الأربعاء 1438 /10 /4هـ -الموافق 2017 /6 /28م | الساعة 04:59(مكةالمكرمة)، 01:59(غرينتش)‎

تركيا

وزيرا خارجية تركيا وقطر يبحثان آخر التطورات على الساحة الخليجية

وزيرا خارجية تركيا وقطر يبحثان آخر التطورات على الساحة الخليجية

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
02:57 PM
وزيرا خارجية قطر وتركيا

الأناضول

بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني آخر التطورات على الساحة الخليجية.

                     

وذكرت مصادر دبلوماسية للأناضول أن الوزيرين بحثا مساء أمس الخميس، الأزمة الخليجية بين قطر من جهة ودول عربية من جهة ثانية.

 

كما أكدت المصادر إجراء جاويش أوغلو اتصالات هاتفية مع نظيره الروماني تيودور مالاشجانو، ونظيرته البلغارية إيكاترينا زاراييفا.

 

والإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرها لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

"مقاطعة المنتجات التركية" حملة سعودية رداً على موقف أنقرة من الأزمة الخليجية

"مقاطعة المنتجات التركية" حملة سعودية رداً على موقف أنقرة من الأزمة الخليجية

8 يونيو 2017
-
13 رمضان 1438
12:40 PM

بوابة الخليج العربي- متابعات:

في إطار التصعيد السعودي ضد قطر وكل من يتضامن معها ويعلن دعمها، دشن نشطاء سعوديون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم الخميس، هاشتاق يدعو لمقاطعة المنتجات التركية في المملكة احتجاجا على سياسة أنقرة تجاه الأزمة الخليجية وعدم تأييدها للمملكة في موقفها من قطر.

وجاء الوسم الذ حمل عنوان «#مقاطعه_المنتجات_التركية» بعد ساعات قليلة من إقرار البرلمان التركي لتشريع جديد يتيح إرسال عدد كبير من الجنود الأتراك إلى قاعدة عسكرية تركية في قطر بالتزامن مع تأزم علاقتها مع السعودية والإمارات والبحرين.

وعلق الكاتب السعودي «شجاع المطرفي»‏ على الحملة بالقول: «مقاطعة المنتجات التركية ومقاطعة المحلات التي تبيعها ومقاطعة المطاعم والشركات والعمالة التركية.. حتى قطع السياحة لتركيا.. حتى يعرف الكل حجمه».

فيما قال «حسن المحامض»: «عندما نطبق مقاطعه المنتجات التركيه، ستخسر الشركات وتحمل مواقف أردوغان (الرئيس التركي) السياسية المسؤولية وسنضعة تحت ضغط».

من جهته قال «عبد العزيز العصيمي»: «من يعادي بلادنا لا يستحق أن ندعمه كمواطنين، ومن ذلك السياحة، التي تمثل دعم لتركيا».

بينما قال حساب «بشاير»: «لا تسافرون لهم قاطعوهم سياحيا».

فيما وجه حساب باسم «الخميني»، تحذير للسعوديين المتوجهين لتركيا، وقال: «الأتراك يتظاهرون ضدكم وذهابك هناك يعرضك للمضايقات وربما الاعتداء ، غير وجهتك».

وأقر البرلمان التركي، يوم الأربعاء، قانونا يقضي بالسماح بنشر قوات تركية في القاعدة العسكرية التركية في قطر، وفق الاتفاقية الموقعة مع الدوحة في عام 2007.

وتحتفظ أنقرة بقاعدة عسكرية في قطر، حيث وقعت بين الطرفين في العام 2007، اتفاقية بشأن التعاون في مجالات التدريب العسكري والصناعة الدفاعية ونشر قوات مسلحة في البلدين.

وأمس الأربعاء، دشن مجموعة من الأتراك حملة تغريدات على موقع «تويتر»، تحت وسم «قطر ليست وحدها»، ليصبح رقم واحد في تركيا في أقل من ثلاث ساعات، وحتى منتصف ليل الخميس بتوقيت تركيا.

