الثلاثاء 1438 /8 /27هـ -الموافق 2017 /5 /23م | الساعة 21:46(مكةالمكرمة)، 18:46(غرينتش)‎

العراق

ماذا دار بأول لقاء بين وزير خارجية قطر وحيدر العبادي بعد أزمة المختطفين؟

ماذا دار بأول لقاء بين وزير خارجية قطر وحيدر العبادي بعد أزمة المختطفين؟

23 مايو 2017
-
27 شعبان 1438
10:02 AM
حيدر العبادي، رئيس وزراء العراق، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري

فتح صفحة جديدة للعلاقات بين قطر والعراق

بوابة الخليج العربي-متابعات

اتفقت دولتا قطر والعراق على "إزالة كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقات بينهما، والتطلع إلى المستقبل وعدم الارتهان إلى الماضي، وفتح صفحة جديدة في علاقات البلدين".

 

جاء هذا خلال لقاء عقده حيدر العبادي، رئيس وزراء العراق، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، في العاصمة بغداد التي وصلها في زيارة، الاثنين، لم يعلن عنها مسبقاً، بحسب وكالة الأنباء القطرية.

 

وتم الكشف خلال اللقاء عن إعادة فتح السفارة القطرية في العراق قريباً، دون تحديد موعد لذلك.

 

وتعد هذه الزيارة الأولى لمسؤول قطري رفيع، بعد توتر محدود بين الجانبين بعد الإفراج منذ نحو شهر عن قطريين كانوا مختطفين في العراق منذ ديسمبر/كانون الأول 2015.

 

وسلم وزير خارجية قطر، الاثنين، العبادي دعوة من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، لزيارة البلاد، والذي "وعد بتلبيتها في الفترة القادمة".

 

وتم خلال المقابلة بحث العلاقات بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

 

وأكد الجانبان "استناداً إلى وشائج القربى والعلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين، على إزالة كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقات بينهما، والتطلع إلى المستقبل وعدم الارتهان إلى الماضي، وفتح صفحة جديدة في علاقات البلدين الشقيقين."

 

وعبر رئيس الوزراء العراقي، بحسب الوكالة القطرية، عن تقديره" لقرار دولة قطر بشأن إعادة فتح السفارة القطرية في العاصمة العراقية بغداد قريباً".

 

ولم توضح الوكالة على وجه الدقة موعداً لإعادة افتتاح السفارة.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية القطري: "إن زيارته إلى بغداد تأتي انطلاقاً من العلاقات الأخوية الوثيقة والراسخة بين دولة قطر وجمهورية العراق الشقيقة".

 

وأعرب عن شكر دولة قطر العميق لرئيس الوزراء العراقي على "الجهود المقدرة التي بذلتها الحكومة العراقية في المراحل النهائية للإفراج عن المواطنين القطريين ومرافقيهم، ودعم إطلاق سراحهم وتأمينهم حتى وصولهم إلى مطار بغداد وعودتهم سالمين إلى دولة قطر".

 

وأكد آل ثاني "استمرار دعم دولة قطر ومساندتها لجمهورية العراق الشقيقة في كافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً، وتحقيق السيطرة الكاملة على جميع أنحاء البلاد، والقضاء على الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة."

 

وفي 21 أبريل/نيسان الماضي، تم تحرير 26 قطرياً كانوا ضمن مجموعة تقوم برحلة صيد في العراق، واختطفوا في ديسمبر/كانون الأول 2015، من قبل قافلة كانت تضم نحو 100 مسلح في الصحراء جنوبي العراق بالقرب من الحدود السعودية.

 

وفي أعقاب الإفراج عنهم تبادل العبادي ووزير خارجية قطر تصريحات ظهر فيها تباين في وجهات نظر البلدين حول عملية الإفراج عن القطريين المختطفين وما تم خلالها.

 

Print Article

واشنطن تايمز:أميركا تحتاج إبقاء 20 ألف مقاتل في العراق حتى بعد طرد "داعش"

واشنطن تايمز:أميركا تحتاج إبقاء 20 ألف مقاتل في العراق حتى بعد طرد "داعش"

20 مايو 2017
-
24 شعبان 1438
01:50 PM
قوات أميركية

بوابة الخليج العربي-متابعات

نقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية، عن المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية أريك إيلدلمان، أن واشنطن تحتاج إلى إبقاء 20 ألف مقاتل في العراق حتى بعد طرد تنظيم الدولة؛ وذلك "للمساهمة في تحقيق الاستقرار بالبلاد".

 

وبحسب المستشار العسكري، فإن واشنطن تدرس حالياً الإبقاء على ما بين 4 – 8 آلاف مقاتل بالعراق "ربما تكون كافية"؛ لمساعدة القوات المحلية لضمان الأمن في العراق، حيث سيتم نشر هؤلاء المقاتلين بصفة مستشارين وليس كقوات قتالية.

 

القوات الأمريكية التي ستبقى في العراق، ستقدم دعماً عسكرياً للقوات العراقية؛ للمحافظة على قوتها في ساحة المعركة والوقوف بوجه تنظيم الدولة.بحسب تقرير للصحيفة الأميركية ترجمه "الخليج أونلاين".

 

مسؤولون أمريكيون قالوا إن تنظيم الدولة فقد كل أراضيه بالعراق تقريباً، ومن المتوقع أن ينتهي وجود التنظيم في الموصل (شمالي العراق) خلال فتر قريبة، على الرغم من فداحة الخسائر التي تتكبدها القوات العراقية هناك.

 

"ويرى خبراء أن هناك ضرورة حتمية لوجود أمريكي في العراق في مرحلة ما بعد "داعش"؛ لضمان أمن البلاد وعدم تمكن التنظيم مرة أخرى."

 

يأتي هذا في وقت يتفاوض فيه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع مسؤولين أمريكيين لوضع إطار اتفاقية تسمح للقوات الأمريكية بالبقاء طويل الأمد في العراق.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين في إدارة البيت الأبيض قولهم، إن وجود القوات الأمريكية بالعراق في مرحلة ما بعد داعش سيوفر غطاء للسيد العبادي ضد خصومه السياسيين، وخاصة الشيعة ممن يرفضون الوجود الأمريكي، وخاصة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وكذلك الحال بالنسبة لبقية الجماعات الشيعية المسلحة المدعومة من إيران.

 

ويتوقع أن يعمد العبادي إلى تجاوز مجلس النواب في موضوع الاتفاقية التي سيوقعها مع واشنطن، وأن يعمد إلى إجراءات تنفيذية تقضي ببقاء القوات الأمريكية في العراق.

