الاثنين 1438 /5 /30هـ -الموافق 2017 /2 /27م | الساعة 11:54(مكةالمكرمة)، 08:54(غرينتش)‎

تركيا

"ستراتفور": "داعش" انسحب من منطقة في سوريا بشكل يدعم "الأسد" ضد تركيا

"ستراتفور": "داعش" انسحب من منطقة في سوريا بشكل يدعم "الأسد" ضد تركيا

27 فبراير 2017
-
30 جمادى الأول 1438
08:33 AM

بوابة الخليج العربي- سامر إسماعيل

سلط مركز "ستراتفور" الأميركي المتخصص في التحليل الاستراتيجي والأمني، الضوء على قيام الجيش النظامي السوري وحلفاء له بالتقدم بشكل مفاجئ أمس في المناطق الخاضعة لسيطرة "داعش" شمال غرب سوريا.

 

وأشار إلى أن الجيش السوري سيطر على بلدة "تادف" جنوب مدينة الباب وذلك بعد انسحاب مقاتلي "داعش" منها في 23 فبراير الجاري.

 

وكان مسؤول روسي تحدث الشهر الجاري عن الموافقة على اعتبار أن "تادف" خط فاصل بين الجيش السوري والقوات المدعومة من تركيا في المنطقة.

 

وأضاف "ستراتفور" أن تقدم الجيش النظامي وسع سيطرته على 14 قرية وقربه إلى مسافة 25 كيلومتر من "بحيرة الأسد".

 

وذكر أن كثير من المناطق التي يسيطر عليها "داعش" شمال غرب سوريا، سقطت في يد 3 قوى مختلفة ومتنافسة وهم القوات الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة وثوار سوريا المدعومين من تركيا وأخيرا الجيش النظامي السوري.

 

واعتبر أنه بالسيطرة على مناطق خاضعة لـ"داعش" جنوب مدينة الباب، يقوم الجيش السوري بمنع أي تحرك محتمل من قبل تركيا والثوار للتوسع جنوبا، كما أنه يقرب النظام من السيطرة على مصادر المياه التي تزود حلب.

 

وتحدث عن أن دخول تركيا إلى الحرب في سوريا كان يهدف لدفع "داعش" بعيدا عن الحدود ووقف توسع أكراد سوريا.

Print Article

ماذا تخبيء إيران من أوراق ضد تركيا؟

ماذا تخبيء إيران من أوراق ضد تركيا؟

26 فبراير 2017
-
29 جمادى الأول 1438
05:35 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

بدأ التصعيد الإيراني ضد تركيا يأخذ مسارا خطيرا بالتلويح بشن حروب بالوكالة ضد تركيا عبر الأراضي العراقية والسورية، وسط توقعات بمزيد من التوتر في العلاقات بين البلدين بسبب سياسات أنقرة الرافضة للمشروع الإيراني التوسعي وشبكة ميلشياتها ومساهمتها في حصار طهران وتضييق الخناق عليها وبخاصة في ظل التقارب الخليجي التركي والتركي الروسي، والتقارب المحتمل مع إدارة ترمب، وفيما يلي رصد لأهم الأوراق التي تنتوي إيران إشعالها وبأي مناطق حيوية واستراتيجية للأمن القومي التركي.

 

أوراق للتصعيد

في خطوة تصعيدية، دعا عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني النائب منصور حقيقت بور، أمس السبت، حكومة بلاده إلى مواجهة الانتقادات التركية ضد سياسة طهران، عبر تصعيد الحرب في سوريا والعراق، معتبرًا أن "الساحة العراقية والسورية هي المكان الأنسب للرد على تركيا".

وقال النائب حقيقت بور لوكالة أنباء "ميزان" الإيرانية، إن "الجواب على الاتهامات والانتقادات التركية ضد إيران، ستكون في الساحة العراقية والسورية باعتبارهما المكان الأنسب".

وحث النائب الإيراني الإيرانيين على عدم السفر إلى تركيا لغرض السياحة من أجل ما اعتبره بـ"إلحاق الضرر بالاقتصاد التركي الذي يعتمد في جله على الواردات السياحية.

وبدوره، شنّ وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف هجوما على تركيا، وذلك في مقابلة أجرتها معه صحيفة محلية.

ووصف ظريف خلال لقاء له مع صحيفة "إيران" المحلية تركيا "بالجارة ذات الذاكرة الضعيفة والناكرة للجميل"، وفق وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.

 

مدينة تلعفر

في حال قررت طهران إنفاذ التهديد بالتصعيد ضد تركيا في سوريا والعراق، فسيكون عبر تصعيد مشروع الممر الإيراني، وتصعيد الأزمات إلى الحدود التركية السورية والتركية العراقية عبر الحرس الثوري وشبكة مرتزقة وميلشيات تابعة له.

