الاثنين 1438 /6 /28هـ -الموافق 2017 /3 /27م | الساعة 19:28(مكةالمكرمة)، 16:28(غرينتش)‎

العراق

قرار جديد بإرسال قوات أميركية.. «ترمب» ينوى سفك مزيد من دماء السنة

قرار جديد بإرسال قوات أميركية.. «ترمب» ينوى سفك مزيد من دماء السنة

27 مارس 2017
-
28 جمادى الآخر 1438
04:37 PM
قوة مفرطة أدت لمجازر في مدينة الموصل العراقية

بوابة الخليج العربي - خاص

منذ قدوم إدارة دونالد ترمب صارت مقولة «زيادة عدد القوات الأميركية الإضافية إلى الشرق الأوسط» الأكثر تكرارا على لسان وزارة الدفاع الأميركية وقادة التحالف الدولي ضد «داعش» ورغم المجازر في مدينة الموصل العراقية والتي ارتكبتها قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن وحكومة العبادي، ورغم اتهامهم بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بحق المدنيين، يأتي قرار جديد بزيادة القوات الأميركية، بما ينذر برغبة أميركية في تصعيد الحرب ضد «داعش» على حساب أهل المدينة العزل، أو على حساب المدنيين في سوريا فوجهة القوات الجديدة إما إلى العراق أو سوريا، مما يجعل واشنطن في دائرة الملاحقة القضائية بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في الدولتين في ظل مجازر الموصل والرقة المتصاعدة.

 

ومن الواضح أن إدارة ترمب تصر على الحسم العسكري على حساب مئات الآلاف من المدنيين من السنة في العراق أو سوريا، باستخدام القوة المفرطة، أما أغلب الضحايا والمدن المدمرة فهي من أهل السنة، وسط انتقادات للحرب الأميركية الممنهجة ضدهم.

 

قوات أميركية

في تصعيد عسكري رغم المجازر، تعتزم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط؛ استجابة لطلب من قيادة التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، في بغداد.

 

وبحسب ما بثته قناة «فوكس نيوز»، أمس الأحد، فإن «البنتاغون» سيرسل 200 جندي من قوات المظليين من الوحدة 82. ولم توضح وزارة الدفاع الأميركية ما إذا كانت هذه القوات ستتمركز في العراق أو سوريا.

 

وحسب ما صرحت به وزارة الدفاع الأميركية، فإن قرار إرسالهم إلى سوريا أو العراق سيتخذه قائد قوات التحالف الدولي في العراق، ستيفن تاونسند.

 

وكانت الولايات المتحدة نشرت في سوريا نحو 400 جندي إضافي، كما نشرت قوات عسكرية بالعراق للمساعدة في محاربة تنظيم الدولة.

 

مجازر الموصل

واشنطن ترسل قوات جديدة للمنطقة ولا تعبأ بأرواح المدنيين العزل، وفي اعتراف صريح، قال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إنه فتح تحقيقا في مقتل عشرات المدنيين غرب الموصل نتيجة غارة جوية نُفذت بناء على طلب الجيش العراقي، بينما أكد الجيش الأميركي السبت أن طائرات حربية تابعة له نفذت هذه الغارة.

 

مجزرة تقتل 500

من جانبها أكدت رئيسة مجلس قضاء الموصل بسمة بسيم أن «أكثر من خمسمائة مدني أعزل قُتلوا في غارات للتحالف الدولي على حي الموصل الجديدة، أثناء التمهيد لدخول القوات العراقية إليه قبل نحو أسبوع، وأن ما حصل يكاد يكون مقصودا لأنه لم يستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الذين لم يتجاوز عددهم ستة أشخاص قبل خروجهم من الحي.

 

3000  قتيل

كشف مصدر في دائرة الدفاع المدني بالموصل ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين منذ بدء الهجوم على تنظيم الدولة في الجانب الغربي من الموصل نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي إلى أكثر من 3000 قتيل، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

 

مجازر الرقة

ارتكاب المجازر على أيدي التحالف الدولي ليس فقط في العراق حيث يعيش أهالي محافظة الرقة السورية، على وقع المجازر التي خلّفتها مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، والتي اتسمت بـ«الدموية»، خلال الأسبوع الفائت، في ظل العمليات العسكرية التي تشنها «قوات سوريا الديمقراطية» وتدعمها واشنطن لطرد تنظيم داعش منها.

 

وقالت مصادر لـ«الجزيرة» إن خمسين ألف مدني نزحوا نتيجة الغارات والقصف المدفعي على المنطقة، حيث أشار مراسل «الجزيرة» إلى أن مدينة الطبقة كانت تضم مائة ألف نسمة قبل أن يضاف إليها نازحون من المعارك في ريف حلب.

 

مشاركة قوات أميركية

كان الكولونيل جوزيف سكروكا، أحد مسؤولي الشؤون العامة في التحالف، قد أكد أن «هذه هي المرة الأولى التي نقوم فيها بهجوم جوي مع تحالف قوى سوريا الديمقراطية  (SDF).

 

وكان مصدر عسكري قد أكد أن قرابة 500 جندي نُقلوا جوًا خلف خطوط العدو. ودعمت مشاة البحرية الأميركية الهجوم، عبر إطلاق النار من مدافع «الهاوتزر M777»، إلى جانب الدعم الجوي الوثيق، بما في ذلك الغارات الجوية التي نفذتها مروحيات «أباتشي».

 

جرائم حرب

وسط اتهامات بارتكاب واشنطن جرائم حرب، أوردت منظمة «Air wars» الحقوقية، أرقامًا «مهولة» عن ضحايا التحالف الدولي في سوريا والعراق خلال الأسبوع الماضي، وقالت إن 440 مدنيًا قتلوا في الرقة والموصل خلال أسبوع، موضحة أن بين 7091 - 9790 مدنيًا قتلوا بنيران التحالف في البلدين، في الفترة الممتدة من أغسطس (آب)  2014 وحتى 24 مارس (آذار)  الجاري.

Print Article

المنافسات على صادرات الطاقة تفاقم التوترات في الشرق الأوسط

المنافسات على صادرات الطاقة تفاقم التوترات في الشرق الأوسط

26 مارس 2017
-
27 جمادى الآخر 1438
06:41 PM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

رأت إذاعة صوت أميركا «فويس أوف أميركا» أن المنافسات المتعلقة بصادرات النفط والغاز بين دول الشرق الأوسط المجاورة لبعضها بعضا وحلفائهم، تفاقم التوترات في أنحاء المنطقة.

