الاثنين 1438 /5 /30هـ -الموافق 2017 /2 /27م | الساعة 11:54(مكةالمكرمة)، 08:54(غرينتش)‎

باطرفي

"باطرفي" يرصد لـ"الخليج العربي":دلالات إعلان "الجبير" إمكانية مشاركة قوات خاصة ضد "داعش"

أكد أن المشاركة بقوات برية خاصة بلا شك إضافة قوية

"باطرفي" يرصد لـ"الخليج العربي":دلالات إعلان "الجبير" إمكانية مشاركة قوات خاصة ضد "داعش"

22 فبراير 2017
-
25 جمادى الأول 1438
03:04 PM
الدكتور خالد محمد باطرفي

 

 

 

بوابة الخليج العربي-خاص

أكد الدكتور خالد محمد باطرفي -الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي- أن إعلان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إمكانية مشاركة السعودية بقوات خاصة لمحاربة "داعش" ضمن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة أكثر من ستين دولة من بينها تركيا والأردن، ليس جديدا. فقد أبدت المملكة في أكثر من مناسبة خلال السنوات الماضية تقبلها للفكرة واستعدادها لدراستها إذا طلب منها المشاركة. 
وأضاف "باطرفي" في تصريحات خاصة لـ"بوابة الخليج العربي" قائلا:"أنه لذلك لم تأت بجديد تصريحات الوزير الجبير بموافقة المملكة إرسال قوات برية نوعية للمساهمة في محاربة "داعش" والقاعدة ولمنع ايران وحزب الله استغلال الفراغ الناتج في المناطق المحررة. ولكن الجديد هو إعلانه مشاركة دول خليجية واُخرى من أعضاء التحالف الإسلامي ضد الإرهاب. ففي السابق شاركت بعض الدول الخليجية في الضربات الجوية مع السعودية وبقية دول التحالف الدولي. 

 

وأكد "باطرفي" علي أن المشاركة بقوات برية خاصة بلا شك إضافة قوية مع التحالف. وكانت تركيا سبقت في ذلك غيرها من دول المنطقة، ولعل الاْردن التي نشطت مؤخرا في العمليات الجوية جنوب سوريا تدفع بقواتها أيضا خاصة شمال حدودها. وبذلك تكون دول المنطقة أسهمت في ضمان ليس فقط خروج "داعش" ولكن الأهم عدم وجود فراغ أمني يؤدي لقيام مليشيات جديدة أو تابعة لإيران بملأ الفراغ.
 

 وأوضح المحلل السعودي أن الجبير أكد في تصريحاته أن القوات ستلتزم بالخطة الدولية الموضوعة لمحاربة الإرهاب ولن تعمل منفردة أو تواجه أي أهداف غير متفق عليها مع بقية أعضاء الحلف وضمن استراتيجيته.

كان قد أعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، استعداد بلاده لإرسال قوات إلى سورية لمكافحة تنظيم «داعش»، بالتعاون مع الولايات المتحدة.

وقال الجبير في تصريحات خاصة لصحيفة «زود دويتشه تسايتونج» الألمانية، إن السعودية ودولاً أخرى في الخليج أعلنت الاستعداد للمشاركة بقوات خاصة بجانب الولايات المتحدة لمحاربة «داعش» في سورية، كما أن هناك بعض الدول من التحالف الإسلامي ضد الإرهاب والتطرف مستعدة أيضاً لإرسال قوات.

 

 

 

Print Article

بالفيديو.. "باطرفي": زيارة "عون" عودة نحو المعسكر العربي

بالفيديو.. "باطرفي": زيارة "عون" عودة نحو المعسكر العربي

11 Jan 2017
-
13 ربيع الآخر 1438
10:14 PM
الكاتب والمحلل السياسي السعودي الدكتور خالد باطرفي

الخليج العربي - متابعات

قال 
الدكتور خالد باطرفي -الكاتب والمحلل السياسي السعودي- إن زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون، إلى المملكة العربية السعودية لها مدلولات كثيرة، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة أزعجت دولًا في المنطقة وبلا شك تلك الزيارة محل ترحاب من المملكة.

وأكد في مداخلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة "أورينت نيوز" أن الزيارة تدل على توجه الرئاسة اللبنانبة الجديدة نحو الخليج وعودة نحو المعسكر العربي واستقلالًا للقرار اللبناني عن الخلافات والصراعات في المنطقة.

وأشار "باطرفي" إلى أن دول الخليج تدرك وضع لبنان كدولة وسط الطوفان والأعاصير في المنطقة المحيطة به، قائلاً: "نقدر سياسة النأي بالنفس ولكن الإنحياز لطرف غير عربي ضد أطراف عربية هو الذي أثار الإستياء فى السابق".

وأضاف: "بلا شك بيان الرئيس اللبناني ورئيس وزرائه في بداية توليه المنصب يشير إلى رغبة لبنان وحرصها على العودة إلى سياستها المستقلة وأيضًا إلى حرم العروبة وبيت العرب (الرياض).

ولفت "باطرفي" إلى أن حزب الله اللبناني أصبح قوة داخل الدولة وله جيش يوازي قوة الجيش اللبناني، ومن الصعب جدًا أن يتم قطع اليد الإيرانية عن لبنان عن طريق تحجيم الحزب، مشيرًا إلى أن لبنان لو إستعانت بأشقائها العرب فلن يتوانوا عن تقديم الدعم والمساعدة.

وتمني أن يتم تغيير السياسة اللبنانية، وأن يتلازم قولها بفعلها، ملمحاً إلى مواقف الرئيس اللبناني الجديد السابقة.

وأشاد الكاتب السعودي بالبيان الذي أصدر، عون والذي أغضب فيه حلفائه السابقين وأعوانه لأنه أكد علي إستقلالية القرار اللبناني، مشيرًا إلى أنه مازال من المبكر الحكم على الرئيس اللبناني وأن القول ليس هو الفصل في هذا الموضوع.

وشدد "باطرفي" على أن من الصعب التنبؤ بما سيحدث في هذه المرحلة ولكنه لا يعتقد أن تعود الأمور إلى مجاريها بسرعة كبيرة وذلك لأن الطرفان في حالة انتظار لما ستسفر عنه هذه اللقاءات وهل ستتحول تلك القرارات أو النوايا إلى أفعال أم تبقي مجرد نوايا تستحق التهنئة والتقدير فقط.

ونوه إلى أن إيقاف الهبات السعودية عن الجيش اللبناني له مبررات أمنية وليست سياسية ومنها تغلغل حزب الله وتغوله في الحكومة والجيش اللبناني، لافتاً إلى أن قبل أسابيع كان هناك استعراض للقوة في القصير السورية.

وتساءل "باطرفي": "من أين حصل الحزب على هذه الأسلحة؟"، متوقعاً عودة المساعدات والهبات مرة أخري في حال قدم "عون" ضمانات أن تلك المساعدات لن تقع في أيدي ما يسمي بـ "حزب الله" أما في حالة عدم قدرته على ضمان ذلك فسيبقي الأمر كما هو عليه.

Print Article