الجمعة 1438 /4 /22هـ -الموافق 2017 /1 /20م | الساعة 06:51(مكةالمكرمة)، 03:51(غرينتش)‎

العراق

«نيويورك تايمز»: مخاوف من تجدد سخط سكان الفلوجة ضد حكومة بغداد

«نيويورك تايمز»: مخاوف من تجدد سخط سكان الفلوجة ضد حكومة بغداد

19 يناير 2017
-
21 ربيع الآخر 1438
11:11 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، إن حالة من السخط تزداد بين سكان مدينة الفلوجة العراقية، التي شهدت قبل أكثر من 6 أشهر خروج مقاتلي تنظيم داعش منها على يد القوات العراقية والميليشيات المتحالفة معها.

 

وأشارت إلى أن كثيرا من أحياء المدينة دمرت في المعركة، وتزداد شكوى سكانها من أن معظم المدينة ما زال من غير الممكن السكن فيه.

 

وأبرزت الصحيفة حديث مدنيين من المدينة التي يهيمن عليها السنة لوكالة أنباء «الصحافة الفرنسية» عن أن عدم وجود إعادة إعمار وخدمات ووظائف، يهدد بإعادة إحياء السخط والاستياء تجاه الحكومة في بغداد التي يقودها الشيعة.

 

وذكرت أن المسؤولين العراقيين يتحدثون عن افتقارهم للمال من أجل إعادة الإعمار، معتبرة أن حالة التعثر تعود إلى الاعتماد المفرط من قبل الحكومة على صناعة النفط التي تعطلت مرارا بسبب الحرب، وتراجعت جراء انخفاض أسعار النفط.

 

وتحدثت قوات الحكومة العراقية، أمس الأربعاء، عن أنها سيطرت على الجزء الشرقي من الموصل، وذلك بعد 3 أشهر من بدء الهجوم لاستعادة المدينة من قبضة مسلحي «داعش».

 

وأضافت الصحيفة أن العملية العسكرية التي تعد الأكبر في السنوات التي تلت انتهاء الاحتلال الأميركي للعراق في 2011م، جرى دعمها بسلاح الجو ومستشارين عسكريين أميركيين.

 

وأشارت إلى أنه وبعد أسابيع من القتال العنيف والخسائر الكبيرة ما زالت الأحياء الغربية القديمة والأكثر كثافة سكانية في أيدي «داعش».

Print Article

«ألان جونسون»: إيران تستغل نقاط الضعف لتحقيق حلم الهيمنة الإقليمية

«ألان جونسون»: إيران تستغل نقاط الضعف لتحقيق حلم الهيمنة الإقليمية

19 يناير 2017
-
21 ربيع الآخر 1438
05:44 PM

بوابة الخليج العربي

سامر إسماعيل

 

نشرت شبكة «سي إن إن» الأميركية مقالاً للباحث السياسي البريطاني «ألان جونسون» تحدث فيه عن الوضع في الشرق الأوسط قبيل تولي الرئيس المنتخب «دونالد ترامب» مهام منصبه رسميًا، مشيرًا إلى أن روسيا أثبتت أن لديها القدرة والرغبة لإظهار القوة والنفوذ في المنطقة، وفي الوقت الذي تسقط فيه دول ويصعد فيه «جهاديون» ترصد إيران مواطن الضعف في ظل سعيها لتحقيق حلمها القديم بالهيمنة الإقليمية.

وتناول في مقاله حديث المبعوث الأميركي السابق للسلام «دينيس روس» في مؤتمر نظم في لندن مؤخرا، عن أن كل رؤساء الولايات المتحدة منذ «هاري ترومان» واجهوا صراعا أو أزمة واحدة على الأقل في الشرق الأوسط.

لكن الكاتب تحدث عن أن «ترامب» يواجه أزمات وصراعات ضخمة، كالحرب في سوريا التي تسببت في مقتل ما يقرب من نصف مليون فضلا عن نزوح الملايين، وتمزق العراق بين «داعش» وميليشيات شيعية مدعومة من إيران، والحرب بالوكالة في اليمن بين السعودية وإيران، إضافة إلى أزمة تلوح في الأفق بمصر التي بها 93 مليون نسمة، والتي احتاجت مؤخرا لقرض من صندوق النقد الدولي جراء نقص الأرز والسكر وزيت الطهي.

وذكر الكاتب أن أي مراقب عليه أن يعترف بأن إيران تستفيد من حالة عدم الاستقرار التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن النظام في إيران وفي بعض الأحيان بالتحالف مع روسيا يعد لاعبا مهيمنا الآن في 4 عواصم عربية، هي بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء.

وأبرز تصريحات لـ«داني دانون» سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، تحدث فيها عن أن ما يسمى «حزب الله» اللبناني التابع لإيران زاد بشكل أكبر من قوته، ويمتلك صواريخ أكثر من تلك التي تمتلكها كل الدول الأوروبية في حلف شمال الأطلسي «الناتو» مجتمعة.

