سوريا يشنون هجومًا هو الأكبر منذ عام جنوب البلاد

16 Feb 2017
-
19 جمادى الأول 1438
10:34 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، إن وقف إطلاق النار الموقَّع من قبل تركيا وروسيا قبل شهرين ينهار على حدود سوريا الجنوبية، حيث تشن قوات الثوار هجومها الأكبر منذ أكثر من عام في تلك المنطقة.

 

وأشارت إلى أن المراقبين والنشطاء فضلا عن منظمة إغاثية، يتحدثون عن أن القتال بين المعارضة والقوات المؤيدة للحكومة اشتعل لليوم الرابع على التوالي، أمس الأربعاء، في درعا جنوب سوريا.

 

وأضافت أن وقفا لإطلاق النار في أنحاء سوريا جرى الالتزام به إلى حد كبير منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما استعادت قوات بشار الأسد سيطرتها على حلب.

 

وذكرت أن انتصار قوات «الأسد» وضع من تبقى من ثوار هناك في أزمة، وهو ما عزز يد تركيا الداعمة للثوار من أجل التفاوض بشأن هدنة مع روسيا التي تعد من أكبر حلفاء الحكومة السورية.

 

وتحدثت عن أنه وفي تطور غير عادي للصراع في سوريا، فإن هجوم الثوار في درعا يبدو أنه يجري دون دعم دولي.

 

وأشارت إلى أن النشطاء يدافعون عن الهجوم، معتبرين أنه يمنح الدعم المعنوي المطلوب قبيل محادثات السلام المقرر لها أن تجري في 23 فبراير (شباط) الجاري في آستانة بكازخستان.

Print Article

«وول ستريت جورنال» تتوقع توتر علاقة واشنطن وطهران

«وول ستريت جورنال» تتوقع توتر علاقة واشنطن وطهران

22 Jan 2017
-
24 ربيع الآخر 1438
05:11 PM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

توقعت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن تشهد العلاقات بين واشنطن وطهران توترا واضحا خلال الأشهر المقبلة، خاصة في ظل معارضة إيران بشكل علني لمشاركة دبلوماسيين من إدارة الرئيس الأميركي «دونالد ترمب» في محادثات آستانة غدا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة «ترمب» قررت عدم إرسال وفد أميركي إلى كازاخستان للمشاركة في المحادثات المتعلقة بالحرب في سوريا، على الرغم من تلقي دعوة رسمية من الحكومة الكازاخية بدعم من روسيا وتركيا.

 

وأضافت أن الولايات المتحدة ستكون ممثلة فقط في محادثات آستانة من خلال سفيرها في كازاخستان.

 

وتحدثت عن أن روسيا استغلت فرصة انتخاب «ترمب» للدعوة من أجل تعاون أكبر بين موسكو وواشنطن لإنهاء الحرب في سوريا.

 

وذكرت أن الكرملين استبعد عن عمد وزير الخارجية الأميركي السابق «جون كيري» من المحادثات السورية التي رعتها موسكو وأنقرة وجرت نهاية العام الماضي، حيث سعت روسيا وتركيا لقيادة الجهود الدبلوماسية وتهميش إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

 

وعبر وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» ومسؤولين آخرين كبار عن أملهم في أن يكون «ترمب» أكثر تعاونا بشأن سوريا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي عارضت فيه إيران علنا مشاركة إدارة «ترمب» في محادثات آستانة، كان «كيري» داعما بقوة لمشاركة إيران في جهوده لإنهاء الحرب في سوريا.

 

وعبر «ديمتري بسكوف» المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن خيبة أمله، أمس السبت، إزاء عدم دعم إيران لانضمام وفد من الولايات المتحدة لمحادثات آستانة، واعتبر أنه من دون واشنطن لا يمكن حل القضية السورية.

