الجمعة 1438 /4 /22هـ -الموافق 2017 /1 /20م | الساعة 06:52(مكةالمكرمة)، 03:52(غرينتش)‎

لبنان

«الشهال»: لبنان يتبع سياسة تكميم الأفواه وحجز الحريات

«الشهال»: لبنان يتبع سياسة تكميم الأفواه وحجز الحريات

19 يناير 2017
-
21 ربيع الآخر 1438
02:13 PM

بوابه الخليج العربي – متابعات

استنكر داعي الإسلام الشهال – مؤسس التيار السلفي بلبنان - سياسة تكميم الأفواه وحجز الحريات وحرية الرأي والتعبير التي بلغت درجة لا تطاق في لبنان - بحسب تعبيره - .

وأشار في تغريدات له بـ«تويتر» إلى اعتقال الشيخ محي الدين عنتر - أحد كوادر أحرار صيدا - كيديًا قمعًا للمخالف، قائلا: «جهاد الكلمة أو السيف وسيلة لنشر الهدى أو منع الفتنة، ضمن شروطها وضوابطها، لا غاية».

وكانت قناة «صيدا» اللبنانية قد أعلنت أنه تم استدعاء الشيخ محي الدين عنتر للتحقيق معه من قبل قوى الأمن الداخلي، إثر نشره كلامًا يمس شخصيات سياسية على خلفية ملف موقوفي عبرا.

 

Print Article

بالفيديو.. كاتب لبناني: «الفيتو» السعودي على لبنان لن يُرفع إلا بشروط

بالفيديو.. كاتب لبناني: «الفيتو» السعودي على لبنان لن يُرفع إلا بشروط

12 يناير 2017
-
14 ربيع الآخر 1438
02:19 PM
أمين قمورية.. صحافي وكاتب سياسي لبناني

 

«الخليج العربي» – متابعات

قال أمين قمورية - صحافي وكاتب سياسي لبناني - إنه «ما دام (حزب الله) في سوريا، وما دام يدعم ما يسمى المقاومة في اليمن أو البحرين وغيرها من المناطق، أعتقد أن الفيتو والحظر السعودي سيظل قائمًا»، مشيرًا إلى تأكيد الحزب أنه سيظل متواجدًا في سوريا.

 

وأشار - في مقابلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة الإذاعة الخارجية للتلفزيون الألماني، والناطقة بالعربية «دويتشه فيلّه» - إلى أن الخلاف الكبير بين الدولتين سيظل قائمًا.


وأضاف: «ستظل إيران حريصة على أن يكون لها كلمة الفصل في لبنان، وبخاصة أن لبنان جار لسوريا وجار لأحد أبرز ملفات الصراع العربي الإسرائيلي، فهي لا تريد التخلي عن الورقة اللبنانية وتريد الإمساك بها بشتى الوسائل».


وأكد «قمورية» أن إيران لن تنظر أبدا بعين الرضا إلى أي تقدم سعودي في لبنان أو حتى لحلفاء المملكة في لبنان، بدليل أن قانون الانتخابات مثلاً المحور الأساسي له هو كيف يمكن نقل الأكثرية الانتخابية من مكان لآخر.


وقال: «إن المملكة العربية السعودية في المقابل، لا تنظر بعين الارتياح إلى هذا التواجد الإيراني في لبنان، معتبرة أن أي ابتعاد لحليف (حزب الله) الأساسي والذي صار اليوم رئيسًا للجمهورية وصار يقول: أنا رئيس كل اللبنانيين، هو مكسب بشكل أو بآخر للسياسة السعودية، وهو ما يعني أن أي ابتعاد لرئيس الجمهورية عن (حزب الله) مكسب».

 

Print Article

بالفيديو.. "السبهان": العلاقات السعودية اللبنانية "تاريخية"

بالفيديو.. "السبهان": العلاقات السعودية اللبنانية "تاريخية"

12 يناير 2017
-
14 ربيع الآخر 1438
12:15 AM

الخليج العربي - متابعات

قال  ثامر السبهان -وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي- إن العلاقة مع اللبنانيين "تاريخية" ومستمرة منذ عهد المغفور له الملك المؤسس عبد العزيز رحمه الله.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع قناة "الإخبارية السعودية" أن ما يميز زيارة  الرئيس اللبناني ميشال عون للسعودية، أنها أتت في ظروف دقيقة جدًا وإعادة إلى روح العلاقات العربية المشتركة، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة الأولى له.

