الثلاثاء 1438 /8 /27هـ -الموافق 2017 /5 /23م | الساعة 21:43(مكةالمكرمة)، 18:43(غرينتش)‎

تركيا

بدء محاكمة المتهمين الأساسيين بمحاولة الانقلاب الفاشل بتركيا

بدء محاكمة المتهمين الأساسيين بمحاولة الانقلاب الفاشل بتركيا

22 مايو 2017
-
26 شعبان 1438
04:09 PM
اقتياد المتهمين إلى المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة (الأوروبية)

بوابة الخليج العربي-متابعات

بدأت في أنقرة اليوم الاثنين الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين الأساسيين في قضية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/تموز العام الماضي، حيث يتصدر المعارض المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن لائحة المتهمين البالغ عددهم 221، من بينهم ضباط ومسؤولون.

وستشهد الجلسة الأولى الاستماع إلى شهادات المتهمين، في حين يعد غولن واحدا من تسعة متهمين فارين خارج البلاد، ما يعني أن محاكمتهم ستجري غيابيا.

وتم إحضار جميع المشتبه بهم الموجودين في البلاد إلى قاعة محكمة في مجمع سجون بمنطقة سينكان قرب أنقرة، وذلك في ظل تدابير أمنية مشددة.   

وهتف عشرات المتظاهرين خارج المحكمة "نطالب بعقوبة الإعدام" بحق المتهمين، ورفعوا الأعلام التركية ولافتات كتب عليها "من أجل شهداء وجنود 15 يوليو/تموز، نريد عقوبة الإعدام".

وتتضمن لائحة المتهمين 26 قائدا عسكريا ومسؤولا كبيرا، منهم قائد القوات الجوية السابق أكين أوزترك، وعلي يازجي المساعد العسكري السابق لرئيس الجمهورية، ومحمد دسلي شقيق النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم سابان دسلي.

وذكرت صحيفة "حرييت" أمس أن الاتهامات الموجهة إلى المتهمين تتضمن "استخدام الإكراه والعنف في محاولة للإطاحة" بالبرلمان والحكومة التركية ما أدى إلى "استشهاد 250 مواطنا" و"محاولة قتل 2735" آخرين.

وبحسب الرئاسة التركية، أسفرت محاولة الانقلاب عن سقوط 248 قتيلا، إضافة إلى مقتل 24 من منفذي المحاولة في الليلة ذاتها.

وبدأت محاكمة أول المتهمين في أواخر فبراير/شباط بمحاكمة 330 شخصا بتهم بالقتل أو محاولة القتل في ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، وذلك في قاعة المحكمة نفسها التي أنشئت لهذا الغرض وهي تستوعب أكثر من 1500 شخص.

Print Article

لماذا تطالب تركيا بتغيير المبعوث الأميركي للتحالف الدولي؟

لماذا تطالب تركيا بتغيير المبعوث الأميركي للتحالف الدولي؟

19 مايو 2017
-
23 شعبان 1438
02:02 PM
دونالد ترمب ورجب طيب أردوغان

                      

بوابة الخليج العربي-متابعات

دعا وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو واشنطن إلى تغيير بريت ماكغورك المبعوث الأميركي إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة. وقال أوغلو إن مكغورك يدعم بوضوح المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني ووحدات الحماية الكردية.

بدوره، تناول برنامج "ما وراء الخبر" بقناة الجزيرة القطرية دلالات هذه الدعوة بعد محادثات الرئيس رجب طيب أردوغان في واشنطن.

تفاهمات جديدة

في هذا الصدد اعتبر الكاتب والباحث السياسي التركي محمد زاهد غل أن تركيا تحاول الوصول إلى تفاهمات جديدة بشأن سوريا مع إدارة الرئيس دونالد ترمب لخلق سياسة أميركية جديدة من خلال اللعب على التناقضات داخل الإدارة الأميركية.

الضرب بيد من حديد

وقال إن تركيا لا تثق في وعود واشنطن بشأن ضمان عدم استخدام السلاح الذي تقدمه لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية من أجل استعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية، ولذلك لا تضمن عدم استخدام هذا السلاح داخل أراضيها، كما حدث في السابق من قبل حزب العمال الكردستاني.

وعن خيارات أنقرة المحتملة في التعامل مع أي متغيرات قد تؤثر في أمنها في ظل تطورات الوضع في سوريا، خاصة في عملية الرقة، أكد غل أنه لا خيارات أمام تركيا عند شعورها باقتراب الخطر سوى الضرب بيد من حديد لضمان حدودها وأمنها القومي.

 

تسليح الأكراد

من جهته اعتبر دوغلاس أوليفنت  كبير الباحثين في قضايا الأمن القومي بمؤسسة أميركا الجديدة مطالبة تركيا بتغيير المبعوث الأميركي بريت ماكغورك هجوما على السياسة الأميركية وتوافقاتها.

ورغم تأكيده أهمية التحالف بين تركيا وأميركا، قال أوليفنت إن على تركيا أن تفهم أن هناك خطوطا حمراء أميركية لا يجب أن تتجاوزها، وتتمثل في أن محاربة تنظيم الدولة في سوريا هي أهم أولويات إدارة ترمب وأن القوة الأكثر قدرة على ذلك هي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية.

شكوك أميركا

وبشأن عدم استعانة واشنطن بـالجيش الحر بدلا من القوات الكردية لاستعادة الرقة، قال أوليفنت إن تجربة واشنطن مع الجيش الحر كانت مزعجة، كما أن لديها شكوكا حول الأهداف الأيديولوجية لبعض فصائل الجيش الحر وتخشى إذا زودتهم بالسلاح أن تركز على محاربة النظام وليس تنظيم الدولة خلافا للأكراد.

وأكد أن واشنطن ستستمر في دعمها للقوات الكردية كقوة تحارب بالوكالة عنها تنظيم الدولة في سوريا، لأن إدارة ترمب ترى أنها أفضل قوات تستخدمها على الأرض لتحقيق هذا الهدف.

 

Print Article

بهدف إحياء دورها في المجتمع..مساجد تركيا لن تصبح مكانا للصلاة فقط

بهدف إحياء دورها في المجتمع..مساجد تركيا لن تصبح مكانا للصلاة فقط

15 مايو 2017
-
19 شعبان 1438
12:53 PM
جامع السلطان أحمد أو الجامع الأزرق

بوابة الخليج العربي-متابعات

كشف مفتي إسطنبول حسن كامل يلماز، عن اتفاقية وقعتها رئاسة الشؤون الدينية ووزارة البيئة والتخطيط العمراني التركية، تهدف إلى تقسيم المساجد إلى مجموعات بحسب مواقعها، وذلك بهدف إحياء دورها بشكل أكبر في المجتمع.