وعلى الرغم من أن الوسم باللغة التركية إلا أن كثيرا من المغردين أبدوا دعمهم باللغتين العربية والانجليزية، جراء الأزمة الأخيرة في منطقة الخليج، ونفت معظم التغريدات صفة الإرهاب عن دولة قطر وأعربت عن دعمها.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يوم الإثنين، قطع علاقاتها مع قطر، واتهمتها بـ«دعم الإرهاب»، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

في المقابل، نفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

"أردوغان" و"الصباح" يبحثان سبل حل الأزمة الخليجية

"أردوغان" و"الصباح" يبحثان سبل حل الأزمة الخليجية

8 يونيو 2017
-
13 رمضان 1438
12:17 PM

بوابة الخليج العربي- متابعات:

بحث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، جهود حل الأزمة الخليجية.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه أمير الكويت من الرئيس التركي، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، وبحث الجانبان سبل تعزيز مسيرة التعاون والعمل الإسلامي المشترك ودعمه في مختلف المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان أمير الكويت عاد إلى بلاده في وقت سابق بعد زيارتين إلى دبي والدوحة، ضمن مساعي الوساطة التي يقوم بها لحل الأزمة الخليجية.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والشيخ صباح عقدا اجتماعاً، مساء الأربعاء، أطلع خلاله الصباح أميرَ قطر "على مساعيه في محاولة حل الأزمة في العلاقات بين دولة قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين".

وقبل ذلك، أجرى أمير الكويت في دبي مباحثات مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي.

وأعلنت 3 دول خليجية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية والإمارات والبحرين، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما.

من جانبها، نفت قطر الاتهامات بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت لحد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

تركيا:يجب عدم زعزعة العلاقات بين الدول استناداً لأخبار مفبركة

تركيا:يجب عدم زعزعة العلاقات بين الدول استناداً لأخبار مفبركة

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
02:33 PM

 

وكالات

أعلنت تركيا استعدادها للتدخّل من أجل حل "الأزمة الخليجية"، المتملثّة بقيام السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية، مشدداً على أهمية سلوك طريق الحوار لإنهائها.

 

وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديريم، في كلمة له الثلاثاء، أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، في العاصمة أنقرة: "ندعو دول الخليج إلى حل الأزمة عن طريق الحوار المتبادل، ومستعدّون لفعل ما يلزم من أجل رأب الصدع".

 

وأضاف: "يجب عدم زعزعة العلاقات بين البلدان استناداً لأخبار مفبركة"، في إشارة إلى الأزمة الخليجية التي بدأت بسبب تصريح مفبرك لأمير قطر، نشره قراصنة إنترنت على موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية بعد اختراقه، وهو ما تم نفيه رسمياً من قبل الدوحة.

 

وتابع يلديريم: "نتمنّى من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التوصّل إلى حل للأزمة عبر الحوار بين الأشقّاء".

 

يشار إلى أن أنقرة تتمتّع بعلاقات متينة مع دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما قطر والسعودية. وسبق أن شاركت تركيا في تمارين عسكرية أُقيمت في الخليج، فضلاً عن مشاريع اقتصادية واسعة تبادلتها تركيا مع دول الخليج.

 

وكانت دول المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، الاثنين.

 

وكانت الأزمة الخليجية بدأت بقرصنة حساب وكالة الأنباء القطرية الرسمية، ونشر تصريح مزعوم لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قبل أسبوعين، لتنشب على إثرها حملة إعلامية هجومية غير مسبوقة ضد دولة قطر، اختُتمت بإعلان قرار المقاطعة، على الرغم من إصدار قطر نفياً رسمياً للتصريح المزعوم، وشكّلت الدوحة لجنة تحقيق تشارك فيها دول كبرى حول الجهة التي اخترقت موقع وكالة الأنباء القطرية.