وأكد "السبهان" أن تلك الزيارة لها دلالات واضحة على أهمية واستراتيجية العلاقات السعودية اللبنانية وتم بحث سبل تطويرها، مؤكدًا وجود رغبة متبادلة وإرتياح تام من قبل القيادتين السعودية واللبنانية على إنجاح هذه المباحثات والتأكيد على أن لبنان بلد عربي وأشقاء للعرب لن يخرجوا أبدًا عن الحضور العربي.

وشدد وزير الدولة لشؤون الخليج العربي على أن دول الخليج تقدر الظروف التي مرت بها لبنان في المراحل السابقة والأحداث التي تجري حاليًا في المنطقة المحيطة بها، مؤكدًا أن لبنان كان وسيظل عربيًا كما هو حال كل الدول العربية . 

 

Print Article

«لبنان» بين خيارين.. إما «الخليج» أو «إيران»

«لبنان» بين خيارين.. إما «الخليج» أو «إيران»

11 يناير 2017
-
13 ربيع الآخر 1438
05:54 PM

«الخليج العربي» - خاص

 

يشكل لبنان أحد أهم محطات تشكل الممر الاستراتيجي الإيراني والهلال الشيعي، بما يفسر الاستراتيجية الإيرانية للتغلغل والهيمنة على الدولة اللبنانية ومفاصلها، فهل تستطيع دول الخليج وعلى رأسها السعودية انتزاع لبنان وإنقاذها من المخطط الإيراني واستعادتها للحاضنة العربية وتقليص النفوذ الإيراني عليها؟

في هذا الإطار لا يكفي التعاون الاقتصادي، والقمم الرئاسية الخليجية اللبنانية رغم أهميتها، بل هناك حاجة إلى استراتيجية شاملة للتعاون الاستراتيجي الفعال والنشط بأبعاده العسكرية والسياسية والإعلامية والاقتصادية، تحرره تدريجيا من سطوة إيران والأذرع الإيرانية وعلى رأسها ما يسمى «حزب الله».

 

سلسلة إيران

مع زيارة الرئيس اللبناني إلى السعودية متوجها إلى قطر، قال الكاتب السعودي مشاري الذايدي في مقال له بـ«الشرق الأوسط» اليوم: «المحطة الثانية لعون ستكون قطر، ومن الراجح أن محطات، كطهران ودمشق، ستكون على القائمة. السنة الأولى من فترة الرئيس عون، ستكون مهمة في تبيان الطريق الذي سيمشي فيه لبنان، وهل هو قادر على الخلاص من سلسلة إيران، أم أن القيد ثقيل؟

 

إيران تريد اغتنام الفرصة

قبيل زيارة عون للسعودية، التقى رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي في بيروت مساء السبت، رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري. وبعد اللقاء، قال بروجردي: «أما فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية فقد أعلنا عن الاستعداد الدائم والثابت لدى إيران، لاغتنام الظروف السياسية المشرقة والإيجابية والبناءة».

 

التغلغل الإيراني في لبنان

قدرة لبنان على الاندماج بمحيطه العربي والتخلص من القيد الإيراني يتوقف على حجم واستراتيجية التفاعل العربي معه، وحجم تغلغل طهران في لبنان ومدى إمكانية تجاوزه أو تفكيكه.

التغلغل الإيراني ملف رصدته دراسة بعنوان «الدور الإيراني في المعادلة اللبنانية.. المؤشِّرات والدلالات» محذرة من أن ما يسمى «حزب الله» يأتمر بأوامر إيرانية على نحو أسفر عن لبنان متشرذم سياسيًّا متصارع طائفيًّا مخترَق إيرانيًّا، وإن حُلّت أزمة الرئاسة بانتخاب ميشال عون.

 

«حزب الله» ومفاصل الدولة

وذكرت الدراسة التي أعدها «مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية» في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، أن لبنان ظلّ يعاني من حالة تشرذم سياسي نتيجة سيطرة ما يسمى «حزب الله» على مفاصل الدولة سياسيا واقتصاديا وربما عسكريا بدعم إيراني، حتى غدا مهيمنًا على الثقافة الدينية والمسؤول السياسي الأول في الطائفة الشيعيَّة، إضافة إلى موقعه العسكري في المقاومة وحصوله على الثلث المعطِّل، وهذا ما جعل النفوذ الإيراني يَقوَى ويتَّسع في لبنان، وخصوصًا في المناطق ذات الأغلبية الشيعيَّة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية في بيروت، والاستفادة من ضعف الدولة اللبنانية ومن عدم بسط سلطتها على أراضيها.