 

وبحسب صحيفة ديلي صباح التركية، فقد أعلن يلماز أن التعديلات التي سيتم إجراؤها ستقسم المساجد إلى فئات بحسب الموقع الجغرافي، مثلاً مساجد الأحياء، ومساجد الأسواق، ومساجد الميادين، ومساجد التجمعات السكنية.. إلخ، وأن كل مسجد سيحتوي على معايير واجب توافرها وأماكن خاصة بكل فئة من الفئات.

 

وخلال كلمة ألقاها يلماز، أمس الأحد 14 مايو/أيار 2017، بالمؤتمر الدولي الثامن لموظفي الشؤون الدينية في إسطنبول، أشار إلى أن المساجد لن تصبح مكاناً للصلاة فقط بل ستضم أيضاً أماكن يمكن للمواطنين الالتقاء والجلوس فيها، وأماكن للقراءة.

 

وأضاف وفقاً للصحيفة التركية: "ستصبح المساجد أماكن يمكن للمواطن الذي يشعر بالضيق من كثرة الجلوس بين الجدران الخرسانية بالأبنية والشقق أن يذهب إليها ويلتقي أقرانه.

 

وعن دوافع هذا القرار، لفت يلماز إلى أن علاقة المواطنين بالمساجد قد تراجعت بصورة كبيرة وأصبحت تقتصر على الذهاب إليها لأداء الصلاة فقط.

 

             

وأضاف: "لقد قل عدد النساء اللاتي يذهبن إلى المسجد بصورة كبيرة ستجعل التغييرات الجديدة علاقة المواطنين بالمساجد أقوى مما هي عليه اليوم".

 

Print Article

"الشؤون الدينية التركية" تضع استراتيجية لمواجهة الإسلاموفوبيا "معاداة الإسلام"

"الشؤون الدينية التركية" تضع استراتيجية لمواجهة الإسلاموفوبيا "معاداة الإسلام"

14 مايو 2017
-
18 شعبان 1438
11:42 AM

 

الأناضول

في إطار مساعيها، لمكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا أو معاداة الإسلام، تبنت رئاسة الشؤون الدينية التركية، استراتيجية مشتركة لمواجهة هذه الظاهرة.

 

وفي حديث مع الأناضول، قال رئيس الشؤون الدينية التركية، محمد غورماز، إن الاستراتيجية المشتركة، تتألف من منحيين.

 

وتابع "المنحى الأول هو عبارة عن اللقاءات التي ستعقد مع المسلمين القاطنين في أوروبا، والثاني لقاءات مع مجتمعات غير مسلمة، وبحث سبل درء خطر وقوع عالمنا في براثن هذه المصيبة والمآلات التي أنتجتها"

 

وأوضح غورماز، أن أول هذه الاجتماعات ستعقد في ولاية صقاريا غربي تركيا، خلال الشهر الجاري، ويشارك فيه ملحق رئاسة الشؤون الدينية ومستشاريها في البلدان الأجنبية.

 

ولفت إلى أن الاجتماع الأول سيعقبه لقاءً موسعًا لمسلمي أوروبا، فيما بعد، مبيناً أنهم سيلتقون مع ممثلي ديانات أخرى، بعد المخرجات التي تصدرها اجتماعاتهم السابقة.

 

وأعرب غورماز عن قلقه العميق، من المرحلة التي وصلت إليها الإسلاموفوبيا في وقتنا الراهن.

 

وأردف: "هنالك تطوران هامّان متعلقان بالشرور الناجمة عن الإسلاموفوبيا، أولها خروج هذه الظاهرة من سياق الفوبيا وتحولها إلى عداء ما وراء الكراهية، والثانية انتشارها ضمن فئات المجتمع وخروجها عن منصات الإعلام والسياسية".

 

وشدد على ضرورة بحث مسألة مكافحة الإسلاموفوبيا مع رجال دين من مختلف المعتقدات والأديان، فضلاً عن المسلمين أنفسهم.

 

ومن المرتقب أن يشارك في اجتماع صقاريا الذي سيعقد بين 22 و25 مايو الحالي، ممثلون عن رئاسة الشؤون الدينية من 120 بلداً، فضلاً عن مستشاري الخدمات الدينية.

 

ويبحث المشاركون في هذا الاجتماع الموسّع، سبل مكافحة المنظمات الإرهابية وعلى رأسها "فتح الله غولن"، تحت بند "مكافحة استغلال الدين"، فضلاً عن جلسات خاصة لمكافحة المنظمات التي تتبع أفكاراً أيديولوجية وانفصالية وعنصرية.

 

وجلسات تحمل عناوين: "اللاجئون المسلمون والأقلية المسلمة في أوروبا" و"معاداة الأتراك والإسلاموفوبيا الصاعدة" و"السياسات المعادية للإسلام والمراحل القانونية" و"العلاقات مع المنظمات الأهلية" و"فعاليات الأهداف المشتركة مع المؤسسات الشريكة" و"الخطابات التي تحمل محتوى العنف ومكافحة التطرف" و"الإسلاموفوبيا وانتهاكات حقوق الإنسان".

 

وستناقش الجلسات أيضاً المشاكل التي يعاني منها الشرق الأوسط ودول البقان وآسيا الوسطى، وأوروبا ودول أوراسيا وروسيا والبلطيق، كل على حدة.

 

وفيما يتعلق بأفريقيا، يبحث الاجتماع مشاريع رئاسة الشؤون الدينية في القارة السمراء، ودعم الإصدارات الدينية في دولها، فضلاً عن الدعم الإغاثي والإنساني، والوقوف عند المشاكل التي تعاني منها ومقتراحات حلولها.

 

وتشهد دول غربية عديدة تنامي ظاهرة "الإسلاموفوبيا" (وهي العداء أوالخوف من الإسلام) التي عززت من تقدم اليمين المتطرف في الانتخابات التي جرت مؤخرًا بعدد من الدول الأوروبية.

 

Print Article

هل تستهدف إدارة "ترمب" نظام "إردوغان" بإصرارها على تهديد الأمن القومي التركي؟

ملف التسليح الأميركي للأكراد أكبر لغم بلقاء ترمب أردوغان

هل تستهدف إدارة "ترمب" نظام "إردوغان" بإصرارها على تهديد الأمن القومي التركي؟

11 مايو 2017
-
15 شعبان 1438
08:13 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

قبيل قمة أميركية تركية مرتقبة ولقاء يجمع الرئيسين التركي والأميركي دونالد ترمب تصر إدارة ترمب على تهديد الأمن القومي التركي عبر تسليح وحدات حماية الشعب الكردية بأسلحة ثقلية ما تعتبره أنقرة تهديدا مباشرا لحدودها ووحدتها، إلا أن هناك تشدد لدى العسكريين الأميركيين في هذا الصدد، بالرغم من تأكيد أنقرة المخاطر المترتبة على تسليح الأكراد وتداعياته على الداخل التركي، بما ينذر بمحاولة غربية وأميركية تستهدف زعزعة أمن أنقرة بأساليب غير مباشرة بعد محاولة الانقلاب الفاشل، وتطويقها بشكل يستنزف طاقتها بحرب "داعش" ومواجهة التمدد الكردي والعمليات الإرهابية التي تضرب بداخل تركيا، بجانب ملف اللاجئين، بحسب مراقبين.