Print Article

عن الأزمة الخليجية..تركيا: سنبذل قصارى جهدنا لعودة الأمور إلى طبيعتها

عن الأزمة الخليجية..تركيا: سنبذل قصارى جهدنا لعودة الأمور إلى طبيعتها

5 يونيو 2017
-
10 رمضان 1438
03:04 PM
وزير الخارجية التركية

وكالات

أكد وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، الاثنين، أهمية عودة العلاقات بين الدول العربية والخليجية إلى طبيعتها، مشيراً إلى أن بلاده تبذل قصارى جهدها لعودة الأمور إلى ما كانت عليه.

 

وقال الوزير التركي في تصريحات صحفية: إنه "لا بد من استمرار الحوار في جميع الظروف. سنبذل قصارى جهدنا من أجل عودة الأمور إلى طبيعتها"، مؤكداً أن "بلاده ترى أن استقرار منطقة الخليج من استقرار لتركيا".

 

وأوضح تشاويش أوغلو أنه "من الطبيعي أن يكون هناك خلاف بين الدول، ولكن الحوار مهم جداً"، لافتاً إلى "استعداد أنقرة للمساعدة بتطبيع العلاقات من جديد بين دول الخليج".

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

وقالت الوزارة، في بيان لها: إن دولة قطر "تعرضت إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيتة للإضرار بالدولة، علماً بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف. ومن الواضح أن الحملة الإعلامية فشلت في إقناع الرأي العام في المنطقة، وفي دول الخليج بشكل خاص، وهذا ما يفسر التصعيد المتواصل".

 

وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الإجراءات التي اتخذت ضد دولة قطر لن تؤثر على سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين في الدولة، وأن الحكومة القطرية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان ذلك، ولإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين والمساس بهما.

 

Print Article

مع التصعيد ضد قطر..تركيا تتعرض لحملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد

مع التصعيد ضد قطر..تركيا تتعرض لحملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
01:41 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصد تقرير صحفي أن تركيا شهدت منذ أيام بوادر حملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد في المنطقة يهدف إلى الحد من نفوذها الخارجي وإحراجها عبر إحياء الاتهامات بدعم الإرهاب من خلال المحاولات الجديدة لتصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» على لائحة «المنظمات الإرهابية»، بالإضافة إلى التحدي الذي ستفرضه عليها الأزمة الخليجية الأخيرة ومدى قدرتها على الموازنة في علاقاتها بين قطر والسعودية والإمارات وعدم اضطرارها للاختيار بينهما.

 

ولفت التقرير الذي نشرته صحيفة «القدس العربي»، إلى أن أنقرة التي عملت طوال السنوات الماضية من أجل بناء علاقات استراتيجية مع دول الخليج العربي، تخشى أن تؤدي الأزمة الأخيرة التي تعصف في العلاقات بين هذه الدول إلى تخريب جزء من هذه العلاقات وأن تجبرها على الاختيار مع أحد هذه الأطراف على حساب طرف آخر.

 

وبحسب التقرير، فإن الهواجس السياسية ظلت تحكم العلاقات التي تطورت بين تركيا من جهة والإمارات والبحرين من جهة أخرى خلال السنوات الأخيرة، وبقي على ما يبدو التوجه الإسلامي للحكومة التركية ودعمها لجماعة «الإخوان المسلمين» العائق الأكبر أمام تطوير العلاقات بشكل أكبر مع السعودية والإمارات والبحرين.

 

وأضاف التقرير أن تركيا وفي حال اشتداد الأزمة ستتحول إلى طرف مباشر فيها وبالتالي ستكون أقرب إلى قطر منها إلى أي دولة خليجية أخرى.

 

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة العلاقات القطرية التركية في البرلمان التركي «ياسين أقطاي» تأكيده وقوف تركيا حكومة وشعبا إلى جانب الشقيقة قطر ضد ما تتعرض له من هجمة إعلامية غير أخلاقية من بعض وسائل الإعلام العربية والأمريكية على غرار ما تعرضت له تركيا العام الماضي.

