الاثنين 1438 /5 /30هـ -الموافق 2017 /2 /27م | الساعة 11:55(مكةالمكرمة)، 08:55(غرينتش)‎

لبنان

هل يرد "حزب الله" ونظام الأسد على قصف الكيان الصهيوني لهم؟

إسرائيل تتوغل بلا رادع .. تل أبيب تقصف "أهدافا" بين سوريا ولبنان

هل يرد "حزب الله" ونظام الأسد على قصف الكيان الصهيوني لهم؟

22 فبراير 2017
-
25 جمادى الأول 1438
04:01 PM

 

بوابة الخليج العربي- متابعات:

في اختبار لادعاءات ميلشيا حزب الله وإيران تجاه الكيان الصهيوني،قصف الطيران الإسرائيلي أهدافا في التلال الحدودية بين سوريا ولبنان للجيش السوري ونقاط تتمركز بها ميليشيا "حزب الله" اللبناني قرب مدينة القطيفة بمنطقة القلمون بريف دمشق، دون الإبلاغ عن نتائج هذا القصف العنيف، فيما ذكرت بعض المصادر أن بين المواقع المستهدفة، مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأكدت مصادر محلية في منطقة القلمون سماع دوي سلسلة انفجارات، في مواقع عدة، وسمع سكان قرى البقاع الحدودية دوي القصف، إلا أن مصادر حزب الله نفت أن تكون الغارات قد طالت مناطق داخل الحدود اللبنانية.

ووقعت الانفجارات في مقرات الفرقة الثالثة والتلال المحيطة بها ومخازن عسكرية تابعة لها في السلسلة الشمالية من جبال القطيفة.

وتنتشر في تلك المناطق ميليشا حزب الله، التي تسيطر على معظم قرى القلمون الغربية، بعدما هجرت اَهلها منها.

 

بين النفي والتأييد

وأفادت بعض التقارير الواردة من سوريا؛ بأن "الغارة الجوية نفذها الطيران الإسرائيلي"، وفق ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي، الذي أوضح أن "مصادر في الجيش اللبناني؛ أكدت أن طائرات إسرائيلية تخطت خلال ساعات الليلة الماضية الحدود"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

أما الجهات الرسمية الإسرائيلية؛ فهي تلتزم الصمت حيال هذه الأنباء؛ في الوقت الذي أكدت فيه وسائل إعلام لبنانية عن مواطنين في البقاع والجنوب أنهم سمعوا خلال الليل تحليقا كثيفا على ارتفاع منخفض لطيران حربي يعتقد أنه لسلاح الجو الإسرائيلي.

وأفادت قناة "الجديد"؛ بأن "الطيران الإسرائيلي نفذ غارات على جبال القطيفة السورية انطلاقا من الأجواء اللبنانية دون ورود معلومات إضافية"، وفق الموقع الإسرائيلي، الذي أوضح أن وسائل إعلام لبنانية أفادت بأن "مستودعا للأسلحة تعرض للقصف بستة صواريخ أطلقها الطيران الإسرائيلي من الأجواء اللبنانية".

من جهته، نفى الإعلام الحربي للنظام السوري تلك الأنباء قائلا: "لا صحة للأخبار التي تتحدث عن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة في السلسلة الشرقية للبنان بجرود نحلة ومواقع للمقاومة في السلسلة والقلمون السوري".

التصعيد بين "إسرائيل" و"حزب الله"

وتشهد الأجواء بين حزب الله وإسرائيل تصعيدا في التهديدات خلال الآونة الأخيرة.إذ أفادت مصادر إعلامية عن أن إسرائيل نقلت رسالة إلى حزب الله عبر مسؤول عربي مفادها أن "اسرائيل سترد بقوة في حل تعرضها لعمل عسكري من قبل حزب الله في سوريا".

وقال نصر الله في خطاب له قبل أيام ان لا خطوط حمراء في أي حرب مقبلة مع إسرائيل فيما يتعلق بخزانات الامونيا في حيفا ومفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي.

وكان قبل ذلك قد دعا "اسرائيل" في تصريحات أخرى، إلى تفكيك مفاعل ديمونا لأنه يقع في دائرة استهداف صواريخ الحزب، كما  أن الطيران الإسرائيلي قد استهدف مرارا قوافل سلاح متوجهة إلى حزب الله، الأمر الذي يرد عليه إعلام النظام السوري بالقول إنها غارات لدعم الإرهابيين، وأن الرد "سيكون في الزمان والمكان المناسبين"، فيما يكتفي حزب الله بإيراد الخبر دون تفصيل في وسائل إعلامه.