 

تهديد لتركيا

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الأربعاء، إنّ "ي ب ك" و"بي كا كا" منظمتان إرهابيتان لا تختلفان عن بعضهما البعض سوى بالاسم، وأنّ الأسلحة المقدمة إليهما، تعتبر تهديداً لتركيا.

 

وجاءت تصريحات جاويش أوغلو هذه في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره في الجبل الأسود ستاديان دارمانوفيتش بالعاصمة بودجوريكا، علّق فيه على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص تزويد عناصر "ي ب ك" المنضوية تحت ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية بالأسلحة بحجة محاربة تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضح جاويش أوغلو أنه سبق وأنّ تمّ مصادرة الأسلحة المقدمة لعناصر "ي ب ك" وهي بيد إرهابيي منظمة "بي كا كا" داخل الأراضي التركية.

 

فعل غير مقبول

في أول تصريح تركي على تسليح أميركا للأكراد، قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء التركي الأربعاء 10 مايو/أيار 2017، إن بلاده تأمل أن تنهي الولايات المتحدة سياستها لدعم وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، مضيفاً أن أنقرة لا يمكن أن تقبل بالدعم الأميركي لهذا الفصيل.

 

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً سوريّاً لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة وأوروبا منظمة إرهابية. وأقر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإمداد وحدات حماية الشعب بالأسلحة لمساندتها في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

 

وقال جانيكلي في مقابلة مع قناة "خبر" التليفزيونية التركية: "لا يمكننا قبول وجود منظمات إرهابية بإمكانها تهديد مستقبل الدولة التركية... نأمل أن تتوقف الإدارة الأميركية عن هذا الخطأ وتعود عنه. مثل هذه السياسة لن تكون مفيدة. لا يمكن أن نكون في السلة نفسها مع المنظمات الإرهابية".

 

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترامب أجاز تسليح المقاتلين الأكراد في سوريا "كإجراء ضروري لضمان تحقيق نصر واضح"، في هجوم مقرر لاستعادة مدينة الرقة من تنظيم داعش.

 

في المقابل، أبدت أنقرة مرات عدة معارضتها لتسليح الوحدات الكردية، وانتقدت بشدةٍ تزويد العناصر الكردية في قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة بالسلاح؛ إذ تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً سوريّاً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً في جنوب شرقي تركيا.

مشاورات أميركية تركية

بدورها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس اتصل بنظيره التركي فكري إيشق بعيد قرار واشنطن تزويد المقاتلين الأكراد في سوريا بأسلحة ثقيلة لمساعدتهم في استعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، رغم اعتراضات قوية سابقة من أنقرة على هذا التسليح.

وبحث وزير الدفاع الأميركي مع نظيره التركي هاتفيا أمس الثلاثاء التطورات في سوريا والعراق ومجريات عملية الرقة المرتقبة.

وأعلن البنتاغون أن ماتيس وإيشق أكدا دعمهما للسلام والاستقرار في هذين البلدين.

 

خبراء:سيضر بالعلاقات

بدورها، رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن قرار إدارة البيت الأبيض بتسليح أكراد سوريا تمهيداً لمعركة الرقة ضد تنظيم "داعش" سيضرّ بالعلاقات التركية - الأمريكية.

 

ونقلت الصحيفة عن أندرو أكسوم، وهو مسؤول كبير أسهم في رسم سياسات "البنتاغون" في الشرق الأوسط خلال الفترة السابقة، قوله: "ربما يكون قرار تسليح الأكراد ضرورياً لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بدلاً من إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى هناك"، لكنه أوضح أن "تسليح جماعة مرتبطة بشكل وثيق مع منظمة إرهابية، تشنّ منذ عقود حرباً ضد الدولة التركية، سيؤدّي إلى تضرّر العلاقات مع أنقرة".

 

ويعتقد جيمس جيفري، سفير الولايات المتحدة السابق في سوريا، وزميل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أن القرار الأمريكي سيضيف المزيد من التوتّر إلى العلاقات الأمريكية – التركية، مضيفاً: "وضعنا في تركيا صعب".

 

الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، كان يفضّل تسليح الأكراد رغم الرفض التركي القاطع لذلك، والانقسامات بين مساعديه، إلا أنه لم يتّخذ تلك الخطوة إلا في الأسبوع الأخير من وجوده في منصبه.

 

دبلوماسيون أمريكيون في أنقرة حذّروا من ردّة الفعل التركية إزاء هذا القرار، في وقت أصرّ فيه مسؤولون عسكريون أمريكيون على أن تنظيم "داعش" في الرقة يجب أن يُقابل بقوة مسلّحة محلّية على الأرض بشكل جيد، وأن أفضل خيار هو الاعتماد على الأكراد".

 

 

Print Article

ما دلالات وأبعاد القمة الكويتية التركية؟

ما دلالات وأبعاد القمة الكويتية التركية؟

9 مايو 2017
-
13 شعبان 1438
01:30 PM
استقبال أمير الكويت للرئيس التركي رجب طيب أردوغان

بوابة الخليج العربي-متابعات

تعكس القمة التركية الكويتية من حيث توقيت انعقادها ومكانها دلالات وأبعاد مهمة تؤكد تنامي العلاقات الاستراتيجية التركية الخليجية بوتيرة متسارعة وغير مسبوقة في ظل نظام أردوغان، فقد صارت علاقات متنوعة وبجميع المجالات وتعكس شراكة حقيقة عسكرية وسياسية واقتصادية وتنموية وتنسيق بالملفات الإقليمية.

من جانبه، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ظهر الثلاثاء، إلى الكويت في زيارة رسمية يلتقي خلالها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

ويصحب أردوغان في الزيارة؛ وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، ووزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان.

 

وقال بيان صدر عن المركز الإعلامي للرئاسة التركية الأحد، إن أردوغان سيلتقي خلال الزيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسيبحث الجانبان العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

 

كما يشارك أردوغان في مراسم وضع حجر الأساس لصالة المسافرين الرئيسية في مطار الكويت الدولي، الذي يعد أكبر مشروع تفوز به شركة تركية في الخارج بمفردها.

 

القمة بين الزعيمين هي الثانية خلال شهرين والخامسة خليجيا خلال 3 شهور، وتأتي قبل أيام من قمتين تركية وخليجية مع ترمب.

 

دلالات القمة

وتحمل زيارة الرئيس التركي للكويت والقمة المرتقبة خلالها دلالات ومؤشرات هامة في توقيتها وأبعادها وبرنامجها لعدة أسباب، أولها أن القمة المرتقبة بين الجانبين هي الثانية خلال شهرين، بعد القمة التي جمعتهما خلال زيارة أمير الكويت لتركيا خلال الفترة من 20 إلى 22 مارس/ آذار الماضي.