 

من جهة أخرى، ذكر التقرير أنه وفي حال نجاح المساعي التي تقودها أطراف عربية وأمريكية من أجل وضع «الإخوان المسلمين» على لائحة المنظمات الإرهابية فإن تركيا سوف تكون من أكبر المستهدفين من هذه الخطوة، حيث تستضيف أنقرة عددا كبيرا من قيادات الجماعة من مصر وسوريا واليمن وليبيا وفلسطين.

 

وأشار إلى أنه منذ وصف الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» حركة «حماس» بـ«المنظمة الإرهابية» إلى جانب «الدولة الإسلامية» خلال قمة الرياض التي تغيب عنها الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» كثفت وسائل إعلام مصرية وسعودية وإماراتية وصف الحركة وجماعة «الإخوان المسلمين» بالمنظمة الإرهابية، بالتزامن مع دعوات مشابهة لتمرير قانون حول هذا الشأن في الكونغرس الأمريكي.

 

وبين التقرير أن الأخطر من محاولة «أرهبة الإخوان» هو عودة الاتهامات السابقة لتركيا بالتساهل في الحرب على الإرهاب وخاصة تنظيمي «الدولة الإسلامية» و«النصرة»، لافتا أن محاولة تمرير قوانين في الكونغرس الأمريكي تسمح بمعاقبة دول تتهاون في الحرب على الإرهاب يستهدف تركيا بالدرجة الأولى.

 

وأوضح أن إعادة إحياء هذه الاتهامات من شأنه أن يقلص خياراتها في الضغط على واشنطن و«التحالف الدولي» ويدفعها للقبول بالخطة الأمريكية لتحرير الرقة دون أي مساحة من المناورة التي قد تكلفها حملة أوسع من الاتهامات بالتقاعس في الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية».

 

وقال التقرير إن هذا الأمر يبدو أنه سوف ينسحب على الأوضاع في ليبيا، من خلال التضييق على الأطراف المدعومة من قبل تركيا مقابل منح أفضلية للأطراف المدعومة من قبل مصر والإمارات في الصراع على النفوذ هناك، ومساعدة هذه المجموعات على بسط سيطرتها على مناطق أوسع في البلاد.

Print Article

أردوغان: لن نسمح بتكرار محاولة انقلاب 15 يوليو

أردوغان: لن نسمح بتكرار محاولة انقلاب 15 يوليو

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
09:25 AM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الأناضول

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستستخلص الدروس من محاولة انقلاب 15 يوليو/تموز الماضي، وأنها لن تسمح بتكرارها مرة أخرى.

 

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في برنامج إفطار ذوي الشهداء وقدامي المحاربين، الذي نظمته وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية، بإسطنبول.

Print Article

وسط حملة محمومة ضد الدوحة..تميم وأردوغان يبحثان هاتفيا سبل تطوير العلاقات

وسط حملة محمومة ضد الدوحة..تميم وأردوغان يبحثان هاتفيا سبل تطوير العلاقات

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
10:49 AM
الرئيس التركي وأمير قطر

بوابة الخليج العربي-متابعات

بحث أمير دولة قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» والرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، مساء الخميس، سبل تطوير العلاقات بين البلدين وعدد من القضايا الإقليمية والدولية.

 

وحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، فإن الشيخ «تميم» استعرض، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس أردوغان، «العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وآفاق تطويرها، وناقش عددا من القضايا الإقليمية والدولية».

 

وتشهد العلاقات التركية القطرية تجانسًا في الرؤية تجاه القضايا الإقليمية، فضلا عن التوافق في الرؤى حيال العديد من الأزمات والقضايا التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، كثورات الربيع العربي، والأزمات في سوريا وليبيا، والوضع بالعراق.

 

وشهدت العلاقات الثنائية بين البلدين في الآونة الأخيرة، تطورات على مختلف الأصعدة، تكللت بزيارات مكثفة بين المسؤولين من الدولتين، ما أسهم في تعزيز ودعم التعاون بين الجانبين.