في العراق تعد مدينة تلعفر من أكثر المناطق حساسية لدى الجانب التركي، وبالفعل لم يتوقف الرفض التركي لمحاولة يمنة الحشد الشعبي المليشيات المدعومة من إيران، على مدينة تلعفر وما حولها، وتقدم الحشد نحوها بعث بقلق حول تفجّر صراع إقليمي بين تركيا وإيران، خاصةً أن تلعفر تتمتع بموقع ديمغرافي واستراتيجي، كما أن الحشد الشعبي يسعى دائماً إلى ترويج هروب عناصر من تنظيم داعش ليكون سبباً في التوسع والتقدم باتجاه سوريا عبر تلعفر، ما يجعله سبباً قوياً في رسم طريق بري "الحلم الإيراني" نحو سوريا، يعزز من تحقيقه توطين شيعة على جانبي الطريق بتغيير ديمغرافي مستمر.

تقع مدينة تلعفر في غرب محافظة نينوى شمالي العراق، وتبعد عن مدينة الموصل نحو 70 كم، وتعتبر من أهم مراكز التركمان في البلاد، يبلغ سكان المدينة حوالي 300 ألف نسمة.

 

أوراق إيران في سوريا

تمتلك طهران في سوريا أوراق كارثية في مواجهة تركيا، فالميلشيات التابعة لإيران وبخاصة حزب الله جعلت من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت له أنقرة مع موسكو اتفاقا هشا، بسبب استهداف النظام وميلشيات شيعية مناطق المعارضة دون التزام بوقف النار، واضطرت المعارضة إلى عقد اتفاقات جانبية تحت القصف وتهديد المدنيين، وفي حال تمسك طهران ببقاء الأسد فترة أطول في الحكم فهذا سيؤدي إلى سيل مزيد من الدماء وتفجير الوضع على الحدود التركية بسبب موجات النزوح واللجوء وتسرب عناصر "داعش" وقيامها بأعمال إرهابية في الداخل التركي، والأخطر أن تتجه ميلشيات شيعية للسيطرة على مناطق حيوية قرب الحدود التركية.

 

أوراق خاسرة

ومن جهته يقول د. سمير صالحة - أستاذ مادتي القانون الدولي العام والعلاقات الدولية في جامعة كوجالي- إن "تخلّي طهران عن لعب أوراق خاسرة هو الذي قد يفتح الأبواب أمامها للقبول في المنطقة وغير ذلك سيكون التوجّه الإقليمي المشترَك للتنسيق في مواجهة حالات التوتّر والشرذمة التي تزرعها إيران في المنطقة".

 

حصار إيران

وأضاف "صالحة" في مقال بعنوان "توتُّر تركي - إيراني.. مَن يتراجع أوّلاً؟" بـ"الجمهورية" :"أصوات إيرانية كانت تقول «تركيا أدركت أنّ المغامرة في سوريا قد انتهت، لذلك التزمت بعدم التقدّم نحو الباب»، وتركيا: "ستذهب زحفاً نحو طهران طلباً لإنقاذها من ورطتها في سوريا». العكس هو الذي سيحدث ربما هناك محاولات إيرانية للتشويش على التفاهم الروسي - التركي، وربّما الأميركي لاحقاً، دورُ موسكو في إيقاف إيران عند حدّها مهمّ هنا".

وانتهى إلى القول: "عادي جداً أن يحصل كلّ هذا التوتر التركي - الإيراني بعد تزايد خطوات التباعد والتناقض في المواقف الإقليمية، لا بل هو يأتي متأخّراً جدّاً، هل سيتحوّل إلى مواجهة مباشرة؟ هذا مرتبط بالرغبة الإيرانية التي ستزيد من التصعيد حتماً لأنّ الأتراك يساهمون في تضييق الخناق عليها ومحاصرتها بسياستها الخاطئة وبناء تحالفات وتفاهمات قد ترتدّ عليها".

Print Article

تعرف على الأطراف المتضررة والمستفيدة من امتلاك تركيا لمنظومة اس 400

تعرف على الأطراف المتضررة والمستفيدة من امتلاك تركيا لمنظومة اس 400

25 فبراير 2017
-
28 جمادى الأول 1438
05:39 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

أكد مراقبون أن سعي تركيا لامتلاك نظام الدفاع الجوي والصاروخي المتقدم اس 400 الروسية، يعد أحدث خطوة تركية للاستقلال عن الغرب عسكريا، وتقوية لدورها الإقليمي حيث تعزز وجودها داخل حلف الناتو، وتقلل اعتمادها على الخارج، ويعد الحصول عليها جزء من استراتيجية تحديث القوات التركية والجيش التركي وتحقيق الاستقلال التكنولوجي عن الغرب.

