الاثنين 1438 /5 /30هـ -الموافق 2017 /2 /27م | الساعة 11:56(مكةالمكرمة)، 08:56(غرينتش)‎

العراق

قوى عراقية ترصد تداعيات زيارة "الجبير" على العلاقة بين العراق ودول الخليج

قوى عراقية ترصد تداعيات زيارة "الجبير" على العلاقة بين العراق ودول الخليج

27 فبراير 2017
-
30 جمادى الأول 1438
10:19 AM

 

وكالات - أشادت القوي السياسية العراقية بزيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بغداد السبت الماضي، ودعت إلى استثمارها لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع الرياض وباقي العواصم الخليجية. ودعت القوي السياسية إلي التواصل الفعال بين العراق ومحيطها العربي بما يؤمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذه البلدان وفي نفس الوقت دعم العراق وعلاقاته بمحيطه العربي والإقليمي وأن تؤخذ مصلحة البلاد في الاعتبار.

من جهته، قال عبد الكريم عبطان - القيادي في ائتلاف الوطنية -  إن "الزيارة جاءت في توقيت مهم لا سيما أن العراق على أبواب إنهاء "داعش"، وهي خطوة مهمة لإعادة العلاقات العراقية – العربية. وأضاف أن «الحاجة باتت ملحة لإعادة ترطيب العلاقات بين العراق والمملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى، وعلى الأطراف كافة إعادة النظر في القطيعة وما تلاها وأنه ومن مصلحة العراق العودة إلى البيت العربي عبر التعاون وتوسيع الزيارات وفتح آفاق واسعة».

بدوره، رحب المجلس الإسلامي الأعلى، بزعامة عمار الحكيم بزيارة الجبير، واعتبرها رسالة إيجابية لـ ترميم الوضع المرتبك بين بغداد والرياض. وقال عضو مجلس شورى المجلس فادي الشمري ننظر إلى الزيارة بتفاؤل وهي خطوة جيدة في حاجة إلى خطوات أكثر جدية من الطرفين. وأضاف: "نحن ندعم ونساند الحكومة في استثمار هذه الخطوة لتفعيل العلاقات."

ودعا الحكيم القوى السياسية العراقية إلى «تنظيم وترتيب الأوراق الداخلية والتعامل مع هذا الملف وغيره من الملفات الحساسة بشكل أكثر انفتاحاً وجدية وأن تكون هناك خطوات حكومية في هذا الإطار والانفتاح على المصالح الاقتصادية بين البلدين، ونعتقد أن فتح المنفذ الحدودي يعود بمنافع كبيرة على البلدين».

وكان الجبير قد أكد في زيارته علي أن بلاده تدعم وحدة العراق واستقراره، وإنها تقف على مسافة واحدة من جميع أطيافه، وذلك خلال زيارته إلى بغداد حيث جري فيها مباحثات تشمل ملفات مختلفة، على رأسها مكافحة الإرهاب.

وتشهد العلاقة بين العراق والسعودية توترا بعد تقديم بغداد طلبا في أغسطس الماضي للرياض لاستبدال سفيرها ثامر السبهان، على خلفية اتهامه من قبل بغداد بـ"تدخله في الشأن الداخلي العراقي". ويشار إلى أن السعودية أعادت فتح سفارتها في بغداد قبل عام بعد أن ظلت مغلقة لمدة 25 عاما.

Print Article

ماذا تخبيء إيران من أوراق ضد تركيا؟

ماذا تخبيء إيران من أوراق ضد تركيا؟

26 فبراير 2017
-
29 جمادى الأول 1438
05:35 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

بدأ التصعيد الإيراني ضد تركيا يأخذ مسارا خطيرا بالتلويح بشن حروب بالوكالة ضد تركيا عبر الأراضي العراقية والسورية، وسط توقعات بمزيد من التوتر في العلاقات بين البلدين بسبب سياسات أنقرة الرافضة للمشروع الإيراني التوسعي وشبكة ميلشياتها ومساهمتها في حصار طهران وتضييق الخناق عليها وبخاصة في ظل التقارب الخليجي التركي والتركي الروسي، والتقارب المحتمل مع إدارة ترمب، وفيما يلي رصد لأهم الأوراق التي تنتوي إيران إشعالها وبأي مناطق حيوية واستراتيجية للأمن القومي التركي.

 

أوراق للتصعيد

في خطوة تصعيدية، دعا عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني النائب منصور حقيقت بور، أمس السبت، حكومة بلاده إلى مواجهة الانتقادات التركية ضد سياسة طهران، عبر تصعيد الحرب في سوريا والعراق، معتبرًا أن "الساحة العراقية والسورية هي المكان الأنسب للرد على تركيا".

