الثلاثاء 1438 /8 /27هـ -الموافق 2017 /5 /23م | الساعة 21:45(مكةالمكرمة)، 18:45(غرينتش)‎

زاهد جول

محمد زاهد جول كيف يقرأ الضربة العسكرية الأمريكية للأسد

محمد زاهد جول كيف يقرأ الضربة العسكرية الأمريكية للأسد

9 Apr 2017
-
12 رجب 1438
12:52 PM
محمد زاهد جول

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال الكاتب محمد زاهد جول أنه قد "قامت أمريكا فجر الجمعة (7 أبريل/ نيسان)، باستهداف قاعدة الشعيرات العسكرية جنوب حمص السورية بصواريخ توماهوك، مما أدى إلى تدمير مباني القاعدة العسكرية الفارغة من طائرات الأسد وجنوده، وكأن الهدف هو ليس توجيه ضربة قاصمة لبشار الأسد وإسقاطه، وإنما توجيه رسالة له ولداعميه من الإيرانيين والروس بأن اليد العسكرية الأمريكية ليست مغلولة، وفي نفس الوقت تحسين صورة أمريكا أمام المحور الذي يوصف بأنه محور أصدقاء أمريكا في المنطقة، مثل السعودية ودول الخليج والأردن وتركيا وغيرها بأن أمريكا جادة بتغيير سياستها في المنطقة، وفي العراق وسوريا تحديداً."

وأضاف في مقال مطول بعنوان "دلالات الضربة العسكرية الأمريكية للأسد" بـ"الخليج أونلاين" اليوم قائلا :"فهذه الدول توصف بأصدقاء أمريكا تاريخياً، بينما إدارة أوباما عملت ضدها لصالح النفوذ الإيراني وتمدده في المنطقة مقابل التوصل لاتفاق نووي مع أمريكا والدول الخمس الأخرى، بحجة صنع الفوضى الخلاقة التي تسعى أمريكا لاستثمارها لتقسيم المنطقة من جديد."

 

 

وإلى تفاصيل المقال:

دلالات الضربة العسكرية الأمريكية للأسد

 محمد زاهد جول

الخليج أونلاين

قامت أمريكا فجر الجمعة (7 أبريل/ نيسان)، باستهداف قاعدة الشعيرات العسكرية جنوب حمص السورية بصواريخ توماهوك، مما أدى إلى تدمير مباني القاعدة العسكرية الفارغة من طائرات الأسد وجنوده، وكأن الهدف هو ليس توجيه ضربة قاصمة لبشار الأسد وإسقاطه، وإنما توجيه رسالة له ولداعميه من الإيرانيين والروس بأن اليد العسكرية الأمريكية ليست مغلولة، وفي نفس الوقت تحسين صورة أمريكا أمام المحور الذي يوصف بأنه محور أصدقاء أمريكا في المنطقة، مثل السعودية ودول الخليج والأردن وتركيا وغيرها، بأن أمريكا جادة بتغيير سياستها في المنطقة، وفي العراق وسوريا تحديداً، فهذه الدول توصف بأصدقاء أمريكا تاريخياً، بينما إدارة أوباما عملت ضدها لصالح النفوذ الإيراني وتمدده في المنطقة مقابل التوصل لاتفاق نووي مع أمريكا والدول الخمس الأخرى، بحجة صنع الفوضى الخلاقة التي تسعى أمريكا لاستثمارها لتقسيم المنطقة من جديد.

 

ولذلك فإن الهدف الأول من هذه الضربة الفارغة هو إعطاء مصداقية لسياسة ترامب في المنطقة، بالأخص أن ترامب كان قد انتقد سياسة أوباما قبل أيام فقط لعدم استخدامها القوة العسكرية بعد استخدام بشار الأسد للسلاح الكيميائي في أغسطس/آب 2013 في الغوطة الشرقية، واستهزأ من الخطوط الحمراء التي وضعها أوباما، وإذا بالأسد يستخدم السلاح الكيماوي بصورة مفاجئة وفاضحة في خان شيخون وقتله للمئات من الرجال والنساء والأطفال، وكأن الأسد يتحدى ترامب، فجرى تمرير هذه الضربة الصاروخية التي يمكن أن تدخل في مضمار التدريبات العسكرية الأمريكية في المنطقة، ولكنها عديمة التأثير على قدرات الأسد العسكرية، لأن أمريكا لم تتخذ قرار إسقاطه ولا إضعافه، بل عملت طوال سنوات الحرب على مده بالدعم السياسي بحجة أنه دولة قانونية، وأمدته بالقوة العسكرية بواسطة إيران وحزب الله اللبناني حتى فشلوا، فدعمته بروسيا، ولأن أمريكا ترفض انتصار الثورة السورية أيضاً.

