الجمعة 1438 /4 /22هـ -الموافق 2017 /1 /20م | الساعة 06:53(مكةالمكرمة)، 03:53(غرينتش)‎

تركيا

«النعيمي» يرصد لـ«الخليج العربي» مستقبل «أستانة» ودلالات المشاركات

أكد أن مستقبله مرهون بالإرادة الروسية

«النعيمي» يرصد لـ«الخليج العربي» مستقبل «أستانة» ودلالات المشاركات

19 يناير 2017
-
21 ربيع الآخر 1438
11:23 AM
الكاتب أحمد الشيبة النعيمي

بوابة الخليج العربي - خاص

قال أحمد الشيبة النعيمي - الكاتب الإماراتي -: «إن روسيا يبدو أنها خططت جيدًا لتحصد الثمرة السياسية لتدخلها العسكري في سوريا، بعد أن استطاعت أن تتحول إلى اللاعب الرئيسي مع تخاذل الأطراف الدولية الأخرى، وهي الآن من خلال الدعوة إلى مؤتمر أستانة المقرر انعقاده 23 يناير (كانون الثاني) الحالي، تحاول ترميم تدخلها العنيف ببعض المبادرات ذات الطابع الإنساني والسياسي للتستر على جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها».

 

وأضاف - في تصريحات خاصة لـ«بوابة الخليج العربي» - أن روسيا تحاول جرجرة تركيا معها نظرا لعلاقة تركيا القوية بفصائل المقاومة المسلحة، مشيرًا إلى أن الفصائل السورية مضطرة الآن لمهادنة روسيا ومحاولة طرح مطالبها أمام الخصم والحكم، كما اضطرت لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، مستفيدة من التغيرات الطفيفة في الموقف الروسي والمشاركة التركية وبروز خلافات طفيفة بين الموقف الروسي والموقف الإيراني من الحرب السورية.

 

وأضاف «النعيمي»: «عمومًا مستقبل مؤتمر أستانة مرهون للأسف الشديد بالإرادة الروسية وتصورها للحل، ولا شك أن المعارضة العسكرية السورية بعد الخذلان الكبير تجد نفسها مضطرة لالتقاط أي مبادرة للحل السياسي».

 

وأكد أن المهم هو عدم التفريط في شروط الحل السياسي العادل الذي يفضي إلى التغيير الذي يلبي طموحات الشعب السوري، لافتًا إلى أن أجندة المؤتمر ليست واضحة حتى الآن، وهل سيبحث عن حل سياسي أو حل عسكري، لتثبيت وقف إطلاق النار ليس إلا.

 

وأشار «النعيمي» إلى أن المشارك الأساسي من المعارضة السورية في مؤتمر أستانة، هي فصائل المقاومة العسكرية في المناطق الشمالية التي قامت بتحديد ممثليها عن الفصائل الـ13 الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، برعاية روسية تركية.

 

وتابع: «حتى الآن ليست هناك أية مؤشرات عن مشاركة المعارضة السياسية وعلى رأسها الهيئة العليا للمفاوضات التي شاركت في مفاوضات جنيف الأخيرة، والمعترف بها من الأمم المتحدة، وكذلك ائتلاف قوى الثورة والمعارضة، وكذلك الفصائل العسكرية في جنوب سوريا».

 

واستطرد «النعيمي»: «عموما يبدو حتى الآن أن جميع الأطراف المشاركة - نظام الأسد والمعارضة السورية - مرغمة على الحضور، والمشاركة التركية ستخفف الضغوط على المعارضة السورية، كما أن عدم مشاركة بقية الفصائل السياسية والعسكرية سيقلل من قيمة أي حلول يخرج بها المؤتمر، باستثناء إمكانية تثبيت اتفاقيات محدودة على وقف إطلاق النار في الجبهات الشمالية».

Print Article

خبير روسي: «أردوغان» بالنسبة لروسيا شخص لا يمكن التنبؤ بتحركاته

قال إن التعاون بين موسكو وأنقرة تطور إلى تنسيق عسكري

خبير روسي: «أردوغان» بالنسبة لروسيا شخص لا يمكن التنبؤ بتحركاته

19 يناير 2017
-
21 ربيع الآخر 1438
10:41 AM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

قال «ألكسندر فاسيليف» الخبير في العلاقات الروسية والتركية بمعهد الدراسات الشرقية في موسكو، إن البلدين يعملان على تحسين علاقتهما بشأن سوريا، معتبرًا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالنسبة لروسيا شخص لا يمكن التنبؤ بتحركاته، كما أن الروس تعلموا أن يتوقعوا أي شيء منه.