وقال النائب حقيقت بور لوكالة أنباء "ميزان" الإيرانية، إن "الجواب على الاتهامات والانتقادات التركية ضد إيران، ستكون في الساحة العراقية والسورية باعتبارهما المكان الأنسب".

وحث النائب الإيراني الإيرانيين على عدم السفر إلى تركيا لغرض السياحة من أجل ما اعتبره بـ"إلحاق الضرر بالاقتصاد التركي الذي يعتمد في جله على الواردات السياحية.

وبدوره، شنّ وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف هجوما على تركيا، وذلك في مقابلة أجرتها معه صحيفة محلية.

ووصف ظريف خلال لقاء له مع صحيفة "إيران" المحلية تركيا "بالجارة ذات الذاكرة الضعيفة والناكرة للجميل"، وفق وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.

 

مدينة تلعفر

في حال قررت طهران إنفاذ التهديد بالتصعيد ضد تركيا في سوريا والعراق، فسيكون عبر تصعيد مشروع الممر الإيراني، وتصعيد الأزمات إلى الحدود التركية السورية والتركية العراقية عبر الحرس الثوري وشبكة مرتزقة وميلشيات تابعة له.

في العراق تعد مدينة تلعفر من أكثر المناطق حساسية لدى الجانب التركي، وبالفعل لم يتوقف الرفض التركي لمحاولة يمنة الحشد الشعبي المليشيات المدعومة من إيران، على مدينة تلعفر وما حولها، وتقدم الحشد نحوها بعث بقلق حول تفجّر صراع إقليمي بين تركيا وإيران، خاصةً أن تلعفر تتمتع بموقع ديمغرافي واستراتيجي، كما أن الحشد الشعبي يسعى دائماً إلى ترويج هروب عناصر من تنظيم داعش ليكون سبباً في التوسع والتقدم باتجاه سوريا عبر تلعفر، ما يجعله سبباً قوياً في رسم طريق بري "الحلم الإيراني" نحو سوريا، يعزز من تحقيقه توطين شيعة على جانبي الطريق بتغيير ديمغرافي مستمر.

تقع مدينة تلعفر في غرب محافظة نينوى شمالي العراق، وتبعد عن مدينة الموصل نحو 70 كم، وتعتبر من أهم مراكز التركمان في البلاد، يبلغ سكان المدينة حوالي 300 ألف نسمة.

 

أوراق إيران في سوريا

تمتلك طهران في سوريا أوراق كارثية في مواجهة تركيا، فالميلشيات التابعة لإيران وبخاصة حزب الله جعلت من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت له أنقرة مع موسكو اتفاقا هشا، بسبب استهداف النظام وميلشيات شيعية مناطق المعارضة دون التزام بوقف النار، واضطرت المعارضة إلى عقد اتفاقات جانبية تحت القصف وتهديد المدنيين، وفي حال تمسك طهران ببقاء الأسد فترة أطول في الحكم فهذا سيؤدي إلى سيل مزيد من الدماء وتفجير الوضع على الحدود التركية بسبب موجات النزوح واللجوء وتسرب عناصر "داعش" وقيامها بأعمال إرهابية في الداخل التركي، والأخطر أن تتجه ميلشيات شيعية للسيطرة على مناطق حيوية قرب الحدود التركية.

 

أوراق خاسرة

ومن جهته يقول د. سمير صالحة - أستاذ مادتي القانون الدولي العام والعلاقات الدولية في جامعة كوجالي- إن "تخلّي طهران عن لعب أوراق خاسرة هو الذي قد يفتح الأبواب أمامها للقبول في المنطقة وغير ذلك سيكون التوجّه الإقليمي المشترَك للتنسيق في مواجهة حالات التوتّر والشرذمة التي تزرعها إيران في المنطقة".

 

حصار إيران

وأضاف "صالحة" في مقال بعنوان "توتُّر تركي - إيراني.. مَن يتراجع أوّلاً؟" بـ"الجمهورية" :"أصوات إيرانية كانت تقول «تركيا أدركت أنّ المغامرة في سوريا قد انتهت، لذلك التزمت بعدم التقدّم نحو الباب»، وتركيا: "ستذهب زحفاً نحو طهران طلباً لإنقاذها من ورطتها في سوريا». العكس هو الذي سيحدث ربما هناك محاولات إيرانية للتشويش على التفاهم الروسي - التركي، وربّما الأميركي لاحقاً، دورُ موسكو في إيقاف إيران عند حدّها مهمّ هنا".

