الاثنين 1438 /6 /28هـ -الموافق 2017 /3 /27م | الساعة 19:25(مكةالمكرمة)، 16:25(غرينتش)‎

عون

ملاحقة «نصر الله» كمجرم حرب.. هل تضعف أذرعه وشبكة ميليشياته؟

ملاحقة «نصر الله» كمجرم حرب.. هل تضعف أذرعه وشبكة ميليشياته؟

25 مارس 2017
-
26 جمادى الآخر 1438
04:45 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

«حسن نصر الله» تحت الملاحقة القضائية في الداخل اللبناني عقب دعوى قضائية ترصد سجله الأسود بارتكابه جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، والعمل على إحداث فتنة طائفية ومذهبية في لبنان وسوريا واليمن والبحرين والعراق.

 

ويعد فتح ملف جرائم الأمين العام لما يسمى «حزب الله» حسن نصر الله، يحمل تداعيات مهمة على أنشطة الحزب الخارجية وأذرعه وشبكة الميلشيات التابعة له وتمويله وملف نزع سلاحه في الداخل اللبناني، وملف استنساخ تجربته في الخارج، فالحزب يمتلك شبكة من الميليشيات والمرتزقة يديرها الحرس الثوري الإيراني.

 

مجرم حرب

من جهتها، رفعت الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف، دعوى أمام القضاء اللبناني، ضد الأمين العام لما يسمى «حزب الله» حسن نصر الله، بتهمة القتل وارتكاب جرائم حرب وإحداث فتن طائفية في عدة دول عربية.

 

وقال طارق شندب وأنطوان نعمة، محاميا معلوف، اللذان تقدما بالدعوى، إن الجرم هو «القتل والتحريض والمشاركة على القتل، وارتكاب أعمال خطف، وتعذيب، واغتصاب، وتهجير، وارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، والعمل على إحداث فتنة طائفية ومذهبية في لبنان وسوريا واليمن والبحرين والعراق وغيرها من الجرائم الأخرى».

 

سلسلة جرائم

ورد في نص الدعوى أنه «منذ نحو سبع سنوات أعلن المخبر ضده (نصر الله) عن مشاركة عدد كبير من الميليشيات التابعة له بالذهاب إلى سوريا، ومشاركة النظام السوري في ذبح الشعب السوري وقتله وارتكاب جرائم بشعة من اغتصاب وتهجير واحتلال بيوت وحرقها، وخطف الرجال والنساء».

 

كم الضحايا

وأضافت الدعوى أن «نصر الله شارك النظام السوري وغيره من الميليشيات في هدم عدد كبير من المساجد والكنائس ودور العبادة وتهجير أكثر من 16 مليون سوري وقتل أكثر من مليون، وهذه الجرائم المرتكبة من قبل المخبر ضده (نصر الله) ليست بخفية بل هو يعلنها ويُفاخر بها جهارًا وعلى جميع وسائل الإعلام المقروءة والمرئية».

 

وتابعت الدعوى: «كما أقدم المخبر ضده على مشاركة النظام السوري في التنسيق مع العدو الصهيوني الإسرائيلي والروس، بالقيام بقصف وقتل عدد كبير من سكان سوريا وتهجيرهم».

 

وأرفقت الدعوى تسجيلات وتصريحات أدلى بها نصر الله، كأدلة على تلك الاتهامات.

 

نزع سلاح ما يسمى «حزب الله»

تداعيات كثيرة تترتب على الملاحقة القضائية للأمين العام لما يسمى «حزب الله» حسن نصر الله، أهمها فتح ملف نزع سلاح الحزب، وهو ملف تدعمه الأمم المتحدة، فقد جددت الأمم المتحدة في منتصف فبراير (شباط) 2017 دعوتها لنزع سلاح ما يسمى «حزب الله»، وجميع الميليشيات المسلّحة في لبنان، مؤكّدة أن الالتزام بقرارات مجلس الأمن يساعد على استقرار البلاد.