وبحسب وقائع سابقة، تعتبر إسرائيل وحزب الله قواعد الاشتباك في الساحة السورية مختلفة عما هو سائد على الساحة اللبنانية، وهو ما يبرر قولهم إن "الغارات قصفت خارج الحدود".

وتؤكد مصادر مطلعة أن منطقة جبال القطيفة تضم مخازن أسلحة للحزب الذي بات يسيطر على الحدود السورية الغربية المتاخمة للبنان، ويستخدمها لإدخال الأسلحة والمقاتلين من لبنان إلى سوريا.

 

Print Article

مخاطر تحالف «عون - نصر الله» على أمن الخليج

مخاطر تحالف «عون - نصر الله» على أمن الخليج

14 فبراير 2017
-
17 جمادى الأول 1438
05:15 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

شرعنة رئيس لبنان ميشال عون لسلاح ميليشيات ما يسمى «حزب الله» أثار عاصفة من الغضب والانتقادات والمخاوف حول الدور المستقبلي للحزب داخل وخارج لبنان، فهي بمثابة اعتراف بميليشيات موازية غير شرعية تعلو جيش الدولة، بينما انتظر لبنان ودول عربية تعاني من أذرع الحزب بالخارج خطوة مصادرة سلاحه أو على الأقل تحجيم نفوذه، بينما عون قام بشرعنة دور الحزب الخارجي والداخلي، ودعم النظام الإيراني وحروبه بالوكالة، وكرس دور ما يسمى «حزب الله» فيها، والمنتشرة بعدة عواصم عربية أبرزها سوريا والعراق واليمن، عبر شبكة من ميليشيات وخلايا تابعة وتعمل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني المستهدف أمن الخليج والجزيرة العربية والأمن القومي العربي.

 

موقف عون ضوء أخضر لما يسمى «حزب الله» باستمرار تغلغله في الخارج، ويعني عدم انسحاب عناصره من جبهات القتال المشتعلة وتهديد اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، ودعم جماعة الحوثي وميليشيات شيعية عراقية، وخلايا نائمة بدول خليجية، مما قد يؤدي لارتباك علاقة لبنان بجواره الخليجي بعد تحسن نسبي بالعلاقات مع الرياض، بحسب مراقبين.

 

أما شرعنة سلاح الحزب باعتباره مقاوما لتل أبيب فثبت عدم صحته، فقد كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية النقاب عن أن روسيا تلقت تعهدات مما يسمى «حزب الله» وإيران بعدم الرد على الغارات الإسرائيلية التي تطال أهدافا للجانبين داخل سوريا. وتنتهك تل أبيب بشكل منظم السيادة السورية وفلسطين وغزة والضفة الغربية والمسجد الأقصى بتهديدات الأخطر من نوعها، دون تحرك للحزب، بينما يشارك بحروب لحفر الهلال الشيعي.

 

شرعنة سلاح ما يسمى «حزب الله»

فجر الرئيس اللبناني ميشال عون عاصفة غضب وخوف حول الدور المرتقب لميلشيات ما يسمى «حزب الله» اللبناني ما زالت مشتعلة داخل وخارج لبنان، لأنها تشرعن سلاحه وتجعله تحت حماية الدولة. عون قال في حديثه إلى محطة «سي بي سي» المصرية، ردًا على سؤال عن مستقبل سلاح ما يسمى «حزب الله»، إنه «ما دامت هناك أرض تحتلها إسرائيل التي تطمع أيضا بالثروات الطبيعية اللبنانية، وما دام الجيش اللبناني لا يتمتع بالقوة الكافية لمواجهة إسرائيل، فنحن نشعر بضرورة وجود هذا السلاح؛ لأنه مكمل لعمل الجيش ولا يتعارض معه، بدليل عدم وجود مقاومة مسلحة في الحياة الداخلية».

 

يهدد مستقبل لبنان

تصريحات عون أثارت عدة علامات استفهام حول «العهد الجديد» الذي راهن عليه ودعمه كل من الرئيس سعد الحريري وقائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع، قيادات ثورة الأرز. إذ لم تصدر أي ردّات فعل رسمية عنهما، وهو بدوره يثير مخاوف عن إمكانية ترك هذه المواقف آثارًا تراكمية للحظة معينة، لتؤثر يومًا ما في التحالفات من جهة، وفي الاستقرار الحكومي من جهة أخرى. فكلام رئيس الجمهورية يخرج تماما عن التسوية التي وعدت برئيس وسطي، إلا أن عون أحرج حلفاءه الجدد.