Print Article

«إيران» و«داعش» فزاعة أميركية لتكريس «العسكرة الناعمة» بالمنطقة

«إيران» و«داعش» فزاعة أميركية لتكريس «العسكرة الناعمة» بالمنطقة

18 يناير 2017
-
20 ربيع الآخر 1438
03:07 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

 

بعد «عسكرة الخليج» بقواعد أميركية بذريعة مواجهة خطر «صدام حسين» وإيران، والاحتلال الأميركي الخشن للعراق، اتجهت واشنطن للعسكرة الناعمة وتحت ستار محاربة «داعش»، ومد الحرب عامين قادمين، تقوم في العراق ببناء قواعد عسكرية أميركية جديدة ونوعية ودائمة، مع توسيع وتطوير القواعد الموجودة في العراق بمواقع استراتيجية، ليست لمواجهة التنظيم وإنما لتكريس الوجود الأميركي العسكري في مواجهة التغلغل العسكري الروسي الدائم في سوريا.

 

قواعد أميركية نوعية

مؤشرات وحقائق تؤكد عمل القوات الأميركية على تعزيز وجودها العسكري الطويل الأمد في العراق، من خلال إنشاء قواعد عسكرية كبيرة في ثلاثة مواقع.

وبحسب معلومات أدلى بها ضباط ومسؤولون عراقيون لصحيفة «العرب» اللندنية، فإن القوات الأميركية بدأت فعليا في تحويل موقعي عين الأسد غرب الأنبار، والقيارة جنوب نينوى، إلى قاعدتين عسكريتين كبيرتين، فيما تبحث مع مسؤولي إقليم كردستان فكرة تحويل مطار أربيل إلى قاعدة عسكرية، أو إنشاء قاعدة بديلة في منطقة ربيعة الحدودية مع سوريا.

وكشف مسؤول عراقي أن الولايات المتحدة تبحث عن قاعدة جوية كبيرة في المنطقة لتكون بديلة عن قاعدة إنجرليك في تركيا، مضيفا أن إغلاق القاعدة التركية خلال المحاولة الانقلابية في تركيا في 15 يوليو (تموز) 2016، دفع الأميركيين إلى البحث عن بديل لها.

وبلغ الوجود العسكري الأميركي في العراق ذروته قبيل انطلاق عمليات استعادة مدينة الموصل، فيما قالت مصادر إن عدد العسكريين الأميركيين في العراق يصل إلى 10 آلاف شخص حاليا.

 

عسكرة ناعمة

ورصد مراقبون أن الولايات المتحدة تحاول الآن تحقيق «عودة عسكرية هادئة» إلى العراق، بعد سحب كل قواتها منه في 2011، لموازنة الوجود العسكري الروسي الذي يتنامى في سوريا المجاورة، بهدف تحقيق تأثير أكثر فاعلية، في قضايا المنطقة المتشابكة.

وصرح مراقب عراقي لـ«العرب اللندنية» بأن الاتفاقية التي عقدت بين الولايات المتحدة والعراق والتي وقعتها حكومة نوري المالكي قبل الانسحاب الأميركي عام 2011، تنص على إبقاء عدد من القواعد العسكرية الأميركية.

وفي معسكر عين الأسد، الواقع في منطقة البغدادي التابعة لمحافظة الأنبار، في أقصى غرب العراق، الذي يحتوي مدرجا لهبوط الطائرات، عزلت القوات الأميركية الجزء الجنوبي الشرقي منه، عن باقي الأجزاء التي يمكن للعراقيين الوصول إليها.

ومن جهته، أشار ضابط في سلاح الجو العراقي إلى أن «وتيرة الحركة في الجزء المعزول من قاعدة عين الأسد، تتصاعد منذ 3 شهور، إذ ارتفعت بعض المباني الجديدة فيه، فيما يزداد يوميًا عدد الآليات العسكرية الأميركية، وأعداد العسكريين الأميركيين».

ولفت إلى أن «عدد طائرات الشحن الأميركية التي تهبط في القاعدة تضاعف مرات عدة، وبتنا نشهد حركة الطائرات الأميركية، هبوطا وإقلاعا، بشكل يومي، ما يؤكد أنهم ينشئون موقعا عسكريا خاصا».

 

ليست لمواجهة «داعش»

بنية القواعد الأميركية بما فيها مخازن أسلحتها لا تجعلها جزءا من الحرب على الإرهاب، فهي بنية ذات علاقة بالحروب التدميرية.

في جنوب الموصل، تشهد قاعدة القيارة الجوية عملا متواصلا من قبل فيلق المهندسين في الجيش الأميركي، لترميم مباني المطار وإصلاح المدرج.

ووفقا لمصادر عسكرية، فإن طبيعة العمل الأميركي الذي يجري في قاعدة القيارة، يؤكد أن الولايات المتحدة تريد قاعدة كبيرة في المنطقة، إذ يجري تعديل خريطة القاعدة الداخلية، لتكون قادرة على استيعاب جميع أنواع الطائرات.