وانتهى إلى القول: "عادي جداً أن يحصل كلّ هذا التوتر التركي - الإيراني بعد تزايد خطوات التباعد والتناقض في المواقف الإقليمية، لا بل هو يأتي متأخّراً جدّاً، هل سيتحوّل إلى مواجهة مباشرة؟ هذا مرتبط بالرغبة الإيرانية التي ستزيد من التصعيد حتماً لأنّ الأتراك يساهمون في تضييق الخناق عليها ومحاصرتها بسياستها الخاطئة وبناء تحالفات وتفاهمات قد ترتدّ عليها".

Print Article

«صوت أميركا»: زيارة «الجبير» للعراق فاجأت كثيرًا من المراقبين

«صوت أميركا»: زيارة «الجبير» للعراق فاجأت كثيرًا من المراقبين

26 فبراير 2017
-
29 جمادى الأول 1438
10:09 AM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

فاجأت زيارة وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» إلى العراق أمس السبت، كثيرا من المراقبين بسبب التوترات بين البلدين، وذلك وفقا لإذاعة صوت أميركا «فويس أوف أميركا».

 

ووصفت الإذاعة الأميركية في تقرير على موقعها الإلكتروني زيارة «الجبير» لبغداد بالتاريخية، حيث تعد الزيارة الأرفع لمسؤول سعودي إلى هناك منذ 1990م.

 

وذكرت أن «الجبير» التقى خلال الزيارة التي استمرت لبضع ساعات، رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي» ووزير الخارجية «إبراهيم الجعفري».

 

وتتزامن الزيارة مع تقدم قوات الحكومة العراقية بشكل أكبر داخل مدينة الموصل ذات الأغلبية السنية.

 

واعتبرت أن الإعلان عن أن المملكة ستسمي سفيرا جديدا للعراق يبدو أنه جهد جديد لتحسين العلاقات بين العراق الذي يهيمن فيه الشيعة على الحكومة وبين المملكة ذات الأغلبية السنية.

 

وتحدثت عن أن المسؤولين العراقيين حاولوا تحسين العلاقات مع المملكة في السنوات الأخيرة، بدءا بزيارة الرئيس العراقي السابق «جلال طالباني» للرياض في 2010م، ثم زيارة أخرى من قبل خلفه الرئيس «فؤاد معصوم» في 2014م.

 

وأشارت إلى أن المملكة عينت سفيرا لبغداد العام الماضي، لكنها سحبته سريعا بسبب الاحتكاك الناشئ عن تصريحات أدلى بها بشأن إيران ودعمها للميليشيات المسلحة الشيعية.

 

Print Article

روسيا تنافس أمريكا علي نهب النفط العربي في ليبيا

روسيا تنافس أمريكا علي نهب النفط العربي في ليبيا

22 فبراير 2017
-
25 جمادى الأول 1438
03:34 PM

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

في خطوة موازية للحراك الأمريكي الحثيث في العراق للسيطرة علي النفط هناك وبخاصة بعد مجيء إدارة ترمب الطامعة في ثروات نفط الشرق الأوسط بحسب مراقبين، فتحت شركة روسنفت النفطية الروسية العملاقة الطريق أمام الاستثمار الروسي في قطاع النفط في ليبيا، بعد أن وقعت اتفاق إطار للتعاون مع المؤسسة الوطنية الليبية للنفط.

وتعيش البلاد منذ ذلك الوقت في فوضى سياسية وأمنية، وهي غير قادرة على استغلال ثرواتها والإفادة منها بالكامل، ما دفع بالاقتصاد إلى حافة الهاوية.

وتمَّ توقيع الاتفاقية على هامش أسبوع النفط الدولي في لندن بين رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط مصطفى صنع الله، ورئيس روسنفت إيغور سيتشين، بحسب المؤسسة الوطنية. وبموجب هذه الاتفاقية ستشكل الشركتان لجنة عمل مشتركة لبحث التعاون الممكن في حقول مختلفة، بما فيها الاستكشاف والإنتاج.

وقال "هذه الاتفاقية مع أكبر شركة نفط روسية تضع الأسس للطرفين لتحديد مجالات التعاون المشتركة".

وتحولت روسنفت خلال حكم الرئيس فلاديمير بوتين من شركة نفط صغيرة بالكاد معروفة إلى عملاق في صناعة النفط. واستحوذت الشركة التي يرأسها المعروف باسم سيتشين صاحب النفوذ ورجل الاستخبارات السابق في "الكي جي بي" على العديد من المنشآت الهامة في قطاع النفط الروسي، في سلسلة من الصفقات المثيرة للجدل.

وتنتج ليبيا حالياً حوالي سبعمائة ألف برميل يومياً، فيما كان إنتاجها يصل إلى 1,6 مليون برميل في اليوم قبل سقوط معمر القذافي عام 2011.