 

سلاح غير شرعي

من جانبه، قال مستشار الوزير السابق أشرف ريفي، المحلل السياسي أسعد بشارة - في تصريحات صحافية -: «عندما كان العمل جاريا لإقناعنا بضرورة انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية، أوحوا لنا آنذاك أنه سيكون رئيسا وسطيا لجهة التزامه أولا باتفاق الطائف والتأكيد على لعبه دورا متوازنا في كيفية التعامل مع سلاح (حزب الله) ومفهوم الدولة، لكن يبدو أن عون أطاح بالالتزام وبالضمانات التي أدت إلى نشوء التسوية الرئاسية».

 

وأكد بشارة أن «كلام عون عن ضرورة وجود سلاح غير شرعي للميليشيات داخل الدولة اللبنانية يضرب من خلاله ما تبناه بخطاب القسم وكذلك مضمون البيان الوزاري».

 

تناقضات عون

موقف الرئيس عون يناقض ما جاء في خطاب قسمه وفي خطاب عيد الاستقلال، وما جاء خصوصًا في ورقة «إعلان النيات» بين «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر»، كما يناقض قراري مجلس الأمن الدولي 1559 و1701 ودعوة الأمين العام للأمم المتحدة في تقاريره إلى أن يكون في لبنان دولة واحدة وجيش واحد وسلاح واحد.

 

لا انسحاب للحزب

موقف عون يكشف أيضا أنه لا استراتيجية دفاعية تضبط استخدام سلاح ما يسمى «حزب الله»، فلا تكرر أحداث 7 مايو (أيار) ولا التدخل عسكريًا في الحرب السورية من دون العودة إلى مجلس الوزراء، ولا تحييد للبنان عن صراعات المحاور، ولا وقت يُعرف لانسحاب مقاتلي الحزب من سوريا.

 

بقبضة إيران

من جانبه، يتساءل الدكتور محمد عبد الحميد بيضون عبر «فيسبوك» ونقله موقع «جنوبية»: «هل يعتقد (حزب الله) أن العرض العسكري ينقله من صفوف الميليشيات إلى مصاف الجيوش؟ الواقع أن ولاية الفقيه حوّلت جيوش البلدان التي تحتلها أو تهيمن عليها إلى ميليشيات و(حزب الله) يستمر مجرد ميليشيات تحت مظلة طموحات المرشد وأطماع الدب الروسي، وتحت مظلة أمن إسرائيل التي تعهد بوتين ضمانها منذ اليوم الأول لدخوله إلى سوريا».

Print Article

«الشهال»: «نصر الله» دجال يخلط الحق بالباطل

«الشهال»: «نصر الله» دجال يخلط الحق بالباطل

13 فبراير 2017
-
16 جمادى الأول 1438
03:18 PM
داعي الإسلام الشهال.. مؤسس التيار السلفي في لبنان

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

عقب داعي الإسلام الشهال - مؤسس التيار السلفي في لبنان - على خطاب حسن نصر الله الأمين العام لما يسمى «حزب الله» اللبناني، الذي ألقاه أمس في ذكرى أسبوع وفاة أحد قادة الحزب وبثته قناة «المنار»، قائلاً إنه تكلم بمنطق الفرِح السعيد بانتصارات حققها بوقوف القوى الدولية معه ضدّ السنة بسوريا وبتخاذل حلفاء مفترضين للثورة وكأنه حققها انتزاعا.

 

وأضاف - في تغريدات له بـ«تويتر» - أن كلمة حسن «لا جديد فيها، وإنما تجديد لدجله، فالرجل من أكابر المجرمين بالعالم وأئمة الدجل فيه، والدجل هو خلط الحق بالباطل تمويها لتغطية الحق» مشيرًا إلى أنه من شدة دجله؛ أعمى الله بصيرته وظن أنه ذكي دون سواه، حين قال: «لا تغيير ديمغرافي.. ويستشهد باستثناء عن القاعدة ليكذب تدخلا وحربا يشنها أصلا لهذا الهدف».

 

وتابع «الشهال»: «ما زال (حسن) يحاول إقناعنا أن أميركا كانت حربا عليه، ومع ذلك حقق الانتصارات.. ونسي لماذا الشعب السوري كان يقصف بالطيران والمحرمات وهو أعزل؟!».

 

واستطرد ساخرًا: «في ظل زمن غلب فيه (الجبن والبخل) و(الجهل) نهنّئ (المدعو: حسن نصر..) على ما حقق من تقدّم، وأنجز من انتصارات ودمار.. (إن ربك لبالمرصاد)».

 

يشار إلى أن حسن نصر الله قال أمس إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كشف عن الوجه الحقيقي للإدارة الأميركية التي وصفها بـ«القاتلة والمتآمرة».

 

وأضاف نصر الله أن حزبه ليس خائفًا أو قلقًا من وصول ترمب للسلطة في الولايات المتحدة.