 

"وربما تكون أحداث عام 2014 ووصول تنظيم الدولة إلى مشارف بغداد رسالة بالغة للقوى السياسية العراقية بأهمية القبول بوجود أمريكي طويل الأمد لمنع تكرار تجربة 2014."

 

"الشيعة العراقيون منقسمون حيال اتفاقية بقاء طويل الأمد للقوات الأمريكية بعد داعش، في حين السنة والأكراد مع هذا الاتفاق؛ لأنهم يرون أن الوجود الأمريكي هو عامل توازن ضروري في وجه النفوذ الإيراني."

 

"الخشية الآن أن تعمد إيران، من خلال نفوذها المتنامي وشبكة المليشيات الشيعية المنتشرة في عموم العراق والمعروفة باسم قوات الحشد الشعبي، إلى معارضة هذا الوجود العسكري من خلال عمليات مسلحة"، بحسب الصحيفة.

 

وتضيف أن الصراعات التي كانت كامنة في العراق بين مختلف القوى والكيانات السياسية والعراقية بسبب وجود تهديد وجودي لها من قِبل تنظيم الدولة، سوف تظهر إلى السطح في قابل الأيام؛ الأمر الذي قد يشكل تعقيداً آخر للوجود الأمريكي المرتقب في العراق.

 

 

Print Article

"بولتن نيوز" الإيراني:التحركات العسكرية الأخيرة للحشد الشعبي مرتبطة بالهلال الشيعي

"بولتن نيوز" الإيراني:التحركات العسكرية الأخيرة للحشد الشعبي مرتبطة بالهلال الشيعي

17 مايو 2017
-
21 شعبان 1438
01:01 PM
الجنرال قاسم سليماني

بوابة الخليج العربي-متابعات

اعتبر موقع "بولتن نيوز" المقرّب من الدوائر الأمنية الإيرانية أنه بعد ظهور تنظيم الدولة في العراق والشام كأبرز تنظيم إرهابي في العالم، ظهر تنظيم الحشد الشعبي في العراق، وأصبح ينمو بشكل سريع، وبصورة كبيرة جدا، وأنه سوف يغير موازين القوى السياسية والعسكرية في ظل النزاعات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.

 الحدود السورية

وأضاف "بولتن نيوز" في تحليله أن "التحركات العسكرية الأخيرة للحشد الشعبي مرتبطة بالهلال الشيعي في المنطقة، وسببت إرباكا لوسائل الإعلام العربية بعد اقترابها من الحدود السورية." بحسب ترجمة "عربي21".

 

واتهم "بولتن نيوز" "قطر وتركيا والسعودية بالوقوف وراء الهجوم على الحشد الشعبي للضغط من أجل وقف تحركاته العسكرية على مقربة من الحدود السورية."

 

وقال إن "التغطية الاعلامية لعمليات الحشد الشعبي بتحريك من دول مثل قطر وتركيا والسعودية تأتي تبعا لخوف تلك الدول من خطورة السماح للحشد بالسيطرة على الحدود العراقية السورية."

 

وتابع "بولتن نيوز" قائلا: "بالطبع فإن وصول قوات الحشد الشعبي إلى الحدود السورية سوف يشكل لبلدان مثل السعودية وقطر قمة الخطورة، لأن ذلك يعني إغلاق جميع الطرق الرئيسة التي تستخدم من قبل هذه الدول لدعم الإرهابيين في العراق."

 

وأكد الموقع على عدم تراجع قوات الحشد الشعبي عن تقدمها نحو الحدود السورية، وأضاف "بولتن نيوز": "بكل تأكيد فإن قوات الحشد الشعبي سوف تصل إلى الحدود السورية، والذين يشعرون بالقلق لن يكونوا قادرين على فعل أي شيء سوى القلق."

 السيطرة على الحدود

وحول أهمية سيطرة قوات الحشد الشعبي التي أسست من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني وما زالت تعمل تحت اشراف القيادة الإيرانية قال "بولتن نيوز": "بعد سيطرة قوات الحشد الشعبي على الحدود السورية العراقية سوف تتغير بكل تأكيد الجغرافيا العسكرية لمحاربة الإرهابيين في العراق، وبعدها ستكون يد هذه القوات مفتوحة لمهاجمة أي قوة إرهابية تريد انتهاك السيادة العراقية"، في إشارة إلى إمكانية تدخل هذه القوات في المعركة بسوريا.

 الذات الشيعية

وفيما يخص أهمية قوات الحشد الشعبي في المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قال "بولتن نيوز": "من خلال خلق الحساسيات الطائفية الكاذبة، يحاولون منع الانتشار العسكري الجديد لقوات الحشد، لكنهم نسوا أن تشكيل قوات الحشد الشعبي مستوحى من طبيعة الذات الشيعية الحربية على امتداد التاريخ حيث غرست هذه الشخصية الشيعية المحاربة في صحراء كربلاء وسقيت بالدم."

 تدخل في سوريا

في هذا السياق، ذكرت مصادر مطلعة في إيران لـ"عربي21"، أن قاسم سليماني قائد فيلق قدس الإيراني اجتمع مع "أبو مهدي المهندس" في طهران مؤخرا لتأمين خط إمداد عسكري يربط طهران بالبحر الأبيض المتوسط عن طريق سيطرة قوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية وفرض واقع عسكري جديد في سوريا، تحت يافطة محاربة تنظيم داعش في سوريا والعراق.

 

وأكدت المصادر أن سليماني "نقل عدة سرايا عسكرية مشكلة من لواء "فاطميون" الأفغاني الشيعي، وقوات التعبئة التابعة للحرس الثوري إلى العراق كي تشارك بجانب قوات الحشد الشعبي في معارك سوريا."

 

وعادة ما يتحدث قادة الحرس الثوري الإيراني عن أهمية القوات الشيعية العابرة للحدود للمشروع الإيراني التوسعي في المنطقة، حتى أصبح انتشار تلك القوات يقدم بوصفه إنجازا عسكريا إيرانيا يتفاخر به قادة الحرس الثوري في أغلب لقاءاتهم الإعلامية وخطبهم العسكرية.

 

Print Article

واشنطن تايمز: صفقة بمفاوضات سرية.."العبادي" سيوقع اتفاقية لبقاء القوات الأمريكية

واشنطن تايمز: صفقة بمفاوضات سرية.."العبادي" سيوقع اتفاقية لبقاء القوات الأمريكية

17 مايو 2017
-
21 شعبان 1438
12:30 PM
حيدر العبادي ودونالد ترمب

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

كشفت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي، يقود مفاوضات مع واشنطن من أجل بقاء أطول للقوات الأمريكية عقب هزيمة تنظيم الدولة، مؤكّدة أن الاتفاقية باتت جاهزة وبانتظار الإعلان النهائي عنها.