 

 

ما يؤكد أن الضربة الأمريكية الصاروخية لبشار الأسد غير جادة أن أمريكا أعلنت بعد ساعات من تنفيذ الضربة أنها كانت قد أخبرت موسكو بهذه الضربة الصاروخية، بحجة إبعاد قواتها عن مكان تنفيذ الضربة، وبالتالي فإن روسيا إذا قامت بإبعاد قواتها عن المكان المستهدف فقد علم بشار الأسد بذلك وقام بإبعاد طيرانه وقواته من نفس المكان، وهو ما أعلن عنه مصادر مقربة من حكومة بشار وجيشه، وبالتالي فإن الضربة كانت فارغة من هدفها العسكري إلا من جهة عمليات التدريب العسكري للجيش الأمريكي، وبقي هدفها السياسي هو توجيه رسائل لجميع الأطراف المشاركة في الصراع السوري، بأن الخطة الأمريكية لسوريا ينبغي أن يخضع لها بشار الأسد وميليشيات إيران روسيا والمعارضة السورية والدول العربية وتركيا أيضاً، بدليل أن روسيا لم تستطع أن تثني أمريكا عن الضربة مع علمها المسبق بها، وأن تنديدها بالعملية جاء نظرياً فقط ولم تقم بأي عمل عسكري رداً على العملية، علماً بأن الضربة لا يمكن إخراجها من دائرة الإحراج الكبير لروسيا وتواجدها العسكري في سوريا، فطالما أن أمريكا تستطيع أن تقصف سوريا وقتما تشاء، سواء أبلغت روسيا أو لم تبلغها فإن التواجد الروسي في سوريا بالنسبة للبنتاغون لا قيمة له، ولا يمثل تحدياً للإدارة الأمريكية في البيت الأبيض، فالحرب الباردة وضعت حداً للنفوذ الروسي في سوريا لا يمكنها تجاوزه.

 

ومن الأدلة على أن الضربة سياسية وليست عسكرية بالدرجة الأولى ما صدر عن دول أصدقاء أمريكا من بيانات تأييد للموقف الأمريكي، لعلمهم أن الضربة لم توجه إلى الجيش ولا إلى الشعب السوري، بل ولا إلى حكومة بشار الأسد، وإنما لإرغامه على الحل السياسي الذي ترعاه أمريكا، وكأن هذه الدول الصديقة لأمريكا على تفاهم مسبق بالسياسة الإعلامية التي ينبغي أن تصاحب الضربة أو الضربات الأمريكية القادمة إذا لم تستجب حكومة الأسد للمطالب الأمريكية، والتي تقوم على إضعاف نفوذ إيران من التأثير الحقيقي على السياسة العراقية أو السياسة السورية، فأمريكا تريد أن تنهي التأثير العسكري لإيران أو جيش الأسد أو الجيش الروسي إذا وقف في طريق تحقيقها لمشروعها في مستقبل سوريا، وقد بدأت بتوجيه الضربة العسكرية الاعلامية بضرب جيش الأسد، والرسالة لإيران ولروسيا بأن أمريكا قد استنفذت حاجتها للعبث في سوريا، وأن الأمور ينبغي أن تكون جاهزة لإبرام الاتفاقيات السياسية.