وفي نفس السياق جاء زيارة وزير الدفاع الامريكي للعراق في إطار الاستحواذ علي النفط العراقي حسبما صرح الرئيس الأمريكي الجديد ترمب بشكل غير مباشر بحسب مراقبين.
 

كان قد نشر الدكتور حاكم المطيري -رئيس حزب الأمة الكويتي- مقطع فيديو يجمع لقاءات متعددة لدونالد ترامب -الفائز برئاسة أمريكا- يتحدث خلاله عن نفط الدول العربية وكيف على أمريكا أن تكون هي مالكة ذلك النفط، مستنكراً من يتحدثون عن سيادة الدول.

وعقب "المطيري" على الفيديو الذي نشره عبر تغريدة له على حسابه بتويتر، قائلاً إن ترامب هو الوجه الحقيقي لأمريكا الصليبية الرأسمالية.

ويقول ترامب في مقطع الفيديو إن العراق لديه ثاني أكبر حقول نفط في العالم بقيمة 15 ترليون دولار، ثم تأتي بعده السعودية، مشيراً إلى أن جيشهم قد تمت إبادته ولديهم جيش ضعيف، وأنه مجتمع فاسد على أي حال وكل شئ فاسد تماماً.

وأضاف ترامب: "أنا قولت ببساطة لو عاد الأمر لي سأخذ النفط"، مشيراً إلى أن الحد الأدنى الذي يجب عليهم دفعه مقابل تحريرهم على أقل تقدير هو 1.5 ترليون دولار.

Print Article

معركة الموصل..نموذج أمريكي لصناعة دولة فاشلة على أشلاء السنة

معركة الموصل شاهد على تواطؤ أمريكي لخدمة الميلشيات

معركة الموصل..نموذج أمريكي لصناعة دولة فاشلة على أشلاء السنة

22 فبراير 2017
-
25 جمادى الأول 1438
05:36 PM

 

 

بوابة الخليج العربي متابعات

معركة تلو الأخرى، جيش مكون من مائة ألف من القوات بدأ معركة "تحرير الموصل" في 17 أكتوبر 2016 مرت المعركة على وعد رسمي من حكومة العبادي بإنهاءها سريعا، وسط توقعات بإنهاءها بنهاية اعام، مرت أربعة أشهر، وعشرات الآلاف من الجيش العراقي والميلشيات الشيعية والقوات الأمريكية والبريطانية، تقاتل فقط قرابة خمسة آلاف داعشي، يعلن كل يوم عن قتل المئات منهم، أما النتيجة فهي تجويع وتهجير السنة، لخدمة توسع الميلشيات الشيعية التي تتقدم بمناطق استراتيجية، وصارت الحرب على "داعش" ذراع أمريكي مستتر ضد السنة.

حرب بلا نهاية أو جدول زمني، حصادها تدمير الدولة، فقد تمكنت قوات الجيش العراقي من الوصول إلى محيط مطار الموصل بعد طرد مقاتلي تنظيم داعش من تل قريب منه. وتستهدف بغداد السيطرة على المطار حتى تستخدمه قاعدة انطلاق لاستكمال مراحل استعادة المدينة من قبضة داعش.

وسط مشهد عراقي قلق شهد تفجيرات في أنحاء مختلفة من العراق دخلت معركة الموصل يومها الرابع بعد قصف مطار الموصل ضمن هجوم يستهدف استعادة الجانب الغربي من المدينة من تنظيم "داعش" بدعم كبير من طيران التحالف الدولي.

وفي سياق آخر كان ميشليشيات الحشد الشعبي التي تضم ميليشيات عراقية مسلحة موالية لإيران قد هدمت 345 منزلا للعراقيين السنّة قرب مدينة الموصل في محاولة لمنع النازحين من العودة إلى مناطقهم، دون أي ضرورة عسكرية ظاهرة وهو ما وصفته منظمات حقوقية بأنه يرقى لمصاف جرائم الحرب.

وترتكب ميليشيات الحشد الشعبي جرائم حرب بحق أهل السنة العراقيين. وقال خبراء إن مشاركة الحشد الشعبي المكوّن في أغلبه من ميليشيات شيعية كان موضع الجدل الأساسي، حيث تمسّكت حكومة بغداد بالحاجة لإشراك تلك القوات في المعركة.

وكانت القوات العراقية قد أعلنت أنها استعادت قرية البوسيف جنوب الموصل والتي تطل على المطار الذي يمتد على عدة كيلومترات.وذكرت أنها سيطرت على القرية بعد معارك مع تنظيم داعش قتل فيها 13 من القوات الأمنية العراقية.