 

ووفقاً لمسؤولين أمريكيين تحدّثوا للصحيفة، فإن مفاوضات بدأت بين واشنطن وبغداد لوضع اتفاقية جديدة يمكن أن تُنجز خلال هذا الشهر، حيث تم وضع الخطوط الرئيسية لهذا الاتفاق الذي سيقضي ببقاء قوات أمريكية على المدى الطويل.بحسب تقرير لـ"واشنطن تايمز" ترجمه "الخليج أونلاين".

                      

وتقول الصحيفة إن الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011 قد أدّى إلى ما يشبه الفراغ الأمني والعسكري، أتاح للمليشيات المسلّحة محاولة ملء هذا الفراغ، وهي بالغالب مليشيات مدعومة إيرانياً.

مفاوضات سرية

اتفاقية بقاء القوات الأمريكية في العراق عقب هزيمة تنظيم الدولة تمثّل أمراً بالغ الحساسية بالنسبة إلى العبادي، الأمر الذي اقتضى بأن تكون المفاوضات سرية، حيث أشارت الصحيفة إلى أن مهندس الصفقة الجديدة هو مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية، سافر إلى بغداد مع وزير الدفاع، جيم ماتيس، مؤخراً، ووضع الخطوط النهائية لهذا الاتفاق.

كم عددهم؟

ويُقدّر عدد الجنود الأمريكيين في العراق حالياً بنحو 7 آلاف جندي، بالإضافة إلى آلاف من مقاتلي الشركات الأمنية الذين يقدّمون المشورة للقوات العراقية التي تقاتل في الموصل.

 

الاتفاقية الجديدة حصلت على موافقة الزعيم الكردي، مسعود البارزاني، كما تشير الصحيفة، حيث نقلت عن مسرور البارزاني، مستشار مجلس الأمن الكردي في العراق، أن مسعود البارزاني سيساند أي اتفاق يقضي ببقاء القوات الأمريكية في كردستان العراق بعد تحرير الموصل.

وجود اتفاقية

القوات العراقية الآن باتت قاب قوسين أو أدنى من استكمال عملية تحرير الموصل، الأمر الذي يجعل من وجود اتفاقية ضامنة لبقاء القوات الأمريكية في العراق أمراً مهماً، حسبما تشير "واشنطن تايمز".

دور ترمب بالصفقة النهائية

الموضوع بالغ الحساسية والتعقيد بالنسبة إلى العبادي، الذي يخشى من أنّ اتفاقاً مثل هذا يمكن أن يؤدّي إلى إثارة المشاكل الداخلية بوجهه، وخاصة من طرف المليشيات؛ فالعبادي، وعقب عودته من زيارة إلى واشنطن بعد تولّي ترامب الرئاسة، أعلن عن بقاء مستشارين أمريكيين في العراق عقب تحرير الموصل، ولم يفصح كثيراً عن توجّهاته، وحاول أن يساير الفصائل الشيعية المسلّحة لحين إتمام الصفقة النهائية مع واشنطن.

 

ويرى جيم فيليبس، محلل شؤون الشرق الأوسط، أن العبادي والبارزاني يمكن أن يؤدّيا دوراً أكبر في إقناع أطراف سياسية أخرى؛ مثل نوري المالكي، ومقتدى الصدر، والزعيم الكردي جلال طالباني، بأهمية هذا الاتفاق.

جاريد كوشنر

ترامب ومنذ حملته الانتخابية هاجم بقوة الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، كما انتقد تسليم العراق لإيران عقب الانسحاب الأمريكي عام 2011، وكلّف صهره ومستشاره، جاريد كوشنر، بملف العراق، حيث سبق أن زار البلد قبل نحو شهر ونصف برفقة عدد من كبار القادة العسكريين لبحث سبل محاربة تنظيم الدولة.

 

وعقد كوشنر سلسلة محادثات مع قادة عراقيين وأكراد لبحث وضع القوات الأمريكية عقب تحرير الموصل.

 

الاتفاقية الجديدة من المتوقّع أن يُعلن عنها قريباً، حيث يرتبط توقيت الإعلان عنها على ما يبدو بمجريات المعارك في الموصل، التي باتت على وشك استعادتها بالكامل من قبضة تنظيم الدولة، بحسب الصحيفة.

 

Print Article

آلاف السنة المختطفين في العراق يواجهون مصير مجهول وتواطؤ حكومي

آلاف السنة المختطفين في العراق يواجهون مصير مجهول وتواطؤ حكومي

14 مايو 2017
-
18 شعبان 1438
10:02 PM

تدويل القضية هل يكشف مصير آلاف السنة المختطفين في العراق

بوابة الخليج العربي-خاص

لا تزال المدن السنية وأبنائها السنة تتعرض لمآسي وجرائم ممنهجة علي يد ميلشيات عراقية أما الحكومة العراقية فتغض الطرف عن جرائم وكوارث من أخطرها جريمة اختطاف آلاف من السنة دون أدنى تحرك من قبل الجهات الرسمية للكشف عن مصيرهم المجهول وسط اتهامات لميلشيات الحشد الشعبي بخطفهم بمعتقلات سرية أو تصفيتهم.

في الوقت نفسه تتواصل انتهاكات ميليشيا الحشد الشعبي بحق المدنيين السنة من قتل واعتقال وتعذيب وتهجير في المناطق التي حاربوا فيها تنظيم الدولة في العراق.

الملف الشائك الخاص باختطاف السنة مفتوح منذ فترة دون تحرك حكومة العبادي الأمر الذي دعا قوى عراقية سنية للتهديد بتدويل قضية اختطاف أكثر من ثلاثة آلاف شخص من أبناء المناطق السنية المختطفين منذ أكثر من عام.

 

ثلاثة آلاف مختطف

من جانبه، هدد مجددا تحالف القوى العراقية السنية الحكومةَ العراقية بتدويل قضية اختطاف أكثر من ثلاثة آلاف شخص من أبناء المناطق السنية المختطفين منذ أكثر من عام، ولا يُعرف مصيرهم حتى الآن.

وقالت هذه القوى إنها ستكون مضطرة أمام تقاعس الحكومة لمطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على بغداد لإنهاء هذه المعضلة الإنسانية.