 

كما يعد هذا اللقاء الرابع بينهما خلال عامين، بعد الزيارة التي قام بها الصباح في أبريل/ نيسان 2016 للمشاركة في قمة التعاون الإسلامي بإسطنبول، والزيارة التي قام بها أردوغان للكويت 28 إبريل/ نيسان 2015.

 

وتعكس تلك القمم المتتالية والزيارات المتبادلة، في وقت قريب وقصير، الحرص المتبادل بين الجانبين على التواصل والتباحث وتبادل الرؤى وتنسيق الجهود باستمرار، كما تسهم في تعزيز العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين الجانبين في مختلف المجالات.

 

وهو ما تم ترجمته عبر ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى 1.287 مليار دولار عام 2016 ، وارتفاع عدد السياح الكويتيين إلى 210 ألف خلال الـ15 شهر الماضية.

 

وفي مؤشر على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين بما يصب في صالح شعبيهما، والشراكة في النهضة والتنمية، يشهد برنامج الزيارة مشاركة أردوغان وأمير الكويت في مراسم وضع حجر أساس مبنى الركاب الجديد في مطار الكويت الدولي، الذي يعد أكبر مشروع تفوز بها شركة تركية في الخارج بمفردها.

 

القمة تأتي أيضا قبيل القمة التركية الأمريكية المرتقبة خلال الزيارة المقررة لأردوغان لأمريكا يومي 16 و17 مايو/أيار الجاري؛ والقمة الخليجية الأمريكية المرتقبة خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية 23 مايو / آيار الجاري، الأمر الذي يزيد من أهمية القمة التركية الكويتية لتنسيق المواقف بين الجانبين، تجاه قضايا المنطقة ولا سيما الأزمة السورية .

 

ويتوقع أن يبحث الزعيمين خلال قمتهما إنشاء مناطق آمنة في سوريا ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي.

 

أيضا تعد القمة خامس قمة تركية خليجية خلال 3 شهور، بعد القمم التي جمعت أردوغان بقادة البحرين والسعودية وقطر خلال جولته الخليجية من 12 إلى 15 فبرير/ شباط الماضي.

مظاهر قوة العلاقات

وفي التقرير التالي تستعرض "الأناضول" إطار العلاقات المتنامية بين البلدين وأبرز مظاهر قوتها:

 

*** تركيا والكويت.. 4 لقاءات في عامين

4 لقاءات جمعت الرئيس التركي وأمير الكويت خلال العامين الماضيين، من بينها القمة المرتقبة اليوم، والقمة التي جمعتهما قبل شهرين خلال زيارة أمير الكويت لتركيا خلال الفترة من 20 إلى 22 مارس/ آذار الماضي، ولقاء أمير الكويت مع الرئيس التركي في مدينة إسطنبول في 14 إبريل/ نيسان 2016، وذلك على هامش قمة التعاون الإسلامي.

 

وكان اللقاء الأول خلال العامين الماضين، خلال الزيارة التي قام بها أردوغان للكويت، في 28 أبريل/ نيسان 2015، وأجرى خلالها قمة مع أمير الكويت، تركزت حول تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي، فضلًا عن بحث ملفات إقليمية مثل اليمن، وسوريا، والعراق، وليبيا، والقضية الفلسطينية.

 

وحظيت قمة أنقرة في مارس الماضي، بأهمية كبيرة من بين تلك القمم قياسا لما شهدته من مباحثات واتفاقيات، وتقارب كبير بين الجانبين، تم التعبير عنه عبر قيام أردوغان بتقليد أمير الكويت ، وسام الدولة التركية، وقيام الصباح بتقليد الرئيس التركي، قلادة "مبارك الكبير" التي تعد أبرز وسام للدولة في الكويت.

 

أيضا تم خلال الزيارة توقيع ست اتفاقيات ومذكرات تفاهم، شملت 3 اتفاقيات تتعلق بمنح كويتية تقدم إلى بلديات بعض الولايات التركية التي تستضيف لاجئين سوريين، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال العسكري، وأخرى للتعاون في مجال السياحة، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية.

 

 

** العلاقات الاقتصادية.. قفزة نوعية

القمم المتتالية بين الجانبين، انعكست بشكل كبير على العلاقات الاقصادية التي تشهد تطورا سريعا، حيث شهد حجم التبادل التجاري بين البلدين قفزة نوعية فبعد أن كان يتراوح بين 600 و700 مليون دولار قبل سنوات ارتفع إلى 1.287 مليار دولار عام 2016 .

 

كما أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في الربع الأول من العام الحالي وصل إلى 152 مليون دولار مسجلا زيادة بنسبة 17 % مقارنة مع نفس الفترة من عام 2016.

 

وعلى الصعيد السياحي تعد تركيا إحدى أبرز الوجهات السياحية للكويتيين إذ ارتفعت أعدادهم إلى حوالي 180 ألف في عام 2016، مقارنة مع 20 ألف سائح عام 2010.

 

كما زار 30 ألف كويتي تركيا في الربع الأول من عام 2017.، ما يعني ان 210 الف كويتي زاروا تركيا خلال الـ 15 شهرا الماضية.

 

ويتوقع أن يتزايد هذا العدد بشكل أكبر بعد اتفاقية التعاون في مجال السياحة التي وقعها البلدان أثناء زيارة أمير الكويت الى أنقرة في مارس/ آذار الماضي.

 

أيضا على صعيد الشراكة في المشروعات الكبرى، من المقرر أن يشارك أردوغان وأمير الكويت اليوم في مراسم وضع حجر أساس مبنى الركاب الجديد في مطار الكويت الدولي، الذي يعد أكبر مشروع تفوز بها شركة تركية في الخارج بمفردها.

 

واعتبر أردوغان في تصريح له أمس حضوره لمراسم وضع حجر الاساس لمشروع مطار الكويت الدولي الجديد والذي ستتولى بنائه شركة (ليماك) القابضة التركية فخرا كبيرا بالنسبة له من حيث التأكيد على المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الشركات التركية على الصعيد العالمي.

 

ونجح تحالف تحالف ليماك التركية والخرافي ناشيونال، بالفوز بمناقصة إنشاء وإنجاز وتأثيث وصيانة مبنى الركاب الجديد بمطار الكويت الدولي، أغسطس/ آب 2015، بقيمة إجمالية تبلغ 4.33 مليارات دولار، ويعد هذا أكبر عقد فاز به مقاولون أتراك في حزمة واحدة بالخارج.

 

وأعرب الرئيس التركي في تصريحاته أمس عن أمله في مشاركة أكبر للشركات التركية في إنجاز مشاريع البنية التحتية التي تتطلع الكويت إلى تحقيقها في إطار خطتها التنموية لعام 2035 .

 

وأشار الى ان البلدين يمتلكان طاقات كبيرة لتطوير علاقاتهما في الاستثمار والتجارة والصناعات الدفاعية والسياحة وغيرها من المجالات.