ويستنتج مراقب عراقي أنه يجب استبعاد فرضية المشاركة في الحرب على «داعش»، فالتنظيم هو أقل وأضعف من أن تواجهه الولايات المتحدة بقواعد عسكرية، قُرر لها أن تكون دائمة، أما مطار أربيل الدولي، فلم يعد سرا أنه يتحول إلى موقع عسكري أميركي كبير.

 

هل عامان يكفيان لمطامع واشنطن؟

القواعد الأميركية الجديدة في العراق تفسر إعلان واشنطن حاجتها لعامين للقضاء على «داعش»، ربما لتستكمل بناءها وشرعنة وجودها باتفاقيات ثنائية. ففي 27 ديسمبر (كانون الأول) 2016، قدَّر القائد الأميركي لقوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، الفريق ستيفن تاونسند، المدة التي سيستغرقها للقضاء على التنظيم في مدينة الموصل العراقية والرقة السورية بعامين، بينما أعلن قائد عسكري أميركي آخر في الموصل قرب بدء عملية جديدة هناك بمشاركة أميركية أوسع.

 

قواعد أميركية في سوريا

الولايات المتحدة لم تكتف ببناء قواعد جديدة في العراق وتوسيع القديمة، بل قامت ببناء قواعد جديدة في سوريا في تسابق محموم مع روسيا، فقد أفادت مصادر لـ«قناة الجزيرة» بأن الولايات المتحدة الأميركية أكملت بناء قاعدة عسكرية على بعد 35 كيلومترا جنوب مدينة عين العرب (كوباني) في سوريا.

وأضافت المصادر في 26 يوليو 2016، أن المنشأة التي بدأ العمل في بنائها قبل بضعة أشهر وتضم مطارًا وقاعدة عسكرية للدعم اللوجستي، هدفها مشاركة قوات التحالف الدولي في معارك منبج شمال شرقي حلب.

وبينما نفى متحدث باسم قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي قبل أشهر، أن تكون الولايات المتحدة تسيطر على أي مطارات في سوريا، كشفت مصادر عسكرية كردية في مارس (آذار) الماضي نقلا عن قوات «سوريا الديمقراطية» الكردية، أن الأشغال تتسارع لاستكمال مدرج للطائرات في بلدة رميلان التابعة لمحافظة الحسكة السورية.

وقال مسؤولون أكراد سوريون، إن المروحيات العسكرية الأميركية تستعمل في رميلان مهبطا للطائرات.

Print Article

«بوحسن» لـ«الخليج العربي»: هجوم «المالكي» على البحرين مرفوض

دعاه للالتفات لشأن بلاده المحتلة إيرانيًا

«بوحسن» لـ«الخليج العربي»: هجوم «المالكي» على البحرين مرفوض

18 يناير 2017
-
20 ربيع الآخر 1438
11:40 AM
النائب جمال بوحسن.. الأمين العام للمبادرة البرلمانية العربية وعضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب بمملكة البحرين

بوابة الخليج العربي - خاص

استنكر النائب جمال بوحسن - الأمين العام للمبادرة البرلمانية العربية وعضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب بمملكة البحرين - تصريحات نوري المالكي - نائب رئيس الجمهورية العراقي ورئيس الوزراء الأسبق - بشأن تنفيذ أحكام القصاص بحق ثلاثة مدانين بعمل إرهابي، راح ضحيته ثلاثة من قوات الأمن في شهر مارس (آذار) عام 2014م، خلال عملية الدية الإجرامية، مؤكدًا أنها تصريحات مرفوضة ومستنكرة ومردود عليها.

 

وحذر - في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي» - من أن التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة من قبل هؤلاء المسؤولين العراقيين تضر بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وتعكر صفو العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين.

 

وقال «بوحسن» إن الإرهابيين الثلاثة الذين تم تنفيذ الأحكام العادلة ضدهم خضعوا لمحاكمات عادلة وتم إعطاؤهم كامل حقوقهم في جميع درجات التقاضي، وحقوقهم الشرعية والإنسانية والاجتماعية، وقد أدينوا بناء على اعترافاتهم، والأدلة أثبتت تورطهم في هذه الأعمال الإرهابية وهذه الجريمة الشنعاء.

 

وشدد على ضرورة احترام سيادة القانون وحكم القضاء، مضيفًا أن على هؤلاء المسؤولين العراقيين احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

 

وحث «بوحسن» «المالكي» على أن يلتفت إلى الوضع الداخلي لبلده الذي يئن تحت وطأة إرهاب الحشد الشعبي والميليشيات الإرهابية التابعة للنظام الإيراني، مشيرًا إلى أن العراق أصبح محتلاً من قبل النظام الإيراني، والوضع في العراق أصبح خطيرًا وتنتهك فيه حقوق الإنسان.