Print Article

«نيويورك تايمز»: روسيا توسع تواجدها العسكري جوًا وبحرًا في سوريا

«نيويورك تايمز»: روسيا توسع تواجدها العسكري جوًا وبحرًا في سوريا

22 Jan 2017
-
24 ربيع الآخر 1438
11:03 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

اهتمت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، بتوقيع روسيا اتفاقا طويل الأمد مع الحكومة السورية بما يسمح لها بتوسيع تواجدها العسكري في سوريا بشكل كبير، عبر مضاعفة المساحة الممنوحة لرسو السفن الحربية في ميناء طرطوس، وضمان استخدام القاعدة الجوية في اللاذقية وتوسيعها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق يشمل الميناء في طرطوس والقاعدة الجوية بالقرب من اللاذقية اللذين كانا حيويين في مساعدة روسيا لبشار الأسد في قتال معارضيه.

 

وأضافت أن الاتفاق يضمن قدرة روسيا على إرسال قوات إلى سوريا لفترة تمتد إلى النصف الثاني من القرن الحالي مع إمكانية تجديده تلقائيا.

 

وتحدثت عن أن الأنباء المتعلقة بالاتفاق الروسي جاءت في وقت يبدو فيه أن «الأسد» تلقى تطورا إيجابيا آخر بالنسبة له، حيث أشار مسؤول تركي علنا ولأول مرة، إلى أن تركيا ستقبل باتفاق سلام في سوريا يسمح ببقاء بشار الأسد في السلطة.

 

واعتبرت أن تصريحات «محمد سيمسك» نائب رئيس الوزراء التركي في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، مؤشر على أن تركيا خففت من موقفها تجاه «الأسد» من أجل الوصول لحل للأزمة السورية.

 

تأتي تلك التطورات في وقت استعدت فيه روسيا وتركيا وإيران لعقد محادثات سلام في آستانة عاصمة كازخستان غدا الاثنين.

 

وذكرت أنه للمرة الأولى، يبدو أن المعارضة السورية الرئيسية بجانب فصائل أخرى كثيرة ستجلس مع حكومة بشار الأسد من أجل محادثات السلام، مشيرة إلى أن آخر جهد مشابه لإجراء المفاوضات كان من قبل الأمم المتحدة في جنيف في فبراير (شباط) العام الماضي لكنها انهارت في غضون أيام.

 

ويسمح الاتفاق العسكري الروسي الجديد مع سوريا بتوسعة القاعدة البحرية في طرطوس على الساحل السوري باتفاق يمتد 49 عاما، ويمكن تجديده تلقائيا لـ25 عاما أخرى، حيث يكون بإمكان 11 سفينة حربية بينها سفن تدار بالطاقة النووية الرسو في نفس الوقت، مما يعني توسعة مساحة الرسو بأكثر من ضعف القدرة الحالية.

 

كما يشمل الاتفاق التزاما مشابها طويل الأمد باستخدام روسيا لقاعدة حميميم الجوية في منطقة اللاذقية التي بنتها روسيا في 2015م، وسط تقارير عن أن روسيا تبني بالفعل حاليا مدرجا ثانيا بالقاعدة.

 

ويأتي الاتفاق على الرغم من إعلان روسيا الشهر الجاري عن تقليص عدد قواتها في سوريا.

Print Article

«المطيري»: الحل السياسي في سوريا محاولة لإنقاذ النظام

«المطيري»: الحل السياسي في سوريا محاولة لإنقاذ النظام

11 Jan 2017
-
13 ربيع الآخر 1438
02:36 PM
الدكتور حاكم المطيري.. رئيس حزب الأمة الكويتي

«الخليج العربي» - متابعات

قال الدكتور حاكم المطيري - رئيس حزب الأمة الكويتي - في تغريدة له على حسابه بتويتر، إن الحل السياسي المدعوم من روسيا وأميركا في سوريا، يعتبر بمثابة «العصا السحرية» في حال عجزها عن القضاء على الثورة عسكريًا، وذلك في محاولة لإنقاذ طغاتها من الانهيار.