الأكثر أهمية أن هذه المنظومة تشكل درع تركي واقي لدول الخليج وبخاصة السعودية وأداة ردع في مواجهة الخصوم إيران والكيان الصهيوني ولذا فهي خطوة تقلق واشنطن وتل أبيب وطهران معا.

 

اس 400

من جانبه، قال الكاتب دايف ماجومدار: "تتفاوض روسيا حاليًا مع تركيا لبيع أنقرة نظام الدفاع الجوي والصاروخي المتقدم S-400، فإذا تمت صفة الصواريخ الروسية، ستكون تركيا أول عضو في حلف شمال الأطلسي يعمل على نظام الدفاع الجوي الروسي الفعال".

بحسب "وكالة تاس"، قال إبراهيم كالن -المتحدث باسم الحكومة التركية لقناة TRT في روسيا-: "حاليًا تسير المحادثات بشأن نظام أس 400. حيث تتلقى أمانة الدفاع والرئيس معلومات عن ذلك الأمر. ونراقب المفاوضات عن كثب".

 

إسرائيل وأمريكا

ويرصد الكاتب في تحليل بـ"ناشونال إنترست" بعنوان "هل تبيع روسيا صواريخ أس 400 إلى تركيا؟" أن هناك "ردود فعل متفاوتة للمحللين لإمكانية شراء تركيا للنظام الروسي."

من جهته، قال سام بينديت، الباحث المتخصص في الشؤون العسكرية الروسية في CNA: "أعتقد أن هذا يمكن أن يكون تحركًا حقيقيًا، وبالتأكيد يجعل الولايات المتحدة وشمال الأطلسي وإسرائيل في حالة ترقب وحذر".

 

حماية السعودية

أكد "بينديت" أن الجهود التركية لشراء أس 400 يمكن أن تكون حقيقية. ويقول: "ليس لدى تركيا نظام دفاع صاروخي ينوب عن أس 400. في الوقت نفسه، يجب على تركيا إيلاء اهتمام كبير للتهديدات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية من قبل المتمردين الحوثيين ونظام التقنيات المتطور الذي يمكن أن يهدد السعودية بشكل مباشر".

 

استقلال تركي

الأهم برأي "بينديت" إن "حافز الحصول على أس 400 هو جزء من الحافز الشامل لتحديث القوات التركية وتحقيق الاستقلال التكنولوجي عن الغرب."

وأضاف بينديت: "تتماشى صفقة الشراء هذه مع حافز تركيا المستمر لتحديث الجيش الذي سيمكنهم من تخطيط وبناء دولة متطورة تكنولوجيًا وأسلحة جوية وبحرية. "لن يكون هذا الحافز من أجل الاستقلال التكنولوجي للجيش كاملًا دون نظام دفاع صاروخي بعيد المدى متطور متمثلًا بنظام أس 400".

 

موقف روسيا

يرى "بينديت" أن بيع أس 400 سيمثل فرصة للصناعة الروسية في تركيا طالبت موسكو بها منذ فترة طويلة، وإنه يمثل انضمام موسكو إلى السوق العسكري التركي المغلق نسبيًا، الذي كان حتى وقت قريب يتعامل على وجه الحصر مع معدات حلف شمال الأطلسي."

في المقابل، يشك مايك كوفمان، وهو زميل متخصص في الشؤون العسكرية الروسية في مركز ويلسون- "في احتمالات بيع روسيا نظام سلاح متطور مثل أس 400 لتركيا. ويقول: "لماذا ستبيع روسيا لهم ذلك النظام؟ خصوصًا أنهم في حالة طوارئ مع تركيا؛ وخاصة أن روسيا تعتقد دائمًا أنها قد تشتبك عسكريًا مع تركيا".

 

محادثات إيجابية

على الجانب التركي، صرح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في 21 فبراير، 2017 بأن " المفاوضات الروسية-التركية حول توريد منظومة الدفاع الجوي "إس-400" تجري بشكل إيجابي.

وأكد "أوغلو" بحسب صحيفة "الصباح" التركية: "تجري المفاوضات مع روسيا حول "إس-400" وفق مسار إيجابي".

 

لا تعارض مع الناتو

أما الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، فأعلن إن "شراء بلاده منظومة صواريخ إس-400 الروسية لا يتعارض مع عضويتها في حلف شمال الأطلسي الناتو.

