الاثنين 1438 /5 /30هـ -الموافق 2017 /2 /27م | الساعة 11:55(مكةالمكرمة)، 08:55(غرينتش)‎

عون

عون يقبل بالوساطة لحل الخلاف العربي الخليجي مع إيران

عون يقبل بالوساطة لحل الخلاف العربي الخليجي مع إيران

12 فبراير 2017
-
15 جمادى الأول 1438
01:52 PM

الأناضول

أعرب الرئيس اللبناني، ميشال عون، قبوله بوساطة لبنانية لحل الخلاف العربي الخليجي مع إيران، مؤكدا أنه يرفض التجديد للبرلمان اللبناني للمرة الثالثة.

جاء ذلك ضمن حوار عون مع صحيفة الأهرام الحكومية بمصر، اليوم الأحد، قبيل زيارته المرتقبة غدا للقاهرة.

وردا على سؤال "هل يمكن أن يكون لبنان جسرا لتفاهم خليجي - إيراني أو عربي – إيراني"، قال عون: "لمَ لا؟ .. فعلى الإنسان أن يحاول والمحاولة قد تنجح وقد لا تنجح .. لكن تبقى هناك راحة الضمير بدلا من أن يبقى الإنسان متفرجا".

وأضاف "إذا لم نحاول فسيكون هناك الفشل الذريع دون أن يقدم الإنسان أساسا على المحاولة، فالإقدام أفضل، فعلى الأقل يكون هناك شرف المحاولة"، دون تفاصيل أكثر، وكونه سيطرح خلال زيارته لمصر هذا الأمر أم لا.

وتتهم معظم دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ولاسيما البحرين، وهو ما تنفيه طهران التي تمتلك سياسات متصارعة مع السياسات الخليجية في ملفات إقليمية، أبرزها الأزمتين السورية واليمنية.

وحول مستقبل العلاقات العربية مع إيران وتركيا، أكد عون أن " هذه الدول متجاورة، وهذه الدول يجب أن تحتفظ بعلاقات متميزة لأن هناك مصالح كثيرة مشتركة (...) ولا شيء محرم لحسن العلاقة سوى شن الحرب".

ورفض عون التجديد للبرلمان اللبناني لفترة ثالثة قائلا "من الصعب عدم إقرار قانون مع وجود إرادة لذلك، لأن عدم إقرار قانون جديد يدفع البلد إلى المجهول".

وأرجع ذلك إلى أنه "لا يجوز أن يكون هناك مجلس نواب منتخب يتم التمديد له مرتين ليبقى 12 عاما"، مشيرا إلى أن هذا الأمر "يعد ولاية ملكية وليست ولاية ديمقراطية تتجدد فيها الثقة على موعد محدد (كل 4 سنوات).. لذلك يجب أن يكون هناك قانون عادل".

وأضاف :"اليوم نريد التمثيل العادل، مثلما نصت عليه وثيقة اتفاق الطائف، يراعى التعايش المشترك وصحة التمثيل وفاعلية هذا التمثيل".

وتابع : "نحن نجتهد من أجل أن يكون لدينا قانون انتخاب يحترم قواعد العيش المشترك ويسمح بصحة التمثيل لجميع شرائح الشعب اللبنانى وفاعلية هذا التمثيل".

وعانى لبنان فراغا رئاسيا دام 29 شهرا؛ جراء خلافات بين الفرقاء اللبنانيين المنتمين إما إلى فريق "14 آذار" بزعامة "تيار المستقبل"، المدعوم من السعودية، أو فريق " 8 آذار"، بقيادة "حزب الله"، المدعوم من إيران.

وانتهى هذا الفراغ بانتخاب مجلس النواب عون، المدعوم من فريق "8 آذار"، رئيسا للجمهورية، يوم 31 أكتوبر الماضي، ضمن صفقة برلمانية قادت إلى تكليف زعيم "تيار المستقبل"، سعد الحريري، بتشكيل الحكومة الحالية.

وينص اتفاق الطائف، الموقع بين الفرقاء اللبنانيين عام 1989، والذي أنهى حربا أهلية امتدت 15 عاما، على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية وفق قانون يراعي قواعد العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين ويؤمن صحة التمثيل لجميع


وفي ظل الخلاف بين الفرقاء السياسيين على شكل القانون الانتخابي الأمثل، الذي تجرى على أساسه الانتخابات النيابية، في مايو المقبل، وعما إذا سيكون نسبيا أو أكثريا وكيفية تقسيم الدوائر الانتخابية، لوح الرئيس اللبناني، بإجراء استفتاء شعبي على القانون الأفضل.

وأمام الفرقاء في لبنان مهلة قانونية، تنتهي 30 مارس المقبل، أي 60 يوما قبل الاقتراع، لإقرار القانون المنتظر بعد تمديد ولاية مجلس النواب الحالي مرتين منذ انتهائها عام 2013.