 

وأشارت إلى أن مشروعات خطوط أنابيب تصدير الطاقة في الشام، ربما تمثل أيضا عاملا رئيسيا في إحداث اضطراب بالمنطقة غير المستقرة بالفعل.

 

وأضافت أن قطر وإيران تشتركان في أكبر حقل للغاز معروف في الشرق الأوسط، وكلاهما يسعى بنشاط لتصدير الغاز إلى المنطقة وأوروبا وآسيا وأبعد منذ ذلك.

 

وتحدثت عن أن بعض الخبراء يرى أن تلك الثروات تغذي الصراعات الإقليمية في أماكن كسوريا والعراق، فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تعد دولته أكبر مصدر للغاز إلى أوروبا، تدخل في سوريا في سبتمبر (أيلول) 2015م، ظاهريا لدعم نظام بشار الأسد، لكن من المحتمل جدا أن تدخله جاء لمنع قوى إقليمية وعالمية أخرى من الاستفادة بالموقع الاستراتيجي لسوريا.

 

وتناولت تصريح لـ«الأسد» خلال زيارته لتركيا في 2009م، عندما أكد على أن سوريا ستكون دولة ممر مثالية لخط أنبوبي من الخليج إلى البحر المتوسط، وخلال مقابلة أجراها في ديسمبر (كانون الأول) 2016م، تحدث عن إمكانية تسبب مشروعات خطوط أنابيب الغاز المتنافسة بين إيران وقطر في إشعال الحرب الأهلية بسوريا.

 

من جانبه أشار «أليكس فاتانكا» المتخصص في الشأن الإيراني بمعهد الشرق الأوسط، إلى أن أي مشروع خط أنبوبي لنقل الغاز الإيراني من المرجح أن يواجه إشكاليات متعددة، نظرا لكون الحرس الثوري الإيراني لديه النفوذ السياسي عادة للفوز بعقود الإنشاءات، لكن لديه صعوبة في الغالب في استكمالها بسبب العقوبات الغربية عليه.

Print Article

تحت المحرقة.. سنة العراق يدفعون ثمن مقاومة الاحتلال الأميركي

تحت المحرقة.. سنة العراق يدفعون ثمن مقاومة الاحتلال الأميركي

26 مارس 2017
-
27 جمادى الآخر 1438
05:12 PM
مجازر متعمدة في الموصل بالعراق

بوابة الخليج العربي - خاص

عملية انتقامية ممنهجة وفق تخطيط استراتيجي، تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية قائدة التحالف الدولي، تستهدف تدمير مناطق السنة في العراق، بما فيها الموصل، لمعاقبتهم على دورهم في مقاومة الغزو الأميركي ونضالهم في مقاومة الاحتلال، أما الذريعة فهي «داعش» والذي من المفترض أنه تم إبادته بشكل كامل ولم يتبق منه سوى العشرات، لا يحتاجون كل هذه القوة العسكرية المدمرة.

 

أما الهدف الحقيقي ليس «داعش» بل إبادة السنة؛ لأنهم أجبروا الاحتلال على الرحيل، أما قتلهم وتشريدهم ودفنهم أحياء تحت الأنقاض فيصب في صالح حكومة العبادي الطائفية المتحالفة مع الميليشيات الشيعية الساعية لإفراغ المدن السنية وإحلال الشيعة محلها ونهب ثرواتها من طهران وواشنطن.

 

التحالف يعترف بالمجزرة

في اعتراف صريح، قال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، إنه فتح تحقيقا في مقتل عشرات المدنيين غرب الموصل نتيجة غارة جوية نُفذت بناء على طلب الجيش العراقي، بينما أكد الجيش الأميركي السبت أن طائرات حربية تابعة له نفذت هذه الغارة.

 

مجزرة تقتل 500

من جانبها أكدت رئيسة مجلس قضاء الموصل بسمة بسيم، أن «أكثر من 500 مدني أعزل قُتلوا في غارات للتحالف الدولي على حي الموصل الجديدة، أثناء التمهيد لدخول القوات العراقية إليه قبل نحو أسبوع، وأن ما حصل يكاد يكون مقصودا لأنه لم يستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الذين لم يتجاوز عددهم 6 أشخاص قبل خروجهم من الحي».

 

القوة المفرطة

وكان أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية العراقي، قد اتهم التحالف الدولي والشرطة الاتحادية العراقية، باستخدام القوة النارية المفرطة عبر الطائرات والمدفعية والصواريخ خلال المعركة، ودعا إلى إجراء تحقيقات سريعة وحماية أرواح المواطنين وكرامتهم.

 

3000 قتيل

وكشف مصدر في دائرة الدفاع المدني بالموصل، ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين منذ بدء الهجوم على تنظيم الدولة في الجانب الغربي من الموصل نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي إلى أكثر من 3000 قتيل.

 

وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية، إن «العمليات العسكرية الجارية لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش خلفت أكثر من ثلاثة آلاف ضحية من المدنيين في غضون أقل من شهرين، حيث بدأت عملية تحرير المحورين الجنوبي والغربي من الموصل».

 

ورصد المصدر أن «مئات العوائل التي يقدر عددها بـ2070 مدنيا بينهم نساء وأطفال ومسنون، ما زالوا تحت الأنقاض في مناطق الموصل الجديدة والمشاهدة والعكيدات وباب الجديد والفاروق والمطاحن».

 

من جهتها أعلنت السلطات العراقية، السبت، فرار أكثر من مائتي ألف شخص من الجانب الغربي لمدينة الموصل، منذ انطلاق العمليات العسكرية الشهر الماضي.

 

وأعلن «المرصد العراقي لحقوق الإنسان» أن عدد القتلى المدنيين في الموصل الذين تم تسجيلهم وتوثيقهم تجاوز 3846 شخصا منذ بدء المعارك منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

 

انتقام من السنة

في إطار تحليله للاستراتيجية الأميركية في الموصل ودلالات ارتكاب المجازر، قال الدكتور عبد الرحمن الطريري - أستاذ في جامعة الملك سعود - : «إن ما يحدث في الموصل وما حدث في العراق، خاصة في المحافظات الغربية والتي تقطنها غالبية سنية، كما حدث في مدن الأنبار من قتل وتدمير للممتلكات وتشريد للأهالي في ظروف قاسية لا تليق بالآدميين، لا يمكن فصله عن استراتيجية أميركا نحو المنطقة والتي جعلت من العراق منطلقا لها».