 

الغرب يخشى استقلال تركيا

في مؤشر على التخوف الغربي من استقلال تركيا الدفاعي، حذر مركز أبحاث موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا حلف الناتو من توجه تركيا في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى اعتماد سياسة تسليح أكثر استقلالا عن حلف الناتو وتحقيق الاكتفاء الذاتي في تصنيع السلاح مما سيضعف نفوذ الحلف على أنقرة."

واستعرض المركز في دراسة بحثية أعدها حاي إيتان كوهين ياناروجاك، وترجمتها "ترك برس"، برامج التسليح التي تنفذها تركيا منذ تولي حزب العدالة والتنمية السلطة، وأبرزها مشروع ميلجيم لإنتاج أول سفينة حربية محلية الصنع هايبلي آدا في عام 2011 ،وإنتاج البندقية إم تب بي 76، وتصنيع طائرات بدون طيار، وغيرها.

 

ما طبيعها؟

تعد مجموعة صواريخ الدفاع الجوي من طراز إس — 400 "تريومف" تستخدم لتأمين حماية عالية الفعالية من ضربات الطيران والصواريخ الاستراتيجية والمجنحة والتعبوية- التكتيكية والتكتيكية الباليستية، بالإضافة إلى الصواريخ ذات المدى المتوسط في ظروف العمليات العسكرية والحرب الإلكترونية.

 

Print Article

أردوغان: النظام البرلماني بات عاجزًا عن تحقيق أهداف تركيا

أردوغان: النظام البرلماني بات عاجزًا عن تحقيق أهداف تركيا

24 فبراير 2017
-
27 جمادى الأول 1438
06:48 PM

الأناضول

قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن الدافع الرئيس لسعي تركيا نحو تعديل الدستور والانتقال بنظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، هو أن "النظام الحالي غير قادر على تحقيق أهداف تركيا وحل مشاكلها العالقة".

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، في ولاية مانيسا غربي البلاد، على هامش تدشين عدد من المشاريع التنموية، اليوم الجمعة.

وأشار الرئيس التركي إلى أن بعض الجهات (لم يسمها) توجه انتقادات له وللحكومة لتبنيهم فكرة الانتقال للنظام الرئاسي في ظل ما تشهده البلاد من أزمات.

واستدرك قائلاً: "ولعل هذه الأزمات هي السبب الحقيقي لتبنينا النظام الرئاسي، فهدفنا هو إيجاد حلول لها".

وشدد الرئيس التركي، على أن "النظام البرلماني ليس بمقدوره تلبية احتياجات تركيا، والاستمرار فيه سيدفع البلاد لمزيد من الأزمات والاضطرابات".

وجدد أردوغان تأكيده على أن "الغاية الوحيدة للانتقال إلى النظام الرئاسي، هو إيصال تركيا إلى أهدافها بأقصر الطرق، وتحقيق مصالح شعبها".

وفيما يتعلق بمسألة إعادة فرض عقوبة الإعدام في البلاد، جدد الرئيس التركي تأكيده على أنه إذا ما صادق البرلمان على قانون بهذا الخصوص، فإنه سيصادق عليه أيضًا.

وألمح أردوغان إلى إمكانية الذهاب إلى استفتاء شعبي بشأن موضوع عقوبة الإعدام، حال عدم إقراره من قبل البرلمان.

وفي 21 يناير/كانون الثاني الماضي، أقر البرلمان التركي مشروع التعديل الدستوري الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم، والمتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي، في عملية تصويت سرية.

ونشرت الجريدة الرسمية التركية في 11 فبراير/شباط الجاري، قانونًا يتيح طرح التعديلات الدستورية الخاصة بالتحول إلى النظام الرئاسي، في استفتاء شعبي.

ومؤخرًا، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن، أن الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية سيجري في 16 أبريل/نيسان المقبل.

كما تنص التعديلات الدستورية على رفع عدد نواب البرلمان التركي من 550 إلى 600 نائبًا، وخفض سن الترشح لخوض الانتخابات العامة من 25 إلى 18 عاما.

Print Article

ماذا على أجندة لقاء «أردوغان - ترمب» المقبل؟

ماذا على أجندة لقاء «أردوغان - ترمب» المقبل؟

23 فبراير 2017
-
26 جمادى الأول 1438
03:22 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

تعد أنقرة حليفا استراتيجيا وعسكريا يتمتع بأهمية كبيرة لدى صانع القرار الأميركي الجديد، وتشير اللقاءات التي جرت إلى تحسن نسبي في العلاقات الثنائية واتجاه لحل القضايا الخلافية، والتي ستظل لغما قابلا للانفجار في حال عدم تسويتها، وأهمها دعم التنظيمات الإرهابية الكردية ومنظمة «غولن» وجدية محاربة «داعش» باعتبارها قضايا أمن قومي تركي، ولذا سيظل التقارب حذرا ينتظر وفاء واشنطن بتعهداتها.