 

والرسالة الأخرى لروسيا بأن تجربة استقدام الجيش الروسي لتنفيذ مشروع حل سياسي بحسب جنيف حتى الآن قد فشلت، بسبب ظهور أطماع خاصة إضافية لروسيا، زادت عن المطالب السابقة، بعد أن أصبحت روسيا تدفع ثمن تواجدها في سوريا عسكرياً ومالياً، وظنت روسيا أنها تستطيع أن تكسب كامل سوريا بالتفاهم العسكري مع إيران والتفاهم السياسي مع تركيا والتفاهم الأمني مع إسرائيل، فذهبت إلى أستانا للاستقلال عن أمريكا، ولكن أمريكا فجاءت بترامب لتغيير السياسة الأمريكية السابقة، التي تزعمها أوباما والحزب الديمقراطي الأمريكي في سوريا.

 

لذلك لا يمكن القول بأن السياسة الأمريكية في سوريا سوف تتغير، بدليل أن الضربة العسكرية الوهمية مؤشر على ذلك، ولكنها لن تكون لصالح الشعب السوري ولا لصالح المعارضة السورية ولا لصالح الدول الصديقة للأمريكا في المنطقة أيضاً باستثناء الدولة الإسرائيلية، فأمريكا تريد أن تفرض التقسيم السياسي الذي يحفظ المصالح والاستراتيجية الأمريكية في المنطقة وفي سوريا، ولا شك أن بشار الأسد سوف يقدم تنازلات لأمريكا بعد هذه الضربة العسكرية الوهمية، لأنه وجد جدية أمريكا على استهدافه دون اللجوء إلى مجلس الأمن، ودون حاجته للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ودون الخوف من الجيش الروسي في سوريا، ومحاولة روسيا إحرج أمريكا في مجلس الأمن أو الأمم المتحدة بطلب عقد جلسة طارئة للتحقيق بمجزرة خان شيخون ومعرفة المتسبب بها ومحاسبته فشلت في منع أمريكا ضرب سوريا، قبل عقد هذه الجلسة.

أي أن أمريكا قادرة عسكرياً على لجم روسيا، وقادرة سياسياً على رفض الموقف الروسي، ولو أن أمريكا كانت جادة بتوجيه ضربة عسكرية لجيش الأسد وطيرانه لفعلت ودون إخبار روسيا ولا بشار الأسد ولا إيران أيضاً، ولذلك لا بد أن رسالة هذه الضربة قد وصلت بشار الأسد، ووصلت إلى إيران وإلى روسيا، والأهم من ذلك أنها وصلت إلى حزب الله اللبناني، لأن صواريخ توماهوك ستصل قواعده العسكرية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية في يوم من الأيام، ولكن بعد الفراغ من تخويف إيران وردعها في العراق وسوريا، وبعد إشعار روسيا بأن هناك خطوطا أمريكية حمراء لتوغلها أو تغولها في سوريا والمنطقة، فالضربة العسكرية الأولى وإن كانت وهمية، فلا بد أن تؤتي أولكها، وإلا فإن الضربات التي بعدها سوف تكون أشد، وروسيا لا تحتمل السياسة الخشنة مع أمريكا، وسوف تجد روسيا نفسها مضطرة للانسحاب من سوريا إذا رغبت أمريكا أن تحاربها فيها، ولذلك ستبقى ساحة المعركة مع إيران إذا رفضت الحلول الأمريكية لسوريا والعراق، بوضع شروط لطبيعة تواجدها العسكري.

 

Print Article

بالفيديو.. «جول» يوضح موقف تركيا من إقامة منطقة آمنة شمال سوريا

بالفيديو.. «جول» يوضح موقف تركيا من إقامة منطقة آمنة شمال سوريا

31 Jan 2017
-
3 جمادى الأول 1438
11:05 AM

بوابة الخليج العربي – متابعات

عقب الدكتور محمد زاهد جول - كاتب ومحلل سياسي تركي - على الاتفاق الروسي الأميركي حول إقامة منطقة آمنة في سوريا، قائلاً: «أعتقد أن الأولويات التركية تتعلق بالأمن القومي التركي».


وأشار - في مداخلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة الإذاعة الخارجية للتلفزيون الألماني «دويتشه فيله» - إلى أن تركيا تعارض تقسيم سوريا حتى لا تتكون دولة معادية لها بشكل مباشر.