 

سلاح ما يسمى «حزب الله» أداة ابتزاز

أما أسلحة ميليشيات ما يسمى «حزب الله» فتحولت لأداة ابتزاز يستعملها في وجه الدولة التي يفترض أن لها جيشًا وطنيًّا هو الوحيد الذي يكفل له القانون الاحتفاظ بالأسلحة الثقيلة، ولا أحد يشكّ في أن ولاء ما يسمى «حزب الله» لإيران مقدَّم على ولائه للدولة اللبنانية.

يعاني لبنان من سيادة البعد الطائفي، حيث تشير الدراسة إلى أنه ليست المشكلة في أن لبنان مركَّب من عدة طوائف سُنِّيَّة وشيعيَّة ودرزيَّة ومسيحيَّة، ولكن تقع المصيبة الطامَّة عند «تسييس» مكوِّناته وجسده السياسيّ، وتجيد إيران هذه العملية بجدارة، ليس فقط في لبنان، بل تتمرس في العراق وسوريا واليمن، وراحت تدعم وتنشر التشيع وتقيم المؤسَّسات ذات البعد الطائفي، مما ينتج عنه ما يُسَمَّى «الاقتتال الطائفي»، والدخول في أتون حروب أهلية على غرار الحروب اللبنانية الأهلية عام 1999، والتشرذم المجتمعي.

 

يرفض تسليم السلاح

تحذر الدراسة من فوضى أمنية عارمة، فقضية انتشار السلاح من أخطر القضايا التي تهدِّد أمن الدول وتعصف بها، وتخلق حالة من الاضطرابات والفوضى الأمنية، وفي لبنان يوجد جيش وحكومة، وعلى الرغم من ذلك فإن ما يسمى «حزب الله» يرفض تسليم أسلحته للدولة المعنية بإدارة شؤون البلاد والدفاع عن حدودها، والأخطر من ذلك استخدام السلاح في الداخل حيث حوَّل ما يسمى «حزب الله» بوصلة استخدامه ووجهته إلى الداخل بعد أن كان دوره يقتصر على محاربة إسرائيل.

 

من الدعم الإعلامي للعسكري

تشير تحليلات إلى الدعم الإعلامي، حيث تقدم طهران الدعم المالي والمعنوي للصحف والقنوات التي تسعى إلى نشر الثقافة الإيرانية ومبادئ الإمام الخميني ونشر المذهب الشيعي في لبنان والتي تساند سياسات ما يسمى «حزب الله». ومن تلك القنوات التي ساعدت إيران في تأسيسها وتقدم لها كل أوجه الدعم المالي والمعنوي قناة «المنار» التابعة لما يسمى «حزب الله»، وقناة «إن بي إن» التابعة لحركة أمل.

عسكريا، منذ نشأة ما يسمى «حزب الله» وهو يتلقى الدعم المالي من إيران، والذي قُدّر في بعض الأوقات بـ200 مليون دولار سنويًا.

 

ما الاستراتيجية الخليجية؟

في المقابل، يبرز السؤال: ما الاستراتيجية الخليجية السعودية لتفكيك القبضة الإيرانية على لبنان؟ حيث يبدو التعاون الاقتصادي والسياسي خطوة أولى مهمة، وبخاصة في ظل الخسائر الكبيرة التي أعقبت أزمة ما يسمى «حزب الله»، إلا أنها تحتاج دعما عسكريا واستراتيجيا ومجالس عليا للتنسيق الدائم.

ومن جانبه، توقع رئيس «اتحاد غرفة الزراعة والصناعة والتجارة» محمد شقير، أن «تعيد زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى السعودية العلاقات إلى ما كانت عليه، وربما أفضل».

وكشف شقير لـ«الشرق الأوسط» عن أن «لبنان لا يستطيع أن يعيش اقتصاديا من دون دول الخليج، مشددًا على أن العائدات المالية اللبنانية جراء العلاقات الاقتصادية مع دول الخليج تشكل السعودية نصفها، موضحا أن دول الخليج تستورد 60 % من الصادرات الزراعية اللبنانية وتصل النسبة إلى 70 %، بينما تستورد دول الخليج نصف الصناعات اللبنانية تقريبًا».