 

وتابع: «من كان قبل ترمب، كان يضع غطاءً على وجهه ويفرض عقوبات، ويصنع داعش كي يسيء إلى الإسلام، أما الرئيس الجديد فإنه كشف عن الوجه الحقيقي للإدارة الأميركية القاتلة والمتآمرة».

 

وصرَّح نصر الله: «نحن لسنا خائفين، لأنه عندما يسكن في البيت الأبيض أحمق ويجاهر بحماقته، فإن ذلك باب فرج للمستضعفين في العالم».

Print Article

مؤشرات عملية على ذوبان الجليد في العلاقات السعودية اللبنانية

مؤشرات عملية على ذوبان الجليد في العلاقات السعودية اللبنانية

6 فبراير 2017
-
9 جمادى الأول 1438
07:02 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

انفراجة في العلاقات السعودية اللبنانية تذيب بخطوات عملية واضحة الجليد الذي خيم على العلاقات بسبب ممارسات ما يسمى «حزب الله» والتغلغل الإيراني في لبنان، فالتقارب السعودي اللبناني من المتوقع أن يسفر عن تحسين العلاقات الاقتصادية والسياسية بين لبنان ودول الخليج، في محاولة سعودية لاحتواء بيروت وتحجيم النفوذ الإيراني فيها، ومنع وجود فراغ عربي خليجي لا يستفيد منه إلا خصوم الدولة اللبنانية والسعودية والأمة العربية.

 

ثمار زيارة عون والسبهان

في مؤشر على أول ثمار زيارة السبهان إلى لبنان عقب زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون للسعودية، قال بيان في مكتب الرئيس اللبناني ميشال عون إن السعودية ستعين سفيرا جديدا لها في لبنان وستشجع عودة السياح السعوديين وزيادة رحلات شركات الطيران السعودية إلى لبنان، في إشارة إلى ذوبان الجليد في العلاقات بين البلدين.

 

وكانت المملكة العربية السعودية قد حذرت العام الماضي الزوار السعوديين الأثرياء من السفر إلى لبنان مما حرم البلاد من عائد سياحي كبير.

 

وأشار البيان إلى أن وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان الذي يقوم بزيارة إلى المسؤولين اللبنانيين أبلغ الرئيس ميشال عون بهذه المتغيرات خلال لقائهما اليوم الاثنين.

 

وجاء في البيان أن الوزير السبهان «أعلم الرئيس عون بتعيين سفير جديد للمملكة العربية السعودية في لبنان وزيادة رحلات شركة الطيران السعودية إلى مطار رفيق الحريري الدولي وعودة السعوديين لزيارة لبنان وتمضية عطلاتهم السياحية فيه».

 

وكان عون المتحالف مع جماعة ما يسمى «حزب الله» اللبنانية الشيعية المدعومة من إيران زار في وقت سابق المملكة العربية السعودية، في محاولة لتحسين العلاقات مع المملكة التي عادة ما تدعم خصوم ما يسمى «حزب الله» في لبنان.

 

وقال عون في حينه إن علاقات بلاده مع السعودية تتحسن بعد توترات مرتبطة بالتنافس الإقليمي بين السعودية وإيران، أدت إلى إلغاء الرياض مساعدات عسكرية بقيمة ثلاثة مليارات دولار لبيروت العام الماضي.

 

وألغت السعودية المساعدات العسكرية في فبراير (شباط) من العام الماضي عندما لم تنضم الحكومة اللبنانية إلى حكومات عربية أخرى في إدانة هجمات متظاهرين إيرانيين على بعثتين دبلوماسيتين سعوديتين في إيران.

 

عودة مرتقبة للخليج إلى لبنان

تؤشر عودة العلاقات بين لبنان والسعودية إلى إمكانية عودة العلاقات الخليجية اللبنانية، فتحذير السعوديين من السفر إلى لبنان كان قد حمل تبعات حقيقية، خصوصا أن الكويت والبحرين والإمارات سارت على خطى السعودية، ونصحت مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان.

 

إنعاش اقتصاد لبنان

أما الانفراجة المتنامية بين الرياض وبيروت، فمن المتوقع أن تسفر عن تحسين العلاقات بين لبنان وباقي دول الخليج نظرا لمكانة السعودية وريادتها لدول مجلس التعاون الخليجي وثقلها الديني والسياسي.