 

وأشار في تصريحات لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إلى أن الاتفاق بين روسيا وتركيا بشأن التعاون في سوريا امتد ليصبح تنسيقا عسكريا ضد «داعش» في أجزاء من سوريا.

 

وأضاف أن الاتفاق جاء نتاجا لمحادثات مكثفة بدأت في سبتمبر (أيلول) بين القادة العسكريين للبلدين.

 

وتحدث الخبير الروسي عن أن أنقرة وموسكو سيتطلعان لرؤية ما سيقدمه الرئيس الأميركي الجديد «دونالد ترامب» لمائدة المفاوضات، كما يأمل الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» بشكل خاص في أن يقدم «ترامب» أكثر مما قدمته إدارة الرئيس «باراك أوباما».

 

وذكر أن أنقرة حريصة بشكل خاص على وضع استراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة بشأن عملية «درع الفرات» الموجهة ضد «داعش» والمجموعات الكردية التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، مضيفا أن أنقرة تريد أيضا منع المجموعات الكردية من المشاركة في المحادثات بشأن مستقبل سوريا.

 

جاءت تصريحات «فاسيليف» في تعليق منه على تنفيذ طائرات حربية روسية وتركية ضربات جوية منسقة ضد أهداف تابعة لـ«داعش» في مدينة «الباب» شمال سوريا، في عملية وصفتها وزارة الدفاع الروسية بأنها الأولى من نوعها بين البلدين.

Print Article

«واشنطن بوست»: الحرب السورية تتسبب في مشكلات لا تعد ولا تحصى لتركيا

«واشنطن بوست»: الحرب السورية تتسبب في مشكلات لا تعد ولا تحصى لتركيا

19 يناير 2017
-
21 ربيع الآخر 1438
10:08 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، إن الحرب السورية تتسبب في مشكلات لا تعد ولا تحصى لتركيا التي تشهد هجمات متعاقبة بوتيرة سريعة.

 

وتناولت الصحيفة وقوع انفجارين بالقرب من ملعب لكرة القدم، ثم اغتيال السفير الروسي، وبعدهما بأيام قليلة وقع هجوم مسلح على ملهى ليلي في رأس السنة الميلادية الجديدة بإسطنبول.

 

وذكرت أن الهجمات التي وقعت خلال فترة امتدت 3 أسابيع بدءا من ديسمبر (كانون الأول)، كانت مثالا صارخا على مدى خطورة قرب تركيا للحرب المتاخمة لحدودها في سوريا، وتأثير تلك الحرب على الشؤون الداخلية والخارجية لأنقرة.

 

وتحدثت عن أن تلك الهجمات إما نفذها انفصاليون أكراد أو أنصار «داعش» أو شرطي تأثر بالمذبحة التي جرت في حلب السورية، والذي يبدو أنه تحرك بشكل منفرد لاغتيال السفير الروسي.

 

وأضافت أن الصراع في سوريا نقل العنف إلى المدن التركية، وعزل أنقرة عن حلفائها التقليديين، كما أن الجيش التركي يقاتل ويموت عناصر منه في معارك مع «داعش» في سوريا، والعلاقات مع عدد من البلدان بما في ذلك الولايات المتحدة تشهد توترا ملحوظا.

 

ونقلت الصحيفة عن «آرون شتاين» الباحث الكبير بمركز رفيق الحريري لـ«الشرق الأوسط» التابع للمجلس الأطلسي بواشنطن، أن أي جهود لمعالجة الصراع في سوريا سينعكس أثرها على السياسات الداخلية التركية، وغياب أي حل سياسي يعني أننا أمام مزيد من دوائر العنف، مضيفا أن تركيا ليست لديها إجابات بشأن كيفية حل تلك الصراعات التي لا تعد ولا تحصى في الداخل وفي المنطقة.