Print Article

بالفيديو.. "باطرفي": زيارة "عون" عودة نحو المعسكر العربي

بالفيديو.. "باطرفي": زيارة "عون" عودة نحو المعسكر العربي

11 يناير 2017
-
13 ربيع الآخر 1438
10:14 PM
الكاتب والمحلل السياسي السعودي الدكتور خالد باطرفي

الخليج العربي - متابعات

قال 
الدكتور خالد باطرفي -الكاتب والمحلل السياسي السعودي- إن زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون، إلى المملكة العربية السعودية لها مدلولات كثيرة، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة أزعجت دولًا في المنطقة وبلا شك تلك الزيارة محل ترحاب من المملكة.

وأكد في مداخلة عبر الأقمار الصناعية مع قناة "أورينت نيوز" أن الزيارة تدل على توجه الرئاسة اللبنانبة الجديدة نحو الخليج وعودة نحو المعسكر العربي واستقلالًا للقرار اللبناني عن الخلافات والصراعات في المنطقة.

وأشار "باطرفي" إلى أن دول الخليج تدرك وضع لبنان كدولة وسط الطوفان والأعاصير في المنطقة المحيطة به، قائلاً: "نقدر سياسة النأي بالنفس ولكن الإنحياز لطرف غير عربي ضد أطراف عربية هو الذي أثار الإستياء فى السابق".

وأضاف: "بلا شك بيان الرئيس اللبناني ورئيس وزرائه في بداية توليه المنصب يشير إلى رغبة لبنان وحرصها على العودة إلى سياستها المستقلة وأيضًا إلى حرم العروبة وبيت العرب (الرياض).

ولفت "باطرفي" إلى أن حزب الله اللبناني أصبح قوة داخل الدولة وله جيش يوازي قوة الجيش اللبناني، ومن الصعب جدًا أن يتم قطع اليد الإيرانية عن لبنان عن طريق تحجيم الحزب، مشيرًا إلى أن لبنان لو إستعانت بأشقائها العرب فلن يتوانوا عن تقديم الدعم والمساعدة.

وتمني أن يتم تغيير السياسة اللبنانية، وأن يتلازم قولها بفعلها، ملمحاً إلى مواقف الرئيس اللبناني الجديد السابقة.

وأشاد الكاتب السعودي بالبيان الذي أصدر، عون والذي أغضب فيه حلفائه السابقين وأعوانه لأنه أكد علي إستقلالية القرار اللبناني، مشيرًا إلى أنه مازال من المبكر الحكم على الرئيس اللبناني وأن القول ليس هو الفصل في هذا الموضوع.

وشدد "باطرفي" على أن من الصعب التنبؤ بما سيحدث في هذه المرحلة ولكنه لا يعتقد أن تعود الأمور إلى مجاريها بسرعة كبيرة وذلك لأن الطرفان في حالة انتظار لما ستسفر عنه هذه اللقاءات وهل ستتحول تلك القرارات أو النوايا إلى أفعال أم تبقي مجرد نوايا تستحق التهنئة والتقدير فقط.

ونوه إلى أن إيقاف الهبات السعودية عن الجيش اللبناني له مبررات أمنية وليست سياسية ومنها تغلغل حزب الله وتغوله في الحكومة والجيش اللبناني، لافتاً إلى أن قبل أسابيع كان هناك استعراض للقوة في القصير السورية.

وتساءل "باطرفي": "من أين حصل الحزب على هذه الأسلحة؟"، متوقعاً عودة المساعدات والهبات مرة أخري في حال قدم "عون" ضمانات أن تلك المساعدات لن تقع في أيدي ما يسمي بـ "حزب الله" أما في حالة عدم قدرته على ضمان ذلك فسيبقي الأمر كما هو عليه.

Print Article

«الشدوي» لـ«الخليج العربي»: إيران لن تكون بديلاً للسعوديه في لبنان

«الشدوي» لـ«الخليج العربي»: إيران لن تكون بديلاً للسعوديه في لبنان

12 يناير 2017
-
14 ربيع الآخر 1438
06:02 PM

"الخليج العربي" - ريهام سالم

قال إبراهيم الشدوي – الكاتب والمحلل السياسي السعودي-  إن إيران لن تستطيع أن تكون بديلاً للسعودية، ولن تدعم لبنان بالمال، لأنها لا تستطيع الآن تلبية طلبات شعبها وتقمع المعارضين فيها وليس للبنان بديل غير السعودية، مؤكداً أن عودة رئيس لبنان للمملكة وطلب إعادة العلاقات دليل على أن إيران ونفوذها وعملائها لم يقدموا للبنان إلا الخراب والدمار والحرب.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ"بوابة الخليج العربي" أن سياسة السعودية الخارجية وخاصة في علاقتها مع لبنان، وقطعها للعلاقة والدعم، لوجود حزب الله الموالي لإيران في لبنان، مشيراً إلى أن عداوة هذه المنظمة الإرهابية التابعة لإيران للسعودية.