 

Print Article

بالفيديو.. "باطرفي": زيارة "عون" عودة نحو المعسكر العربي

بالفيديو.. "باطرفي": زيارة "عون" عودة نحو المعسكر العربي

11 Jan 2017
-
13 ربيع الآخر 1438
10:14 PM
الكاتب والمحلل السياسي السعودي الدكتور خالد باطرفي

الخليج العربي - متابعات

قال 
الدكتور خالد باطرفي -الكاتب والمحلل السياسي السعودي- إن زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون، إلى المملكة العربية السعودية لها مدلولات كثيرة، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة أزعجت دولًا في المنطقة وبلا شك تلك الزيارة محل ترحاب من المملكة.

وأكد في مداخلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة "أورينت نيوز" أن الزيارة تدل على توجه الرئاسة اللبنانبة الجديدة نحو الخليج وعودة نحو المعسكر العربي واستقلالًا للقرار اللبناني عن الخلافات والصراعات في المنطقة.

وأشار "باطرفي" إلى أن دول الخليج تدرك وضع لبنان كدولة وسط الطوفان والأعاصير في المنطقة المحيطة به، قائلاً: "نقدر سياسة النأي بالنفس ولكن الإنحياز لطرف غير عربي ضد أطراف عربية هو الذي أثار الإستياء فى السابق".

وأضاف: "بلا شك بيان الرئيس اللبناني ورئيس وزرائه في بداية توليه المنصب يشير إلى رغبة لبنان وحرصها على العودة إلى سياستها المستقلة وأيضًا إلى حرم العروبة وبيت العرب (الرياض).

ولفت "باطرفي" إلى أن حزب الله اللبناني أصبح قوة داخل الدولة وله جيش يوازي قوة الجيش اللبناني، ومن الصعب جدًا أن يتم قطع اليد الإيرانية عن لبنان عن طريق تحجيم الحزب، مشيرًا إلى أن لبنان لو إستعانت بأشقائها العرب فلن يتوانوا عن تقديم الدعم والمساعدة.

وتمني أن يتم تغيير السياسة اللبنانية، وأن يتلازم قولها بفعلها، ملمحاً إلى مواقف الرئيس اللبناني الجديد السابقة.

وأشاد الكاتب السعودي بالبيان الذي أصدر، عون والذي أغضب فيه حلفائه السابقين وأعوانه لأنه أكد علي إستقلالية القرار اللبناني، مشيرًا إلى أنه مازال من المبكر الحكم على الرئيس اللبناني وأن القول ليس هو الفصل في هذا الموضوع.

وشدد "باطرفي" على أن من الصعب التنبؤ بما سيحدث في هذه المرحلة ولكنه لا يعتقد أن تعود الأمور إلى مجاريها بسرعة كبيرة وذلك لأن الطرفان في حالة انتظار لما ستسفر عنه هذه اللقاءات وهل ستتحول تلك القرارات أو النوايا إلى أفعال أم تبقي مجرد نوايا تستحق التهنئة والتقدير فقط.

ونوه إلى أن إيقاف الهبات السعودية عن الجيش اللبناني له مبررات أمنية وليست سياسية ومنها تغلغل حزب الله وتغوله في الحكومة والجيش اللبناني، لافتاً إلى أن قبل أسابيع كان هناك استعراض للقوة في القصير السورية.

وتساءل "باطرفي": "من أين حصل الحزب على هذه الأسلحة؟"، متوقعاً عودة المساعدات والهبات مرة أخري في حال قدم "عون" ضمانات أن تلك المساعدات لن تقع في أيدي ما يسمي بـ "حزب الله" أما في حالة عدم قدرته على ضمان ذلك فسيبقي الأمر كما هو عليه.

Print Article

"ماهر": على "عون" تقديم اعتذار رسمي للسعودية عن تطاول حزب الله

"ماهر": على "عون" تقديم اعتذار رسمي للسعودية عن تطاول حزب الله

9 Jan 2017
-
11 ربيع الآخر 1438
05:17 PM
جيري ماهر -الناشط والمدون السياسي اللبناني-

الخليج العربي - متابعات

أشار جيري ماهر -الناشط والمدون السياسي اللبناني- إلى أن الرئيس اللبناني ميشال عون، لن يحصل على أي دعم من المملكة العربية السعودية قبل تقديم الضمانات التي تبحث عنها بالنسبة لحزب الله وتغلغله في مؤسسات الدولة.

وأضاف في تغريدة على حسابه الشخصي بتويتر: "على الرئيس ميشال عون أن يحمل اعتذاراً رسمياً للمملكة وقيادتها عن تطاول حزب الله وحلفائه على السعودية خلال الفترة الماضية".

وتابع: السعودية تنتظر من ميشال عون ضمانات بوقف دعم حزب الله للحوثيين في اليمن والارهابيين في البحرين والتطاول على دول الخليج.

يشار إلى أن "عون" أكد في تصريحات سابقة، أن زيارته الرسمية إلى السعودية التي يجريها اليوم تندرج في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، وتطويرها في المجالات كافة.

 

Print Article