 

تخطيط استراتيجي

وأضاف «الطريري» في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي»: «الغزو الأميركي البريطاني للعراق عام 2003 لم يأت صدفة، بل جاء بتخطيط استراتيجي محكم استغلت فيه الأخطاء الفادحة التي وقع فيها النظام العراقي السابق عندما غزا الكويت ليحدث شرخاً في العلاقات العربية».

 

وتابع: «ونظرًا لما حققه العراق من تنمية قوية تمثلت في بناء الإنسان وإعداد العقول في المجالات كافة، مما يشكل قوة للعرب لكن أميركا وحلفاءها الغربيين لا يقبلون بدولة تنحو لاستقلال قرارها وبناء قوتها، لذا تمت محاصرة العراق اقتصاديا وسياسيا ومعرفيا بعد إخراجه من الكويت لإضعافه وليسهل الانقضاض عليه وافتراسه بعد أن يكون جثة هامدة، وهذا ما حدث فعلاً حين حدث الغزو والاحتلال».

 

مقاومة أبناء السنة

ورصد «الطريري» أن «مقاومة الغزو الأميركي القوية قام بها أبناء السنة، وهم من أجبروا الاحتلال على الرحيل بعدما تلقى الهزائم وأنفق المليارات في حربه على الشعب العراقي».

 

ويرى أنه «وفق المفهوم الاستراتيجي لا يمكن إلا الانتقام ممن قاومه، ولذا كانت عملية تدمير مناطق السنة بما فيها الموصل لإضعاف أهلها وإشغالهم في مشكلاتهم عدة عقود ليسهل تنفيذ الاستراتيجية فيما يخص العراق وكذا ما يخص المنطقة، من هيمنة على خيراتها وتنفيذ للسياسات الأميركية فيما يخدم العدو الصهيوني».

 

لصالح الكيان الصهيوني

وأوضح «الطريري» أن «داعش» مثل مظلة مناسبة لأميركا لتبيع سلاحها وخبراتها على العراق وعلى الدول التي يهددها «داعش» وفي هذا مكاسب آنية إضافة إلى المكاسب الاستراتيجية التي تنفذ وفق مراحل حسب ما تقتضيه وتسمح به الظروف الإقليمية والدولية، وكلنا يتذكر تصريحات المسؤولين الأميركان بأن «داعش» يحتاج سنوات لمحاربته، كل هذا وفق ما تستلزمه المصلحة.

Print Article

«الطريري» لـ«الخليج العربي»: أميركا تنتقم من معاقل المقاومة بتدمير مناطق السنة

«الطريري» لـ«الخليج العربي»: أميركا تنتقم من معاقل المقاومة بتدمير مناطق السنة

26 مارس 2017
-
27 جمادى الآخر 1438
05:29 PM
مجزرة الموصل

بوابة الخليج العربي - خاص

قال الدكتور عبد الرحمن الطريري - أستاذ في جامعة الملك سعود -: «إن ما يحدث في الموصل وما حدث في العراق، خاصة في المحافظات الغربية والتي تقطنها غالبية سنية، كما حدث في مدن الأنبار من قتل وتدمير للممتلكات وتشريد للأهالي في ظروف قاسية لا تليق بالآدميين، لا يمكن فصله عن استراتيجية أميركا نحو المنطقة والتي جعلت من العراق منطلقًا لها».

 

وأضاف «الطريري» في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي»: «الغزو الأميركي البريطاني للعراق عام 2003 لم يأت صدفة، بل جاء بتخطيط استراتيجي محكم استغلت فيه الأخطاء الفادحة التي وقع فيها النظام العراقي السابق عندما غزا الكويت ليحدث شرخًا في العلاقات العربية».

 

وتابع: «ونظرًا لما حققه العراق من تنمية قوية تمثلت في بناء الإنسان وإعداد العقول في المجالات كافة، مما يشكل قوة للعرب لكن أميركا وحلفاءها الغربيين لا يقبلون بدولة تنحو لاستقلال قرارها وبناء قوتها، لذا تمت محاصرة العراق اقتصاديا وسياسيا ومعرفيا بعد إخراجه من الكويت لإضعافه وليسهل الانقضاض عليه وافتراسه بعد أن يكون جثة هامدة، وهذا ما حدث فعلاً حين حدث الغزو والاحتلال».

 

ورصد «الطريري» أن «مقاومة الغزو الأميركي القوية قام بها أبناء السنة، وهم من أجبروا الاحتلال على الرحيل بعدما تلقى الهزائم وأنفق المليارات في حربه على الشعب العراقي».

 

ويرى أنه «وفق المفهوم الاستراتيجي لا يمكن إلا الانتقام ممن قاومه، ولذا كانت عملية تدمير مناطق السنة بما فيها الموصل لإضعاف أهلها وإشغالهم في مشكلاتهم عدة عقود ليسهل تنفيذ الاستراتيجية فيما يخص العراق وكذا ما يخص المنطقة، من هيمنة على خيراتها وتنفيذ للسياسات الأميركية فيما يخدم العدو الصهيوني».

 

وأوضح «الطريري» أن «داعش» مثل مظلة مناسبة لأميركا لتبيع سلاحها وخبراتها على العراق وعلى الدول التي يهددها «داعش» وفي هذا مكاسب آنية إضافة إلى المكاسب الاستراتيجية التي تنفذ وفق مراحل حسب ما تقتضيه وتسمح به الظروف الإقليمية والدولية، وكلنا يتذكر تصريحات المسؤولين الأمريكان بأن «داعش» يحتاج سنوات لمحاربته، كل هذا وفق ما تستلزمه المصلحة.

 

مجازر الموصل

كانت رئيسة مجلس قضاء الموصل بسمة بسيم، قد أكدت أن أكثر من 500 مدني أعزل قُتلوا في غارات للتحالف الدولي على حي الموصل الجديدة، أثناء التمهيد لدخول القوات العراقية إليه قبل نحو أسبوع.

 

وأضافت أن ما حصل يكاد يكون مقصودا؛ لأنه لم يستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الذين لم يتجاوز عددهم 6 أشخاص قبل خروجهم من الحي.