 

ويعد قطاع السياحة من أهم القطاعات الاقتصادية بلبنان، ومصدرا لتعافي الاقتصاد اللبناني حيث يساهم قطاع السياحة بنحو 7.5% من «إجمالي الناتج المحلي» اللبناني، وبلغت عائداته 3.5 مليار دولار في عام 2014. لكن هذا القطاع تضرر بشدة في السنوات الأخيرة بسبب الحرب المجاورة وقدوم نحو 1.8 مليون لاجئ سوري إلى لبنان، حيث تراجعت الإيرادات بنسبة 10% في عام 2015 مقارنة بعام 2012. ومع ذلك، بقي لبنان الوجهة الأساسية للسياح الخليجيين في المنطقة. وقد أفاد هذا الواقع قطاع السياحة كثيرا في لبنان، إلى أن صدرت تحذيرات السفر.

 

عودة الدفء للعلاقات

يرى مراقبون أن زيارة وزير الدولة لشؤون الخليج السعودي ثامر السبهان إلى بيروت التي بدأت أمس الأحد، تندرج ضمن مسعى سعودي جدي لمتابعة شؤون العلاقات السعودية اللبنانية ومتابعة التحول الكبير الذي شهدته هذه العلاقات، منذ الزيارة التي قام بها الرئيس اللبناني ميشال عون إلى الرياض.

 

فتولي السبهان متابعة الملف اللبناني يأتي منسجما مع مساعي الرجل لإعادة الدفء إلى العلاقات بين البلدين، من خلال أول زيارة له عشية الانتخابات الرئاسية والتي أفرجت عن مباركة سعودية لمبادرة الرئيس سعد الحريري لانتخاب ميشال عون رئيسا.

 

أما الرياض فهي حريصة على دوام التواصل مع الحكومة اللبنانية بغية تطوير التوافق على مجموعة من الملفات المرتبطة بشؤون السياسة والأمن والدفاع.

 

سلاح ما يسمى «حزب الله»

يظل ما يسمى «حزب الله» وسلاحه عائقا أمام عودة لبنان للحضن العربي، فأسلحة ميليشيات ما يسمى «حزب الله» تحولت لأداة ابتزاز يستعملها في وجه الدولة التي يفترض أن لها جيشًا وطنيًّا هو الوحيد الذي يكفل له القانون الاحتفاظ بالأسلحة الثقيلة، ولا أحد يشكّ في أن ولاء ما يسمى «حزب الله» لإيران مقدَّم على ولائه للدولة اللبنانية.

 

لبنان يظلّ يعاني من حالة تشرذم سياسي نتيجة سيطرة ما يسمى «حزب الله» على مفاصل الدولة سياسيا واقتصاديا وربما عسكريًّا بدعم إيراني.

Print Article

لاجئون يتنصرون هربًا من الفقر.. وأثرياء الخليج يشترون اليخوت!

لاجئون يتنصرون هربًا من الفقر.. وأثرياء الخليج يشترون اليخوت!

31 Jan 2017
-
3 جمادى الأول 1438
05:05 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

تنصير بعض اللاجئين المسلمين، وبخاصة السوريين الفارين من ويلات الحروب، وجع جديد يضاف لآلام ومآسي الدول العربية والإسلامية التي عجزت عن حسم الأزمة وخلع نظام بشار الأسد، ووقف موجات اللجوء، وعجزت حتى عن أن تكفل لهم حياة كريمة في داخل الدول الشقيقة لهم، بحيث لا يضطرون إلى السفر لأوروبا ويقعون في شباك عملية التنصير باستغلال الفقر وظروفهم المعيشية التي يرى مراقبون إنها عملية ممنهجة وليست عفوية، في حين تزداد ثروات أثرياء خليجيين وعرب، بينما يفتقر اللاجئون ومخيماتهم إلى أبسط مقومات الحياة والعيش.

 

اللاجئون إلى أين؟

كانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة قد أعلنت في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2015، عن وصول عدد اللاجئين والمهاجرين الذين قدموا إلى أوروبا منذ بداية العام عبر البحر المتوسط إلى أكثر من مليون شخص.

 

ويتألف اللاجئون في أغلبيتهم من السوريين بنسبة 49%، يليهم الأفغان بنسبة 21%، وبعدهم العراقيون بنسبة 8%، ومن ثم يأتي لاجئون بنسب مختلفة صغيرة من دول أفريقية مختلفة.

 

أصحاب اليخوت

في الوقت الذي تزداد فيه تقارير إعلامية استقصائية تشير إلى ظاهرة التنصير للاجئين المسلمين بسبب الفقر والظروف القاسية، كشف تقرير جمعية بناة اليخوت الفاخرة «سايباس» السنوي لعام 2016، أن عدد اليخوت الفاخرة المملوكة لكبار الأثرياء في منطقة الخليج بلغ 197 يختا فاخرا في عام 2015، بما يعادل 12% من الأسطول العالمي لليخوت الفاخرة، التي يزيد طولها على 40 قدما.