معتقلات سرية

وتتهم أطراف سياسية وشعبية الحشد الشعبي باختطاف هؤلاء من معبر الرزازة وبلدة الصقلاوية قبل عام تقريبا، وإخفائهم قسريا في معتقلات سرية.

وتتسع هذه الاتهامات لتشمل رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزيري الداخلية والدفاع بالتقاعس عن تلبية مناشدات ذوي المختطفين والكشف عن مصيرهم.

ميلشيات منفلتة

من جهته، قال أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية إن كبح ما وصفها بالمليشيات المنفلتة والكشف عن مصير آلاف المفقودين تمثل أولوية في استحقاقات ما بعد معركة الموصل.

مصير مجهول

وكانت تصريحات متناقضة لمتحدثين باسم الحشد الشعبي أعادت القضية إلى الواجهة، إذ قال القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري إن التحقيقات أثبتت مقتل من يسمون بالمختطفين خلال معارك استعادة مدنهم، لأنهم كانوا يقاتلون مع تنظيم الدولة الإسلامية، واتهم النوري بعض السياسيين بتأجيج الرأي العام ضد الحشد الشعبي.

لكن الرد لم يأت من تحالف القوى العراقية وحده بل من متحدث آخر باسم الحشد الشعبي، وهو أحمد الأسدي، إذ قال إن كلام النوري يمثل رأيه الشخصي.

 

محافظة صلاح الدين

كذلك هدد نواب عراقيون من محافظة صلاح الدين مؤخرا "بتدويل" قضية اختطاف جهات مجهولة أكثر من أربعة آلاف شخص من المحافظة، وقال النائب ضياء الدوري -في مؤتمر صحفي مع عدد من نواب المحافظة- إن مصير أربعة آلاف مواطن من محافظة صلاح الدين اختطفوا بحوادث مختلفة ما زال مجهولا.

محاسبة الجهات المتروطة

وحمّل الدوري رئيس الوزراء حيدر العبادي "المسؤولية القانونية والوطنية للحفاظ على حياة المختطفين، والكشف عن مصيرهم"، كما رأى أن "رئيس الحكومة يفترض أن يوفر الأمن لجميع الشعب العراقي ويحافظ على أرواح المواطنين بالتساوي"، كما دعا إلى "الكشف عن الجهة المتورطة بعملية الاختطاف، وتقديمهم للقضاء لمحاسبتهم"، مطالباً "بعثة الأمم المتحدة بالعراق والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالضغط على الحكومة العراقية من أجل معرفة مصير المختطفين".

اتهام ميلشيات الحشد

بدوره، اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عناصر من مليشيا الحشد الشعبي بالوقوف وراء عمليات الاختطاف التي استفحلت في العراق، ودعا لتحديد المتورطين ومنعهم من خوض أي استحقاق انتخابي.

                                 

وأكد الصدر -في بيان- نشر منذ ثلاثة أيام-أن تمكن ما وصفها "بالمليشيات الوقحة" عسكريا وأمنيا وسياسيا يعني تسلط السلاح على رقاب الشعب بلا رادع ولا وازع، مشددا على ضرورة حماية الناشطين والإعلاميين من إرهاب المليشيات، وإعطاء القوات الأمنية صلاحيات شاملة لمواجهة من يريد المساس بأمن المواطن، على حد قوله.

وقال إن عمليات الخطف التي تحدث الآن في العراق ما هي إلا نزر قليل مما سيحدث في المستقبل، بعد بسط الحكومة سيطرتها على ما سماها "المناطق المغتصبة".

قبل ذلك، قال أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي إن حكومة العبادي تتصدى لحالات الخطف بصورة انتقائية من منطلقات سياسية وحزبية وانتخابية، وأضاف أن آلاف العراقيين المخطوفين من قبل عصابات -لم يسمها- تتحمل الحكومة العراقية المسؤولية القانونية والأخلاقية عنهم.

 

 

Print Article

محكمة بحرينية تؤجل الحكم في قضية عيسى قاسم

محكمة بحرينية تؤجل الحكم في قضية عيسى قاسم

7 مايو 2017
-
11 شعبان 1438
01:47 PM
رجل الدين الشيعي عيسى قاسم

وكالات

قرّرت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة بالبحرين، الأحد، مدّ أجل الحكم في قضية عيسى قاسم، المتعلقة باكتساب أموال متحصلة من جريمة جمع أموال من دون ترخيص، وذلك حتى جلسة 21 مايو/أيار 2017.

 

وكشفت وثائق تورّطَ رجل الدين الشيعي الذي أسقطت البحرين جنسيتها عنه، قاسم، بتهريب أموال طائلة لإيران والعراق منذ عام 2009، وممارسته نشاطات سرية عبر "مكتب البيان"، واستغلاله لسفر الحملات الدينية لأغراض طائفية.

 

وتورط قاسم في تهريب أموال إلى العراق وإيران بطرق غير مشروعة، عبر استغلاله الحملات الدينية والمشاركين فيها، وتهربه من الجهات المختصة في البحرين، بحسب صحيفة "الأيام".

 

واستغل قاسم مكتبه الخاص "البيان"، وهو غير مرخص، لتنفيذ مخططاته؛ إذ عُثر على مستندات وأوراق مالية تثبت أنه كان يجمع أموالاً منذ عام 2009 إلى عام 2016 بشكل خفي عن أنظمة الدولة وقوانينها وتهرباً منها، بما يؤكد أن تنفيذ مخطط دولة ولاية الفقيه كان يتم منذ سنوات.

 

 

وبحسب صحيفة "الوسط" البحرينية، مُدّ أجل الحكم على مدير مكتب "البيان" للمراجعات الدينية حسين القصاب (المحروس)، والعضو في مكتب "البيان" ميرزا الدرازي.

 

وأكدت المعلومات أنه استغل المراكز الدينية في جمع الأموال وإرسالها للخارج بطرق غير مشروعة. وتبين أن تلك التحويلات تكون بشكل نقدي، وعبر استغلال سفر الحملات الدينية كمجموعات والتي تنظمها تلك المراكز والجمعيات، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يُستغلون في نقل تلك الأموال مقابل مبالغ مالية، أو تحت تأثير الوازع الديني.

 

ويعد هذا التأجيل هو الثاني، فقد سبق أن قررت المحكمة في 14 مارس/آذار 2017، مدّ أجل الحكم في القضية حتى جلسة 7 مايو/أيار 2017.