 

Print Article

مقتل 230 وجثث أطفال ونساء تحت الأنقاض واشتداد المعارك.. آخر مستجدات الموصل

مقتل 230 وجثث أطفال ونساء تحت الأنقاض واشتداد المعارك.. آخر مستجدات الموصل

23 مارس 2017
-
24 جمادى الآخر 1438
04:50 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

أوقعت غارات نفذتها طائرات التحالف الدولي الخميس، مستهدفة ثلاث منازل في منطقة الموصل الجديدة، 230 قتيلاً غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وكشف مصدر أمني  أن عدد القتلى الذين تم انتشالهم من تحت أنقاض أحد المنازل وصل إلى 130 جثة لأشخاص، كانوا يختبئون في ملجأ داخل المنزل.

كما أشار إلى مصرع نحو 100 شخص آخرين غالبيتهم من النساء والأطفال في قصف لمنزلين في الجانب الغربي من مدينة الموصل.

وفي نفس السياق، أفاد مراسل العربية إلى أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات انتشال القتلى من تحت الأنقاض في الموصل الجديدة.

 

استغاثات ليلية

إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية في الجيش العراقي ، الخميس، بأن القوات الأمنية تلقت خلال ساعات الليل، استغاثات لإنقاذ مدنيين، غالبيتهم أطفال ونساء، عالقين تحت حطام 3 منازل في الجانب الغربي من مدينة الموصل، بعد تعرضه لقصف جوي، ضمن المواجهة مع تنظيم "داعش".

وأوضحت المصادر أن "شدة المعارك واعتماد تنظيم داعش على القصف الصاروخي على المناطق المحررة، قد منع فرق الدفاع المدني من تنفيذ عمليات لإنقاذ المدنيين من تحت الأنقاض".

 يذكر أنه منذ 19 فبراير الماضي، تشن القوات العراقية، بإسناد من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي للموصل، بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي ، السيطرة على الجانب الشرقي، ضمن عملية عسكرية بدأت في 17 أكتوبر الماضي.

 

اشتداد المعارك

وفي سياق آخر اشتدت الاشتباكات في الموصل القديمة بين القوات العراقية وعناصر تنظيم داعش مع استغلال التنظيم لأحوال الطقس من أجل شن هجمات.

وأفادت مراسلة الميادين بأنّ القوات العراقية حررّت حي اليابسات في الساحل الأيمن للموصل من داعش.

وأشارت المراسلة إلى أنّ تعزيزات عسكرية للقوات العراقية تم إرسالها إلى مشارف المدينة القديمة للموصل، كما وقعت اشتباكات بين القوات العراقية وداعش في حي المياسة غرب الموصل.

وبحسب مراسل الميادين، فإنّ أكثر من 2000 عنصر لداعش يحتشدون بالأزقّة القديمة في مدينة الموصل.

وكانت القوات العراقية قد نجحت بالسيطرة على حي الرسالة بالكامل من الجهة الشمالية للساحل الأيمن للموصل.

 

400 ألف عراقي عالقون

يشار إلى  أن  قرابة 400 ألف مدني عراقي عالقون في البلدة القديمة بمدينة الموصل، التي تحاول القوات الحكومية استعادتها من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وفر قرابة 160 ألف شخص من المدينة منذ بدأت القوات الحكومية حملة لاستعادة الشطر الغربي منها قبل حوالي شهر.

لكن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقول إن الأعداد الكبيرة الموجودة داخل البلدة القديمة تعاني من ظروف تشبه الحصار.

وتحدثت عن حالة من الذعر بين المواطنين الذين يكابدون العيش مع نقص إمدادت الغذاء.

وقد دخلت العملية العسكرية لاستعادة الجانب الغربي من الموصل شهرها الثاني، وباتت مركزة على المدينة القديمة وجامع النوري الكبير الذي أعلن منه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي ما وصفه بـ"دولة الخلافة" عام 2014.

وتعتبر هذه العملية أصعب بكثير من عملية استعادة السيطرة على الجانب الشرقي للمدينة بسبب الكثافة السكانية العالية وضيق الشوارع وتقارب المنازل.

ويعتقد أن البغدادي وزعماء آخرين في التنظيم قد فروا من الموصل، بينما تشير تقديرات أمريكية إلى أن حوالي ألفين من مسلحي التنظيم لا يزالون متحصنين هناك.

 

Print Article

كيف دفع العراقيون من دمائهم ثمن إنعاش سوق السلاح الأمريكي

كيف دفع العراقيون من دمائهم ثمن إنعاش سوق السلاح الأمريكي

23 مارس 2017
-
24 جمادى الآخر 1438
05:41 PM

 

 

 

بوابة الخليج العربي-خاص

بالتزامن مع انعقاد اجتماع التحالف الدولي لمحاربة "داعش" بمشاركة 68 دولة ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، تتكشف حقائق عن تزايد أرصدة شركات السلاح الأمريكية والتي يتصاعد معها هندسة خطط المعارك ومخيمات النازحين والمشردين في العراق، بما يكشف أحد أهم أسباب الحرب الأمريكية لاحتلال العراق عام 2003 والحرب الأمريكية على "الإرهاب"، وهو إنعاش سوق السلاح الأمريكي، وهو الهدف نفسه من التدخل الروسي في سوريا وتجريب أحدث الأسلحة في الدولتين.

إدارة ترمب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون مثل إدارة أوباما لا تعبأ بأحوال النازحين والمشردين بالرغم من إمكانية تبني سياسات تعالج جذور الإرهاب دون حاجة لهذا الحجم من الدمار والخراب داخل المدن السنية تحديدا والتي صارت مستهدفة بالإبادة بذريعة "داعش"

بالنهاية أصبحت المدن العراقية الثرية مدمرة بالكامل وأهلها يعانون التشريد وعددهم يقدر بمئات الآلاف، بعد سنوات من الحصار الأمريكي الذي تسبب في مقتل الملايين تحت ذرائع جديدة.

سوق السلاح الأمريكي

كشفت الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، أن مشتريات العراق من السلاح الأمريكي خلال الـ12 عاماً الماضية، بلغت 22 مليار دولار.وقالت الخارجية في بيان: إن "العراق اشترى أسلحة من الولايات المتحدة بقيمة تفوق 22 مليار دولار، منذ عام 2005".وأشارت إلى أنه "اشترى العام الماضي 36 طائرة نوع إف 16، و146 دبابة، و24 مروحية، و9 ناقلات جوية نوع سي 130".