ومن ناحية أخري قتل ثمانية مدنيين وأصيب 32 آخرون في تفجير سيارة ملغمة وسقوط قذائف هاون غرب بغداد. وأضافت المصادر أن السيارة كانت مركونة في منطقة العامرية ذات الأغلبية السنية، وأعقب انفجارها سقوط عدد من قذائف الهاون على المنطقة. كما انفجرت عبوة ناسفة قرب محال تجارية في منطقة العامرية أيضا، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بجروح.

 في نفس السياق وفي محافظة الأنبار غرب العراق أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده قرب الرمادي، وأضاف الجيش في بيان له أن الجندي قتل أثناء "عملية غير قتالية".

من جهة أخري أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالضربات الناجحة والمتلاحقة لقوات الجيش العراقي ضد تنظيم “داعش” فى مدينة الموصل والقرى التابعة لها وقرب تحريرها من قبضة التنظيم الإرهابي.

وقال مرصد الإفتاء، فى بيان له اليوم الأربعاء، أن هناك مخاوف من أن سقوط “داعش” في هذه المعركة سيدفع بجميع مقاتلي التنظيم الإرهابي إلى سوريا ويحشدهم فيها، وهذا السيناريو مشابه لما حدث في مدينة “الفلوجة” عندما استعادها الجيش العراقي في شهر يونيو الماضي، وهذا يعني أن هزيمة تنظيم داعش في الموصل ستشجع مقاتليه على التوجه غربًا في محاولة للم شتاتهم ومحاولة تضميد جراحهم في سوريا .

 

Print Article

"نيويورك تايمز: معركة غربي الموصل ستكون أصعب على القوات العراقية

"نيويورك تايمز: معركة غربي الموصل ستكون أصعب على القوات العراقية

20 فبراير 2017
-
23 جمادى الأول 1438
09:07 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

 

توقعت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن تكون عملية تحرير النصف الغربي من الموصل أطول من تلك التي استهدفت شرقها.

 

وأشارت إلى أن النصف الغربي من المدينة به أحياء ذات شوارع ضيقة، وبعضها صغير جدا بشكل لا يسمح بدخول القوات العراقية إليه وهي في مركبات "الهامفي" العسكرية، مما قد يجعل الهجمات التفجيرية الانتحارية لـ"داعش" أكثر فعالية.

 

وتحدثت عن أنه ونتيجة لتدمير الجسور الخمسة التي تربط شرق الموصل بغربها على نهر دجلة، فإن القوات العراقية ستتبع مسارا ملتويا إلى غرب الموصل لدخولها من جهة الجنوب.

 

وذكرت أن العراق فتح الفصل التالي من هجومه لإخراج "داعش" من الموصل أمس الأحد من خلال إلقاء المنشورات من الطائرات والتي تطلب من عناصر التنظيم الاستسلام.

 

وأضافت أن "داعش" يسيطر على الموصل والتي يعتبرها عاصمته في العراق لأكثر من عامين وتعد بالنسبة له آخر معقل حضري، مشيرة إلى أن استعادة السيطرة الكاملة على المدينة في حملة عسكرية من المتوقع أن تستمر لأشهر، ستمثل نصرا كبيرا للقوات العراقية.

 

وأشارت إلى أن الهجوم يأتي في ظل المخاوف المتعلقة بأحوال مئات الآلاف من المدنيين في الجزء الغربي من المدينة الذين يعانون من نقص إمدادات الطعام والمياه ووقود الطهي.

 

وبدأت العملية في أكتوبر الماضي، ووصلت القوات العراقية إلى ضفاف نهر دجلة في يناير الماضي، حيث استغرقت العملية وقتا أطول مما كان متوقعا وجاءت حصيلتها حتى الآن كبيرة على المدنيين والقوات العراقية، إلا أن كثيرا من البنية التحتية فيها لم تتضرر، وعادت إلى شرق الموصل التي أعلن عن تحريرها مظاهر الحياة اليومية على النقيض مع عمليات استعادة مدن أخرى كـ"الرمادي" و"سنجار" اللتين دمرتا جراء القصف الجوي، وعلى الرغم من مرور أكثر من عام على تحرير "سنجار" إلا أن حاكمها نفسه لا يستطيع العودة إليها.

Print Article

«تليغراف»: «جونسون» عقد اجتماعين سريين مع «بلير» بشأن الشرق الأوسط

«تليغراف»: «جونسون» عقد اجتماعين سريين مع «بلير» بشأن الشرق الأوسط

19 فبراير 2017
-
22 جمادى الأول 1438
10:31 AM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

قالت صحيفة «تليغراف» البريطانية، إن وزير الخارجية «بوريس جونسون» عقد اجتماعين سريين مع رئيس الوزراء الأسبق «توني بلير» بشأن الشرق الأوسط منذ توليه منصبه، وذلك على الرغم من دعوته للناخبين بأن يتجاهلوا وجهات نظره.