 

وأكد «بوحسن» أن مملكة البحرين دولة قانون ومؤسسات، وتنعم وتزخر بمساحة كبيرة من الأمن والاستقرار والحريات وتراعي حقوق الإنسان، متمنيًا أن تعود العراق كما كانت إلى الحضن العربي وأن ينعم شعبه بخيراته وأن يعيش في أمن وأمان.

 

وكان «المالكي» قد أصدر بيانًا وصف فيه الأحكام القضائية البحرينية بأنها تأتي في إطار مشروع القتل الممنهج ضد المعارضين، داعيًا إلى ملاحقة وإدانة دولية لانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، ووصفها بالجريمة البشعة والتصرف التسلطي، إلا أن مملكة البحرين أعلنت رفضها القاطع لتصريحاته، وطالبت سفير العراق لدى البحرين أحمد نايف الدليمي بنقل هذا الاستياء إلى الحكومة العراقية.

Print Article

خبراء يحذرون "الخليج" من مخططات إيران وينصحون بالاستعداد للأسوء

بعد تعيين "مسجدي" سفيرا بالعراق

خبراء يحذرون "الخليج" من مخططات إيران وينصحون بالاستعداد للأسوء

17 يناير 2017
-
19 ربيع الآخر 1438
06:34 PM
ايرج مسجدي

بوابة الخليج العربي - خاص

وجه خبراء ومراقبون للشأن الإيراني رسائل تحذير للمنطقة العربية وفي القلب منها دول الخليج لأخذ الحيطة والحذر، والاستعداد لما هو أسوأ من قبل إيران ومحاولة التصدي له ومنعه قبل فوات الأوان، مشيرين إلى أن تعيين "ايرج مسجدي" -قائد فليق القدس بالحرس الثوري الإيراني المدرج على قائمة الإرهاب الدولية، سفيراً لطهران بالعراق-، يندرج في إطار المخططات الإيرانية العدوانية تجاه دول المنطقة والعراق.

وكشف الخبراء في تصريحات خاصة لـ"بوابة الخليج العربي" أسباب اختيار إيران "مسجدي" لشغل منصب سفير العراق، مؤكدين أن تعيين مسجدي في هذا المنصب يحمل رسائل واضحة للدول الإقليمية وخاصة الجوار وعلى رأسهم السعودية وتركيا، بأن إيران تتعامل معكم عسكرياً ومن بغداد بتعيين جنرال عسكري ومصنف عالمياً بأنه من رموز الإرهاب.

وكان وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، السفير السعودي السابق لدى بغداد، ثامر السبهان، قد انتقد  تعيين من وصفه بمجرم حرب ومطلوب دوليًا سفيرًا لإيران في العراق، بينما هناك مطالبات بإغلاق السفارة السعودية بأربيل العراقية.

وقال عبر تغريدة له بـ«تويتر»: «إيران تعين مجرم حرب ومطلوبًا دوليًا سفيرًا لها في العراق، ويطالبون بإغلاق القنصلية السعودية بأربيل ولم نسمع بأي تعليق عراقي! سيادة حقيقية شاملة».

 

العتوم يكشف لـ"الخليج العربي" أسباب اختيار إيران "مسجدي" سفيراً بالعراق

"الظفيري" يكشف لـ"الخليج العربي" رسائل إيران بتعيين مساعد سليماني سفيراً ببغداد

حقيقة دور السفير الإيراني الجديد في بغداد

الصراع السعودي الإيراني يدخل مرحلة معركة تكسير العظم

Print Article

"الظفيري" يكشف لـ"الخليج العربي" رسائل إيران بتعيين مساعد سليماني سفيراً ببغداد

مطالباً دول الخليج بالحيطة والحذر

"الظفيري" يكشف لـ"الخليج العربي" رسائل إيران بتعيين مساعد سليماني سفيراً ببغداد

17 يناير 2017
-
19 ربيع الآخر 1438
12:14 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

قال الشيخ فاروق الظفيري -الناطق الرسمي باسم الحراك السني في العراق- إن تعيين قائد فليق القدس بالحرس الثوري الإيراني "ايرج مسجدي" المدرج على قائمة الإرهاب الدولية، سفيراً لطهران بالعراق، لها من الأهمية والخطورة على الساحة العراقية الإقليمية، وتحمل رسائل واضحة للدول الإقليمية وخاصة الجوار وعلى رأسهم السعودية وتركيا، بأن إيران تتعامل معكم عسكرياً ومن بغداد بتعيين جنرال عسكري ومصنف عالمياً بأنه من رموز الإرهاب.

وأكد في تصريح خاص لـ"بوابة الخليج العربي" أن إيران تريد بهذه الخطوة السيطرة الكاملة على مقدرات العراق ومنع أي مشاغبة تجاهها، وتعيين "مسجدي" سفيراً لها في بغداد ليكون المحرك الاأول بواسطة المليشيات التي هي بالأصل تابعة لإيران.