 

Print Article

محادثات لإبقاء القوات الأميركية في العراق بعد "داعش"..هل تشرعن لاحتلال دائم؟

محادثات لإبقاء القوات الأميركية في العراق بعد "داعش"..هل تشرعن لاحتلال دائم؟

5 مايو 2017
-
9 شعبان 1438
01:20 PM
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والرئيس الأميركي دونالد ترمب

 

وكالات

يبحث مسؤولون عراقيون وأميركيون الإبقاء على قوات أميركية في العراق بعد انتهاء المعركة الجارية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول عراقي وآخر أميركي أن المحادثات لا تزال مستمرة، ولم يتم بعد التوصل لاتفاق، لكنهما قالا إن هناك توافقا على الحاجة إلى وجود طويل الأمد لقوات أميركية في العراق لضمان ألا يظهر المسلحون مجددا بعد أن يتم طرد تنظيم الدولة.

وقال المسؤول الأميركي إن المحادثات يشارك فيها وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ومسؤولون عراقيون، موضحا أنها في مراحلها الأولى. كما قال إن الطرفين متوافقان على أن بقاء قوات أميركية في العراق لأجل طويل يخدم مصلحة العراق والولايات المتحدة.

من جهته ذكر المسؤول العراقي أن القوات الأميركية التي سيتم الإبقاء عليها ستتمركز في قواعد عراقية في خمسة مواقع على الأقل حول الموصل وعلى الحدود العراقية السورية. وقال إنه سيستمر اعتبار العسكريين الأميركيين مستشارين لتجنب طلب موافقة البرلمان على وجودهم.

ووفق المسؤول الأميركي، فإن المحادثات لا تشمل إنشاء قواعد عسكرية أميركية مستقلة عن القواعد العراقية، لأن ذلك سيتطلب نشر آلاف من الطواقم العسكرية الأميركية. وأوضح أنه سيتم الإبقاء على عدد من الجنود الأميركيين يساوي أو يفوق بقليل عدد الجنود المنتشرين حاليا، والذين يقدر عددهم بسبعة آلاف تقريبا.

ويشارك بعض هؤلاء الجنود الأميركيين بصورة مباشرة أو غير مباشرة في المعركة الجارية منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لإخراج تنظيم الدولة من مدينة الموصل شمالي العراق.

ويتمركز مئات الجنود الأميركيين في قواعد بالعراق على غرار قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار.

يذكر أن الولايات المتحدة سحبت قواتها المقاتلة من العراق بنهاية عام 2011.

والتقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مارس/آذار الماضي بواشنطن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أكد التزامه بشراكة إستراتيجية مع العراق، كما التقى العبادي في أبريل/نيسان الماضي مايكل بنس نائب الرئيس الأميركي.

Print Article

العراق تتوقع طرد تنظيم الدولة من الموصل خلال 3 أسابيع

العراق تتوقع طرد تنظيم الدولة من الموصل خلال 3 أسابيع

1 مايو 2017
-
5 شعبان 1438
03:16 PM

 

وكالات

توقع رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي أمس الأحد طرد تنظيم الدولة  من مدينة الموصل في مايو/أيار الجاري رغم مقاومة مسلحي  التنظيم في حي المدينة القديمة المكتظ بالسكان، وتدور معارك بين القوات العراقية والتنظيم في المدينة القديمة وفي أحياء شمال غربي الموصل.

 

ونقلت جريدة الصباح الرسمية عن رئيس أركان الجيش العراقي قوله إن معركة الموصل ستنتهي "خلال ثلاثة أسابيع كحد أقصى".

 

وقالت مصادر عسكرية أمس الأحد إن قائد وحدة بالشرطة الاتحادية و18 من القوات التابعة لوزارة الداخلية قتلوا في هجمات على موقعين على مشارف المدينة القديمة للموصل الجمعة الماضي. وذكرت المصادر أن الشرطة الاتحادية استعادت الموقعين أمس الأول السبت، لكن وزارة الداخلية عزلت قائدا كبيرا بعد فشله في صد الهجمات المضادة.

 

وقالت الشرطة الاتحادية إنها عززت منذ ذلك الحين التحصينات حول المدينة القديمة بكتل خرسانية للحيلولة دون وقوع هجمات انتحارية تستهدف قواتها، ويقود الهجوم داخل الموصل جهاز مكافحة الإرهاب الذي دربته الولايات المتحدة والشرطة الاتحادية.

 

مقتل قيادي

ونقلت وكالة الأناضول عن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت قوله إن مسؤول ما تسمى "فرقة الحفاة" في تنظيم الدولة أبو إسحاق التونسي قتل في حي الاقتصاديين (غربي الموصل) مع أربعة من معاونيه.

 

وتشارك وحدات الجيش في المعارك خارج المدينة جنبا إلى جنبا مع مليشيات الحشد الشعبي، بالإضافة إلى قوات البشمركة الكردية والعشائر السنية، ويتجاوز العدد الإجمالي للقوات المشاركة في قتال تنظيم  الدولة الإسلامية بالموصل مئة ألف.

 

توقع رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي أمس الأحد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل في مايو/أيار الجاري رغم مقاومة مسلحي  التنظيم في حي المدينة القديمة المكتظ بالسكان، وتدور معارك بين القوات العراقية والتنظيم في المدينة القديمة وفي أحياء شمال غربي الموصل.

 

ونقلت جريدة الصباح الرسمية عن رئيس أركان الجيش العراقي قوله إن معركة الموصل ستنتهي "خلال ثلاثة أسابيع كحد أقصى".

 

وقالت مصادر عسكرية أمس الأحد إن قائد وحدة بالشرطة الاتحادية و18 من القوات التابعة لوزارة الداخلية قتلوا في هجمات على موقعين على مشارف المدينة القديمة للموصل الجمعة الماضي. وذكرت المصادر أن الشرطة الاتحادية استعادت الموقعين أمس الأول السبت، لكن وزارة الداخلية عزلت قائدا كبيرا بعد فشله في صد الهجمات المضادة.

 

وقالت الشرطة الاتحادية إنها عززت منذ ذلك الحين التحصينات حول المدينة القديمة بكتل خرسانية للحيلولة دون وقوع هجمات انتحارية تستهدف قواتها، ويقود الهجوم داخل الموصل جهاز مكافحة الإرهاب الذي دربته الولايات المتحدة والشرطة الاتحادية.

 

مقتل قيادي

ونقلت وكالة الأناضول عن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت قوله إن مسؤول ما تسمى "فرقة الحفاة" في تنظيم الدولة أبو إسحاق التونسي قتل في حي الاقتصاديين (غربي الموصل) مع أربعة من معاونيه.