يشار إلى أنه من المقرر أن تنطلق مفاوضات آستانة «عاصمة كازاخستان» في 23 يناير (كانون الثاني) الجاري، وذلك بهدف الوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار، يستثني تنظيمي «داعش» وجبهة النصرة، وذلك بحضور كل من أنقرة وطهران ووفود من النظام السوري والمعارضة المقاتلة، فيما لم يتم توجيه دعوة لمعظم دول مجموعة أصدقاء سوريا.

Print Article

التسوية السياسية طبقا لبوتين وبشار ..هل تنهي الصراع بسوريا؟

التسوية السياسية طبقا لبوتين وبشار ..هل تنهي الصراع بسوريا؟

25 Dec 2016
-
26 ربيع الأول 1438
02:23 AM

الخليج العربي- خاص:

هل انتهت الحرب بسوريا، وهل ينجح لقاء آستانة المرتقب في تحقيق الحل السياسي المأمول في سوريا، تساؤلات أثيرت عقب تهنئة الرئيس الروسي لبشار الأسد بانتهاء عملية تحرير حلب، بعد فرض  ميلشيات الجيش سيطرتها الكاملة على حلب السورية السُنية، وكذلك إجلاء 100 ألف مدنيا من شرق حلب وعدد من البلدات الأخرى في الأراضي السورية.

وقال بيان للكرملين إن الرئيس الروسي وخلال اتصال هاتفي أكد أن تحرير حلب كان "نتيجة الجهود المشتركة لكل هؤلاء الذين توحدوا لمحاربة الإرهاب".

وأضاف بوتين أن "المهمة الأساسية في الوقت الراهن هي التوصل إلى تسوية سياسية شاملة".

من جانبه، أعرب الأسد عن شكره للرئيس الروسي لجهود موسكو في تحرير مدينة حلب، موضحا أن "الانتصارات في حلب طريق للتسوية السياسية في سوريا".

 

السيطرة الكاملة على حلب

وكان ميلشيات الجيش السوري قد أعلنت، الخميس، عن فرض سيطرتها الكاملة على حلب السورية السُنية، وذلك بعد معاونة العديد من الدول أبرزها روسيا وإيران ، مما أدى لقصف وحشي للمدنيين في حلب أسفر عن مقتل الألاف من الرجال والنساء والأطفال في مجزرة ضخمة، بمباركة من المجرم بشار الأسد.

وانطلقت الاحتفالات في الاحياء الغربية في المدينة، وسط أصوات الموسيقى المنبعثة من اجهزة التسجيل، وابواق السيارات العالية، حيث تحولت الشوارع الى ميادين للرقص والغناء والهتافات للرئيس والجيش السوري معا، وذكرت الانباء ان الاحتفالات انتقلت أيضا الى مدن أخرى، مثل حمص واللاذقية.

 

هيمنة روسية

بات مشهد الحل السياسي في سوريا أكثر تعقيدا، في ظل هيمنة روسية على القرار، يقابلها عجز دولي عن مواجهة عراقيل موسكو دعما لحليفها بشار الأسد، بل وصل الأمر حد تراجع دول غربية عن أولوية إسقاط النظام السوري مقابل "محاربة الإرهاب

وتجاوزت الهيمنة الروسية ذلك بإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفاقه مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان على إجراء مفاوضات سلام جديدة بين أطراف النزاع السوري في أستانا عاصمة كزاخستان.

وقد تبع ذلك "إعلان موسكو" يوم 20 ديسمبر/كانون الأول بين وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، الذي اتفقوا فيه على إطلاق تسوية للأزمة السورية تعطي الأولوية لمكافحة الإرهاب لا لإسقاط النظام.