 

وذكر البيان أن "الكونغرس الأمريكي خصص عام 2012، أكثر من 2 مليار دولار، ضمن برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية لبناء قدرات العراق اللوجيستية وتحقيق الاكتفاء الذاتي على المدى الطويل وتدريب القوات الأمنية العراقية على المهنية وغيرها من التدريبات الأساسية".

ويخضع برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية، لتقييم وزير الخارجية الأمريكية ويتم عبره منح قروض إلى دول محددة؛ لتتمكن من شراء الأسلحة التي تحتاجها من الولايات المتحدة، شريطة تسديدها خلال 8 سنوات.

حرب داعش المدمرة

واشنطن تخطط لتصعيد القوة العسكرية ضد داعش، برغم الفشل الأمريكي في القضاء عليها على مدار عامين ونصف والخسائر الكبيرة في صفوف المدنيين وتدمير البنية التحتية العراقية، ودل على ذلك كلمة وزير الخارجية ريكس تيلرسون أمس الأربعاء في افتتاح اسجتماع التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي تستضيفه واشنطن.

وقال في خطاب أمام الاجتماع الذي يشارك فيه ممثلون عن 68 دولة "أدرك أن هناك العديد من التحديات الملحة في الشرق الأوسط، والهدف النهائي في هذه المرحلة هو القضاء على داعش إقليمياً من خلال القوة العسكرية".

هذا فقط ما سيقدمه "تيلرسون" لمن شردتهم الحرب :"الولايات المتحدة ستزيد من ضغوطها على "داعش" والقاعدة وستعمل على إقامة مناطق آمنة مؤقتة من خلال فرض وقف إطلاق النار فيها، للسماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم.

مئات الآلاف

تتزايد أرصدة شركات السلاح الأمريكي وتتصاعد خطط إدارة ترمب لمواجهة "داعش" ويتزايد معها عدد اللاجئين والنازحين دون أي خطط عراقية أو أمريكية لحمايتهم من القصف العشوائي أو خطط حقيقة لإعادتهم للمناطق المسماة بالمحررة أو لحمايتهم من ميلشيات الحشد الشعبي.

بدوره، أعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان أن أعداد النازحين من محافظة نينوى منذ بدء العمليات العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول عام 2016، ارتفعت إلى 415 ألفا بعد 5 أشهر من بدء المعارك.

وبحسب بيان المرصد، فإنه في الوقت الذي يبدي فيه قلقه على حياة النازحين الذين يسكنون داخل المخيمات أو خارجها، يؤكد ضرورة الاهتمام بسلامة نصف مليون آخرين ما زالوا في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" في أجزاء من ساحل الموصل الأيمن.

وبلغ عدد النازحين الذين وصلوا للمخيمات، حتى العشرين من مارس/آذار، أكثر من 415 ألف نازح، توزعوا على مخيمات الجدعة والنركزلية وحمام العليل وحسن شام والقيارة، بالإضافة إلى ذهاب بعضهم لدى أقاربهم في مناطق الساحل الأيسر المحرر.

وتحدث عدد منهم عن "عدم وجود ما يساعدهم على البقاء أثناء تواجدهم في مخيم حمام العليل، لذا قرروا الذهاب إلى الساحل الأيسر الذي يعاني بدوره من نقص في بعض الخدمات".

كان قد كشف وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد -في يونيو 2016-عن أن هناك ثلاثة ملايين وستمائة ألف نازح في عموم العراق، وبلغ عدد العائدين منهم ستمائة ألف إلى مناطق سكناهم الأصلية.

 

Print Article

تزامنًا مع اجتماع التحالف.. أين خطة ترمب لمحاربة «داعش»؟

تزامنًا مع اجتماع التحالف.. أين خطة ترمب لمحاربة «داعش»؟

22 مارس 2017
-
23 جمادى الآخر 1438
03:04 PM

 

بوابة الخليج العربي – خاص

رغم وعود الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرنانة بقتال «داعش» واتهامه خلال الحملة الانتخابية للانتخابات الأميركية، سلفه باراك أوباما بتقاعسه عن إتمام المهمة، وزعم أن لديه خطة سرية للقضاء على التنظيم، فإنه لم يقدم أبدًا أي تفاصيل بشأن خطته، فيما اتبع حتى الآن بشكل كبير استراتيجية أوباما نفسها.

 

وتعقد الدول الـ68 المنضوية في إطار التحالف - الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية - ضد تنظيم داعش، اجتماعا في واشنطن اليوم الأربعاء من أجل تسريع جهود طرد مقاتلي التنظيم من معاقلهم المتبقية في سوريا والعراق، إلا أن خطة ترمب لخفض ميزانية وزارة الخارجية للدبلوماسية والمساعدات الخارجية أثارت الدهشة، وأنذرت بتقليل الموارد المخصصة لإعادة الاستقرار في الدول التي تشهد نزاعات.

 

وسيشكل هذا اللقاء مناسبة ليستقبل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون للمرة الأولى عشرات من نظرائه الأجانب، الذين يشعر بعضهم بالقلق من إمكانية اتباع إدارة ترمب سياسة أحادية.

 

وأكد دبلوماسيون أوروبيون لوكالة الصحافة الفرنسية أنهم ينتظرون الحصول على تطمينات من واشنطن بأنها ستبقى ملتزمة بخطة طويلة الأمد؛ لتأمين المنطقة بعد تحقيق نصر في أرض المعركة.

 

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد زار واشنطن قبيل المحادثات، وقال إن النصر ضد تنظيم الدولة ممكن، فقط في حال وقوف الحلفاء إلى جانب بعضهم البعض.


خطة ترمب

وبعد وقت قصير من تسلمه قيادة البيت الأبيض في أواخر يناير (كانون الثاني)، أمهل ترمب وزارة الدفاع 30 يوما لإعادة النظر في التقدم الذي أحرزته الحرب على تنظيم الدولة، وتطوير خطة شاملة «للقضاء تماما» عليه.

 

وتتمحور خطة ترمب حول قيام القوات التي تقودها الولايات المتحدة أو ترشدها بمراقبة وشنّ غارات على الأهداف التابعة لمقاتلي التنظيم، فيما تقوم بتدريب وتقديم المعدات العسكرية لقوات محلية لتقاتل على الأرض وتتمكن من إبقاء الأراضي التي استعادتها تحت سيطرتها.