 

وأشارت إلى أن «جونسون» الذي سبق وأن وصف «بلير» بالمعتوه والذي يحتاج إلى علاج نفسي، التقى به في أكتوبر (تشرين الأول) ثم في يناير (كانون الثاني) الماضيين.

 

وأضافت أن المحادثات بينهما استمرت في أحدهما 30 دقيقة وفي الأخرى 45 دقيقة، وركزتا على السياسة تجاه الشرق الأوسط بدلا من الحديث عن الخروج من الاتحاد الأوروبي.

 

وتحدثت عن أن الاجتماعين يظهران مدى إعادة دخول «بلير» في السياسة البريطانية، وذلك بعد إعادة هيكلته لشؤونه التجارية العام الماضي.

 

وذكرت أن تثمين «جونسون» لرؤى «بلير» في توجيه سياسته الخارجية، تصطدم مع الانتقادات المتكررة من قبله لرئيس الوزراء العمالي الأسبق.

 

وأشارت إلى أن «بلير» حث الجمعة الماضية الناخبين البريطانيين على العمل من أجل الحفاظ على بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، مما دفع «جونسون» بعد ساعات من حديث «بلير» للظهور أمام الكاميرات وحث الناخبين على تجاهل «بلير» وهاجم سجله في السياسة الخارجية.

 

وأضاف أن «بلير» هو الشخص الذي أقحم بريطانيا في حرب العراق بمزاعم كاذبة تماما، مما تسبب في تداعيات يحاول وزراء الخارجية البريطانيون حتى الآن علاجها.

 

وأكد متحدث باسم «بلير» عقد الاجتماعين، لكنه رفض مناقشة ما جرى فيهما، مشيرا إلى أنه لا يمكن التعليق على محادثات خاصة.

 

Print Article

«مالك» يحذر من ملالي إيران ويدعو العرب لاختبارهم

«مالك» يحذر من ملالي إيران ويدعو العرب لاختبارهم

18 فبراير 2017
-
21 جمادى الأول 1438
05:53 PM
الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك.. رئيس المرصد الدولي لملاحقة جرائم إيران

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

حذر الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك – رئيس المرصد الدولي لملاحقة جرائم إيران - من ملالي إيران، قائلا: «إنهم إن أظهروا الحب فهم يبطنون الحرب لكم أيها المسلمون؛ لأنهم يكفرونكم ويخططون لتخريب أوطانكم ومحو وجودكم أيها العرب».

 

وأشار - في تغريدات له بـ«تويتر» - إلى أن ملالي إيران يمر نظامهم بظروف صعبة ويعملون من أجل الضحك على العرب، حتى يقدموا لهم المساعدة للخروج من مأزقهم، وبعدها ينقضون عليهم مجددا.

 

وناشد «مالك» العرب قائلاً: «أيها العرب إن أردتم امتحان إيران طالبوها بنزع سلاح (حزب الله) والحوثيين وسحب مرتزقتها من سوريا والعراق»، مضيفًا: «سترفض، وهذا يفضح خبث نواياها معكم».

Print Article

«تكتيك» جديد لـ«داعش» في حرب الموصل.. تعرف عليه

«تكتيك» جديد لـ«داعش» في حرب الموصل.. تعرف عليه

15 فبراير 2017
-
18 جمادى الأول 1438
12:33 PM

 

بوابة الخليج العربي - خاص

تشهد معركة استعادة مدينة الموصل بشمال العراق، من تنظيم الدولة، جمودا شديدا أتاح لتنظيم داعش استعادة زمام المبادرة والخروج من حالة الدفاع إلى الهجوم على مواقع القوات العراقية في الجانب الشرقي من المدينة، والذي سبق أن استعيد بشكل كامل من سيطرته، بينما شنّ أعنف هجوم له على الجبهة الغربية حيث تنشط ميليشيات الحشد الشعبي، في محاولة لفتح الطريق نحو مركزه الكبير بمدينة الرقّة السورية.

 

ومع تواتر الأنباء بشأن استعداد القوات الحكومية العراقية لمواجهة التنظيم على مناطق الجانب الغربي من مدينة الموصل (405 كيلومترات شمال العاصمة بغداد)، يحاول تنظيم الدولة التدريب على أساليب جديدة للقتال، تعتمد على نشر قناصة ويدرب مسلحيه على القتال في الأزقة الضيقة.