 

وتشارك وحدات الجيش في المعارك خارج المدينة جنبا إلى جنبا مع مليشيات الحشد الشعبي، بالإضافة إلى قوات البشمركة الكردية والعشائر السنية، ويتجاوز العدد الإجمالي للقوات المشاركة في قتال تنظيم  الدولة الإسلامية بالموصل مئة ألف.

 

أفراد من الشرطة الاتحادية في موقع قتال مع مسلحي تنظيم الدولة بأحد أحياء الشطر الغربي للموصل (رويترز)

 

وقال الجيش إن تنظيم الدولة أعلن عن هجمات الأحد على مليشيا الحشد الشعبي في شمال غربي الموصل، وعلى موقع للجيش في عكاشات قرب الحدود السورية، وهي منطقة يعتقد بأن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي مختبئ بها، وأضاف الجيش أن قواته البرية والجوية صدت الهجوم، مما أسفر عن مقتل ثمانية من مسلحي التنظيم.

 

وفقد التنظيم سيطرته على معظم أحياء المدينة منذ بدء الهجوم في أكتوبر/تشرين الأول 2016، ويؤكد قادة عراقيون أنه تمت استعادة 70% من الجزء الغربي، وتحاصره القوات الآن في الأحياء الواقعة شمال غرب المدينة، ومن بينها وسط حي المدينة القديمة التاريخي.

 

وتشير تقديرات القوات العراقية إلى أن عدد مقاتلي التنظيم الذين لا يزالون داخل الموصل يصل إلى ما بين مئتين وثلاثمئة فرد، وأغلبهم أجانب، انخفاضا من نحو ستة آلاف مقاتل عند بدء معركة الموصل، لكنهم ما زالوا قادرين على تنفيذ هجمات مضادة قوية ضد عشرات الآلاف من الجنود والمقاتلين المحتشدين لقتالهم.

 

هجوم واسع

وقال المقدم في الجيش العراقي إيهاب البدراني إن "العشرات من مسلحي التنظيم شنوا بعد منتصف نهار أمس الأحد هجوما مسلحا واسعا على مواقع قوات الجيش عند الطريق العام بين بلدة بادوش (16 كيلومترا غرب الموصل) وقضاء تلعفر (ستين كيلومترا غرب الموصل)".

 

وأضاف البدراني أن "قوات الجيش تمكنت من صد الهجوم وتدمير أربع عربات مفخخة وقتل من فيها وقتل نحو 15 مسلحا، في حين قتل ثلاثة جنود.

 

وذكر المقدم عبد الناصر المؤمن في جهاز الرد السريع (تابع للداخلية) لوكالة الأناضول أن قوات الجهاز أنشأت خطوط صد قوية جدا ضمن المحور الغربي في بادوش وناحية حميدات (غرب الموصل)، وأقامت سواتر ترابية في المنطقة للتصدي لأي هجوم قد يشنه التنظيم".

 

وأضاف المؤمن أن "هدف القوات هو فتح محور قتال لمسلحي التنظيم في أحياء شمال غربي الموصل، وهي: 30 تموز، و17 تموز ومشيرفة، وحاوي الكنيسة، والهرمات، والنجار، والرفاعي، والاقتصاديين والعريبي للالتقاء مع قوات جهاز مكافحة الإرهاب في محور مناطق الزنجلي، والصحة، والإصلاح الزراعي، وصناعة وادي عكاب.

 

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأميركي أمس الأحد أن العسكري الأميركي الذي قُتل لدى انفجار عبوة ناسفة بدائية أثناء قيامه بدورية خارج مدينة الموصل هو اللفتنانت أول وستون لي، وهو ضابط مشاة.

 

قال الجيش إن تنظيم الدولة أعلن عن هجمات الأحد على مليشيا الحشد الشعبي في شمال غربي الموصل، وعلى موقع للجيش في عكاشات قرب الحدود السورية، وهي منطقة يعتقد بأن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي مختبئ بها، وأضاف الجيش أن قواته البرية والجوية صدت الهجوم، مما أسفر عن مقتل ثمانية من مسلحي التنظيم.

 

وفقد التنظيم سيطرته على معظم أحياء المدينة منذ بدء الهجوم في أكتوبر/تشرين الأول 2016، ويؤكد قادة عراقيون أنه تمت استعادة 70% من الجزء الغربي، وتحاصره القوات الآن في الأحياء الواقعة شمال غرب المدينة، ومن بينها وسط حي المدينة القديمة التاريخي.

 

وتشير تقديرات القوات العراقية إلى أن عدد مقاتلي التنظيم الذين لا يزالون داخل الموصل يصل إلى ما بين مئتين وثلاثمئة فرد، وأغلبهم أجانب، انخفاضا من نحو ستة آلاف مقاتل عند بدء معركة الموصل، لكنهم ما زالوا قادرين على تنفيذ هجمات مضادة قوية ضد عشرات الآلاف من الجنود والمقاتلين المحتشدين لقتالهم.

 

هجوم واسع

وقال المقدم في الجيش العراقي إيهاب البدراني إن "العشرات من مسلحي التنظيم شنوا بعد منتصف نهار أمس الأحد هجوما مسلحا واسعا على مواقع قوات الجيش عند الطريق العام بين بلدة بادوش (16 كيلومترا غرب الموصل) وقضاء تلعفر (ستين كيلومترا غرب الموصل)".

 

وأضاف البدراني أن "قوات الجيش تمكنت من صد الهجوم وتدمير أربع عربات مفخخة وقتل من فيها وقتل نحو 15 مسلحا، في حين قتل ثلاثة جنود.

 

وذكر المقدم عبد الناصر المؤمن في جهاز الرد السريع (تابع للداخلية) لوكالة الأناضول أن قوات الجهاز أنشأت خطوط صد قوية جدا ضمن المحور الغربي في بادوش وناحية حميدات (غرب الموصل)، وأقامت سواتر ترابية في المنطقة للتصدي لأي هجوم قد يشنه التنظيم".

 

وأضاف المؤمن أن "هدف القوات هو فتح محوتوقع رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي أمس الأحد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل في مايو/أيار الجاري رغم مقاومة مسلحي  التنظيم في حي المدينة القديمة المكتظ بالسكان، وتدور معارك بين القوات العراقية والتنظيم في المدينة القديمة وفي أحياء شمال غربي الموصل.

 

 

ونقلت جريدة الصباح الرسمية عن رئيس أركان الجيش العراقي قوله إن معركة الموصل ستنتهي "خلال ثلاثة أسابيع كحد أقصى".