 

وأعرب عن أمله في زيادة الاستثمار المتبادل واستعداد تركيا لتبادل تجاربها مع الكويت في مجال الصناعات الدفاعية الذي يعد من مجالات التعاون الاستراتيجي.

 

*** استثمارات كويتية متنامية

وتنشط الهيئة العامة للاستثمار الكويتية (حكومية) بقوة في مجال العقارات ومراكز التسوق والقطاع المصرفي والاستثمار في البورصة التركية ومجالات النقل الجوي.

 

وبحسب الإحصاءات الرسمية فقد بلغت قيمة الاستثمارات الكويتية في تركيا خلال عام 2015 5 مليارات دولار ويأتي القطاع العقاري في مقدمة قطاعات الاستثمار الكويتية في تركيا لاسيما بعد اقرار قانون التملك الحر المباشر لمواطني دول الخليج هناك.

 

وأدى ذلك إلى إقبال كثيف من المستثمر الكويتي على شراء العقار التركي ، لتصبح دولة الكويت اليوم بالمرتبة الأولى في مجال الاستثمار بالعقارات على مستوى دول الخليج ، حيث يتملك الكويتيون أكثر من 6 آلاف عقار في تركيا حتى الآن.

 

كما أن شركات المقاولات التركية حققت في الكويت اعتباراً من 2016 من خلال 30 مشروعا انجازات ضخمة بلغ مجموع قيمتها حوالي 6.5 مليار دولار.

 

وعلاوة على ذلك للقطاع الخاص الكويتي مساهمات فعالة ومباشرة في السوق التركي حيث تنشط عشرات الشركات الكويتية في مختلف القطاعات لاسيما القطاع المصرفي وقطاع مبيعات التجزئة.

 

ويعد البنك الكويتي التركي الذي تأسس عام 1989 مثالا بارزا على نجاح التعاون الاقتصادي المصرفي بين البلدين والمساهمة في دعم الاقتصاد التركي فقد استطاع البنك الذي يمتلك بيت التمويل الكويتي نصيب الأسد فيه احتلال المركز الأول على مستوى البنوك الإسلامية في تركيا من حيث حجم الأصول.

 

وتنشط 280 شركة كويتية في تركيا حاليا، ويوجد 7 شركات تركية برؤوس أموال تركية تنشط في الكويت.

 

 

*** القضايا الإقليمية والدولية .. تطابق وجهات نظر

العلاقات المتنامية بين الجانبين يدعمها تقارب كبير في وجهات نظر البلدين تجاه مختلف القضايا.

 

على الصعيد السياسي، تدعم تركيا التحالف العربي الذي تقوده السعودية وتشارك فيه الكويت لدعم الشرعية في اليمن، وتتطابق وجهات نظرها مع دول الخليج، فيما يتعلق بإيجاد حل سياسي للأزمة في هذا البلد.

 

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، تتلاقى أهداف البلدين في دعم الوضع الإنساني في سوريا، فسبق أن استضافت الكويت عدة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا استجابة للاحتياجات الإنسانية الملّحة للاجئين جراء استمرار الازمة السورية، وتقوم تركيا بجهود رائدة في هذا المجال عبر استضافة الملايين من اللاجئين على أراضيها وتسيير قوافل إغاثية وإنسانية لصالح اللاجئين والنازحين.

 

وفي شهر مارس/ آذار الماضي تم توقيع 3 اتفاقيات تتعلق بمنح كويتية تقدم إلى بلديات بعض الولايات التركية التي تستضيف لاجئين سوريين.

 

ويتوقع أن تتصدر الأزمة السورية مباحثات الزعيمين خلال قمتهما اليوم ، ولا سيما إنشاء مناطق آمنة في سوريا ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي.

 

وأكد أردوغان في تصريح له أمس تطابق وجهات نظر بلاده مع دول مجلس التعاون الخليجي إزاء المشاكل الإقليمية والعالمية والاهتمام الذي توليه تركيا للتعاون والتشاور مع دول الخليج في زمن تواجه فيه المنطقة تحديات جادة.

ووصف اردوغان تركيا ودول الخليج "كجزيرة استقرار وسط منطقة جغرافية تعاني من مشاكل شتى".

 

أيضا صبّ الاجتماع الوزاري الخليجي التركي الذي عقد على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة السعودية الرياض في 13 أكتوبر/تشرين أول الماضي، في دعم العلاقات بين البلدين، لاسيما في ضوء ما صدر في بيانه المشترك.

واعتبرت دول مجلس التعاون الخليجي – ومن بينها الكويت، منظمة "فتح الله غولن"، الضالعة في محاولة الانقلاب الفاشلة "إرهابية".

 

*** تعاون من أجل قضايا الأمة الإسلامية

وفي الشأن الإسلامي، تدعم تركيا التي تترأس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي ودول الخليج، قضايا الأمة الإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

 

كما وقعت رئاسة الشؤون الدينية التركية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية في مارس / آذر الماضي ، على مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية، لوضع استراتيجيات للدعوة إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وتعزيز التعاون في المجالات الدينية والثقافية.

 

ووفقا لنص المذكرة ، يتعاون البلدان في الجهود الهادفة للدعوة إلى الإسلام بالطرق المختلفة، ويتبادلان التجارب والمعلومات فيما يتعلق بمواجهة الحركات التكفيرية والإرهابية، والتيارات التي تميل للعنف، والتي تهدد أمن واستقرار المجتمعات الإسلامية.

 

وتنص المذكرة على أن يتبادل البلدان المطبوعات التي تعمل على تقوية الجوهر الرئيسي للإسلام ومواجهة التيارات المتطرفة والعنيفة، وأن يدشنا برامج مشتركة لتوعية الشباب في مواجهة التيارات المتطرفة والتكفيرية.

 

كما اتفق البلدان على العمل المشترك من أجل طبع وتوزيع المصحف الشريف، ونشر الأحاديث والسنة والنبوية، وتبادل الخبرات فيما يتعلق بالعمل من أجل إعادة المساجد لتصبح مراكزا لنشر العلم والدين.

 

 

Print Article

ألمانيا تمنح حق اللجوء لعسكريين أتراك متهمين بالضلوع في انقلاب 15 يوليو

ألمانيا تمنح حق اللجوء لعسكريين أتراك متهمين بالضلوع في انقلاب 15 يوليو

9 مايو 2017
-
13 شعبان 1438
03:47 PM
ملف إيواء ألمانيا لمطلوبين يسمم العلاقات التركية الألمانية

 

وكالات

ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن برلين منحت العديد من العسكريين الأتراك ممن يحملون جوازات سفر دبلوماسية وأسرهم حق اللجوء، بعد أن اتهمتهم أنقرة بالضلوع في الانقلاب الفاشل منتصف يوليو/تموز 2016.