 

بدوره، قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن «قرارات مجلس الأمن 1559 و1680 و1701 تدعو بوضوح إلى حل ونزع سلاح جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية».

 

وأضاف، في مؤتمر صحافي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أن تقارير سابقة من قبل الأمين العام «أفادت بضرورة تفكيك ونزع سلاح جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، واعتبرت أن احتفاظ ما يسمى (حزب الله) وجماعات أخرى بالسلاح خارج سيطرة الدولة يحدّ من قدرة لبنان على ممارسة سيادتها الكاملة وسلطتها على أراضيها».

 

هدم ذرائع عون

في حال صدور حكم على «نصر الله» على خلفية الدعوى القضائية المثارة ضده، سيسهل نزع سلاح ما يسمى «حزب الله» بدعم أممي، وسيوقف محاولة شرعنة سلاحه من قبل الرئيس اللبناني ميشال عون الذي فجر عاصفة غضب وخوف حول الدور المرتقب لميليشيات الحزب. فعون قال في حديثه إلى محطة «سي بي سي» المصرية، ردًا على سؤال عن مستقبل سلاح ما يسمى «حزب الله»، إنه «ما دامت هناك أرض تحتلها إسرائيل التي تطمع أيضا بالثروات الطبيعية اللبنانية، وما دام الجيش اللبناني لا يتمتع بالقوة الكافية لمواجهة إسرائيل، فنحن نشعر بضرورة وجود هذا السلاح لأنه مكمل لعمل الجيش ولا يتعارض معه، بدليل عدم وجود مقاومة مسلحة في الحياة الداخلية»، بينما أثبتت المواقف والهجمات الإسرائيلية على سوريا عدم صدقية هذا الطرح، حيث لم يعد سلاح ما يسمى «حزب الله» سلاحًا للمقاومة.

Print Article

عون يقبل بالوساطة لحل الخلاف العربي الخليجي مع إيران

عون يقبل بالوساطة لحل الخلاف العربي الخليجي مع إيران

12 Feb 2017
-
15 جمادى الأول 1438
01:52 PM

الأناضول

أعرب الرئيس اللبناني، ميشال عون، قبوله بوساطة لبنانية لحل الخلاف العربي الخليجي مع إيران، مؤكدا أنه يرفض التجديد للبرلمان اللبناني للمرة الثالثة.

جاء ذلك ضمن حوار عون مع صحيفة الأهرام الحكومية بمصر، اليوم الأحد، قبيل زيارته المرتقبة غدا للقاهرة.

وردا على سؤال "هل يمكن أن يكون لبنان جسرا لتفاهم خليجي - إيراني أو عربي – إيراني"، قال عون: "لمَ لا؟ .. فعلى الإنسان أن يحاول والمحاولة قد تنجح وقد لا تنجح .. لكن تبقى هناك راحة الضمير بدلا من أن يبقى الإنسان متفرجا".

وأضاف "إذا لم نحاول فسيكون هناك الفشل الذريع دون أن يقدم الإنسان أساسا على المحاولة، فالإقدام أفضل، فعلى الأقل يكون هناك شرف المحاولة"، دون تفاصيل أكثر، وكونه سيطرح خلال زيارته لمصر هذا الأمر أم لا.

وتتهم معظم دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ولاسيما البحرين، وهو ما تنفيه طهران التي تمتلك سياسات متصارعة مع السياسات الخليجية في ملفات إقليمية، أبرزها الأزمتين السورية واليمنية.

وحول مستقبل العلاقات العربية مع إيران وتركيا، أكد عون أن " هذه الدول متجاورة، وهذه الدول يجب أن تحتفظ بعلاقات متميزة لأن هناك مصالح كثيرة مشتركة (...) ولا شيء محرم لحسن العلاقة سوى شن الحرب".