 

ويعد العداء العلني لإدارة ترمب اليمينية المتطرفة للإسلام والمسلمين عائقا دون تطور واعد للعلاقة مع نظام أردوغان ذي المرجعية الإسلامية، ولكن يجمعهما تحجيم النفوذ الإيراني والتقارب مع دول الخليج.

 

لقاء رئاسي مرتقب

قال متحدث باسم الرئاسة التركية، إن تحضيرات تجري حاليا للقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترمب.

 

وأوضح المتحدث إبراهيم كالن، خلال مؤتمر صحافي عقده في أنقرة أمس الأربعاء، أن الزعيمين سيلتقيان على هامش قمة زعماء حلف شمال الأطلسي (ناتو) في مايو (أيار) المقبل، لكن الترتيبات تجري لعقد لقاء ثنائي بينهما قبل ذلك الموعد.

 

في تحليل لـ«جورج فريدمان» نشره «جيوبوليتيكال فيوتشرز» عن مستقبل العلاقة بين واشنطن وأنقرة، رصد سلسلة لقاءات مشتركة نوعية تشكل مستقبلها، فخلال منتدى أمني عقده وزراء الدفاع في حلف الناتو، في بروكسل بتاريخ 16 فبراير (شباط)، التقى وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، بنظيره التركي، فكري إيشيك.

 

خلال اللقاء، أكد إيشيك، لماتيس دعم تركيا للولايات المتحدة باعتبارها أحد أهم حلفائها الاستراتيجيين في حملتها ضد تنظيم الدولة في سوريا. وفي 18 فبراير، اجتمع بنس بكل من رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، ورئيس منظمة الاستخبارات القومية التركية، هاكان فيدان.

 

وبعد مرور يوم على هذا اللقاء، أفاد وزير الخارجية التركي في ميونيخ أن تركيا تطالب بمزيد من الوحدات الأميركية الخاصة في سوريا.

 

إرسال دعم عسكري

يقول الكاتب: «الولايات المتحدة لا تستعد فقط لإرسال قواتها الخاصة بل هي تدرس احتمال إرسال قوات الجيش البرية والبحرية لدحر تنظيم الدولة، وعلى ضوء هذه التقارير، أعرب الأتراك عن أملهم في وفاء الولايات المتحدة بالوعود التي قطعتها».

 

أهمية تركيا الاستراتيجية

تتمتع تركيا بأهمية استراتيجية لدى واشنطن، حيث تضطلع تركيا بدور فعال في المنطقة، إذ تشارك في الحملات العسكرية باعتبارها أحد أهم ثلاثة أطراف على المستوى الإقليمي، وتحافظ واشنطن، من خلال حلف شمال الأطلسي، على أحد أهم وأكبر القواعد العسكرية في تركيا، ألا وهي قاعدة إنجرليك الجوية.

 

قاعدة إنجرليك

تعد «إنجرليك» القاعدة الجوية، مهمة بالنسبة لواشنطن وذلك لضمان حسن سير العمليات الجوية في العراق وسوريا، ومراقبة إيران، وتنفيذ العمليات في البحر الأسود والقوقاز، بهدف التصدي لأي عمليات روسية محتملة.

 

ملف الأكراد

بحسب «فريدمان»، «لم تقرر السلطات التركية كيف ستتعامل مع واشنطن في حال أصرت على مواصلة تقديم يد العون للأكراد».

 

تسليم «غولن»

ليست فقط ورقة الأكراد التي تختبر علاقة ترمب بأردوغان، بل أيضا ملف تسليم «غولن» وهي ملفات كانت محل مناقشة بزيارة مدير المخابرات المركزية الأميركية مايك بومبيو، لتركيا بحث خلالها ملفي منظمتي «بي واي دي» و«فتح الله غولن» الإرهابيتين.

 

ومن جهته، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: «نأمل في اتخاذ خطوات في المقام الأول لتسليم غولن، مهندس محاولة الانقلاب الجبانة، والتوقف عن منح الدعم للمنظمات الإرهابية باسم محاربة (داعش)»، في إشارة إلى الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، والتي تصنفها أنقرة منظمات إرهابية.

 

وصف «الإرهاب الإسلامي»

مما قد يوتر العلاقات التركية الأميركية موقف إدارة ترمب من الإسلام، فردا على استخدام الرئيس الأميركي «دونالد ترمب» لمصطلح الإرهاب الإسلامي في خطاباته، جدد الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» التأكيد على رفضه استخدام تعبير «الإرهاب الإسلامي» عند الحديث عن تنظيم داعش، معتبرا أن استخدام ذلك التعبير «أمر محزن» خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية «أنجيلا ميركل».