 

وقالت إن العسكريين الأتراك الحاصلين على حق اللجوء كانوا يعملون ممثلين لبلادهم في هياكل الحلف الأطلسي بألمانيا قبل أن يستبعدوا من الجيش التركي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

 

وبحسب صحيفة «سودويتشيه» وقناتي تلفزيون محليتين «دبليو دي آر» و«إن دي آر»، فإن السلطات الألمانية قالت إنها استجابت لطلبات لجوء قدمها هؤلاء الضباط الأتراك.

 

ويسمم هذا الملف العلاقات التركية الألمانية حيث تتهم أنقرة برلين بإيواء إرهابيين، خاصة وأن ألمانيا انتقدت عمليات الطرد والتوقيف الواسعة التي قام بها النظام التركي بعد تلك المحاولة الانقلابية.

 

ومنذ محاولة الانقلاب في يوليو/تموز 2016، طلب 414 عسكريا ودبلوماسيا وقاضيا وموظفا تركيا رفيعي المستوى حق اللجوء في ألمانيا، وفق أرقام وزارة الداخلية الألمانية التي نشرتها وسائل الإعلام الثلاث، ويشمل هذا العدد أفراد أسر طالبي اللجوء.

 

وشنت السلطات التركية، إثر محاولة الانقلاب الفاشلة، حملة طرد وتوقيف في كافة القطاعات، بينها الإعلام والجيش والتعليم والقضاء.

 

وطلبت وزارة الدفاع التركية في يناير/كانون الثاني الماضي، من ألمانيا أن ترفض طلبات اللجوء التي قدمها 40 عسكريا تركيا كانوا يعملون لحساب «حلف شمال الأطلسي، كما طلبت أنقرة تسليمها أشخاصا تشتبه بأنهم انقلابيون لجؤوا إلى ألمانيا.

 

وتصاعدت حدة التصريحات بين ألمانيا وتركيا، حيث ازداد هذا التوتر بعدما رفضت ألمانيا ودول أخرى أعضاء في «الاتحاد الأوروبي» السماح لوزراء أتراك بالمشاركة في تجمعات، في إطار حملة تشجيع التصويت لصالح الاستفتاء الدستوري الذي أجري في 16 أبريل/نيسان الماضي في تركيا، ما أدى إلى رد عنيف من جانب الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، حيث اعتبر أن عقلية النازية تسود أوروبا.

 

وكان مسؤول رفيع في المخابرات الألمانية، صرح في 18 مارس/آذار الماضي، بأن رجل الدين التركي المعارض «فتح الله كولن» لم يكن العقل المدبر وراء الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا في 15 يوليو/تموز 2016، والذي كان يهدف للإطاحة بالرئيس «رجب طيب أردوغان».

 

إلا أن وزير الخارجية البريطاني الأسبق «جاك سترو» أكد ضلوع منظمة «كولن» في محاولة الانقلاب الفاشلة، معربا عن قلقه من طريقة تداول خبر الانقلاب الفاشل في تركيا في الشارع البريطاني.

Print Article

أردوغان: تركيا ودول الخليج "جزيرة استقرار" بمنطقة جغرافية تعاني من مشاكل شتى

أردوغان: تركيا ودول الخليج "جزيرة استقرار" بمنطقة جغرافية تعاني من مشاكل شتى

8 مايو 2017
-
12 شعبان 1438
02:03 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح

الأناضول

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بلاده ودول الخليج "كجزيرة استقرار وسط منطقة جغرافية تعاني من مشاكل شتى".

 

جاء هذا في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، نشرتها، اليوم الإثنين، قبل زيارته الرسمية للكويت المقررة غدا الثلاثاء، تناول خلالها علاقات بلاده بالكويت بشكل خاص، ودول الخليج بشكل عام.

 

وأكد أردوغان أنه على قناعة تامة بأن التعاون بين الجانبين مرتبط بالسلام والاستقرار الإقليميين.

 

وأعرب عن تفاؤله بأن المنطقة ستتجاوز هذه الأيام العصيبة، كما توقع أن تساهم الشركات التركية في تنمية الكويت بشكل أكبر في الفترات القادمة، داعيا الكويتيين إلى زيادة الاستثمار في بلاده.

 

وأشار أردوغان إلى أن بلاده نجحت في استقطاب استثمار أجنبي مباشر بقيمة 12.3 مليار دولار، في 2016 فقط.

 

** تركيا والكويت.. تطور سريع

 

ومتحدثاً عن العلاقات الثنائية بين تركيا والكويت، قال أردوغان إنهما بلدان شقيقان وصديقان، وتشهد العلاقات الاقصادية بينهما تطورا سريعا على غرار العلاقات السياسية.

 

ولفت إلى أن بلاده تولي أهمية كبيرة لتطوير علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع الكويت، التي تعد إحدى الدول الأكثر استقرارا وأمنا وازدهارا في المنطقة.

 

واعتبر حضوره لمراسم وضع حجر الأساس لمشروع "مطار الكويت الدولي الجديد"، غدا الثلاثاء، والذي ستقوم ببنائه شركة "ليماك" التركية يعد فخرا كبيرا بالنسبة له من حيث التأكيد على المستوى المتقدم الذي وصلت إليه شركات بلاده على الصعيد العالمي.

 

وعبر أردوغان عن أمله في مشاركة أكبر للشركات التركية في إنجاز مشاريع البنية التحتية التي تتطلع الكويت إلى تحقيقها في إطار خطتها التنموية لعام 2035.

 

وأعرب عن الشكر والامتنان إلى أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والحكومة الكويتية لما تلقته الشركات التركية من دعم متواصل.

 

ولفت الرئيس التركي إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في الربع الأول من 2017، وصل إلى 152 مليون دولار مسجلا زيادة بنسبة 17% مقارنة مع نفس الفترة من 2016.

 

وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين أنقرة والكويت بلغ مليار و287 مليون دولار في 2016، حيث وصلت قيمة الصادرات التركية الى الكويت 431 مليون دولار، فيما بلغت قيمة الواردات 856 مليون دولار.

 

وأشار إلى استضافة بلاده حوالي 180 ألف زائر كويتي في 2016، و30 ألف في الربع الأول من 2017.

 

ورأى الرئيس التركي أن اتفاقية التعاون في مجال السياحة التي وقعها البلدان أثناء زيارة أمير الكويت الرسمية الى أنقرة في مارس/آذار الماضي، من شأنها أن تعطي دفعا جديدا لهذا المجال.

 

وبين أن دولة الكويت حلت بالمرتبة الأولى في مجال الاستثمار بالعقارات على مستوى دول الخليج؛ حيث يتملك الكويتيون أكثر من ستة آلاف عقار في تركيا حتى الآن.

 

وأعرب عن اعتقاده بأن الاستثمار في هذا القطاع سيشهد زيادة أكثر في الفترة المقبلة.