 

وقال التقرير إن عدد كبار الأثرياء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذين تزيد أصولهم البنكية على 250 مليون دولار وصل إلى 628 في 2015، بزيادة 19 شخصا، بنسبة 3% على العام السابق.

 

التنصير تحت الفقر

رصدت صحيفة «التليغراف» البريطانية روايات بعض اللاجئين منهم إبراهيم علي قائلة: «لم يتخيَّل السوري المسلم ذو الـ75 عامًا حين فرَّ من الحرب إلى لبنان، طالبًا اللجوء، أنَّ الأمر سينتهي به متحوِّلاً إلى المسيحية».

 

وأوضحت أن «علي» ليس وحده؛ موضحة أن العام الماضي 2016 فقط، عُمِّد مئات اللاجئين المسلمين الذين يعيشون في لبنان، وقد ازداد موقف اللاجئين صعوبة في لبنان، الذي يستضيف أكثر من مليون ونصف المليون سوري، وهو عدد يُمثل ربع عدد السكان الإجمالي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن البعض يؤكد أنهم تحوَّلوا إلى المسيحية كي يستفيدوا من المساعدات السخيَّة التي تُقدمها المنظمات الخيرية المسيحية، ويقول آخرون إنهم فعلوا ذلك من أجل قبول طلبات لجوئهم إلى أوروبا، والولايات المتحدة، وكندا، وغيرها من البلدان.

 

وكشف إبراهيم علي، أنَّ أعدادًا كبيرة من اللاجئين تأتي إلى القس في كنيسة الرب سعيد الديب كل أسبوع.

 

وأخبر الديب جريدة «التليغراف»: «يظنون أنَّ هذا سيساعدهم على الحصول على حق اللجوء للخارج. يقولون لي: عَمِّدنا، سوف نؤمن بأي كان، فقط لنخرج من هنا».

 

وتتهم بعض المنظمات الخيرية الكنائس الإنجيلية باستغلال موقف اللاجئين، والضغط عليهم ليتحوَّلوا.

 

الفرار من ويلات الحرب

ومن جهتها، قالت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية، إن اعتناق عدد من اللاجئين المسلمين في دول أوروبا المسيحية، بفضل المساعدات التي تقدمها الكنائس البروتستانتية والكاثوليكية لهم، بعد فرارهم من ويلات الحروب والنزاعات الأهلية في بلادهم.

 

وبعد عقود من مخاوف أوروبا من زيادة عدد المسلمين المقيمين على أراضيها، بدأت - على حد قول الصحيفة - موجة من التنصير، بفضل تلك المساعدات، وطمعًا في الحصول على إقامة دائمة تحت ذريعة اللجوء الديني.

 

تقاعس إسلامي

وبدوره، قال د. زياد الشامي: «لا أظن أن عاقلا يصدق أن ما تقوم به بعض الدول الغربية – كألمانيا والنمسا وغيرها - بدافع إنساني بحت، كما أن طريقة تعاملها مع أسباب هذه الكارثة الإنسانية حاليا يؤكد تلك الريبة ويدعمها، وبعيدا عن الدوافع الاقتصادية المادية والأسباب السياسية فإن هناك بعدا آيديولوجيا عقديا في غاية الأهمية، ألا وهو دافع محاولة تنصير المسلمين في هذه الظروف الاستثنائية التي يمرون بها».

 

وأكد الشامي في مقال بعنوان «هل هناك خطة لتنصير اللاجئين لأوروبا؟» بموقع «المسلم» أنه «لا يمكن التغافل عن دور تقصير الدول العربية والإسلامية في استقبال هؤلاء اللاجئين، وفتح الأبواب والحدود لهم، في نجاح خطة الغرب الخبيثة التي ما كان لها أن تكون لولا التقاعس الإسلامي عن إيواء هؤلاء وحسن استقبالهم في أراضيها كإخوة في الدين لا كلاجئين».

Print Article

"داوود كتاب" لـ"واشنطن بوست": "ترامب" قضى على صورة أمريكا القدوة

"داوود كتاب" لـ"واشنطن بوست": "ترامب" قضى على صورة أمريكا القدوة

29 Jan 2017
-
1 جمادى الأول 1438
11:17 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

 

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالا للصحفي والكاتب الفلسطيني "داوود كتاب" بعنوان "عندما كانت أمريكا عظيمة"، تحدث فيه عن الضرر الذي حدث لصورة الولايات المتحدة في ظل التحركات الأخيرة التي قام بها الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب".