Print Article

بالفيديو.. "علاونة" يعدد خسائر إيران ويتوقع هزيمتها

بالفيديو.. "علاونة" يعدد خسائر إيران ويتوقع هزيمتها

17 يناير 2017
-
19 ربيع الآخر 1438
02:12 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

توقع يوسف علاونة -الكاتب الأردني- تلقي طهران المزيد من الهزائم وبسرعة كبيرة خاصة بعد وفاة هاشمي رفسنجاني -الرئيس الإيراني الأسبق-، موجهاً رسالة إلى المروجين لإنتصارت دولة الولي الفقيه الوهمية، قائلًا: "إيران حاربت العراق ثمان سنوات ولم تحقق خلالها إنتصارًا واحدًا".

وأشار في مقطع فيديو بثه على قناته بموقع "اليوتيوب" إلى أن الحرس الثوري الإيراني وبقيادة قاسم سليماني فشل في الحرب ضد تكريت والفلوجة لمدة ستة أشهر وفي النهاية هرب دون تحقيق أي إنتصار. 

ولفت إلى أن قوة إيران تكمن في القوة الإعلامية الموجودة بين العرب، متسائلاً: "لو كان في طهران مواطن يمدح السعودية ويشجع الدولة فماذا سيكون مصيره؟".

وأكد "علاونة" ان أمريكا سلمت العراق لإيران على طبق من فضة وأن النظام السوري ومنذ حافظ الأسد كان تابعًا لنظام الملالي في طهران، مشيرًا إلى أن الأسد وأثناء الحرب العراقية الإيرانية كان يرسم على الطائرات العلم الإيراني ويوجه بقصف العراق.

وأوضح أن ما يحدث عبارة عن تخادم طائفي، مشيراً إلى أن الطوائف أقليات تبغض وتكره الأمة وتعمل ضد الأمة.

وبحسب الكاتب الأردني فإن إيران إستُغلت ككلب صيد لخلق صراع بديل للصراع العربي الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذا الصراع يخدم ويريح الكيان الصهيوني وأن العالم العربي حاليًا منشغل بتداعيات ربيع بدأ عام 2011 وينتهي في 2020 وأن عملية السلام متوقفة فتمت صناعة كلب الصيد - إيران- ليشتغل معه.

وأضاف: "العلاقة الروسية السورية مع حزب البعث وحكام سوريا قديمة جدًا وعميقة، مشيرًا إلى وجود قواعد روسية عسكرية في اللاذقية وبني ياس وطرطوس وأنها تريد أن تستعيد مكانتها في المعادلة العالمية.

ولفت "علاونة" إلى أن الغرب غير مرتاح لوجود أردوغان على رأس السلطة التركية مؤكدًا أن تركيا تتجاوزالحاجزالمسموح لأي دولة إسلامية أن تتعداه وأن الإسلام في أي مكان يشكل خطرًا عندهم.

وتابع: روسيا عدو تاريخي ل 
تركيا وليس فقط حلف الأطلسي، مشيرًا إلى أن تركيا ورثت الدولة العثمانية ودخلت في الحلف وإلى أنها القوة العسكرية الثانية في الحلف.

وأضاف "علاونة" أن تركيا دولة إستراتيجية أساسية لأنها على حدود روسيا فموقع المجال الحيوي الروسي كاملًا يواجه تركيا والعلاقات التركية الروسية تنمو بسرعة كبيرة.

وتسائل عن الدور الإيراني في الإتفاقيات الروسية التركية بشأن سوريا والتي سهلت خروج المقاتلين من حلب ومهدت لإتفاق وقف إطلاق النار الجاري حاليًا، مؤكدًا أنه
 سيكون هناك تواجد عسكري تركي في الأراض السورية وسيكون هذا التواجد بمساعدة من روسيا.

وأكد "علاونة" أن حجر السياسة العامة المستقبلية في سوريا موجود في الرياض وأنه لا مستقبل أو دور لبشار الأسد في سوريا، لافتًا إلى أن هذا يعني هزيمة إيران في سوريا.

 

Print Article

«العدالة والتنمية» في تركيا يخطط للاستفتاء على تعديلات الدستور بين مارس وأبريل

«العدالة والتنمية» في تركيا يخطط للاستفتاء على تعديلات الدستور بين مارس وأبريل

16 يناير 2017
-
18 ربيع الآخر 1438
01:20 PM

الأناضول

يخطط حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، لطرح قانون التعديلات الدستورية على الاستفتاء الشعبي بين 26 مارس/آذار و16 إبريل/نيسان القادمين.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الأناضول من اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، يخطط الحزب لطرح مقترح التعديلات الدستورية الموافق عليها من قبل البرلمان على التصويت الشعبي إما في أواخر مارس/آذار أو بداية أبريل/نيسان القادمين.