 

كما تعيش العلاقات الخليجية التركية، فترتها الذهبية، حيث تردد «أردوغان» خلال العامين الماضيين أكثر من مرة على دول الخليج، بفضل تطابق وجهات النظر بين الجانبين في معظم ملفات المنطقة وأكثرها حساسية، لاسيما الملف السوري، وزيادة التنسيق في المجالات العسكرية والأمنية وتكثيف الزيارات ومناقشة الوضع الإقليمي والاقتصادي.

 

ويأتي الاتصال، بعد يومين من أزمة التصريحات المفبركة لأمير قطر، حيث تصر وسائل الإعلام الإماراتية وإعلام سعودي، على صحة التصريحات المزعومة، رغم نفي قطر لها، واستدعاء ضيوف خصوم لمناقشتها بوتيرة محمومة، والقيام بملء مواقعها الإلكترونية بتفاصيلها، بحيث انقلب الأمر من تغطية إعلامية إلى حملة قاسية ضد توجّهات قطر السياسية عموما استخدمت فيها وسائل التحريض والتأجيج الذي يستهدف تحجيم تأثير هذه الدولة السياسي والإعلامي ضمن المسار الخليجي واستعداء البلدان والنخب والجمهور العربي عليها.

 

وفي وقت سابق، نفت وكالة الأنباء القطرية نشر تصريحات منسوبة لأمير الدولة، وأكدت أن موقعها تعرض لاختراق من جهة غير معروفة، وتعرض حسابها على «تويتر» للاختراق أيضا في وقت لاحق، وطلبت من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقة لأمير دولة قطر.

 

وتقدمت فضائيتا «العربية» و«سكاي نيوز»، صحفا سعودية وإماراتية ومصرية، تقود حملة ممنهجة للهجوم على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد»، بعد تصريحات مزعومة نسبت إليه، ونفتها الدوحة، وقالت إن الوكالة الرسمية كانت مخترقة.

 

وكان الخبر نسب تصريحات لأمير قطر حول العلاقة مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، وتوتر في العلاقات مع السعودية ومصر والإمارات والبحرين والموقف من «حماس» وإيران.

Print Article

بدء محاكمة المتهمين الأساسيين بمحاولة الانقلاب الفاشل بتركيا

بدء محاكمة المتهمين الأساسيين بمحاولة الانقلاب الفاشل بتركيا

22 May 2017
-
26 شعبان 1438
04:09 PM
اقتياد المتهمين إلى المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة (الأوروبية)

بوابة الخليج العربي-متابعات

بدأت في أنقرة اليوم الاثنين الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين الأساسيين في قضية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/تموز العام الماضي، حيث يتصدر المعارض المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن لائحة المتهمين البالغ عددهم 221، من بينهم ضباط ومسؤولون.

وستشهد الجلسة الأولى الاستماع إلى شهادات المتهمين، في حين يعد غولن واحدا من تسعة متهمين فارين خارج البلاد، ما يعني أن محاكمتهم ستجري غيابيا.

وتم إحضار جميع المشتبه بهم الموجودين في البلاد إلى قاعة محكمة في مجمع سجون بمنطقة سينكان قرب أنقرة، وذلك في ظل تدابير أمنية مشددة.   

وهتف عشرات المتظاهرين خارج المحكمة "نطالب بعقوبة الإعدام" بحق المتهمين، ورفعوا الأعلام التركية ولافتات كتب عليها "من أجل شهداء وجنود 15 يوليو/تموز، نريد عقوبة الإعدام".

وتتضمن لائحة المتهمين 26 قائدا عسكريا ومسؤولا كبيرا، منهم قائد القوات الجوية السابق أكين أوزترك، وعلي يازجي المساعد العسكري السابق لرئيس الجمهورية، ومحمد دسلي شقيق النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم سابان دسلي.

وذكرت صحيفة "حرييت" أمس أن الاتهامات الموجهة إلى المتهمين تتضمن "استخدام الإكراه والعنف في محاولة للإطاحة" بالبرلمان والحكومة التركية ما أدى إلى "استشهاد 250 مواطنا" و"محاولة قتل 2735" آخرين.