 

وأشار في مقاله إلى أن النموذج القدوة بالنسبة له جرى تخريبه الأسبوع الجاري، فبعد سنوات من الاعتقاد والعيش وتعليم الناس في الشرق الأوسط عن بعض السمات المهمة المتعلقة بالحياة في الولايات المتحدة والقيم التي تتمتع بها أمريكا، لم تعد الولايات المتحدة ترقى في عهد الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" لهذا النموذج القدوة الساطع.

 

وأضاف أن المفاهيم والنموذج الذي كانت تقدمه الولايات المتحدة خاصة ما يتعلق بالحريات والتنوع الديني جرى تخريبه في وقت قصير منذ تولي "ترمب" لمهام منصبه.

 

واعتبر أن المشكلة الأكبر بالنسبة له هو انتهاك المبدأ القائم في الولايات المتحدة على الفصل بين الكنيسة والدولة، فالأمر التنفيذي الذي أصدره مؤخرا بشأن اللاجئين من دول ذات أغلبية مسلمة دمر عقودا تمتعت فيها أمريكا بكونها قدوة ونموذج في عدم التمييز ضد البشر على أساس الدين.

 

وذكر أن تلك المشكلة شخصية بالنسبة له، فهو عربي أمريكي مسيحي يعيش في الشرق الأوسط، وباستثناء الأقليات الدينية من الحظر الذي فرضه على اللاجئين، جعل الحياة أكثر صعوبة وخطورة له ولأسرته.

 

وتحدث عن أن الأيام التي كان بالإمكان إخبار العالم فيها بأن أمريكا مختلفة عن إيران والسعودية ولبنان أو إسرائيل فيما يتعلق بمنح الحقوق المختلفة للمواطنين على أساس الدين قد ولت.

 

وأضاف أنه كان من السهل التأكيد على أن الولايات المتحدة لم تكن تميز على أساس ديني، خاصة بعد انتخاب الرئيس السابق "باراك أوباما" لفترتين رئاسيتين على الرغم من أنه ابن لأب مسلم.

 

وأشار إلى أن "ترمب" بتشجيعه للمسيحيين في الشرق الأوسط على الهجرة للولايات المتحدة، يساعد على تدمير التنوع في المنطقة الذي تحتاج إليه جدا للتغلب على التطرف الديني والاستبداد.

Print Article

«النفيسي» يثني على حوار «ريفي» ودفاعه عن لبنان

«النفيسي» يثني على حوار «ريفي» ودفاعه عن لبنان

25 Jan 2017
-
27 ربيع الآخر 1438
04:17 PM
الدكتور عبد الله النفيسي.. أستاذ العلوم السياسية بالكويت

بوابة الخليج العربي – متابعات

قال الدكتور عبد الله النفيسي - أستاذ العلوم السياسية بالكويت - : «إذا كان العراق حتى 2003 بوابة العرب الشرقية، فإن لبنان ترمومتر العرب منذ 1946»، داعيًا إلى «فحص» مقابلة أشرف ريفي - وزير العدل اللبناني السابق - مع صحيفة «القبس» لقياس حرارة العرب.

وأشار - في تغريدات له بـ«تويتر» - إلى أن خلاصة موقف أشرف ريفي المبدئي الذي حدده بعبارات واضحة مدببة بقوله: «يجب استرجاع الدولة من الدويلة، ولن نكون فُرسًا مهما كلّف الأمر»، داعيا لقراءة شخص «ريفي» جيدا.

يشار إلى أن أشرف ريفي قال في حوار له مع صحيفة «القبس» الكويتية، إنه يجب استرجاع الدولة من حضن الدويلة - في إشارة إلى تحكم ما يسمى «حزب الله» اللبناني وشخصيات موالية لإيران في إدارة البلاد - حيث لا تقوم قائمة لدولة تطغى عليها الدويلة في بعض مواقعها.

 

وشدد «ريفي» على ضرورة الحفاظ على الهوية اللبنانية أولاً والعربية ثانيًا، قائلاً: «لا يمكن أن نكون (فُرسًا) مهما كلف الأمر. حتى لو كانت الغلبة العسكرية واضحة في بعض الأحيان، لن نستكين ولن نتهاون ولن نسقط».

 

وأضاف: «سنبقى نحمل الراية إلى أن تأخذ الأمور نصابها الطبيعي، وهناك أخيرًا موضوع استجد اليوم ونحمل لواءه، وهو معركة النزاهة ضد الفساد».

Print Article

«الشهال»: لبنان يتبع سياسة تكميم الأفواه وحجز الحريات

«الشهال»: لبنان يتبع سياسة تكميم الأفواه وحجز الحريات

19 Jan 2017
-
21 ربيع الآخر 1438
02:13 PM

بوابه الخليج العربي – متابعات

استنكر داعي الإسلام الشهال – مؤسس التيار السلفي بلبنان - سياسة تكميم الأفواه وحجز الحريات وحرية الرأي والتعبير التي بلغت درجة لا تطاق في لبنان - بحسب تعبيره - .