وبعد انتهاء الجولة الأولى من النقاشات البرلمانية، ستبدأ الجولة الثانية في 18 يناير/كانون الثاني الجاري، ويخطط حزب العدالة والتنمية لطرح 6 مواد على التصويت في اليوم والانتهاء منها جميعها في 21 من نفس الشهر.

ومن المخطط أن يقدم المقترح بعد موافقة البرلمان عليه إلى رئيس الجمهورية في 23-24 يناير، وعلى رئيس البلاد الموافقة أو رفض المقترح ضمن 15 يوما.

وسيكون الاستفتاء الشعبي على القانون - في حال إقرار الرئيس - في يوم الأحد الذي يعقب الأيام الستين الأولى لنشره في الجريدة الرسمية.

ومن أجل إقرار التعديلات الدستورية في البلاد، ينبغي أن يكون عدد المصوتين بـ (نعم) أكثر من 50 بالمئة من الأصوات (50+1).

ويحتاج مقترح التعديل الدستوري إلى موافقة نحو 330 نائبًا على الأقل (من إجمالي 550 مقعداً)، ليتم عرضه على رئيس البلاد من أجل إقراره، وعرضه لاستفتاء شعبي.

ويعتبر أي بند في المقترح بحكم الملغي، إن لم يحصل على 330 صوتًا خلال عملية التصويت في الجولة الثانية، كما سيعتبر المقترح بجملته ملغيا في حال لم يحصل على نفس عدد الأصوات خلال التصويت على الحزمة كاملة.

تحظى مسودة الدستور الجديدة المطروحة من قِبل حزب العدالة والتنمية (الحاكم)، بدعم من حزب الحركة القومية المعارض، القوة الرابعة في البرلمان بعدد 39 مقعدًا، بينما يعارضه حزب الشعب الجمهوري القوة الثانية في البرلمان بعدد 133 نائباً.

تجدر الإشارة أن لحزب العدالة والتنمية الحاكم، 317 مقعدًا، ولا يحق لرئيس البرلمان التركي، المنتمي للحزب، التصويت على مقترح تعديل الدستور.

Print Article

نيويورك تايمز: إسرائيل تسعى لتحويل جيرانها الأعداء إلى أصدقاء باستخدام الطاقة

نيويورك تايمز: إسرائيل تسعى لتحويل جيرانها الأعداء إلى أصدقاء باستخدام الطاقة

15 يناير 2017
-
17 ربيع الآخر 1438
10:39 AM

بوابة الخليج العربي- سامر إسماعيل

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: إن احتمالية تعزيز إسرائيل للعلاقات مع جيرانها تتحرك بشكل مغر، لافتة إلى قول "يوفال شتاينتس" وزير الطاقة الإسرائيلي، إن الطاقة وراء المصالحة الأخيرة مع تركيا.

وأوضحت أن إسرائيل وبعد سنوات من التأجيل تتحرك حالياً وفق إستراتيجية طموحة للاستفادة من الاحتياطيات من الطاقة في البحر المتوسط والتي قد تشكل تحولا لاقتصادها ووضعها في المنطقة المعادية لها تاريخياً.

وأشارت الصحيفة إلى عدم وجود ضمانة بأن الأمور ستسير كلها وفقا للخطة، فشركات الطاقة الدولية التي تسعى إسرائيل لكسبها لديها خيارات أخرى في السوق العالمي، كما أن سياسات إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب التي تشجع إسرائيل في القدس والضفة الغربية على التحرك بحزم قد تشعل صراعات جديدة مع جيران عرب مما يجعل الشراكة في مجال الطاقة بين إسرائيل وجيرانها تواجه إشكالية.

وذكرت أن المصالحة بين أنقرة وتل أبيب جاءت بعد سنوات من انهيار العلاقات الدبلوماسية على خلفية مقتل 10 نشطاء أتراك على يد إسرائيل خلال محاولتهم كسر الحصار البحري المفروض من تل أبيب على قطاع غزة.

ونقلت عن "شتاينتس" أنه قبل عامين أو ثلاثة كان البعض في إسرائيل يعتقد أن هناك احتمالية لنشوب صراع مسلح بين تل أبيب وأنقرة، لكن هناك علاقات مفتوحة الآن مع واحدة من أقوى الدول في الشرق الأوسط.