وبحسب الرئاسة التركية، أسفرت محاولة الانقلاب عن سقوط 248 قتيلا، إضافة إلى مقتل 24 من منفذي المحاولة في الليلة ذاتها.

وبدأت محاكمة أول المتهمين في أواخر فبراير/شباط بمحاكمة 330 شخصا بتهم بالقتل أو محاولة القتل في ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، وذلك في قاعة المحكمة نفسها التي أنشئت لهذا الغرض وهي تستوعب أكثر من 1500 شخص.

Print Article

لماذا تطالب تركيا بتغيير المبعوث الأميركي للتحالف الدولي؟

لماذا تطالب تركيا بتغيير المبعوث الأميركي للتحالف الدولي؟

19 May 2017
-
23 شعبان 1438
02:02 PM
دونالد ترمب ورجب طيب أردوغان

                      

بوابة الخليج العربي-متابعات

دعا وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو واشنطن إلى تغيير بريت ماكغورك المبعوث الأميركي إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة. وقال أوغلو إن مكغورك يدعم بوضوح المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني ووحدات الحماية الكردية.

بدوره، تناول برنامج "ما وراء الخبر" بقناة الجزيرة القطرية دلالات هذه الدعوة بعد محادثات الرئيس رجب طيب أردوغان في واشنطن.

تفاهمات جديدة

في هذا الصدد اعتبر الكاتب والباحث السياسي التركي محمد زاهد غل أن تركيا تحاول الوصول إلى تفاهمات جديدة بشأن سوريا مع إدارة الرئيس دونالد ترمب لخلق سياسة أميركية جديدة من خلال اللعب على التناقضات داخل الإدارة الأميركية.

الضرب بيد من حديد

وقال إن تركيا لا تثق في وعود واشنطن بشأن ضمان عدم استخدام السلاح الذي تقدمه لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية من أجل استعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية، ولذلك لا تضمن عدم استخدام هذا السلاح داخل أراضيها، كما حدث في السابق من قبل حزب العمال الكردستاني.

وعن خيارات أنقرة المحتملة في التعامل مع أي متغيرات قد تؤثر في أمنها في ظل تطورات الوضع في سوريا، خاصة في عملية الرقة، أكد غل أنه لا خيارات أمام تركيا عند شعورها باقتراب الخطر سوى الضرب بيد من حديد لضمان حدودها وأمنها القومي.

 

تسليح الأكراد

من جهته اعتبر دوغلاس أوليفنت  كبير الباحثين في قضايا الأمن القومي بمؤسسة أميركا الجديدة مطالبة تركيا بتغيير المبعوث الأميركي بريت ماكغورك هجوما على السياسة الأميركية وتوافقاتها.

ورغم تأكيده أهمية التحالف بين تركيا وأميركا، قال أوليفنت إن على تركيا أن تفهم أن هناك خطوطا حمراء أميركية لا يجب أن تتجاوزها، وتتمثل في أن محاربة تنظيم الدولة في سوريا هي أهم أولويات إدارة ترمب وأن القوة الأكثر قدرة على ذلك هي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية.

شكوك أميركا

وبشأن عدم استعانة واشنطن بـالجيش الحر بدلا من القوات الكردية لاستعادة الرقة، قال أوليفنت إن تجربة واشنطن مع الجيش الحر كانت مزعجة، كما أن لديها شكوكا حول الأهداف الأيديولوجية لبعض فصائل الجيش الحر وتخشى إذا زودتهم بالسلاح أن تركز على محاربة النظام وليس تنظيم الدولة خلافا للأكراد.

وأكد أن واشنطن ستستمر في دعمها للقوات الكردية كقوة تحارب بالوكالة عنها تنظيم الدولة في سوريا، لأن إدارة ترمب ترى أنها أفضل قوات تستخدمها على الأرض لتحقيق هذا الهدف.

 

Print Article