ولفت "الظفيري" إلى أن تعيين هذا الرجل إضافة رمزية كبرى لطهران، وسيطرة أكبر للحشد الشيعي على القرار في الساحة العراقية، كاشفاً أن تعيين مساعد سليماني سفيراً بالعراق 

وانتقد الناطق الرسمي باسم الحراك السني بالعراق غياب الأصوات التى نعقت -على حد وصفه - على تعيين السفير السعودي ثامر السبهان، والذين كانت حجتهم أنه عسكري في منصب مدني، قائلاً: "لم نراها اليوم تتكلم ولو بحرف واحد على تعيين قائد عسكري في منصب مدني ..مما يدلا على التبعية الكاملة لإيران".

وأضاف "الظفيري" أنه هذا الرجل يعرف عنه بأنه المحرك الرئيسي بالعراق الذى ساهم في إنشاء الحشد الشيعي وضم كل الميليشيات تحته، وكذلك له التأثير الكبير في إقرار قانون الحشد التى شرعن وجوده في العراق، لافتاً إلى وجدوده في العراق يعني أن إيران تريد أن تدير الصراع مباشرة من قبلها ومن بغداد في المنطقة.

وطالب دول الخليج بالحذر والحيطة وأخذ الأمر على محمل الجد، قائلا: "ينبغي على الدول الخليجية أن تستعد لما هو أسوء وتمنعه قبل فوات الأوان".

Print Article

بوادر أزمة دبلوماسية بين البحرين والعراق

بوادر أزمة دبلوماسية بين البحرين والعراق

16 يناير 2017
-
18 ربيع الآخر 1438
06:09 PM

بوابة الخليج العربي – خاص

بعد أن قطعت البحرين علاقاتها الدبلوماسية مع إيران على خلفية تدخلاتها المستمرة في الشأن البحريني، استخدمت طهران إحدى أذرعها في المنطقة لإيصال رأيها، حيث أصدر نائب رئيس الجمهورية العراقية نوري المالكي – الذي يعد أحد أبواق إيران في المنطقة - بيانًا يدين السلطات في مملكة البحرين على خلفية تنفيذ السلطات البحرينية صباح أمس الأحد، حكم الإعدام على ثلاثة إرهابيين من الطائفة الشيعية تمت إدانتهم بقتل ثلاثة عناصر أمن بينهم ضابط إماراتي في تفجير في مارس 2014، وهو التصرف الذي استدعت على أثره البحرين السفير العراقي لاستنكاره، كما رد عليه وزير الخارجية البحريني عبر تغريدات له بتويتر.

 

تفاصيل القضية

وترجع وقائع القضية إلى قيام المحكوم عليهم بوضع عبوات متفجرة بالطريق العام قابلة للتفجير عن بُعد، وتمكنهم من استدراج قوات الشرطة إلى مكان الواقعة بافتعال أعمال شغب استدعت تدخل القوات، التي ما أن بلغت مكان العبوات المتفجرة حتى قام المتهمون بتفجير إحداها ما ترتب عليه وفاة المجني عليهم من القوات وإصابة 13 آخرين - وفقا لما نقلته الوكالة البحرينية الرسمية - .

 

من هو المالكي؟

ويعتبر المالكي من أوائل الجسور التي أسستها طهران بهدف العبور إلى الضفة العربية والتغلغل في جسم ومفاصل دول المنطقة وأجهزتها، وأحد أبرز مؤسسي جوقة الأدوات الطائفية الإيرانية في المنطقة، والتي انضم إليها لاحقًا كل من حسن نصر الله في لبنان، وبشّار الأسد في سوريا، وعبد الملك الحوثي في اليمن، حيث قضى قرابة 8 أعوام في إيران، تسلم خلالها الذراع العسكرية لحزب الدعوة المعارض لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، تحت اسم «جنود الإمام الخميني» التي أسسها «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري.

 

يتدخل في الشأن البحريني

وقال «المالكي» إن هذه الجريمة البشعة والتصرف التسلطي وعدم الانصياع لصيحات منظمات حقوق الإنسان الدولية ولغة العقل والحق والمنطق يجعل حكومة البحرين في قفص الاتهام الدولي باعتبارها تنفذ مشروع قتل ممنهج لمعارضي الحكم، وهو ما ترفضه الأعراف السياسية في العالم.

 

وأضاف أن الحكومة اختارت المواجهة مع الشعب البحريني الذي لا بد له من ممارسة دوره في الحياة الحرة الكريمة عبر التظاهر والاعتصام ورفع الصوت بقوة والتوسل بكل الوسائل السلمية لإثبات وجوده وأحقيته.

 

وتابع «المالكي»: «العراقيون جميعا يستنكرون ويستهجنون هذا الفعل المشين والجريمة النكراء والتصرف الانتقامي من قبل السلطات البحرينية المرفوض إسلاميا وإنسانيا ضد الشعب المسالم الأعزل، ويطالبون السلطات البحرينية بالكف عن نهج القتل والاعتقال والتشريد والذي لا يؤدي إلا إلى تفكك العلاقات السياسية، ويؤدي إلى مزيد من التشنج والمواجهة ويقضي على تماسك الدولة».