وأشار في تغريدات له بـ«تويتر» إلى اعتقال الشيخ محي الدين عنتر - أحد كوادر أحرار صيدا - كيديًا قمعًا للمخالف، قائلا: «جهاد الكلمة أو السيف وسيلة لنشر الهدى أو منع الفتنة، ضمن شروطها وضوابطها، لا غاية».

وكانت قناة «صيدا» اللبنانية قد أعلنت أنه تم استدعاء الشيخ محي الدين عنتر للتحقيق معه من قبل قوى الأمن الداخلي، إثر نشره كلامًا يمس شخصيات سياسية على خلفية ملف موقوفي عبرا.

 

Print Article

بالفيديو.. كاتب لبناني: «الفيتو» السعودي على لبنان لن يُرفع إلا بشروط

بالفيديو.. كاتب لبناني: «الفيتو» السعودي على لبنان لن يُرفع إلا بشروط

12 Jan 2017
-
14 ربيع الآخر 1438
02:19 PM
أمين قمورية.. صحافي وكاتب سياسي لبناني

 

«الخليج العربي» – متابعات

قال أمين قمورية - صحافي وكاتب سياسي لبناني - إنه «ما دام (حزب الله) في سوريا، وما دام يدعم ما يسمى المقاومة في اليمن أو البحرين وغيرها من المناطق، أعتقد أن الفيتو والحظر السعودي سيظل قائمًا»، مشيرًا إلى تأكيد الحزب أنه سيظل متواجدًا في سوريا.

 

وأشار - في مقابلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة الإذاعة الخارجية للتلفزيون الألماني، والناطقة بالعربية «دويتشه فيلّه» - إلى أن الخلاف الكبير بين الدولتين سيظل قائمًا.


وأضاف: «ستظل إيران حريصة على أن يكون لها كلمة الفصل في لبنان، وبخاصة أن لبنان جار لسوريا وجار لأحد أبرز ملفات الصراع العربي الإسرائيلي، فهي لا تريد التخلي عن الورقة اللبنانية وتريد الإمساك بها بشتى الوسائل».


وأكد «قمورية» أن إيران لن تنظر أبدا بعين الرضا إلى أي تقدم سعودي في لبنان أو حتى لحلفاء المملكة في لبنان، بدليل أن قانون الانتخابات مثلاً المحور الأساسي له هو كيف يمكن نقل الأكثرية الانتخابية من مكان لآخر.


وقال: «إن المملكة العربية السعودية في المقابل، لا تنظر بعين الارتياح إلى هذا التواجد الإيراني في لبنان، معتبرة أن أي ابتعاد لحليف (حزب الله) الأساسي والذي صار اليوم رئيسًا للجمهورية وصار يقول: أنا رئيس كل اللبنانيين، هو مكسب بشكل أو بآخر للسياسة السعودية، وهو ما يعني أن أي ابتعاد لرئيس الجمهورية عن (حزب الله) مكسب».

 

Print Article

بالفيديو.. "السبهان": العلاقات السعودية اللبنانية "تاريخية"

بالفيديو.. "السبهان": العلاقات السعودية اللبنانية "تاريخية"

12 Jan 2017
-
14 ربيع الآخر 1438
12:15 AM

الخليج العربي - متابعات

قال  ثامر السبهان -وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي- إن العلاقة مع اللبنانيين "تاريخية" ومستمرة منذ عهد المغفور له الملك المؤسس عبد العزيز رحمه الله.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع قناة "الإخبارية السعودية" أن ما يميز زيارة  الرئيس اللبناني ميشال عون للسعودية، أنها أتت في ظروف دقيقة جدًا وإعادة إلى روح العلاقات العربية المشتركة، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة الأولى له.

وأكد "السبهان" أن تلك الزيارة لها دلالات واضحة على أهمية واستراتيجية العلاقات السعودية اللبنانية وتم بحث سبل تطويرها، مؤكدًا وجود رغبة متبادلة وإرتياح تام من قبل القيادتين السعودية واللبنانية على إنجاح هذه المباحثات والتأكيد على أن لبنان بلد عربي وأشقاء للعرب لن يخرجوا أبدًا عن الحضور العربي.

وشدد وزير الدولة لشؤون الخليج العربي على أن دول الخليج تقدر الظروف التي مرت بها لبنان في المراحل السابقة والأحداث التي تجري حاليًا في المنطقة المحيطة بها، مؤكدًا أن لبنان كان وسيظل عربيًا كما هو حال كل الدول العربية . 

 

Print Article