 

تصنيف الإخوان المسلمين

وبينما تتجه صقور إدارة ترمب لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين «منظمة إرهابية»، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه لا يعتبر الإخوان المسلمين «منظمة إرهابية لأنها ليست منظمة مسلحة، بل هي منظمة فكرية».

 

تصعيد ضد إيران

يعد التصعيد تجاه إيران نقطة تلاق بين واشنطن وأنقرة، وكلاهما يتجه إلى تحجيم التدخلات الإيرانية التوسعية وبخاصة في الجزيرة العربية، كما أنها تهدد الأمن القومي التركي بمناطق في سوريا والعراق.

 

فقد صرح المتحدث باسم الرئاسة التركية «إبراهيم قالن»، في مؤتمر صحافي أمس: «إنه لا يمكن غض النظر عن جهود إيران للحصول على نفوذ خارج حدودها».

Print Article

حقيقة حلم «أردوغان» بـ«الخلافة»

حقيقة حلم «أردوغان» بـ«الخلافة»

23 فبراير 2017
-
26 جمادى الأول 1438
10:45 AM

بوابة الخليج العربي - متابعات

تداول ناشطون بـ«تويتر» مقطع فيديو لجزء من لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤخرًا على قناة العربية، أجاب خلاله على سؤال محاوره بشأن حلم «أردوغان» في دولة الخلافة، مؤكدًا أن تركيا لا تريد أن تصبح دولة خلافة إطلاقا.

 

وقال: «العالم في دوامة من التحول والتغير السريعين ونحن خلال هذا التحول والتغير نتحدث اليوم عن نظام الحكم الذي نحلم به ونريده».

 

وأضاف «أردوغان» أن ما يجب فعله هو تمكين الناس من أن يعيشوا في كل حرية ويعبروا عن رأيهم بكل حرية وأن يستفيد أفراد الشعب من إمكانيات الدولة وبشكل عادل، والارتقاء بمستوى الدولة في التعليم والصحة والعدالة».

 

وتمنى أن يعيش الشعب في اطمئنان، مؤكدًا أن تركيا تسعى إلى تحقيق ذلك.

 

ولفت «أردوغان» إلى أن تركيا الآن أصبحت متقدمة جدا بتحقيق التقدم في كل المجالات التي ذكرها بما يمكن تركيا من أن تتسابق وتتفوق أيضا على كثير من الدول الأوروبية.

 

وتابع: «نعم نحن عندنا شيء نبادره والكل حر في أبداء رأيه والتصويت ولا أحد يحاسب ويسأل عن اختياره، وعلى سبيل المثال نحن الآن نخفض سن الترشح للحكومة ولنواب البرلمان وسن الناخبين إلى 18 سنة، ومثلا النساء لم يكن فاعلات داخل المجتمع والآن هن فاعلات».

مدير #العربية يسأل #أردوغان سؤالاً سخيفاً ولا وجود له خارج نطاق التشبيح ضده والسخرية منه: هل تحلم أن تكون خليفة؟ وبفتح اللام!#أبق_الوعي_حيا pic.twitter.com/ZUqluH2Aks

— أحمد بن راشد بن سعيد (@LoveLiberty) February 23, 2017

 

 

Print Article

الانقلابيون في تركيا يدفعون "من جيوبهم" ثمن الخسائر المترتبة على الانقلاب

حملت المحكمة المجلس العسكري المتهم بتدبير الانقلاب

الانقلابيون في تركيا يدفعون "من جيوبهم" ثمن الخسائر المترتبة على الانقلاب

22 فبراير 2017
-
25 جمادى الأول 1438
03:45 PM

 