ورفض عون التجديد للبرلمان اللبناني لفترة ثالثة قائلا "من الصعب عدم إقرار قانون مع وجود إرادة لذلك، لأن عدم إقرار قانون جديد يدفع البلد إلى المجهول".

وأرجع ذلك إلى أنه "لا يجوز أن يكون هناك مجلس نواب منتخب يتم التمديد له مرتين ليبقى 12 عاما"، مشيرا إلى أن هذا الأمر "يعد ولاية ملكية وليست ولاية ديمقراطية تتجدد فيها الثقة على موعد محدد (كل 4 سنوات).. لذلك يجب أن يكون هناك قانون عادل".

وأضاف :"اليوم نريد التمثيل العادل، مثلما نصت عليه وثيقة اتفاق الطائف، يراعى التعايش المشترك وصحة التمثيل وفاعلية هذا التمثيل".

وتابع : "نحن نجتهد من أجل أن يكون لدينا قانون انتخاب يحترم قواعد العيش المشترك ويسمح بصحة التمثيل لجميع شرائح الشعب اللبنانى وفاعلية هذا التمثيل".

وعانى لبنان فراغا رئاسيا دام 29 شهرا؛ جراء خلافات بين الفرقاء اللبنانيين المنتمين إما إلى فريق "14 آذار" بزعامة "تيار المستقبل"، المدعوم من السعودية، أو فريق " 8 آذار"، بقيادة "حزب الله"، المدعوم من إيران.

وانتهى هذا الفراغ بانتخاب مجلس النواب عون، المدعوم من فريق "8 آذار"، رئيسا للجمهورية، يوم 31 أكتوبر الماضي، ضمن صفقة برلمانية قادت إلى تكليف زعيم "تيار المستقبل"، سعد الحريري، بتشكيل الحكومة الحالية.

وينص اتفاق الطائف، الموقع بين الفرقاء اللبنانيين عام 1989، والذي أنهى حربا أهلية امتدت 15 عاما، على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية وفق قانون يراعي قواعد العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين ويؤمن صحة التمثيل لجميع


وفي ظل الخلاف بين الفرقاء السياسيين على شكل القانون الانتخابي الأمثل، الذي تجرى على أساسه الانتخابات النيابية، في مايو المقبل، وعما إذا سيكون نسبيا أو أكثريا وكيفية تقسيم الدوائر الانتخابية، لوح الرئيس اللبناني، بإجراء استفتاء شعبي على القانون الأفضل.

وأمام الفرقاء في لبنان مهلة قانونية، تنتهي 30 مارس المقبل، أي 60 يوما قبل الاقتراع، لإقرار القانون المنتظر بعد تمديد ولاية مجلس النواب الحالي مرتين منذ انتهائها عام 2013.

 

Print Article

بالفيديو.. "باطرفي": زيارة "عون" عودة نحو المعسكر العربي

بالفيديو.. "باطرفي": زيارة "عون" عودة نحو المعسكر العربي

11 Jan 2017
-
13 ربيع الآخر 1438
10:14 PM
الكاتب والمحلل السياسي السعودي الدكتور خالد باطرفي

الخليج العربي - متابعات

قال 
الدكتور خالد باطرفي -الكاتب والمحلل السياسي السعودي- إن زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون، إلى المملكة العربية السعودية لها مدلولات كثيرة، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة أزعجت دولًا في المنطقة وبلا شك تلك الزيارة محل ترحاب من المملكة.

وأكد في مداخلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة "أورينت نيوز" أن الزيارة تدل على توجه الرئاسة اللبنانبة الجديدة نحو الخليج وعودة نحو المعسكر العربي واستقلالًا للقرار اللبناني عن الخلافات والصراعات في المنطقة.

وأشار "باطرفي" إلى أن دول الخليج تدرك وضع لبنان كدولة وسط الطوفان والأعاصير في المنطقة المحيطة به، قائلاً: "نقدر سياسة النأي بالنفس ولكن الإنحياز لطرف غير عربي ضد أطراف عربية هو الذي أثار الإستياء فى السابق".