 

رد حاسم من البحرين

ومن جانبه تفاعل خالد بن أحمد - وزير الخارجية البحريني - مع بيان المالكي عبر تغريدة بتويتر، مطالبًا إياه بالصمت وأن يتذكر مواقف البحرين مع بلاده، وألا يرمي البحرين بصفات تنطبق عليه وعلى حكمه الطائفي - حسب قوله - .

 

تأييد لموقف البحرين

وتعقيبًا على بيان المالكي وصف، داود البصري - كاتب ومحلل سياسي عراقي - المالكي بالإرهابي الفاشل، مشيرًا إلى توعد المالكي مملكة البحرين بالخراب في بيانه.

 

وأشاد «سعيد الحمد» - إعلامي ومحلل سياسي بحراني - برد وزير الخارجية على بيان المالكي، قائلاً: خالد بن أحمد وزير خارجية بلادنا، لقد عبرت عنا وأحسنت الرد على نوري المالكي.

 

ومن جانبه أكد وزير شؤون الإعلام البحريني علي بن محمد الرميحي أن المواقف الخليجية ثابتة وموحدة في التعاطي مع القضايا الرئيسية بالمنطقة، وفي مقدمتها رفض التدخلات الإيرانية.

 

ووصف الرميحي أمس الأحد، الأصوات التي تطالب بلاده بتقديم أدلة دامغة على وجود تدخلات إيرانية بشؤونها وغيرها من دول المنطقة بأنها «أصوات غير منصفة ولا تتسم بالموضوعية».

 

وأضاف: «كل يوم هناك حادثة، أو تدخل في شؤون دولة ما بالمنطقة، يظهر بوضوح أن وراءه تدخلاً إيرانيا».

 

قلاقل في البحرين

وتشهد مملكة البحرين ومنذ عام 2011م وما بعده احتجاجات ومسيرات واسعة تشكل حلقة في سلسلة ثورات الربيع العربي، وقاد هذه الاحتجاجات في الأساس الشيعة.

 

ولوقتٍ طويل اتهمت البحرين إيران – صاحبة الأطماع التوسعية في البحرين – بالتدخل في شؤونها الداخلية، وكذلك اتهمت الحرس الثوري بتدريب ميليشيات المعارضة.

 

واندلعت مظاهرات شيعية في مناطق مختلفة من مملكة البحرين عقب الإعلان عن تنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق المدانين.

Print Article

حقيقة دور السفير الإيراني الجديد في بغداد

حقيقة دور السفير الإيراني الجديد في بغداد

16 يناير 2017
-
18 ربيع الآخر 1438
06:06 PM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

الإرهاب الإيراني عابر للقارات، يحاول زعزعة أمن الدول العربية برمتها، بتحركات مخابراتية تخترق المواثيق والقوانين الدولية، بهدف نشر الفكر الطائفي وتقوية حركات التشيع وتنفيذ مشروع التمدد الشيعي، من خلال حملات منظمة يخطط لها داخل السفارات الإيرانية بالدول العربية، والتي تنصب إيران عليها سفراء رعاة لتلك المخططات. ولقطع دابر مشروع إيران يستلزم الأمر البدء بتطهير السفارات وعدم السماح لإيران بزرع عناصرها بها، وليس العكس كما هو حاصل في العراق.

 

فقد قامت طهران بتعيين قائد «فيلق القدس» بالحرس الثوري، والمدرج على قائمة الإرهاب الدولية، العميد إيراج مسجدي، سفيرًا لها في بغداد، خلفًا لسفيرها الحالي حسن دانائي فر.

 

وأشارت صحف إيرانية إلى أن تعيين «مسجدي» سفيرا لطهران في العراق جاء بناء على توافق بين الجنرال قاسم سليماني - قائد فيلق القدس الجناح العسكري الخارجي للحرس الثوري الإيراني - ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

 

استنكار سعودي

واستنكر وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، السفير السعودي السابق لدى بغداد، ثامر السبهان، تعيين من وصفه بمجرم حرب ومطلوب دوليًا سفيرًا لإيران في العراق، بينما هناك مطالبات بإغلاق السفارة السعودية بأربيل العراقية.

 

وقال عبر تغريدة له بـ«تويتر»: «إيران تعين مجرم حرب ومطلوبًا دوليًا سفيرًا لها في العراق، ويطالبون بإغلاق القنصلية السعودية بأربيل ولم نسمع بأي تعليق عراقي! سيادة حقيقية شاملة».

 

سفير إيران في بغداد إرهابي

ودشن ناشطون على موقع «تويتر» وسمًا حمل عنوان «سفير إيران في بغداد إرهابي»، مستنكرين تعيين مطلوب دوليًا في منصب دبلوماسي عال.