في تطور نوعي على مسار معاقبة الانقلابيين وردعهم، أعلنت محكمة تركية، أن المجلس العسكري المتهم بتدبير محاولة الانقلاب الفاشل العام الماضي، سيتحملون كافة الخسائر التي تكبَّدتها الحكومةُ التركية من جيوبهم.
وفي خطوة لتطبيق القرار الصادر من المحكمة التركية، فقد تم تجميد ما قيمته 82 مليون ليرة تركية من النقود التي كان من المفترض أن تذهب للجنود المشاركين في الانقلاب كمعاشات ومرتبات، بالإضافة إلى مساهماتهم السابقة في صندوق القوات المسلحة الخاص بتقاعد موظفي الجيش.
وخلال عملية الانقلاب، تم استخدام دبابات وطائرات الدولة، فضلاً عن القنابل والرصاص، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات الشخصية للمواطنين، وكذلك ببعض مؤسسات الدولة، ومنها مديرية الأمن بأنقرة، ومركز مديرية العمليات الخاصة، ومقر البرلمان التركي الذي تم قصفه أيضاً.
وذكرت وزارة العدالة التركية أن قيمة خسائر المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي تعرضت لها الدولة ليلة 15 يوليو 2016، تقدر بمليارات الليرات التركية، إذ قدرت قيمة تحليق طائرات f16 وحدها خلال تلك الليلة بقرابة 37 مليون ليرة تركية (حوالي 10 ملايين دولار أميركي).
وأشار خبراء في الشأن التركي إلي أنه لم يتم الانتهاء بعد من تحديد مجمل الخسائر المادية للمحاولة الانقلابية الفاشلة، إلا أنه حتى الساعة تم تقييم الأضرار بالعديد من المؤسسات الحكومية، منها مبنى البرلمان (50 مليون ليرة)، ومقر القمر الصناعي توركسات (7 ملايين ليرة)، وتحليق طائرات f16 خلال ليلة الانقلاب (37 مليون ليرة).
وتقدر قيمة ما يحصل عليه جنرال عام أو أميرال عام بعد التقاعد من الدولة بـ112 ألف ليرة، بالإضافة إلى 741 ألف ليرة من صندوق القوات المسلحة، ليصبح المجموع 853 ليرة تركية (235 ألف دولار أميركي).
وشارك في العملية الانقلابية الأخيرة كل من الجنرال أديم حدوتي، والجنرال أكين أوزتورك، وبعد إدانتهما سيتم اقتطاع ما قيمته مليون و706 آلاف ليرة لفائدة خزينة الدولة.
كما تبلغ قيمة منح التقاعد عند نائب الجنرال، ونائب الأميرال 111 ألف ليرة، بالإضافة إلى 564 ألف ليرة من صندوق القوات المسلحة، ومع مشاركة 10 انقلابيين من أصحاب هذه الرتب، فسيتم تجميد مبلغ 6 ملايين و750 ألف ليرة لفائدة الدولة.

 

Print Article

تركيا: القبض على 400 مشتبه بالانتماء لـ"داعش" بأقل من شهر

تركيا: القبض على 400 مشتبه بالانتماء لـ"داعش" بأقل من شهر

22 فبراير 2017
-
25 جمادى الأول 1438
11:49 AM

ألقت الشرطة التركية، الأربعاء، القبض على 35 شخصاً للاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم "الدولة"، في عمليات أمنية متزامنة بمدينة إسطنبول، وهو ما رفع العدد إلى 400 معتقل خلال قرابة شهر.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول التركية، نقلاً عن مصادر في النيابة العامة بإسطنبول، أن الشرطة داهمت 41 مكاناً مختلفاً في حي "سلطان بيلي" وحي "بنديك" بالمدينة.

وأشارت إلى أن الشرطة ضبطت ذخيرة، ووثائق كثيرة تعود للتنظيم وبدلة تمويه عسكرية، لافتاً النظر إلى أن الموقوفين جرى نقلهم إلى المديرية العامة للأمن في إسطنبول للتحقيق معهم.

ومنذ بداية الشهر الجاري، أوقفت الشرطة التركية نحو 400 شخص يشتبه في أنهم مرتبطون بتنظيم "الدولة"، في حملة اعتقالات تأتي بعد شهر على اعتداء دام على ملهى ليلي في إسطنبول أسقط عشرات القتلى، والذي تبناه التنظيم.

وأفادت صحيفة "حرييت" التركية، بأن تنظيم "الدولة" كان ينوي تنفيذ اعتداء ثانٍ ليلة رأس السنة في أنقرة، غير أنه تخلى عن المخطط إثر حملة توقيفات نفذتها السلطات التركية.

وشهدت تركيا في 2016، سلسلة هجمات نُسبت إلى تنظيم الدولة أو إلى فصائل كردية، أوقعت مئات القتلى.

كما تخوض أنقرة معركة مع التنظيم المتطرف للسيطرة على مدينة الباب السورية، في أعنف معارك حتى الآن منذ بدء العملية العسكرية التركية داخل الأراضي السورية في آغسطس/آب.

وقُتل 48 جندياً تركيّاً على الأقل في التوغل التركي، ومعظمهم في المعركة حول مدينة الباب منذ بدئها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

Print Article

محكمة تركية تقضي بحبس الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي 5 أشهر

بتهمة "إهانة الدولة وحكومتها وشعبها علنًا"

محكمة تركية تقضي بحبس الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي 5 أشهر

22 فبراير 2017
-
25 جمادى الأول 1438
01:01 PM

الأناضول

قضت محكمة تركية في ولاية آغري(شرقي البلاد)، بسجن الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين ديميرطاش، 5 أشهر.