وأضاف: "بلا شك بيان الرئيس اللبناني ورئيس وزرائه في بداية توليه المنصب يشير إلى رغبة لبنان وحرصها على العودة إلى سياستها المستقلة وأيضًا إلى حرم العروبة وبيت العرب (الرياض).

ولفت "باطرفي" إلى أن حزب الله اللبناني أصبح قوة داخل الدولة وله جيش يوازي قوة الجيش اللبناني، ومن الصعب جدًا أن يتم قطع اليد الإيرانية عن لبنان عن طريق تحجيم الحزب، مشيرًا إلى أن لبنان لو إستعانت بأشقائها العرب فلن يتوانوا عن تقديم الدعم والمساعدة.

وتمني أن يتم تغيير السياسة اللبنانية، وأن يتلازم قولها بفعلها، ملمحاً إلى مواقف الرئيس اللبناني الجديد السابقة.

وأشاد الكاتب السعودي بالبيان الذي أصدر، عون والذي أغضب فيه حلفائه السابقين وأعوانه لأنه أكد علي إستقلالية القرار اللبناني، مشيرًا إلى أنه مازال من المبكر الحكم على الرئيس اللبناني وأن القول ليس هو الفصل في هذا الموضوع.

وشدد "باطرفي" على أن من الصعب التنبؤ بما سيحدث في هذه المرحلة ولكنه لا يعتقد أن تعود الأمور إلى مجاريها بسرعة كبيرة وذلك لأن الطرفان في حالة انتظار لما ستسفر عنه هذه اللقاءات وهل ستتحول تلك القرارات أو النوايا إلى أفعال أم تبقي مجرد نوايا تستحق التهنئة والتقدير فقط.

ونوه إلى أن إيقاف الهبات السعودية عن الجيش اللبناني له مبررات أمنية وليست سياسية ومنها تغلغل حزب الله وتغوله في الحكومة والجيش اللبناني، لافتاً إلى أن قبل أسابيع كان هناك استعراض للقوة في القصير السورية.

وتساءل "باطرفي": "من أين حصل الحزب على هذه الأسلحة؟"، متوقعاً عودة المساعدات والهبات مرة أخري في حال قدم "عون" ضمانات أن تلك المساعدات لن تقع في أيدي ما يسمي بـ "حزب الله" أما في حالة عدم قدرته على ضمان ذلك فسيبقي الأمر كما هو عليه.

Print Article

"ماهر": على "عون" تقديم اعتذار رسمي للسعودية عن تطاول حزب الله

"ماهر": على "عون" تقديم اعتذار رسمي للسعودية عن تطاول حزب الله

9 Jan 2017
-
11 ربيع الآخر 1438
05:17 PM
جيري ماهر -الناشط والمدون السياسي اللبناني-

الخليج العربي - متابعات

أشار جيري ماهر -الناشط والمدون السياسي اللبناني- إلى أن الرئيس اللبناني ميشال عون، لن يحصل على أي دعم من المملكة العربية السعودية قبل تقديم الضمانات التي تبحث عنها بالنسبة لحزب الله وتغلغله في مؤسسات الدولة.

وأضاف في تغريدة على حسابه الشخصي بتويتر: "على الرئيس ميشال عون أن يحمل اعتذاراً رسمياً للمملكة وقيادتها عن تطاول حزب الله وحلفائه على السعودية خلال الفترة الماضية".

وتابع: السعودية تنتظر من ميشال عون ضمانات بوقف دعم حزب الله للحوثيين في اليمن والارهابيين في البحرين والتطاول على دول الخليج.

يشار إلى أن "عون" أكد في تصريحات سابقة، أن زيارته الرسمية إلى السعودية التي يجريها اليوم تندرج في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، وتطويرها في المجالات كافة.

 

Print Article