وتحدثت الصحيفة عن أن تركيا لم توافق على اتفاق للطاقة مع إسرائيل، لكن الأردن وافقت، حيث وقعت عمان في سبتمبر الماضي اتفاقا لشراء غاز طبيعي من تل أبيب بـ10 مليارات دولار خلال الـ15 عاما القادمة.

وذكرت أن إسرائيل تضع عينها على مصر، كما يفكر المسؤولون في عمل خط أنبوبي يمر بقبرص واليونان وصولا إلى إيطاليا لدخول الأسواق الأوروبية.

ونقلت عن استشاري نفطي تحذيره من حماسة الإسرائيليين المفرطة حول إمكانية حدوث تحول بالنسبة لجيران إسرائيل، حيث أشار إلى أن مصر لديها احتياطياتها البحرية المحتملة الخاصة بها كما أن تركيا يبدو أنها تتجه إلى روسيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الأردن وعلى الرغم من إقامة معاهدة سلام مع إسرائيليين إلا أن المتظاهرين خرجوا للشوارع رفضا للاتفاقية، ومع ذلك مازالت عمان تقاوم الضغط، لكن السلطة الفلسطينية أغلت اتفاقا مشابها في 2015م بسبب المعارضة لإسرائيل.

Print Article

أردوغان يجهض مؤامرة ضرب اقتصاد بلاده ويعزز وجوده الإقليمي

أردوغان يجهض مؤامرة ضرب اقتصاد بلاده ويعزز وجوده الإقليمي

14 يناير 2017
-
16 ربيع الآخر 1438
10:26 PM

بوابة الخليج العربي – خاص

تخطو تركيا خطوات للأمام في محاولة لتفكيك المؤامرات الإقليمية والدولية حولها، والتي بلغت توجيه حرب اقتصادية شرسة لإنهاكها واستنزافها وعزلها عن القيام بأي دور إقليمي فاعل مع إشعال ورقة التفجيرات الإرهابية بالداخل، إلا أن أنقرة استطاعت التقدم في عدة جبهات سياسية وحربية واقتصادية معا، فمع سعيها لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا بتقاربها مع روسيا، استمرت في عملية درع الفرات ومحاربة «داعش»، ودفعت واشنطن للتعامل بجدية مع ملف محاربة التنظيم عبر التلويح بورقة قاعدة إنجرليك الجوية.

 

ودمرت مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي، والمدفعية التركية 228 هدفًا لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة الباب، وذلك في إطار عملية درع الفرات، بحسب بيان للجيش التركي نشره اليوم السبت.

 

ومن جهة ثانية، قال الجيش التركي، إن قوات بلاده قتلت ألفين و85 إرهابيا منذ انطلاق عملية درع الفرات.

 

وأضاف الجيش أنه قتل ألفا و775 إرهابيا من عناصر تنظيم داعش، في العملية العسكرية في سوريا، فيما قتل 310 عناصر من تنظيم حزب العمال الكردستاني وذراعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي.

 

وعلى التوازي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن خطوات اقتصادية عملية وسريعة لتسهيل الاستثمار وجذب ثقة المستثمرين، ورؤية لخطة التعافي الاقتصادي من تأثير المحاولة الانقلابية، وبالوقت نفسه يؤكد الاستقرار السياسي الداعم للاستقرار الاقتصادي عبر التعديلات الدستورية الجديدة، والتي تجدد الثقة في نظام أردوغان بما يشكل سياجا جديدا ضد المحاولات الانقلابية، ويساعد حكومة أردوغان على استكمال عملية تطهير مؤسسات الدولة وصد محاولات التهميش والعزل الخارجية في آن واحد.

 

تجاوز المصاعب

وأكد أردوغان في تصريحات له اليوم، ضرورة اتخاذ الخطوات بسرعة وحزم فيما يتعلق بتجاوز المصاعب التي يعاني منها الاقتصاد التركي في الوقت الراهن، داعيًا كل من يحب بلاده وشعبه ويشعر بالمسؤولية تجاهها إلى التحرك للمساهمة في تسريع عجلة النمو الاقتصادي من خلال اتخاذ الخطوات التي من شأنها زيادة حجم الاستثمارات وفرص العمل والإنتاج والتجارة.