 

وقال أحمد الجبوري - عقيد في جهاز شرطة نينوى - إن «مصادر استخباراتية في الأحياء، التي يسيطر عليها «داعش» غرب الموصل، تفيد بأن عناصر أجنبية في التنظيم الإرهابي تشرف على تدريب المسلحين على حرب الشوارع في أزقة أحياء الجوسق، والدندان، والطيران، والغزلاني، والعكيدات، والنبي شيت، وباب البيض (جنوب الجانب الغربي)»، بحسب «الأناضول».

 

وأوضح «الجبوري» أن «تدريبات داعش تتضمن كيفية الاختباء والتنقل والمباغتة والرصد وإشغال القوات وإجبارها على التوغل في الأزقة الضيقة، لتسهيل عملية الانقضاض عليها، إضافة إلى اختيار الأوقات المناسبة في شن الهجمات المسلحة، والتعرف أكثر على الشوارع لسهولة استخدامها لاحقا».

 

والجانب الغربي من الموصل، التي يقطنها قرابة 1.5 مليون نسمة، يشكل المدينة القديمة، وهو يتسم بالأزقة الضيقة المتشعبة، فضلا عن اكتظاظه بسكان يقدر عددهم بنحو 750 ألف نسمة.

 

كما كشف شهود عيان أن «أكثر من 20 قناصا تمركزوا على مواقع جامع الصحابة المطل على ضفاف نهر دجلة، وعلى المنازل في حي 17 تموز، والطوابق العليا للمشفى الجمهوري العام، وسطح فندق آشور، المجاور لموقع جامع الخضر، فضلا عن مبنى شركة الإسمنت في منطقة الكورنيش، وفندق بغداد قرب تمثال أبي تمام، وبناية غانم السيد المطلة على الجسر الرابع في حي الجوسق».

 

وأضافوا أن «التنظيم كثف من إجراءاته الأمنية في شوارع الساحل الأيمن (الجانب الغربي) للموصل، حيث أقام العشرات من نقاط التفتيش في الشوارع العامة والمناطق الحيوية، وأخذ المسلحون يدققون في الأوراق الثبوتية للمدنيين، لا سيما الشباب منهم، ويرفضون أي تجمع للسكان».

 

ولفتوا إلى أن «التنظيم على ما يبدو يخشى أن تشن القوات المسلحة العراقية عملية عسكرية خاطفة، وتسيطر على مواقعه، بمساندة طيران التحالف الدولي. الوضع على صفيح ساخن، وهو أقرب إلى الانفجار في أي لحظة».

 

عودة صواريخ التنظيم

ورغم إعلان الحكومة العراقية، في 24 يناير (كانون الثاني) الماضي، استعادة السيطرة من «داعش» على مناطق الجانب الشرقي من الموصل، التي يسيطر عليها التنظيم منذ يونيو (حزيران) 2014 وهي آخر معقل رئيسي له في العراق، فإن جمود المعركة انعكس بشكل آلي على أوضاع سكان المدينة سواء في شقها الشرقي حيث عادت صواريخ «داعش» وسياراته المفخخة تستهدفهم وتوقع الضحايا في صفوفهم، أو في الشق الغربي حيث يعاني المدنيون ظروفا بالغة الصعوبة في ظل ندرة المواد الغذائية والأدوية والوقود ومياه الشرب، ويتعرّضون لحملات انتقام وقتل وتنكيل من قبل التنظيم المتشدّد، الذي يتحصّن داخل أحيائهم السكنية متخذا منهم دروعا بشرية.

 

ولم تلتزم الحكومة العراقية بوعودها المتكرّرة بالإسراع في إطلاق عملية استعادة أحياء الضفة الغربية لنهر دجلة، في ظل أنباء عن وجود صعوبات مالية ولوجستية كبيرة يتصل بعضها بالعجز عن مواصلة تمويل الحرب، وبنقص فادح في الذخيرة والعتاد.

 

ولوحظ تراجع واضح في وتيرة ضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمواقع «داعش» في مدينة الموصل ومحيطها.

 

أسباب التعثر

وعزا البعض ذلك إلى وجود قرار سياسي من إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب بإبطاء وتيرة المعركة وتأخير حسمها، بانتظار ترتيبات تتصل بمشاركة الميليشيات الشيعية الموالية لإيران في الحرب وما يعنيه ذلك من سيطرة إيرانية بالوكالة على منطقة مهمّة من الأراضي العراقية على الطريق باتجاه سوريا.