 

ومن جانبه، قال الدكتور محمد الهدلاء - باحث في الشؤون الأمنية والقضايا الفكرية ومكافحة الإرهاب - إن إيران لا تتورع عن استخدام كل الأوراق بمنطقتنا لتحقيق طموحها المجنون، فأينما كان الخراب في منطقتنا ففتش عن إيران.

 

وأضاف: «إيران تصرف 70 % من دخلها القومي على الاضطرابات والقلاقل، و30 % على شعبها، الشعب الإيراني يعاني الجوع، ودخله للاضطرابات».

 

واستنكر صاحب الحساب «عوض العبدان» رفض العراق بقاء السفير السعودي «السبهان»، قائلاً: «العراق يرفض بقاء السفير السعودي السبهان، رغم إنه معتدل ويستقبل السفير الإيراني المتهم بالإرهاب دوليًا».

 

وأضاف: «إيران تعين إيراج مسجدي سفيرًا جديدًا لها في العراق. هذا الرجل إرهابي ومطلوب للعدالة. إيران أصبحت تلعب على المكشوف».

 

ورأى الإعلامي السعودي «تركي الدوسري» أن إيران كلها دولة إرهابية وليس سفيرها في بغداد فقط.

وقال صاحب حساب «بن قفيط»: «خطوطنا الأمامية مع الأعداء كانت في شط العرب، وانتقلت الآن لحلب والموصل والفلوجة، وهل في شط العرب (داعش)؟ طائفية!».

 

وحذر صاحب حساب «خطر إيران» من «مسجدي»، مشيرًا إلى أنه الأكثر تطرفًا، ولن يكون سفيرًا فقط بل حاكمًا يدير العراق بعد أن كان سكرتيرًا للمجرم قاسم سليماني.

 

ويرى مراقبون أن إيران تحرص على إقامة «حزام شيعي» يضم العراق وسوريا ولبنان، حسبما صرح به أول رئيس لجمهورية إيران أبو الحسن بني صدر، مؤكدًا أنه بعد سيطرة إيران على الخط الشيعي المذكور سابقًا، ستستخدم إيران النفط للسيطرة على العالم الإسلامي.

 

حقيقة دور السفارات الإيرانية

وسبق أن فضح السفير عادل الأسدي - المنشق عن نظام الملالي - في الربع الأول من العام الماضي، دور السفارات الإيرانية والسفراء في التجسس على الدول العربية وتجنيد الموالين لها، مؤكدًا أن سفارات طهران تتجسس على الدول العربية، مشددًا على أن السفراء لا يستطيعون رفض تنفيذ توجيهات عناصر المخابرات الإيرانية.

 

وأضاف الأسدي - في تصريحات نشرتها جريدة «الوطن» السعودية نهاية فبراير (شباط) من العام الماضي - أن السفارات تحرص على تجنيد من يبدون ميلا نحو تأييد النظام الإيراني، مؤكدًا أنه يتم تنظم رحلات إلى طهران عبر بريطانيا، حرصًا منها على أن تكون الزيارة في الكتمان دون أن يتم ختم جوازاتهم، ومن ثم يعودون لتكوين خلايا إرهابية ببلادهم.

 

وشدد السفير الإيراني المنشق على أن عمل السفارات في دول الخليج ذو طبيعة مخابراتية أكثر من كونها دبلوماسية، مشيرا إلى أنه أثناء عمله سفيرًا لإيران في الإمارات، كانت هناك تحركات لنقل الأموال إلى ما يسمى «حزب الله» في لبنان، عبر العناصر التي يتم تجنيدها، مؤكدًا أن المخابرات تستعين بالقنصليات نظرًا لارتباطها المباشر بالمواطنين.

Print Article

«الهدلاء» يكشف حقيقة البعثات الدبلوماسية الإيرانية في الدول العربية

«الهدلاء» يكشف حقيقة البعثات الدبلوماسية الإيرانية في الدول العربية

16 يناير 2017
-
18 ربيع الآخر 1438
01:11 PM

بوابة الخليج العربي – متابعات

قال الدكتور محمد الهدلاء - باحث في الشؤون الأمنية والقضايا الفكرية ومكافحة الإرهاب -: «إن جميع بعثات سفارات طهران خلايا تجسس، يتردد عليها الخونة من كل بلد»، مؤكدًا أن سفير إيران في العراق ليس وحده إرهابيًا. 


وأضاف - في مجموعة تغريدات له بـ«تويتر» - أن سجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة، بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، مشيرًا إلى أن سفارات إيران أوكار إرهاب، وبعثاتها الدبلوماسية تساهم في توفير ملاذات آمنة له على أراضيها، وزرع الخلايا الإرهابية في عدد من الدول العربية.

وأشار «الهدلاء» إلى أن إيران هي الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، حيث أسست كثيرًا من المنظمات الإرهابية الشيعية.