 

ولطالما اشتكى الضباط من التدخلات بالتفاصيل في عهد أوباما، ولذلك قام ترمب ببعض التعديلات مثل منح القادة العسكريين سلطات أوسع لاتخاذ القرارات في أرض المعركة.

 

ولكن معارضي تعديل ترمب يعبرون عن مخاوفهم من اتجاه الجيش الآن للقيام بأمر قد يعرض حياة المدنيين للخطر بشكل أكبر، على نمط الغارة في اليمن التي جرت في يناير، وأدت إلى مقتل جندي أميركي وعدد من النساء والأطفال.


نفس الخطة

حلل مراقبون خطة ترمب لقتال «داعش»، موضحين أنها «مشابهة جدا لخطة الرئيس السابق باراك أوباما».

 

ونقلت قناة «NBC News» الأميركية عن اثنين من المسؤولين اطلعا على وثائق، أن الخطة، نوعا ما، شيء أكبر بقليل من تكثيف للنهج السابق الشامل البطيء الذي طالما سخر منه ترمب في ظل إدارة أوباما.

 

وقال المسؤولان، إنه وفقا للمعلومات، فإن «الخطة تنص على استمرار القصف، وزيادة الدعم والمساعدة للقوات المحلية من أجل تحرير الموصل العراقية، وفي نهاية المطاف، الرقة السورية، بالإضافة إلى قطع مصادر إيرادات داعش، والعمل على استقرار الوضع في المناطق التي يحتلها التنظيم».

 

زيادة الأعداد

تسبب ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الجيش للتخلص من «داعش» في إحداث قلق بداخل البنتاغون، ومن الممكن أن تصل أميركا إلى حرب مفتوحة، وفقًا لعدد من المسؤولين المتقاعدين.

 

وأرسلت أميركا مئات القوات إلى العراق وسوريا منذ تولي ترمب، ويفكر في نشر آلاف للتخلص من «داعش»، وقتال ميليشيات اليمن، ووقف انبعاث طالبان في أفغانستان، ولكن هذه الأحداث تختبر وعود ترمب بتقليل التورط الخارجي.

 

وقال مسؤولون في عدد من الحوارات، إن مخاطر تصاعد عدد الضحايا البشرية من أميركا تلقي بظلالها على مناقشات البنتاغون.

 

ويتسبب طلب ترمب استراتيجية أكثر عدوانية في القلق بين القادة حول تحويل الجنود الأميركيين إلى بدائل للسكان المحليين في هذا القتال.

 

وفي الأسابيع الماضية نشر البنتاغون مئات القوات بسوريا بناء على طلب الجنرال ستيفن تاونسند - القائد الأعلى في بغداد - للمساعدة في التحضير لاستعادة الرقة، ودخل نحو 200 من المدفعية البحرية لمساعدة قوات السوريين والأكراد والمسيحيين. ويساعد نحو 100 من الجيش في توفير الأمن في مدينة منبج المحررة في شمال سوريا، والذين انضموا إلى 500 من القوات الأميركية على الأقل والتي كانت موجودة في سوريا، ونحو 5000 من المستشارين الأميركيين العسكريين، والمدربين، وطاقم هجوم بالهيلكوبتر في العراق، في الوقت الذي تشن فيه قوات العراق قتالا قويا لاستعادة شرق الموصل.

 

ويضع البنتاغون في اعتباره إرسال عدة آلاف من القوات الإضافية إلى الكويت كقوة احتياطية لمجابهة «داعش» في العراق وسوريا، بالإضافة لتصعيد حملة التفجيرات في الأسابيع الأخيرة ضد القاعدة في اليمن، وهو ما يثير تساؤلا بشأن التدخل العميق في الحرب الأهلية للدولة، في حين أن القائد في أفغانستان طلب زيادة القوات لقتال طالبان. ولكن المتحدثين العسكريين أصروا على أن الدور الأميركي سيستمر لنصح ومساعدة القوات المحلية وأن القوات الأميركية ستدخل بشكل مباشر في القتال وقت الضرورة.

 

Print Article

كاتب أميركي: التوسع العسكري السعودي وارد إذا فشل الإصلاح الاقتصادي

كاتب أميركي: التوسع العسكري السعودي وارد إذا فشل الإصلاح الاقتصادي

18 مارس 2017
-
19 جمادى الآخر 1438
10:30 AM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

نشرت مجلة «نيوزويك» الأميركية مقالا للمحامي والكاتب الأميركي «ريان ريج» تحدث فيه عن الاحتمالات الواردة لاستخدام الأسلحة السعودية إذا فشلت جهود الإصلاح الاقتصادي في المملكة.

 

وزعم الكاتب الذي عمل في المحاماة لدى شركة قانونية دولية بالسعودية في 2010م، أن الأسلحة الضخمة التي تقوم المملكة بجمعها قد تستخدم لغزو دول مجاورة إذا فشلت جهود الإصلاح الاقتصادي في المملكة وللحيلولة دون وقوع تمرد داخلي.

 

وذكر أن توسيع السعودية بشكل ضخم لجيشها والمستمر العمل في توسيعه خلال السنوات الست الماضية، والذي يشمل زيادة القدرات البحرية وتحركات للقوات في عدن اليمنية وخطط لتدريب أطقم الغواصات في ماليزيا، دليل على أن الصقور في المملكة ربما يختارون استخدام التحرك العسكري، خاصة في مضيق باب المندب كشكل من أشكال التحوط ضد أي تحرك داخلي مزعزع للاستقرار جراء التراجع الاقتصادي في المملكة.

 

وأضاف أن الإصلاحات الاقتصادية السعودية والتي تشمل الطرح الأولي لـ«أرامكو» وإصلاحات رؤية 2030، وخفض الإنتاج النفطي في إطار منظمة «أوبك»، إذا فشلت كما هو مرجح، فإن الصقور ربما يدفعون المملكة باتجاه تحركات من شأنها أن تشعل حربا إقليمية جديدة.

 

واعتبر أن التفسير المتشدد للإسلام داخل المملكة يعوق الإصلاح الاقتصادي الداخلي، وهو ما يدفع السعودية حاليا للاستثمار في الخارج، وسط صراع محتدم حاليا بين الأكثر اعتدالا وتسامحا في تفسيرهم للإسلام وبين التيار الآخر.