 

وعن حجم الاستثمار المباشر الذي تقوم به الكويت منذ 2002 في تركيا، التي تحولت إلى مركز جذب استثماري، قال أردوغان إن القيمة بلغت حوالي مليار و700 مليون دولار إلى جانب نشاط 280 شركة كويتية في تركيا حاليا.

 

وفي المقابل أشار أردوغان إلى وجود 7 شركات تركية برؤوس أموال تركية تنشط في الكويت.

 

ولفت إلى أن شركات المقاولات التركية حققت في الكويت، من خلال 30 مشروعا، إنجازات ضخمة، بلغ مجموع قيمتها حوالي 6.5 مليار دولار.

 

واعتبر أن الشركات التركية ستساهم في تنمية الكويت بشكل أكبر في الفترات القادمة مع الوفاء بالثقة التي حظيت بها.

 

وأشار إلى اهتمام رجال الأعمال الأتراك بمنطقة الخليج بشكل عام، والكويت بشكل خاص.

 

وقال الرئيس التركي إن بلاده تمكنت من جلب استثمار أجنبي مباشر بقيمة 176.6 مليار دولار، في الفترة من 2003 و2016، بفضل المناخ الاستثماري المواتي منها 12.3 مليار دولار تحقق في 2016.

 

ودعا الكويتيين إلى زيادة الاستثمار في بلاده.

 

وأعرب في الوقت نفسه عن أمله في زيادة الاستثمار المتبادل.

 

وأشار الى أن البلدين يمتلكان طاقات كبيرة لتطوير علاقاتهما في الاستثمار والتجارة والصناعات الدفاعية والسياحة وغيرها من المجالات.

 

وأكد استعداد تركيا لتبادل تجاربها مع الكويت في مجال الصناعات الدفاعية، الذي يعد من مجالات التعاون الاستراتيجي.

 

وبين أنه من المنتظر أن يتناول اجتماع (اللجنة المشتركة للتعاون) الذي سيعقد على مستوى رؤساء الحكومات في الأشهر القادمة هذه المجالات وغيرها بشكل تفصيلي.

 

وشدد على ضرورة عقد اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة ومنتدى الأعمال بين فترات غير بعيدة من أجل الارتقاء بعلاقات البلدين الاقتصادية والتجارية إلى المستوى المطلوب.

 

** تركيا والخليج .. تعاون من أجل السلام والاستقرار

 

وعن علاقات بلاده مع دول الخليج، أكد أردوغان ان إحدى أولويات السياسة الخارجية التركية تعزيز وتعميق علاقاتها مع الدول الأعضاء في دول الخليج في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والعسكرية والصناعات الدفاعية بما يتماشى ومستوى العلاقات السياسية الممتازة بين الطرفين.

 

وبين أن علاقات أنقرة ودول الخليج تقوم على أرضية متماسكة بفضل آليات التعاون التي أنشأت مع حكومات الدول على المستوى الثنائي.

 

وبين أنه سيتم الانتقال بعد ذلك إلى طرح مشاريع تعاون جديدة.

 

وقال في هذا الصدد: "نؤسس أرضية علاقاتنا مع دول مجلس التعاون الخليجي بصورة متكاملة".

 

وأشار أردوغان الى وجود آلية حوار استراتيجي رفيع المستوى بين تركيا ومجلس التعاون الخليجي.

 

وأعرب عن تطلعه إلى تأسيس مثل هذه الآليات مع جميع دول الخليج وتنويع العلاقات معها.

 

وأكد تطابق وجهات نظر بلاده مع دول مجلس التعاون الخليجي إزاء المشاكل الإقليمية والعالمية والاهتمام الذي توليه تركيا للتعاون والتشاور مع دول الخليج في زمن تواجه فيه المنطقة تحديات جادة.

 

وقال: "كل ما نريده معا هو إحلال السلام والاستقرار والطمأنينة في منطقتنا، وأن تعيش الشعوب في هناء بعيدا عن الحروب".

 

وتابع: "نريد أن نرى الناس يعيشون معا في السلم والاستقرار دون وقوع حروب أهلية ودون تعرض أحد للضغوط بسبب عرقه أو معتقده ونعلم جيدا بأن دول الخليج تشاركنا في ذلك أيضا".

 

وأكد الرئيس التركي بأنه على قناعة تامة بأن التعاون بين تركيا ودول الخليج مرتبط بالسلام والاستقرار الإقليميين.

 

وأعرب عن تفاؤله بأن المنطقة ستتجاوز هذه الأيام العصيبة.

 

** التعاون الاقتصادي بين تركيا والخليج

 

وأكد أردوغان أهمية التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

 

وقال في هذا الصدد: "يمكن أن نحرر أنفسنا من التأثيرات السلبية للاعبين الخارجيين كلما استطعنا تحقيق التنمية الاقتصادية معا يدا بيد، وبذلك نضمن استقرارنا".

 

وأضاف أنه تم اتخاذ قرار باستئناف المفاوضات بين تركيا ومجلس التعاون الخليجي حول اتفاقية التجارة الحرة في الاجتماع الأخير الذي انعقد بالعاصمة السعودية الرياض في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

ويتوجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، غدا الثلاثاء، إلى الكويت في زيارة رسمية يلتقي خلالها بأميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

 

وذكر بيان صادر عن المركز الإعلامي للرئاسة التركية، أن أردوغان والصباح، سيعقدان اجتماعين، الأول ثنائي، والثاني موسع على مستوى وفدي البلدين.

 

وأشار إلى أن الجانبين سيبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

 

وتأتي الزيارة بعد شهرين من زيارة أمير الكويت لتركيا في مارس/آذار الماضي.

 

Print Article

ماذا على أجندة "أردوغان" في زيارته القادمة إلى الكويت

ماذا على أجندة "أردوغان" في زيارته القادمة إلى الكويت

7 مايو 2017
-
11 شعبان 1438
08:58 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

ملفات حيوية تتصدر أجندة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارته الأسبوع المقبل إلى دولة الكويت أهمها ملفات التعاون السياسي والعسكري وبخاصة الصناعات الدفاعية والتعاون الاقتصادي وبخاصة بمجال الطاقة إلى جانب ملف دعم المناطق الآمنة في سوريا، ومخاطر التوسع الفارسي.

 

وبحسب خبراء أتراك، تكتسب زيارة أردوغان إلى الكويت، الأسبوع المقبل، أهمية نظرًا للدور الذي توليه تركيا لها من ناحية الاستقرار والأمن، فضلاً عن رغبة أنقرة في تعزيز علاقات البلدين بمجالي الطاقة والصناعات الدفاعية.

 

الصناعات الدفاعية

يعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارة الكويت التي تقيم معها تركيا واحدة من أهم شراكاتها في منطقة الشرق الأوسط.

 

وبحسب خبراء أتراك، تكتسب زيارة أردوغان إلى الكويت، الأسبوع المقبل، أهمية نظرًا للدور الذي توليه تركيا لها من ناحية الاستقرار والأمن، فضلاً عن رغبة أنقرة في تعزيز علاقات البلدين بمجالي الطاقة والصناعات الدفاعية.