 

وأضاف: «تركيا بحاجة اليوم إلى المستثمرين ورجال الأعمال الذين يؤمنون ويثقون بأنفسهم والمستعدون لتحمل المخاطر، وكما أسلفت لا تؤجلوا هذا الأمر ونفذوا استثماراتكم، وثقوا بأنفسكم وبهذا البلد فهو مستقر وآمن».

 

وأعلن أردوغان أنه «أصبح بإمكان من يستثمر في بلادنا بمليوني دولار أو من يجلب مليوني دولار الحصول على الجنسية التركية، هذه خطوة هامة. ونسعى من وراء ذلك لتأسيس كيان عالمي عبر طرح مفهوم جديد هو المواطنة العالمية».

 

ويرى أردوغان أن «دخول التعديل الدستوري، الذي يناقشه البرلمان، حيز التنفيذ سيكون له تأثير منشط على بلادنا، وبإذن الله لن يتمكن أحد من عرقلة بناء وارتقاء تركيا الجديدة».

 

القطاع المصرفي والعقاري

وفي سياق متصل، دفع القرار الخاص بمنح الأجانب الجنسية التركية في حال شرائهم عقارات بقيمة مليون دولار على الأقل، والاحتفاظ بملكيتها لثلاث سنوات، إلى بث الحماسة في سوق العقارات التركي، ويتوقع أن يسهم القرار في مضاعفة القيمة السنوية لمشتريات الأجانب من العقارات في تركيا والتي وصلت 5 مليارات دولار خلال السنوات الماضية.

 

وبدوره، أشار إنانج قبضايي - رئيس مجلس إدارة شركة إيجه التركية للعقارات - في حوار مع الأناضول، إلى أن هذا الإجراء سيجذب مزيدا من الاستثمارات الأجنبية المباشرة للبلاد، وسيؤثر إيجابا على كثير من القطاعات الاقتصادية في تركيا، وبخاصة القطاع المصرفي وقطاع العقارات.

 

جماعة غولن والمؤامرة الاقتصادية

كان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، قد أكد أنّ عناصر منظمة غولن الإرهابية يسعون إلى تشويه صورة الاقتصاد التركي في الأوساط الدولية، ويعملون على خلق تصوّر بوجود أزمة في بنية الاقتصاد في الداخل.

 

وجاءت تصريحات يلدريم هذه في كلمة ألقاها لدى مشاركته بحفل افتتاح مجموعة من المشروعات الخدمية، التي نفذتها الحكومة في ولاية قيصري وسط البلاد.

 

ولفت إلى أنّ الشعب التركي الذي أظهر بطولة كبيرة ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو (تموز) الماضي، سيتصدى بنفس القوة للهجمة الشرسة التي يتعرض لها الاقتصاد التركي، وسيتمكن من إفشال المؤامرات التي تحاك له.

 

تغيير ميزان القوى

بعد إسقاط الانقلاب العسكري، حذر مراقبون من حرب اقتصادية لأسباب أهمها النجاحات الكبرى التي حققتها تركيا على المستوى الاقتصادي وعلى المستوى السياسي، وحجم المشروعات العملاقة التي أنجزتها تركيا، مما حولها إلى منافس كبير على الساحة الدولية، وأصبحت تركيا تلعب دورا بالغ الأهمية على مستوى ميزان القوى الإقليمية والدولية، الأمر الذي أزعج عدة قوى إقليمية وأوروبية وغربية.

Print Article

تركيا.. استشهاد جنديين في اشتباكات مع «بي كا كا» الإرهابية

تركيا.. استشهاد جنديين في اشتباكات مع «بي كا كا» الإرهابية

14 يناير 2017
-
16 ربيع الآخر 1438
12:32 PM

الأناضول

استشهد جنديان تركيان وجُرح آخران، اليوم السبت، في اشتباكات مع مسلحي منظمة "بي كا كا" الإرهابية في ولاية بتليس جنوب شرقي البلاد.

وذكرت إدارة الولاية في بيانها، أن "الجريحين حالتهما مستقرة".

وتأتي الاشتباكات في إطار العملية الأمنية الواسعة التي بدأها الجيش التركي بولاية بتليس في 12 يناير/كانون ثانٍ الجاري.

وأكدت الولاية أن العملية الأمنية ستستمر حتى تحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين في عموم الولاية.

ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع منظمة "بي كا كا" وملاحقة عناصرها، جنوبي وجنوب شرقي البلاد، وشمالي العراق، ردًا على هجمات إرهابية تنفّذها داخل البلاد بين الحين والآخر إنطلاقاً من الأراضي العراقية، مستهدفًة المدنيين وعناصر الأمن.

Print Article

«الحبيل»: أنقرة لم تطرح لمفاوضات الأستانة أي معلَم لصالح الثورة

«الحبيل»: أنقرة لم تطرح لمفاوضات الأستانة أي معلَم لصالح الثورة

14 يناير 2017
-
16 ربيع الآخر 1438
12:02 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي مهنا الحبيل - مدير مكتب دراسات الشرق الإسلامي بإسطنبول - إن أنقرة لم تطرح لمفاوضات الأستانة - المزمع عقدها في 23 يناير (كانون الثاني) الحالي - أي معلَم يدل على أنها لصالح الثورة، باستثناء تأمين ما تبقى من مدنيين، مشيرًا إلى أن حديثهم صريح بشأن «معايير الأمن التركي» بحسب ما يرونه.

وأضاف في تغريدة له بـ«تويتر»، أن الزمن الأخير لثورة سوريا يكشف عن فواجع لثغرات كبرى لهدم الثورات، باسم لافتة شرعية لا تفقه السياسة، وتشظي كل فصيل وقيادة، فتنتهم أموال الدعم.

وأوضح «الحبيل» أن اللحظة الأولى للتلاعب بالميدان، كانت خطيئة تسمية فصائل سلفية باسم الإسلامية، ونزع صفة الإسلام عن الجيش السوري الحر، فأُسقط ثم أسقط من أسقطه.

وأكد أن كلا مشروعي التحالف: «إعادة الجيش الحر» - الذي أُسقط كليًا مؤخرًا - أو «تحالف فصائل لصالح النصرة» مرفوضان دوليًا، مشيرًا إلى أن المشروع الأخير مرشح لاستثماره ميدانيًا.

Print Article

جاويش أوغلو: واشنطن ستكون حاضرة في مفاوضات أستانة

جاويش أوغلو: واشنطن ستكون حاضرة في مفاوضات أستانة

13 يناير 2017
-
15 ربيع الآخر 1438
04:48 PM

وافقت روسيا على انضمام الولايات المتحدة للمفاوضات الهادفة لرسم مستقبل سوريا السياسي، والمزمع إقامتها أواخر الشهر الجاري في العاصمة الكازاخية (أستانة)، وذلك بحسب ما أعلنه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس الخميس.

وقال أوغلو للصحفيين في جنيف، على هامش مؤتمر دولي حول قبرص: "يجب بالتأكيد أن تتم دعوة الولايات المتحدة، وهذا ما اتفقنا عليه مع روسيا"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقبل أسبوعين، أعلنت موسكو وأنقرة بدء مفاوضات في أستانة، إثر توصلهما إلى اتفاق جديد لوقف القتال في عموم سوريا، وهو أول اتفاق يتم برعاية تركية مباشرة، بعدما كانت الولايات المتحدة شريكة روسيا في اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار لم تصمد.

وشدد الوزير التركي على أنه "يجب أن نحافظ على وقف إطلاق النار؛ فهذا ضروري من أجل مفاوضات أستانة"، مشيراً إلى أن الدعوات إلى المفاوضات يجب توجيهها على الأرجح الأسبوع المقبل، وأن واشنطن يجب من ثم أن تحضرها.

أوغلو أكد أيضاً أنه "لا يمكن لأحد أن ينكر دور الولايات المتحدة، وهذا موقف مبدئي بالنسبة إلى تركيا".

وأضاف: "أولئك الذين ساهموا أو يجب أن يساهموا، من الواجب أن يكونوا هنا، وليس فقط من أجل أن يظهروا في الصورة، أنتم تفهمون ما أريد قوله"، وذلك في إشارة إلى أن واشنطن لن تكون موجودة في أستانة فقط من أجل تسجيل حضورها، بحسب الأناضول.

وأوضح أوغلو أن الهدف من هذه المفاوضات "هو التوصل إلى حل سياسي يشكل الحل الأفضل"، ويفترض أن تلي محادثات أستانة، مفاوضات في جنيف في الثامن من فبراير/شباط برعاية الأمم المتحدة.

Print Article