 

وقالت مصادر عسكرية أمس الأحد إن قائد وحدة بالشرطة الاتحادية و18 من القوات التابعة لوزارة الداخلية قتلوا في هجمات على موقعين على مشارف المدينة القديمة للموصل الجمعة الماضي. وذكرت المصادر أن الشرطة الاتحادية استعادت الموقعين أمس الأول السبت، لكن وزارة الداخلية عزلت قائدا كبيرا بعد فشله في صد الهجمات المضادة.

 

وقالت الشرطة الاتحادية إنها عززت منذ ذلك الحين التحصينات حول المدينة القديمة بكتل خرسانية للحيلولة دون وقوع هجمات انتحارية تستهدف قواتها، ويقود الهجوم داخل الموصل جهاز مكافحة الإرهاب الذي دربته الولايات المتحدة والشرطة الاتحادية.

 

مقتل قيادي

ونقلت وكالة الأناضول عن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت قوله إن مسؤول ما تسمى "فرقة الحفاة" في تنظيم الدولة أبو إسحاق التونسي قتل في حي الاقتصاديين (غربي الموصل) مع أربعة من معاونيه.

 

وتشارك وحدات الجيش في المعارك خارج المدينة جنبا إلى جنبا مع مليشيات الحشد الشعبي، بالإضافة إلى قوات البشمركة الكردية والعشائر السنية، ويتجاوز العدد الإجمالي للقوات المشاركة في قتال تنظيم  الدولة الإسلامية بالموصل مئة ألف.

 

وقال الجيش إن تنظيم الدولة أعلن عن هجمات الأحد على مليشيا الحشد الشعبي في شمال غربي الموصل، وعلى موقع للجيش في عكاشات قرب الحدود السورية، وهي منطقة يعتقد بأن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي مختبئ بها، وأضاف الجيش أن قواته البرية والجوية صدت الهجوم، مما أسفر عن مقتل ثمانية من مسلحي التنظيم.

 

وفقد التنظيم سيطرته على معظم أحياء المدينة منذ بدء الهجوم في أكتوبر/تشرين الأول 2016، ويؤكد قادة عراقيون أنه تمت استعادة 70% من الجزء الغربي، وتحاصره القوات الآن في الأحياء الواقعة شمال غرب المدينة، ومن بينها وسط حي المدينة القديمة التاريخي.

 

وتشير تقديرات القوات العراقية إلى أن عدد مقاتلي التنظيم الذين لا يزالون داخل الموصل يصل إلى ما بين مئتين وثلاثمئة فرد، وأغلبهم أجانب، انخفاضا من نحو ستة آلاف مقاتل عند بدء معركة الموصل، لكنهم ما زالوا قادرين على تنفيذ هجمات مضادة قوية ضد عشرات الآلاف من الجنود والمقاتلين المحتشدين لقتالهم.

 

هجوم واسع

وقال المقدم في الجيش العراقي إيهاب البدراني إن "العشرات من مسلحي التنظيم شنوا بعد منتصف نهار أمس الأحد هجوما مسلحا واسعا على مواقع قوات الجيش عند الطريق العام بين بلدة بادوش (16 كيلومترا غرب الموصل) وقضاء تلعفر (ستين كيلومترا غرب الموصل)".

 

وأضاف البدراني أن "قوات الجيش تمكنت من صد الهجوم وتدمير أربع عربات مفخخة وقتل من فيها وقتل نحو 15 مسلحا، في حين قتل ثلاثة جنود.

 

وذكر المقدم عبد الناصر المؤمن في جهاز الرد السريع (تابع للداخلية) لوكالة الأناضول أن قوات الجهاز أنشأت خطوط صد قوية جدا ضمن المحور الغربي في بادوش وناحية حميدات (غرب الموصل)، وأقامت سواتر ترابية في المنطقة للتصدي لأي هجوم قد يشنه التنظيم".

 

وأضاف المؤمن أن "هدف القوات هو فتح محور قتال لمسلحي التنظيم في أحياء شمال غربي الموصل، وهي: 30 تموز، و17 تموز ومشيرفة، وحاوي الكنيسة، والهرمات، والنجار، والرفاعي، والاقتصاديين والعريبي للالتقاء مع قوات جهاز مكافحة الإرهاب في محور مناطق الزنجلي، والصحة، والإصلاح الزراعي، وصناعة وادي عكاب.

 

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأميركي أمس الأحد أن العسكري الأميركي الذي قُتل لدى انفجار عبوة ناسفة بدائية أثناء قيامه بدورية خارج مدينة الموصل هو اللفتنانت أول وستون لي، وهو ضابط مشاة.ر قتال لمسلحي التنظيم في أحياء شمال غربي الموصل، وهي: 30 تموز، و17 تموز ومشيرفة، وحاوي الكنيسة، والهرمات، والنجار، والرفاعي، والاقتصاديين والعريبي للالتقاء مع قوات جهاز مكافحة الإرهاب في محور مناطق الزنجلي، والصحة، والإصلاح الزراعي، وصناعة وادي عكاب.

 

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأميركي أمس الأحد أن العسكري الأميركي الذي قُتل لدى انفجار عبوة ناسفة بدائية أثناء قيامه بدورية خارج مدينة الموصل هو اللفتنانت أول وستون لي، وهو ضابط مشاة

Print Article

اجتماع وزارات سيادية يبحث أمن الخليج وتهديدات مصدرها إيران والعراق

اجتماع وزارات سيادية يبحث أمن الخليج وتهديدات مصدرها إيران والعراق

27 Apr 2017
-
1 شعبان 1438
05:02 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

بحث وزراء الداخلية والخارجية والدفاع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمن الدول الخليجية، والتهديدات التي تتعرض إليها المنطقة، وذلك في اجتماع بدأ مساء الخميس، في العاصمة السعودية الرياض.

وقال وزير داخلية البحرين، الفريق الركن راشد بن عبد الله آل خليفة: إن "هذا الاجتماع يجسد روح التعاون بين دول المجلس"، مشيراً إلى أن انعقاده "يعكس اهتمام قادة دول المجلس بأمن الخليج المشترك"، محذراً من وجود "تهديدات خطيرة من الأراضي العراقية والإيرانية" تواجه الدول الخليجية.

من جهته أكد وزير خارجية الكويت، الشيخ صباح خالد الصباح، أن "أمامنا قضايا هامة دفاعية وسياسية.. ونلتقي من أجل استقراء وتشخيص الأحداث الراهنة وتطوراتها".

وأضاف: "عاقدون العزم سوياً على بذل الجهود من أجل اجتثاث الفكر الإرهابي الضال، تحصيناً لدولنا ومستقبل شعوبنا".