 

وقال محي الدين أطامان، مدير وحدة السياسات الاجتماعية بمركز الدراسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التركي (سيتا)، للأناضول، "الرئيس التركي بدأ مؤخرًا، سلسلة زيارات خارجية بهدف لقاء جهات فاعلة رئيسية في المحافل الدولية".

 

وأضاف "أردوغان بدأ هذه السلسلة من الهند، نهاية أبريل/ نيسان الماضي، واختتمها مطلع مايو/ أيار الحالي، وكانت محطته الثانية روسيا قبل أيام، ومن المرتقب أن تشمل زياراته اللاحقة كلاً من الصين والولايات المتحدة إلى جانب الكويت".

دعم تجاه ملفات إقليمية

وأوضح أطامان، أنه بالتوازي مع جهود تركيا لتطبيع علاقاتها مع الدول العظمى، أو لعبها دورًا في المفاوضات الإقليمية، فإنها "لا تهمل في الوقت ذاته علاقتها الثنائية مع بلدان منطقتها".

 

وتابع أن "دول الخليج تأتي في طليعة البلدان التي تسعى تركيا لإقامة علاقات معها في الشرق الأوسط الذي تعاني أغلب دوله من وضع هش، أو فوضى عارمة، أو على أبواب فشل ذريع".

 

وقال أطامان إن "دول الخليج هي الجهة الوحيدة التي يمكن لتركيا التعاون معها في القضايا الإقليمية، وزيارة أردوغان للكويت تأتي في إطار الحصول على دعم من الأخيرة حيال القضايا الإقليمية".

علاقات اقتصادية

وأعرب أطامان عن اعتقاده بأن العلاقات الاقتصادية، "ستفرض ثقلها على مباحثات أردوغان مع المسؤولين الكويتيين، فضلاً عن العلاقات السياسية".

 

وأكد مدير وحدة السياسات الاجتماعية "ضرورة إلمام تركيا بالقضايا الاقتصادية بشكل أكبر، عقب تحقيق الاستقرار السياسي لديها في الآونة الأخيرة، ودول الخليج تأتي في طليعة البلدان التي ستطرق تركيا أبوابها في هذا الإطار".

 

وأشار أطامان إلى أن الزيارة ستكون بمثابة "تتويج الجولة الخليجية التي أجراها أردوغان للخليج في فبراير/ شباط الماضي، وشملت السعودية والبحرين وقطر".

دعم المناطق الآمنة

وتوقع أطامان أن يأخذ الشأن السوري نصيبه من مباحثات الرئيس التركي مع القادة الكويتيين، قائلًا "ستسعى أنقرة للحصول على دعم الكويت حيال إنشاء مناطق آمنة في سوريا ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي".

 

ولفت إلى أنه يمكن للكويت توفير الغطاء الجوي للمناطق الآمنة عبر طائرتها الحربية، إلى جانب دعم المعارضة السورية مادياً.

مجال الطاقة

من جانبه قال رمضان غوزن الأستاذ بجامعة مرمرة، إن "مجلس التعاون الخليجي أحد أهم شركاء أنقرة. تركيا تبدي أيضاً اهتماماً بالتعاون مع دول الخليج في مجال الطاقة".

 

وأوضح غوزن، أن "تركيا وقفت إلى جانب الكويت خلال فترة الغزو العراقي لها (1990)".

تعاون عسكري

وتابع غوزن، أن البلدين "يمتلكان تعاوناً وثيقاً في المجال العسكري، والتوجّه السياسي الخارجي لتركيا للمنطقة يهدف إلى تصدير صناعاتها الدفاعية، التي تكتسب قوة يوماً بعد يوم".

 

وأكد أن تركيا والكويت، "يتشاركان القلق نفسه إزاء التوسع الإيراني في المنطقة، خصوصاً عقب اندلاع الأزمة السورية".

 

بدوره قال محمد عاكف أوقور الأستاذ بجامعة غازي في أنقرة، إن الكويت "تعد أحد أبرز بلدان الخليج التي تجتذب رؤوس أموال ضخمة، وتعتبر أرضًا خصبة للاستثمار.

 

وأضاف أوقور، أن "الكويت تقع في منطقة جيوسياسية هامة، فضلًا عن إنها إحدى أهم البلدان المصدرة للبترول، وفي الفترة الأخيرة نرى عدة دول تسعى لإقامة قواعد عسكرية في هذه البلدان، في مسعىً منها لأخذ دور في تقلبات محتملة بدول الخليج".

 

وأردف: "تركيا بدورها انضمت لقافلة تلك البلدان عبر، قواعد عسكرية أسستها في قطر".

 

Print Article

رئيس وزراء تركيا: سنرشح أردوغان لرئاسة "العدالة والتنمية" في 21 مايو

رئيس وزراء تركيا: سنرشح أردوغان لرئاسة "العدالة والتنمية" في 21 مايو

2 مايو 2017
-
6 شعبان 1438
02:28 PM
رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا رئيس الوزراء بن علي يلدريم

الأناضول

قال رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا رئيس الوزراء بن علي يلدريم، إن الحزب سيرشح الرئيس رجب طيب أردوغان لرئاسته، في المؤتمر الاستثنائي للحزب المقرر في 21 مايو/أيار الجاري.

 

جاء تصريح يلدريم خلال خطابه أثناء مراسم عودة أردوغان إلى عضوية الحزب، في المقر الرئيسي للحزب بأنقرة اليوم الثلاثاء.

 

وأضاف يلدريم: "نعيش اليوم يوما تاريخيا بالنسبة للسياسة والديمقراطية في تركيا؛ حيث أنهت إرادة أمتنا المفهوم السياسي الذي كان متبنوه يرون أن مسؤولي الدولة في موقع أعلى من الشعب".

 

واعتبر يلدريم يوم 16 إبريل/نيسان الذي شهد استفتاء على تعديلات دستورية تنقل تركيا إلى النظام الرئاسي، يوما حافلا بالمعاني، سيُذكر في تاريخ تركيا السياسي إلى جانب يوم إعلان الجمهورية ويوم الانتقال إلى التعددية الحزبية.

 

وأضاف يلدريم أن الشعب التركي قرر في ذلك اليوم مأسسة الاستقرار، والديمقراطية، والتوافق.

 

وأسس أردوغان حزب العدالة والتنمية عام 2001، وتولى قيادته حتى 2014، حيث استقال منه بسبب ترشحه لرئاسة البلاد، بموجب الدستور، الذي ينص على حيادية الرئيس وعدم انتسابه لأي حزب سياسي، قبل التعديلات الأخيرة.

 

وعاد أردوغان اليوم إلى عضوية الحزب، بناء على التعديلات الدستورية التي صوت الناخبون الأتراك لصالحا في الاستفتاء الأخير، والتي تتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، وتسمح أيضاً لرئيس الجمهورية بأن يكون حزبيًّا.

 

Print Article