وأكد "الشدوي" أن رد فعل السعودية وقطع العلاقة مع لبنان "طبيعي"، قائلاً إن حزب الله تتدخل في السلطة أو في القرار السياسي بشكل مباشر، والسعودية سياستها واضحة في دعم الاستقرار وإحياء السلام واحترام رغبة الشعوب في العيش بسلام.

وأشار إلى أن هذا الأمر لن يحدث بوجود منظمة إرهابية داخل لبنان، لافتاً إلى أن زيارة "عون" بصفته رئيساً للبنان مؤخراً إلى المملكة قد تفتح صفحة جديدة بعلاقتها مع لبنان.

وأضاف  "الشدوي" أن الزيادة تبعث رسائل داخلية وإقليمية أمام أوساط السياسيين، موضحاً أن هذا الأمر سيحدث في حال إذا قدم إيران وحزب الله والموالين لإيران في لبنان تنازلاتهم عن بعض الملفات وخاصة محاولتهم السيطرة على القرار السياسي.

 

Print Article

سفير قطر بلبنان: زيارة عون تدشن مرحلة جديدة

سفير قطر بلبنان: زيارة عون تدشن مرحلة جديدة

11 يناير 2017
-
13 ربيع الآخر 1438
12:50 PM

قال السفير القطري بلبنان، علي بن حمد المري، إن زيارة الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، الأربعاء، لبلاده تكتسب دلالات مهمة، وإنها جاءت تلبية لدعوة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأكد المري، في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية، دعم قطر الثابت للشعب اللبناني الشقيق بكل مكوناته، ولمؤسساته الدستورية، فضلاً عن حرصها على استقرار لبنان وازدهاره، قائلاً: "إن القيادة القَطرية كانت حريصة على أن يتجاوز لبنان أزمة الفراغ في سدة الرئاسة التي عانى منها فترة عامين ونصف العام، وكانت من أوائل الدول التي دعمت انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة جديدة، وعودة الحياة إلى مؤسسات الدولة".

وعقب انتخاب عون رئيساً للبنان في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سلّمه السفير القطري، في نوفمبر/تشرين الثاني، دعوة لزيارة قطر.

واعتبر المري توقيت الدعوة "حيوياً"، حيث جاء عقب انتخاب عون، وتوليه مهامه الرئاسية، وفي توقيت بدأت فيه أيضاً روح الوفاق تسري في الأوساط اللبنانية كافة.

وأشار المري إلى أن هذه الزيارة تدشن مرحلة جديدة من العلاقات الوطيدة بين البلدين، فضلاً عن كونها تجسد عمق الروابط الأخوية بين القيادتين، وتعكس أبعاد موقف قطر الراسخ والداعم لاستقرار لبنان وأمنه والتوافق بين مختلف الأطراف اللبنانية.

واعتبر المري أن القمة القطرية اللبنانية تعد مناسبة طيبة لبحث آفاق العلاقات بين الدوحة وبيروت، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، وفي صدارتها المجالات السياسية والاقتصادية الهادفة لتحقيق المصالح المشتركة، وتعميق جسور التواصل بين الشعبين الشقيقين.

ولفت المري إلى أن العلاقات القطرية اللبنانية شهدت وتشهد تطورات إيجابية متسارعة، كما عبر عن ارتياحه لمسار العلاقات بين البلدين، وأثنى على ما وجده في اللبنانيين من حرص على إنجاح مهماته لتعزيز الروابط، وتمتين العلاقات، وفتح مزيد من مجالات التعاون والتنسيق المشترك.

واعتبر المري أن جولة الرئيس اللبناني الخليجية، وعودة الحياة الطبيعية إلى لبنان، ستوفر "بيئة مناسبة ومواتية للانطلاق بقوة نحو أفضل العلاقات اللبنانية الخليجية، مما سيكون له الأثر الطيب على زيادة الحركة والتنمية الاقتصادية في لبنان"، معرباً عن أمله أن يعود لبنان كوجهة أولى للسياحة الخليجية.