وزير الداخلية الإماراتي، الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، قال: إننا "نسعى إلى تعميق التعاون الخليجي في شتى المجالات".

وأشاد بجهود جنود التحالف الداعم للشرعية في اليمن، مشدداً على السعي "لتوحيد المواقف الخليجية لمواجهة التحديات".

يشار إلى أن الاجتماع الوزاري الخليجي، الذي يرأسه ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف، يهدف إلى "تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، وتعميق التكامل بين دول المجلس في المجالات السياسية والأمنية والدفاعية"، بحسب ما قال بيان للأمانة العامة لمجلس التعاون في وقت سابق.

ووفقاً للبيان قال الأمين العام لمجلس التعاون، عبد اللطيف الزياني: إن الوزراء "سوف يتدارسون في اجتماعهم المشترك عدداً من القضايا السياسية والأمنية والعسكرية".

كما سيبحثون سبل "تعزيز وتعميق التكامل في العمل الخليجي المشترك، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية لمكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة".

Print Article

هل تشهد العلاقات القطرية العراقية توترًا على خلفية ملايين الفدية؟

هل تشهد العلاقات القطرية العراقية توترًا على خلفية ملايين الفدية؟

27 Apr 2017
-
1 شعبان 1438
06:10 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

بعد الإفراج عن المختطفين القطريين بالعراق، يبدو أن هناك بوادر أزمة جديدة بين الدوحة وبغداد، بإعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن حكومته وضعت يدها على حقائب بمئات ملايين الدولارات، أدخلها وفد قطري بطريقة غير قانونية إلى العراق، والرد القطري الذيأكد إدخال أموال إلى العراق بشكل رسمي وواضح وعلني لدعم جهود السلطات العراقية في إطلاق سراح المختطفين القطريين، في الوقت التي تشهد فيه العلاقات الخليجية العراقية انفراجة واضحة وتطبيع بين الأطراف.

 

وأوضح العبادي، في تصريحات له أول أمس الثلاثاء، أن الوفد جاء مطلع شهر نيسان (أبريل) الجاري في إطار ترتيبات للإفراج عن الصيادين القطريين المختطفين في العراق، لكنه أشار إلى أن السلطات العراقية فوجئت بوجود الحقائب في الطائرة الخاصة بالوفد القطري غير مشمولة بالحصانة الدبلوماسية، وبعد الإفراج عن المختطفين قررت بغداد احتجاز الأموال رغم مطالبة الوفد باسترجاعها.

 

وأكد العبادي أن إخراج تلك الأموال من العراق لا بد أن يتم في سياق قانوني، حسب تعبيره، مشددا على أنه لا يوجه أصابع الاتهام لأحد وهناك حاجة "للتفاهم مع الحكومة القطرية حول تلك الأموال"، على حد تعبيره.

 

الرد القطري 

الرد القطري على تصريحات العبادي لم يتأخر كثيرا، فقد أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن دولة قطر احتاطت في وقت سابق بإدخال أموال إلى العراق بشكل رسمي وواضح وعلني لدعم جهود السلطات العراقية في إطلاق سراح المختطفين القطريين، مشددا عن أن هذه الأموال لم تدخل عن طريق التهريب كما ورد على لسان حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي في مؤتمر صحفي.

 

وقال وزير الخارجية القطري، في تصريحات نقلتها قناة "الجزيرة": "إن المختطفين القطريين ومرافقيهم صدرت لهم تأشيرات بشكل رسمي، وكانوا تحت حماية السلطات الأمنية العراقية عندما تم خطفهم، معربا عن استغرابه من حديث العبادي الذي أشار في المؤتمر الصحفي إلى أنه لم يكن راضيا عن إصدار هذه التأشيرات".

 

واستغرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، من حديث العبادي بشأن عدم علم السلطات العراقية بتفاصيل المفاوضات، مؤكدا أنها كانت على اطلاع كامل بها.

 

وشدد وزير الخارجية القطري على التزام بلاده بعدم انتهاك سيادة الدول والقوانين الدولية وعدم التورط في قضايا غسيل الأموال، وقال: "إن تلك الأموال أدخلت إلى العراق بشكل رسمي وستخرج من هناك بشكل رسمي أيضا".

 

وأكد أن هذه الأموال كانت ستكون تحت تصرف السلطات العراقية، مشددا على أن دولة قطر لم تتعامل مع المجموعات المسلحة الخارجة عن سلطات الدولة، وقال: "إن هذه الأموال إذا استخدمت من قبل الحكومة العراقية لدعم هذه المليشيات فهذا شأن عراقي وليس شأنا قطريا"، على حد تعبيره.

 

الإفراج عن المختطفين 

واختطف القطريون جنوب العراق في كانون الأول (ديسمبر) 2015، على يد ميليشيات مسلحة. وكان المختطَفون ضمن مجموعة تقوم برحلة صيد في العراق، وتم اختطافهم من قبل قافلة ضمّت 100 مسلح في الصحراء بالقرب من الحدود السعودية.

 

وعاد المختطفون إلى العاصمة القطرية الدوحة الجمعة الماضي، بعد أكثر من عام من الاختطاف.

 

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية أنها تسلمت 26 صياداً قطرياً كانوا مختطفين لدى مجموعة مسلحة منذ أكثر من عام، قبل أن يتم السماح لهم بالسفر في طائرة قطرية خاصة إلى الدوحة.

 

وأفادت تقارير على مدى الأشهر الماضية، بأن كتائب ما يسمى "حزب الله" العراق، وهي فصيل شيعي مسلح على صلة وثيقة بإيران، كانت هي الوسيط بين الجهة المحتجزة وبين المفاوضين القطريين.

 

فيما أشارت وسائل إعلام سعودية إلى أن قطر دفعت مبلغ مليار دولار مقابل إطلاق سراح المختطفين، وهي معلومات لم تؤكدها أو تنفها أي جهة رسمية حتى اليوم.

 

انفراجة في العلاقات 

وتشهد العلاقات العراقية ـ الخليجية عموما منذ عدة أشهر انفراجا ملحوظا بلغ ذروته في قيام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة بغداد قبل عدة أسابيع.

 

كما أن العلاقات العراقية ـ القطرية شهدت هي الأخرى تطورا ملحوظا بإعادة تعيين سفير قطري في بغداد، بعد جفوة بين البلدين.

 

ويستبعد المراقبون أي تصعيد في توتير العلاقات بين الدوحة وبغداد، لا سيما في ظل توجه عراقي ودولي لإعادة تطبيعه علاقات بغداد مع محيطها العربي.

Print Article