وفي ظل التطورات الأخيرة من موسكو وردة فعل المعارضة الحذرة إزاءها، وترقب استلام دونالد ترمب رئاسة الولايات المتحدة، هل سيشهد العام المقبل حلا سياسيا تفصله روسيا في سوريا، أم ستظهر مفاجآت تخلط الأوراق من جديد؟

 

غياب الدور الأمريكي.

ويبدو أن  تركيا حلّت ولو مؤقتاً بدل الولايات المتحدة الأميركية، في لعب دور الطرف الراعي للمعارضة السورية المسلحة، في ظل غياب لدور حقيقي لواشنطن، خلال فترة الانتقال السياسي للإدارة

ويبدو واضحاً استغلال موسكو لفترة الفراغ في الحكم الأميركي، أو فترة تصريف الأعمال، لتنفيذ استراتيجيتها في سوريا، حيث لا يقوم الرئيس الأميركي عادة باتخاذ قرارات سياسية مهمة في الشهر الأخير من ولايته.

ويرى مراقبون أن غياب الدور الأميركي في الملف السوري خلال الفترة الفاصلة بين انتخاب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب في نوفمبر وتسلمه للسلطة في يناير، وضع مفاتيح الحل السوري بيد روسيا.

وأشار المراقبون إلى أن المسؤولين الروس يعملون الآن على ترويض الأدوار الإيرانية والتركية في سوريا بما يصب في خدمة رؤية موسكو للحل، على أن تترك لأنقرة وطهران هامشا محدودا من التحرك لخدمة أجنداتهما في سوريا.

 

مساومات تحت الطاولة

وقال المحلل السياسي الروسي يفغيني سيدوروف إن اختيار أستانا عاصمة كزاخستان للمفاوضات بخصوص الأزمة السورية، ناجم عن قربها من الشرق الأوسط وبعدها عن روسيا وأوروبا.

" أن روسيا "ربما أرادت انتزاع الحل من يد الأوروبيين الغربيين الذين لم يكن لهم دور يذكر في تطورات الأحداث بسوريا سواء عسكريا أو سياسيا".

وخلص في هذه النقطة إلى أن أي نجاح قد يتحقق سيُعزى إلى كزاخستان وروسيا وتركيا، لافتا إلى أن موسكو مضت مع أنقرة نحو إيجاد حل حاسم رغم ما في ذلك من مخاطرة لأن تركيا في خط معادٍ للنظام السوري ودعت إلى الإطاحة به.

لكن مع ذلك، رجح المحلل وجود مساومات تحت الطاولة بين موسكو وأنقرة حول مستقبل الوضع السياسي في سوريا، لافتا إلى أن المرحلة الانتقالية قد تتمخض عن تشكيل يضم "معارضة الرياض والنظام والمعارضة الموالية لموسكو".

 

نظام دولي جديد

وحول دعوة بوتين التي تنقل دائرة التفاوض من جنيف إلى أستانا، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد قواص إن ذلك يحمل في طياته تحولا تاريخيا يعلن الرئيس الروسي من خلاله عن نظام دولي جديد.

هذا النظام - أضاف قواس- يتطلب نقل الثقل من جنيف إلى منطقة أخرى، علما بأن الأخيرة لها رمزية في النظام الدولي، فقد شكلت منذ انتهاء الحرب الباردة نقطة تقاطع لحل الصراعات.

وأوضح أن موسكو -بعد حسم معركة حلب- تبدو في موقع من يُملي، ولكنها لا ترى بديلا عن أنقرة التي تقيم معها شراكة مفادها أن روسيا هي من "يبلغ النظام السوري" بما تريد، بينما تتكفل تركيا بالضغط على المعارضة.

سيدوروف من ناحيته قال إن أطرافا قد تشكك في حيادية روسيا التي وقفت إلى جانب النظام السوري، لافتا إلى أن بشار الأسد قد يبقى مدة تطول أو تقصر، وأن كل هذا رهن بالمحادثات بين روسيا وتركيا أولا ثم المفاوضات إن عقدت في أستانا.

 

Print Article