 

ووضع الكاتب 3 دول من المحتمل قيام المملكة باجتياحها كمحاولة لإنقاذ الوضع الداخلي إذا فشلت الإصلاحات الاقتصادية، وهي اليمن وبشكل خاص مضيق باب المندب، والعراق، وبشكل خاص المناطق الغنية بالنفط بالقرب من حدود المملكة والتي توجد بها عشائر سنية قوية، والخيار الأقل ترجيحا هي قطر للسيطرة على حقول الغاز.

Print Article

سيناريو الفوضى الخلاقة يصبح أكثر شراسة مع قدوم مساعدة "رايس"

سيناريو الفوضى الخلاقة يصبح أكثر شراسة مع قدوم مساعدة "رايس"

16 مارس 2017
-
17 جمادى الآخر 1438
05:58 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

لا زال السحب من إدارة جورج بوش الابن مستمرا لإدارة دونالد ترمب الأكثر خطورة أن المعينة الجديدة هذه المرة ليست فقط تنتمي لإدارة بوش بل إنها مساعدة سابقة لصاحبة نظرية "الفوضى الخلاقة" كوندوليزا رايس والتي تسببت في حزمة من الكوارث لدول الشرق الأوسط والدول العربية باعتبارها أداة للهدم وليس البناء بما يجعل تعيين دينا حبيب نذير شؤم لإدارة تعتمد على القوة الصلبة والعسكرية في علاقاتها الخارجية وتعتمد على حكومة جنرالات منهم من قام بهندسة حروب العراق وأفغانستان.

 

مساعدة سابق لـ "رايس"

عيّن مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال هربرت رايموند ماكماستر، المصرفية الأمريكية من أصول مصرية دينا حبيب باول، مساعدة له، وفقًا لمصدر في البيت الأبيض.

دينا حبيب، من مواليد القاهرة، متزوجة من رجل العلاقات العامة ريتشارد باول، وكانت تعمل مساعدة لوزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس في عهد جورج بوش الإبن.

بدوره، نقل موقع "بوليتيكو" الإخباري الأمريكي عن المصدر قوله إن "دينا حبيب، التي تتكلم العربية بطلاقة، ستتولى في منصبها الجديد مسؤولية الإشراف على الاستراتيجية والتنسيق بين الأجهزة الدبلوماسية والعسكرية والاستخبارية".

ويعتبر منصب مساعد مستشار الأمن القومي أساسي لحسن سير السياسة الخارجية الأمريكية، كون كل القرارات الواجب اتخاذها في هذا المجال، أو غالبيتها العظمى، تمر به أولًا قبل أن تصل إلى وزير الخارجية أو وزير الدفاع ومن ثم إلى الرئيس لدراستها وإقرارها، بحسب الموقع.

 

الفوضى الخلاقة

يعد تعيي دينا نذير شؤم لعلاقتها السابقة بوزيرة تسببت في نتائج كارثية على الشرق الأوسط والدول العربية حيث كانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، كوندوليزا رايس، قد تبنت مفهوم "الفوضى الخلاقة"، وأوضحت لصحيفة "واشنطن بوست" عام 2005 كيفية انتقال الدول العربية والإسلامية من الدكتاتورية إلى الديمقراطية، معلنة أنّ الولايات المتحدة ستلجأ إلى نشر الفوضى الخلّاقة في الشرق الأوسط، في سبيل إشاعة الديمقراطية. "الفوضى الخلاقة" نظرية ترى أن وصول المجتمع إلى أقصى درجات الفوضى متمثلة بالعنف والرعب والدم، يخلق إمكانية إعادة بنائه بهوية جديدة.

 

الشرق الأوسط الجديد

أذاعت حينها وزيرة الخارجية عن نية الولايات المتحدة بنشر الديمقراطية بالعالم العربي والبدأ بتشكيل مايُعرف ب "الشرق الأوسط الجديد " كل ذلك عبر نشر " الفوضى الخلاقة " في الشرق الأوسط عبر الإدارة الأميركية .

على الرغم من وجود هذا المصطلح في أدبيات الماسونية القديمة حيث ورد ذكره في أكثر من مرجع وأشار إليه الباحث والكاتب الأمريكي دان براون إلا أنه لم يطف على السطح إلا بعد الغزو الأمريكي للعراق الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس جورج دبليو بوش في تصريح وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس في حديث لها أدلت به إلى صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية في شهر نيسان 2005، حيث انتشرت بعض فرق الموت ومنظمات إرهابية كتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والمنظمات المشابهة والأعمال التخريبية والإرهابية والتي اتهمت بأنها مسيسة من قبل الجيش الأمريكي الذي حل الأجهزة الأمنية العراقية وفتح الحدود وجعل العراق الساحة الأولى للحرب ضد الإرهاب.

 

نظرية الهدم بتكلفة أقل

ومن جانبه، يقول باسم عبد عون فاضل -مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية-أنه :"تعد نظرية «الفوضى الخلاقة» من النظريات الخطيرة والحساسة التي تتبناها الولايات المتحدة حالياً تجاه العالم عموماً والشرق الأوسط والمنطقة العربية خصوصاً، إذ أصبحت أسلوباً جديداً لإدارة وتوجيه مصالحها وأهدافها، خصوصاً بعد زوال الأيديولوجية الاشتراكية السوفياتية ورجحان إدارة النظام العالمي وقيادته وفق منظومة الأحادية القطبية.

وأضاف في مقال بعنوان "الفوضى الخلاّقة» تهدم الشرق الأوسط" بـ"الحياة اللندنية" في 4 نوفمبر 2014 :"لقد أخذت هذه النظرية مساراتها العملية في التطبيق بعدما كانت أميركا تتعامل عالمياً خصوصاً مع المناطق ذات الأهمية الإستراتيجية الاقتصادية والعسكرية وفق آلية الانقلابات العسكرية والتدخلات العسكرية المباشرة، لضمان أهدافها ومصالحها الحيوية فيها لمنع قيام الأنظمة والسياسات والأيديولوجيات التي تعرقل هذه المصالح.

وبعد أن وجدت تلك الآليات مكلفة من الناحية العسكرية والاقتصادية والبشرية، ارتأت في الآونة الأخيرة اعتماد عدد من النظريات تكون من خلال اعتمادها القوى المهيمنة عالمياً والمحققة لنظام عالمي جديد بأقل التكاليف وبأقصر الطرق وأبسطها. ومن دون التدخل العسكري المباشر من جانبها، ومنها نظرية "الفوضى الخلاقة".