وأضاف «جول»: «أعتقد أنه لو كان حتى هناك اتفاق روسي أميركي على إقامة هذه الدولة المعادية لتركيا، وبغض النظر عن الحزب السياسي أو الشخص الذي يحكم تركيا، فإن تركيا برمتها ستعارض مثل هذا المشروع»، مشيرًا إلى أنها لا تملك إلا أن تعارض هذا المشروع؛ لأنه إن تحقق على الأرض فهو يعني عاجلاً أم آجلاً تقسيم تركيا.

وتابع: «بالتالي تركيا لديها موقف واضح في هذا السياق، أو أن يكون هناك أكراد يديرون المشهد ليسوا معادين لتركيا، فإن هذا الأمر سيكون محل ترحاب تركي».

 

Print Article

بالفيديو.. "جول": تركيا ستنسحب من معسكر بعشيقة العراقي "قريباً"

بالفيديو.. "جول": تركيا ستنسحب من معسكر بعشيقة العراقي "قريباً"

11 Jan 2017
-
13 ربيع الآخر 1438
09:54 PM
الكاتب والمحلل السياسي التركي، محمد زاهد جول

الخليج العربي - متابعات

قال الكاتب والمحلل السياسي التركي، محمد زاهد جول، إن 
كل التصريحات التركية تؤكد على انسحاب تركيا في القريب العاجل من معسكر بعشيقة داخل الأراض العراقية.

وأشار في مداخلة هاتفية مع قناة الإذاعة التلفزيونية للتلفزيون الألماني والناطقة بالعربية "دويتشة فيلة"، إلى أن التعاون بين تركيا والعراق فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب ليس وليد، مشيرًا إلى أنه في السابق كانت هناك مجموعة من الزيارات الأمنية والعسكرية.

ولفت "جول" إلى وجود محاولة جارية تهدف إلى تشكيل لجنة بين تركيا والعراق تستطيع أن تعمل مع بعضها البعض وتعقد اجتماعات دورية في إطار تلبية مطالب الطرفين، مؤكدًا أن المساهمة في الحرب على الإرهاب بين الطرفين ستكون أفضل من أي وقت مضي.

وتابع: "كانت هناك بعض المساعدات العسكرية في السابق وبعض التدريب العسكري وأيضًا بعض الدورات التي عقدت داخل الأرضي التركية لضباط عراقين".


 

 

Print Article

زاهد جول: تركيا وسيادتها وأمنها واستقرارها استهدف في حادثة اغتيال السفير الروسي

زاهد جول: تركيا وسيادتها وأمنها واستقرارها استهدف في حادثة اغتيال السفير الروسي

20 Dec 2016
-
21 ربيع الأول 1438
11:11 AM

الخليج العربي- متابعات:

قال  محمد زاهد جول الكاتب والمحلل السياسي التركي إن  استهداف أية بعثة دبلوماسية في أي بلد هو استهداف لسيادة البلد المستضيف فتركيا وسيادتها وأمنها واستقرارها استهدف في حادثة اغتيال السفير.

وتابع في تغريدات له عبر تويتر من يفرح الليلة بمقتل السفير الروسي مخطئ ماذا لو كان المستهدف سفيرا عربيا أو لبلد مسلم لا سمح الله  في أنقرة في كلا الحالتين تركيا المستهدفة.

وأضاف أن اغتيال السفير عمل إرهابي تدينه تركيا حكومة وشعبا، وﻻ أتوقع أن تتأثر العلاقات  التركية الروسية الثنائية وﻻ على صعيد التفاهمات السياسية حول سوريا، لافتاً إلى أن روسيا وتركيا معنيتان للتغلب على الصعاب، وﻻ شك أن هناك من سيحاول اﻻستفادة من عملية اﻻغتيال للإساءة للعلاقات التركية الروسية

واتهم جول وفق  تنظيم الكيان الموازي يأنه ربما  يكون متورطا باﻻغتيال،  كما أشار إلى ذلك رئيس بلدية أنقرة ولكن اﻻمر متروك للتحقيق.

وأشار إلى أن روسيا واجهت تنظيم غولن وحظرته قبل تركيا بسنوات لعلاقتها ب CIA، وﻻ أستبعد أن هناك مخابرات دولية معنية بدق اسفين في العﻻقات التركية الروسية

Print Article