وأصدرت محكمة الجنايات، قرار حبس ديميرطاش بتهمة "إهانة الدولة التركية وحكومتها، وشعبها، ومؤسساتها علنًا" في إحدى التصريحات التي أدلى بها سابقًا.

وأسقط البرلمان التركي في وقت سابق، عضوية النائبة عن ولاية "وان" غربي البلاد، الرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي فيغان يوكساك داغ، بعد تأكيد حكم قضائي صادر بحقها.

جاء ذلك عقب تقديم مجلس الوزراء التركي مذكرة تطالب بإسقاط عضوية يوكساك داغ، بعد تأكيد المحكمة العليا في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي حكم صادر بحقها، بتهمة الترويج لمنظمة إرهابية.

واستنادا إلى المادة 76 من الدستور التركي، يحق للبرلمان التركي إسقاط عضوية أي نائب، يصدر بحقه حكم نهائي، يؤكد ارتكابه جرائم يعاقب عليها القانون.

يُذكر أن القضاء التركي أصدر في 24 نوفمبر/تشرين ثانِ الماضي، قرارات بتوقيف 10 نواب من "الشعوب الديمقراطي"، بينهم الرئيسان المشاركان للحزب صلاح الدين ديميرطاش وفيغان يوكسك داغ، بتهمة "الترويج لمنظمة بي كا كا الإرهابية، والإشادة بالجريمة والمجرمين، وتحريض الشعب على الكراهية والعداوة، ومحاولة زعزعة وحدة الدولة".

Print Article

"سوريا الديمقراطية" تحصد أراضي دير الزور..واشنطن تدعم القوى المناوئة لتركيا

"سوريا الديمقراطية" تحصد أراضي دير الزور..واشنطن تدعم القوى المناوئة لتركيا

22 فبراير 2017
-
25 جمادى الأول 1438
01:18 PM

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

بدعم أمريكي نوعي قوات سوريا الديمقراطية تتقدم وتقلق تركيا في تطور مثير للريبة والقلق يؤشر على إصرار أمريكي روسي غربي على دعم المشروع الكردي الانفصالي الذي ينذر يتفتيت عدة دول منها تركيا والعراق، فواشنطن تحت إدارة أوباما وترمب تصر على دعم وتسليح قوات سوريا الديمقراطية التي تحصد أراضي على حساب تنظيم "داعش" وعلى حساب أمن وحدود ووحدة الدول التركية، فهل ستخرج القوات الكردية من الأماكن التي حررتها أم تعتبرها جزء من هيكل دولتها القادمة.

في مؤشر على خريطة عسكرية ليست في صالح أنقرة، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية الكردية من انتزاع السيطرة على 15 قرية شرق البلاد كانت تحت سيطرة تنظيم "داعش"، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 11 شخصا قتلوا وجرح 35 آخرون في غارات جوية في مناطق قريبة من دير الزور. ووصف المرصد أن التقدم الذي أحرزته القوات الكردية، يعد الأكبر من نوعه في محافظة دير الزور.
وجاء ذلك خلال عمليات قادتها قوات الأكراد في محاولة للسيطرة على محافظة دير الوزر، بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.
وقال مصدر عسكري كردي، إن تلك القوات سيطرت على 15 قرية، وأن مقاتلي التنظيم حاولوا نشر المتفجرات وإرسال السيارات المفخخة، لكنهم لم يتمكنوا من عرقلة الهجوم على تلك المناطق.
ويهدف الهجوم إلى قطع طريق الامدادات بين الرقة ودير الزور شرق سوريا، كما يزيد من رقعة المساحة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية منذ المعارك الأخيرة التي خاضتها ضد التنظيم.
وقال مصدر عسكري إن تلك القوات أنشأت قاعدة لها على تلة في قرية المكمنة، كما حفر مقاتلوها الخنادق بهدف منع الانتحاريين أو السيارات المفخخة من الوصول إليهم.
جدير بالذكر أن قوات الأكراد تحصل علي دعم أمريكي واسع حيث حصلت على أسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية، كانت تطالب بها من أجل شن هجوم على التنظيم.وتشير بعض التقديرات أنها تضم في صفوفها قرابة ثلاثين ألف مقاتل من الأكراد، وجزء منهم من العرب، وأنشأت في أواخر 2015، وتمكنت من طرد مقاتلي تنظيم الدولة من مناطق عدة في شمال سوريا وشرقها.
وتمثل قوات سوريا الديمقراطية مصدر قلق وخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا، التي تصنفها ضمن المجموعات الإرهابية.

 

Print Article