وأوضح أن البعثات الدبلوماسية الإيرانية قامت بتشكيل شبكات تجسس في مختلف الدول، والتي يتم من خلالها تنفيذ الخطط الإرهابية، لافتًا إلى أن من بين الدول التي اكتشفت وجود شبكات تجسس إيرانية على أراضيها: المملكة عام 2013م، والكويت 2010م و2015م، والبحرين 2010م، وكينيا عام 2015م، ومصر في 2005م، و2011م، والأردن 2015م، واليمن 2012م، والإمارات 2013م.


وأكد «الهدلاء» أن النظام الإيراني هو الأول بسجل حافل لانتهاك حرمة البعثات الدبلوماسية، منذ اقتحام السفارة الأميركية في عام 1979.


وجزم بأن المنطقة العربية لم تعرف الطائفية والمذهبية إلا بعد قيام الثورة الإيرانية في عام 1979م، مشيرًا إلى أنه ومن خلال بعثاتها، قام النظام الإيراني بالتغرير بكثير من مواطني مجلس التعاون لدول الخليج، مستغلاً عواطفهم الدينية.


وحث «الهدلاء» الدول العربية، وبخاصة دول مجلس التعاون الخليجي، على طرد كل بعثة فيها تحول سفارتها إلى وكر للخونة والإرهابيين.


وأشار إلى عداء إيران للمملكة العربية السعودية، ولجوء الإيرانيين إلى مهاجمة السعودية، بشتى الطرق والأساليب، وعبر جميع الوسائل المتاحة، بعد أن كسر شوكتهم حزم سلمان.


وشدد الباحث في الشؤون الأمنية والقضايا الفكرية ومكافحة الإرهاب، على أن المملكة تمثل لإيران عقبة وحائطًا، حيث لم تستطع رغم الدسائس والمؤامرات أن تمرر مشروعها الصفوي الفارسي في المنطقة، مشيرًا إلى أن إيران لها عبيد مخلصون في المنطقة، وأجندة إيرانية ملغومة بالمذهبية والطائفية معروفة بأسلوبها اللوجستي السافر.


وأضاف: «إيران لا تتورع عن استخدام كل الأوراق بمنطقتنا لتحقيق طموحها المجنون، فأينما كان الخراب في منطقتنا، ففتش عن إيران».


وأشار «الهدلاء» إلى أن إيران تصرف 70 % من دخلها القومي على الاضطرابات والقلاقل، و30 % على شعبها، لافتًا إلى أن الشعب الإيراني يعاني الجوع.


وأوضح أن ما يحدث باليمن والعراق وسوريا ولبنان، نتيجة طبيعية للتدخل الإيراني السافر في شؤون هذه الدول، مؤكدًا أن إيران انتقلت من مرحلة تصدير الثورة إلى مرحلة تصدير الاضطرابات وزرع بذور الفتن والطائفية من خلال بعثاتها.

Print Article

القوات العراقية تحارب في جامعة الموصل وتعثر على مواد كيماوية

القوات العراقية تحارب في جامعة الموصل وتعثر على مواد كيماوية

14 يناير 2017
-
16 ربيع الآخر 1438
04:13 PM

(رويترز) 

قال ضباط إن القوات الخاصة العراقية تقاتل متشددي تنظيم الدولة الإسلامية داخل حرم جامعة الموصل يوم السبت في ثاني يوم من الاشتباكات العنيفة بالمجمع وعثرت على مواد كيماوية استخدمت في محاولة تصنيع أسلحة.

وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي من جهاز مكافحة الإرهاب لصحفية من رويترز في المجمع إن الاشتباكات لا تزال مستمرة. وقال إن القوات دخلت الجامعة ومشطت المعهد التقني وكليتي الأسنان والآثار.

وأضاف أنه سيتم تحرير الجامعة بالكامل في غضون ساعات.

كانت قوات جهاز مكافحة الإرهاب احتشدت في مقصف الجامعة وبينما كانت تفتح خريطة للمنطقة حلقت طائرة بدون طيار يشتبه أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية فوقها فأطلقت القوات النار عليها.

وقال سامي العارضي وهو قائد في جهاز مكافحة الإرهاب إن القوات العراقية عثرت أيضا على مواد كيماوية استخدمها التنظيم في محاولة تصنيع أسلحة.

وتقول الأمم المتحدة إن المتشددين استولوا على مواد نووية كانت تستخدم في أغراض البحث العلمي بجامعة الموصل عندما اجتاحوا المدينة ومناطق واسعة من شمال العراق وشرق سوريا في 2014.

وكان مسؤولون أمريكيون وجماعات حقوقية وسكان قالوا إن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم مواد كيماوية بينها غاز الخردل في عدد من الهجمات بالعراق وسوريا.

وستكون استعادة السيطرة على الجامعة مكسبا استراتيجيا مهما وستسمح للقوات العراقية بتقدم أسرع نحو نهر دجلة الذي يقول ضباط بالجيش إن القوات ستتمكن من أن تشن الهجمات منه على غرب المدينة الذي يخضع لسيطرة المتشددين.

Print Article