Print Article

«ستراتفور»: السعودية تعيد النظر في وقف المساعدات العسكرية للبنان

«ستراتفور»: السعودية تعيد النظر في وقف المساعدات العسكرية للبنان

11 يناير 2017
-
13 ربيع الآخر 1438
11:49 AM

«الخليج العربي» - سامر إسماعيل

تناول مركز «ستراتفور» الاستراتيجي والأمني بالولايات المتحدة تقريرا لوكالة أنباء «الصحافة الفرنسية»، تحدث عن أن الرياض وبيروت اتفقتا على الاجتماع من أجل وقف قرار المملكة تجميد 3 مليارات دولار مساعدات عسكرية للبنان.

 

وأشار المركز إلى أن السعودية كانت تخطط لتزويد لبنان بمركبات وأسلحة ومروحيات وطائرات من دون طيار من فرنسا، لكنها أوقفت عملية التسليم في فبراير (شباط) 2016م، احتجاجا على استمرار نفوذ ما يسمى «حزب الله» المدعوم من إيران في لبنان.

 

وذكر أن الرياض تشعر بالقلق من تنامي النفوذ الإقليمي لطهران، وبخاصة في ضوء الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب.

 

كانت المملكة وعدت في 2014م بتقديم مساعدات للبنان بشرط أن يستخدمها السياسيون هناك في احتواء ما يسمى «حزب الله»، إلا أن الهيمنة المستمرة للحزب تسببت في تغيير المملكة مسارها في 2016م.

 

وتحدث المركز عن أن السعودية ربما تعيد النظر حاليا في قرار وقف المساعدات، لتحتفظ بيد لها في شؤون لبنان، وبخاصة أن لبنان لديه الآن حكومة لأول مرة منذ عامين.

 

واعتبر أن التنوع السكاني هناك بين شيعة وسنة ومسيحيين يفتتها، ومع ذلك فإن موقعه بين كثير من القوى الكبرى يجعله موقعا مهما لأولئك الذين يتطلعون لتحقيق أهدافهم في المنطقة.

Print Article

«البصري»: زيارة عون للسعودية «ارتزاقية» بهدف الهبات المالية

«البصري»: زيارة عون للسعودية «ارتزاقية» بهدف الهبات المالية

10 يناير 2017
-
12 ربيع الآخر 1438
05:18 PM

«الخليج العربي» – متابعات

وصف الكاتب والمحلل السياسي داود البصري، زيارة الرئيس اللبناني ميشيل عون للمملكة العربية السعودية بـ«الزيارة الارتزاقية»، مشيرًا إلى أنه عميل وتابع للسوريين وما يسمى «حزب الله» اللبناني.


وقال في تغريدة على حسابه الشخصي بـ«تويتر»: «زيارة الرئيس اللبناني ميشيل عون للسعودية زيارة ارتزاقية من عميل وتابع للسوريين وحزب الشيطان، لا أهلا ولا مرحبا به».


وأضاف البصري: «ميشيل عون ليس سوى أداة فاشية خادعة يستعمله حزب الشيطان الإيراني للضحك على ذقون عرب الخليج لعودة الهبات المالية».

Print Article

هديل عويس: مملكة الحزم واعية لحلفائها.. وعزلة إيران قادمة

هديل عويس: مملكة الحزم واعية لحلفائها.. وعزلة إيران قادمة

10 يناير 2017
-
12 ربيع الآخر 1438
05:27 PM
هديل عويس

«الخليج العربي» - متابعات

قالت هديل عويس - الكاتبة والباحثة السياسية السورية المقيمة في واشنطن - إن مملكة الحزم - في إشارة إلى المملكة العربية السعودية - واعية لحلفائها ومن يتربص بها، وكل الظروف تذهب باتجاه عزل إيران، مشيرة إلى أن الدعم السعودي للبنان سيكون مقابل شل الذراع الإيرانية في لبنان.

وأشارت - في تغريدات لها عبر حسابها بتويتر - إلى أن الرئيس اللبناني عون، يزور عاصمة القرار العربي الرياض، مضيفة: «زمامير الضاحية تلطم؛ باعتهم روسيا والآن يبيعهم من بقي من الحلفاء.. عزلة إيران قادمة».

ولفتت «هديل» إلى أن أبطال الغوطة الشرقية يدمرون ويغنمون عدة آليات من النظام، ويقتلون أكثر من 10 عناصر خلال معارك مرج السلطان، مؤكدة أن الغوطة تعطي دروسًا في الصمود.

وجزمت بأن «الثورة مستمرة ضد كل من طغى وظلم وتجبر»، مشيرة إلى أن علم الثورة يحل محل علم «داعش» في القلمون الشرقي بسواعد الجيش الحر.

Print Article