 

وتتحدّث مصادر عراقية عن تكتّم حكومة بغداد على محتوى مكالمة هاتفية عاصفة، وجّه خلالها الرئيس ترمب إنذارات شديدة اللهجة لرئيس الوزراء حيدر العبادي، بشأن وجوب اتباع سياسة مستقلة عن إيران والحدّ من نشاط الميليشيات الموالية لها داخل العراق.

 

ولا يستثني متابعون لسير الحرب على «داعش» على الأراضي العراقية، وقوف الخلافات السياسية الداخلية الحادّة بين الفرقاء العراقيين وراء تعثّر معركة الموصل في إطار عملية تصفية حسابات بين هؤلاء الفرقاء وعدم اتفاقهم على تقاسم المغانم السياسية والنفوذ في مرحلة ما بعد المعركة.

 

Print Article

«الدويلة»: زيارة روحاني للكويت وعمان تؤكد انتهاء العنجهية الإيرانية

«الدويلة»: زيارة روحاني للكويت وعمان تؤكد انتهاء العنجهية الإيرانية

14 فبراير 2017
-
17 جمادى الأول 1438
04:32 PM
ناصر الدويلة.. المحامي والنائب الكويتي السابق

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

قال ناصر الدويلة - المحامي والنائب الكويتي السابق - أن إيران أعلنت أن الرئيس حسن روحاني سيقوم بزيارة خاطفة إلى الكويت وسلطنة عمان وهو ما يؤكد نظريتي أن العنجهية الإيرانية انتهت في المنطقة.

وأضاف في تغريدات له بـ«تويتر»: «الأجنحة المتصارعة في إيران تحبط الثقة في حكومتها ومع ذلك نرحب بالرئيس روحاني وفق الثوابت الخليجية: الخروج من سوريا واليمن وعدم التدخل بدولنا».

وتابع «الدويلة»: «إذا زار الرئيس الإيراني الكويت فسيكون ضيفا لحضرة صاحب السمو، ومن واجب الكويتيين احترام الضيف، خاصة أنه ضيف حضرة صاحب السمو فانتبهوا».

واستبق تغريداته بالإشارة إلى أن قضية خور عبد الله لا تمثل أي أزمة بين حكومتي الكويت والعراق، رغم ما تحاوله إيران عبر عملائها من دفع للكويت لاتخاذ مواقف تخفف الضغط على إيران.

ولفت «الدويلة» إلى أن الحكومة العراقية ملتزمة بجميع القرارات الدولية، واتفاقية تنظيم الملاحة بين البلدين في خور عبد الله قد تم توقيعها واعتمادها في البلدين من زمن.

وأوضح أن على المستوى السياسي لا توجد أي أزمة بين الكويت والعراق، أما ما نراه من مظاهرات لحركة النجباء وأبو الفضل العباس فهذه مسؤولية حكومة العراق، مؤكدًا أن الشعب الكويتي واع لما تريده إيران، وهو يدعم حكومته التي اتخذت تدابير احترازية كافية حسب الموقف الحالي.

وتساءل «الدويلة»: «متى ينتبه أشقاؤنا في العراق؟»، مستطردًا: «أعتقد أن الأمور لم تصل لمرحلة الخطر الآن بين الكويت والعراق، وأن العبث الإيراني مكشوف والحكومة الكويتية والعراقية تبصر الأيدي الخفية».

وجزم بأن الجيش الكويتي يملك منظومة إنذار وسيطرة متفوقة كثيرًا عما كان قبل الغزو، ومعدات الجيش متطورة جدا وتسبق العراق بعشر سنوات على الأقل، قائلاً: «نحن وقفنا مع الشعب العراقي الشقيق في محنته وسخرنا كثيرا من الموارد والمشروعات التنموية، مثل بناء مستشفى وجامعة في البصرة وغيرها».

وأضاف أن العراق يعاني من ازدواجية السلطة والنفوذ، وهذا شأن عراقي لكنه بدأ يؤثر على سمعة العراق وعلاقته مع جيرانه، لكنها مرحلة وستمر بسلام.

ولفت «الدويلة» إلى أن إيران في ورطة داخليا وفي اليمن وسوريا والعراق وحتى لبنان، مشيرًا إلى أن صراع الأجنحة فيها يجعل كل قوة تتصرف دون الرجوع للدولة أو الحكومة.

وأكد أن احتجاجات الجهات العراقية العميلة لإيران على ترسيم الحدود في خور عبد الله، لا تنطلي على الحكومة الكويتية والعراقية وتحت المراقبة الدقيقة.

واختتم تغريداته قائلاً للشعب الكويتي، إن تجربة الغزو لن تتكرر إن شاء الله للأبد، وإن الجيش الكويتي اليوم متفوق بمراحل على الميليشيات العميلة والحذر واجب.

Print Article