 

Print Article

تكالب أميركي إيراني على حصد الغنائم

تكالب أميركي إيراني على حصد الغنائم

13 مارس 2017
-
14 جمادى الآخر 1438
04:24 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

خلال أقل من أسبوع واحد، كثفت إدارة ترمب إرسال قوات برية وبحرية خاصة إلى العراق وسوريا، بينما تدرس إرسال قوة احتياطية إلى الكويت، القوات في سوريا لمساندة قوات سوريا الديمقراطية نكاية في تركيا، وفي العراق لمنع هيمنة الحشد الشعبي على المشهد نكاية في إيران.

 

خريطة عسكرية جديدة تؤشر على صراع علني بين النفوذ الإيراني والأميركي في المنطقة، وبخاصة في العراق ووجود أزمة كبيرة حيث كان يعمل الحرس الثوري وميليشياته مع القوات الأميركية بإدارة أوباما، ومع قدوم دونالد ترمب أصبحا أعداء وليسا حلفاء.

 

ومع اقتراب نهاية معارك الموصل من الواضح أن عملية التكالب الأميركي الإيراني لحصد الغنائم والنفوذ تتصاعد، بل قد تشتبك القوات الأميركية والإيرانية قبل أو بمرحلة ما بعد «داعش»، في ظل حشد الطرفين قواته للصفوف الأمامية.

 

ترمب يعتمد القوة العسكرية للحسم السريع ولكن ماذا سيكون وضع هذه القوات بعد انتهاء الحرب؟ هل تتحول لساحة حرب جديدة حول المناطق النفطية والموانئ والقواعد العسكرية؟ وماذا لو نفذ ترمب تهديده بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 

قوة للعراق

كشف ضابط في الجيش العراقي عن وصول ألفي جندي أميركي إلى قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار (غرب البلاد)؛ لمساندة القوات العراقية في عملياتها ضد تنظيم الدولة. وتعمل أميركا، بقيادة رئيسها دونالد ترمب، على زيادة عدد جنودها في العراق لتسريع هزيمة تنظيم الدولة.

 

بدوره، قال الضابط العراقي، وهو برتبة مقدم، لـ«الأناضول»، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه: إن «ألفي جندي أميركي، ضمن التحالف الدولي، وصلوا إلى قاعدة (عين الأسد) الواقعة على بُعد 90 كيلومترا غرب الرمادي، عاصمة الأنبار».

 

عملية جديدة

ولم تتوفر معلومات لدى الضابط العراقي بشأن المكان الذي قدم منه الجنود من داخل البلاد أو خارجها. وذكر الضابط أن «العملية العسكرية سوف تنطلق خلال وقت قريب جدا، مع وصول التعزيزات المجهزة بالأسلحة والآليات والمعدات اللازمة كاملة».

 

ويوجد في العراق 4 آلاف جندي أميركي على الأقل منتشرين في قواعد عسكرية بأرجاء البلاد، يتولون تدريب الجيش العراقي، وكذلك تقديم المشورة في الحرب ضد التنظيم.

 

الحشد الشعبي يعترض

من جهتها، علقت ميليشيات الحشد الشعبي، الاثنين، على إعلان وصول ألفي جندي أميركي إلى قاعدة عين الأسد العسكرية في محافظة الأنبار غرب العراق.

 

وقال القيادي في الحشد، جواد الطليباوي، إن العراق ليس بحاجة إلى قوات أميركية تقاتل على الأرض، مستغربا وصول القوات بهذه الأعداد بالتزامن مع قرب نهاية المعركة مع تنظيم الدولة في الموصل.

 

مارينز في سوريا

في 9 مارس 2017، أرسلت الولايات المتحدة 400 من عناصر مشاة البحرية (المارينز) إلى سوريا لدعم قوات محلية في معركة استعادة مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة في سوريا. وتوجد بالفعل عناصر من القوات الأميركية الخاصة على الأرض لتدريب ومساعدة قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد.

 

تكالب أميركي إيراني

من الواضح أن هناك تكالبا أميركيا إيرانيا على اقتسام الغنائم والنفوذ في سوريا والعراق، حيث رصدت صحيفة «التايمز» البريطانية اليوم الاثنين أن إيران لديها قوات من الحرس الثوري تقاتل مع صفوف القوات العراقية والأميركية في غرب الموصل، آخر معاقل تنظيم الدولة، وقالت إنها أرسلت 500 من عناصرها إلى هناك، لافتة إلى أن الخطوة الإيرانية جاءت بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة إرسال 400 من قوات المارينز إلى الجبهة السورية.

 

مع أي قيادة؟

وينقل التقرير، عن المحلل في شؤون العراق في المؤسسة الاستشارية «مارس أوميغا» لجمع المعلومات، أنتوني فرانك، قوله: «هناك أعداد من الحرس الثوري (في العراق)، وعادة ما تقوم بغداد بالتعتيم على وجودهم»، وأضاف: «هذا رد على الإعلان الأميركي لتعزيز القوات هناك، ماذا سيفعلون وتحت أي قيادة سيعملون؟ سيظل هذا سؤالا جديا».

 

تحجيم النفوذ

يرى مراقبون أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحرب على الإرهاب تعني أن البيت الأبيض تراجع عن استراتيجية الحرب بالوكالة التي كان يعتمدها الرئيس السابق باراك أوباما لفائدة المشاركة المباشرة، وتعد جزءا من خطة أكبر لإعادة تثبيت الدور الأميركي في ملفات العراق وسوريا واليمن، ومحاولة للحد من التمدد الروسي الإيراني في المنطقة.

 

قوة احتياطية بالكويت

في هذا الإطار، أعلن مسؤولون أميركيون لـ«رويترز» أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس نشر نحو ألف جندي أميركي في الكويت كقوة احتياطية بالحرب على تنظيم الدولة في سوريا والعراق مع تسارع وتيرتها.

 

وسيمثل هذا خروجا على ما جرت عليه العادة في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما، ذلك لأنه سيترك للقادة المحليين القرار النهائي في نقل بعض هؤلاء الجنود الاحتياطيين المرابطين في الكويت إلى سوريا أو العراق.

Print Article